فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
بمناسبة مرور 59 عاما على ذكراها * الباحث كمال هديب: مجزرة الدوايمة تحتاج إلى إعادة نظر حقيقية كي تكتمل الرواية الفلسطينية
شارك بتعليقك  (36 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الدوايمة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 8 تشرين ثاني، 2007
خاص - الدستور
قبل عامين أو أكثر بقليل ، وفي مؤتمر حول حق العودة يُعقد في الناصرة "الباقية "يؤتى على ذًكْر مجزرة الدوايمة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية يوم الجمعة في التاسع والعشرين من تشرين الأول من العام 1948 على لسان الأكاديمي الإسرائيلي "إيلان بابه". وبالمصادفة تكتب الصحفية آمال شحادة تغطية لهذا المؤتمر وتنقل ما جاء على لسان إيلان بابه فيلتقطه ناشط اجتماعي شاب لتشكل تلك الكلمات تحديا من نوع خاص. كانت تلك الكلمات تشير إلى أنّ حقيقة ما جرى في الدوايمة - أي الرواية الفسطينية عما جرى فيها - ما يزال حبيس صدور الفلسطينيين: أي أهله هو من الفلسطينيين الذين هم أبناء الدوايمة ذاتها والذين خرج هو من أصلابهم. تحولت هذه الكلمات إلى هاجس وبوجود مصادفة حميدة تمكن هذا الناشط الشاب كمال هاشم هديب ( 41 عاما ) من جمع قرابة خمسين شهادة عيان مصورة تلفزيونيا وليتحول هو بذلك إلى ما يشبه المتخصص أو ما هو أقرب إليه في جمع الرواية الشفوية. وبمناسبة مرور 59 عاما على وقوع المجزرة وبمناسبة ما توصّل إليه هو من حقائق جديدة حول المجزرة كان معه هذا اللقاء:
- من أين بدأ الاهتمام في هذا الحقل؟.
- كانت البداية انطلاقا من تغطية صحفية لمؤتمر حق العودة الذي أقيم في مدينة الناصرة المحتلة في اواخر العام 2005 أنجزتها الصحفية آمال شحادة ونشرت في صحيفة الرأي الأردنية في الثامن عشر من كانون الاول من ذلك العام. أشارت التغطية إلى كلمة المحاضر "الاسرائيلي" إيلان بابه وهو بالمناسبة يمثل اليسار الاسرائيلي الداعم لحق العودة.
وقد أشار الرجل إلى أنه سمع وزملاء له قهقهة القادة الصهاينة يوم اقترفوا مجزرة الدوايمة وقتلوا 450 مدنيا أمام عيون النساء اللواتي اغتصبن في وضح النهار ، انتهى الاقتباس كانت المعلومة بالنسبة لي ذات أثر بالغ ولا سيما أن أبناء القرية قد أحصوا شهداء مجزرة الدوايمة بما يقارب 332 شهيدا.
وبناء على إتصال مع الصحفية آمال شحادة التي تكشف أنها باحثة في التاريخ الشفوي لهزيمة العام 1948 أوضحت أن الرجل لم يكن شاهد عيان إنما هو أكاديمي بارز في جامعة حيفا وأشرف على عدد من الأطروحات الأكاديمية المتعلقة بدراسة التاريخ الشفوي للعام 1948 وكذلك الأرشيف الصهيوني الخاص بالفترة ذاتها. أوضحت أيضا أن الرجل سوف يصدر كتابا عن هزيمة العام 1948 في وقت قريب. وبالفعل صدر الكتاب بعنوان: التطهير العرقي في فلسطين جريمة ضد الانسانية بنسخته العربية في طبعتين إحداهما في رام الله والأخرى في بيروت فضلا عن طبعة إنجليزية وأخرى فرنسية متزامنا مع الذكرى التاسعة والخمسين لاغتصاب فلسطين. تطرق فيه إلى مجزرة الدوايمة وذكر اعترافات قادة وجنود صهاينة شاركوا في ارتكاب مجزرة الدوايمة بناء على ما ورد في الأرشيف الصهيوني مؤكدا أن حقيقة ما جرى تبقى موجودة في ثلاثة مصادر: الأرشيف الصهيوني وأرشيف الأمم المتحدة وما هو حبيس في صدور الفلسطينيين. والفلسطينيون هنا هم أهلي وعزوتي الذين خرجت من أصلابهم ما يعني أن ما جرى للفلسطينيين يمسني مباشرة إذ بدأت أشعر بضرورة أنْ لا تبقى الحقيقة حبيسة صدور أهلي الذين هم "الفلسطينيون" كما أشار الباحث إيلان بابه بل والعرب جميعا ، كما اكتشفت فيما بعد أثناء جمع شهادات العيان من أصحابها.
- هل تعتقد أن شهادات العيان التي جمعتها سوف تضيف جديدا إلى الرواية ؟.
ھ بالطبع ، إن ما سماه إيلان بابه بحبيس صدور الفلسطينيين ما هو إلا ما شاهدوه مرأى العين أثناء حدوث المجزرة في البلد والناس معا. ففضلا عن تقصدهم قتل عناصر الطبيعة من شجر وبيوت ومساجد وآبار وكهوف قامت العصابات الصهيونية يوم التاسع والعشرين من تشرين الأول العام 1948 بعد صلاة الجمعة ،
أولا ، بإلقاء( 101 ) شخصا أحياء رجالا ونساء وأطفالا في بئر تدعى بئر"المشبك" وتسمى بهذا الاسم لوجود قضبان حديدية على فوهتها على شكل شبك ، وعندما كانوا يقومون بقذفهم كان البعض منهم يتشبث بالقضبان الحديدية من حلاوة الروح فيقوم الجنود بتقطيع أصابعهم بالبلطات ، بناء على رواية شاهد العيان الحاج إسماعيل نشوان من أبناء الدوايمة ويقطن في حي نزال في عمان.
ثانيا ، حادثة مسجد الزاوية الذي احتمى في داخله كبار السن والعاجزين من الرجال الذين قتلوا عن بكرة أبيهم على مرأى ومسمع طفل في السادسة من عمره هو خليل هديب ويقطن في وادي السير في عمان: ويذكر الشاهد أنه وقت الحادثة كان مختبئا في بيتهم اللصيق بالمسجد برفقة والديه حيث رأى الجنود الصهاينة يقتلون الشيوخ في المسجد: وكان يرى من "طاقة" في جدار البيت ما يحدث وكان كلما قال رجل أمام الموت: الله أكبر كان الجندي يقول: "إنت بًروخ عند الله" بعربية مكسرة وذات نكهة ساخرة أي إذهب إلى الله الذي يخصك والذي تستجير به كي يحميك ، ثمّ جمعوا الجثث في سيارة عسكرية "تْرك" وألقوا بهم في حفرة واسعة كانت تستخرج منها المادة التي تطلى بها جدران المنازل وتسمى بالعامية: الشيد.
ثالثا حادثة طور الزاغ ، والذي هو عبارة عن كهف لجأت إليه عائلات بأكملها من الدوايمة ومن القرى الأخرى المجاورة التي كانت قد احتُلَّتْ من قبل ، أشير هنا إلى شهادة عيان المعلم المتقاعد من التدريس في مدارس وكالة الغوث السيد محمد القيسية إحدى الناجين بمعجزة من المجزرة من سكان جبل عمان يروي أنه بعد أن كان في طور الزاغ بصحبة أمه وأبيه وشقيقه موسى عندما شاهد سيارات عسكرية وجنود مسلحين أولئك الذين جاؤوا إلى باب الطور بعدما رأوا رجلا يخرج منه رافعا الراية البيضاء ، يذكر أن الجنود أمروا الجميع أنْ يصطفوا طابورا واحدا ثم قام الجند بقتلهم ، في هذا الوقت ارتمت الأم فوق طفليها لتحميهما من الرصاص وبالفعل بقيَ موسى الذي كان عمره ثلاث سنوات حيّا بلا جروح ولا يذكر شيئا عن ذلك أما محمد البالغ الستة أعوام فقد خدشت رصاصة جبينه واخترقت أخرى أذنه وثالثة اخترقت كتفه من الأعلى ، وإصابتيه في الأذن والكتف ما تزالا ماثلتين ومصورتين في شهادته التي يذكر فيها أيضا أنه هام على وجهه لثلاثة أيام وهو ينزف دمه إلى أنْ عثر عليه شخص عربي لا يتذكر إسمه حمله إلى خيمة مستشفى الجيش المصري المرابط آنذاك قريبا من القرية ، وتمّ إسعافه ليجد شقيقه موسى على سرير مجاور في الخيمة ذاتها.
رابعا: أثناء عملية اجتياح الدوايمة من ثلاثة محاور كما يذكر الحاج أبو جميل السباتين القاطن في جبل الزهور في عمان فقد كان الجنود والقادة الصهاينة يقتلون كل ما يتحرك أمامهم من أطفال ونساء وشيوخ وعابري طريق من شجر وحجر مثلما أنهم قاموا بإحراق قطيع من الغنم ولأقل لك ، أتسألني ماذا سأضيف؟، إن هذا غيض من فيض ما ارتكب القتلة من جرائم ضد كل معنى للإنسانية ختموه بالتطهير العرقي الذي استهدف إفراغ الأرض من أصحابها. لأقل أمرا آخر ليس من عندي بل من أرشيف الصليب الأحمر والأمم المتحدة فهناك حادثة تاريخية بامتياز ففي وقت المجزرة أرسل الجيش المصري ثلاثة خطابات إلى ممثليه في الأمم المتحدة ذكًر فيها أنّ كارثة تحدث في قرية الدوايمة فحضر وفد من الصليب الأحمر بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني 1948 إلى القرية أي بعد أحد عشر يوما من البدء في ارتكاب المجزرة وذكروا في تقريرهم أنهم لحظة وصولهم إلى القرية كانت لا تزال أعمدة الدخان تتصاعد في سماء القرية واشتمّوا رائحة عظام تحترق وقدروا عدد شهداء مجزرة الدوايمة من 700 إلى ألف شهيد ، أي أن الرقم الأول ثابت ويتعلق 700ب جثة أما المتحرك وهو الرقم الإضافي 300 فيتعلق بالأشلاء التي عثر عليها هنا وهناك من أرجل وأيدي ورؤوس وما لا يمكن لمخيلة إجرامية أن تتخيله. ھأنت لست بباحث علمي في التاريخ الشفوي ، وغير متخصص بجمع شهادات العيان ما الذي يضمن أن تكون الشهادات التي جمعتها قابلة للمعاينة من وجهة نظر المؤرخ أو الباحث في التاريخ الشفوي؟ - فضلا عن الاهتمام الناشىء لدي من جهة أنني أحد أبناء المهجرين قسرا على أيدي ورشاشات العصابات الصهيونية العام 1948 فقد تصادف هذا الاهتمام بموضوع توثيق هزيمة العام 1948 من قًبَل مشروع التاريخ الشفوي للنكبة الفلسطينية ْAl- Nakbah Oral History www.Palestine Remembeed حيث قمت بداية بالتعاون مع أستاذي الفاضل المحامي فواز سلامة في جمعه عددا من شهادات العيان من أبناء الدوايمة وتدربت على يديه على الكيفية التي أستطيع من خلالها الوصول إلى المعلومة الدقيقة والقابلة للبحث والتقصي واستطعت برفقته بعد إجراء ثلاث وعشرين مقابلة مع شاهدي عيان أنْ أستقل بمتابعة العمل بمفردي وبجهد شخصي مع أبناء الدوايمة فقط وبما يخص المجزرة على وجه التحديد.
فقد قمت بإجراء ثلاثين شهادة عيان أخرى ضمن مادة فيلمية يوجد منها ثماني مقابلات فقط على الموقع الالكتروني المذكور أعلاه. أنتهز هنا هذه المناسبة لأقول: إنني أشكرك يا أستاذي فواز سلامة.
ھما هي إشكاليات العمل في سياق جمع الشهادات وإلى ماذا تريد أن تصل من خلاله؟
- إن أبرز الإشكاليات هنا ، كما أشار إيلان بابه هو غياب الرواية الفلسطينية فيما يتعلق بمجزرة الدوايمة في ظل وجود رواية اسرائيلية مفبركة تماما إلى حدّ أن ثمة خلط لدى الباحثين الفلسطينيين أنفسهم مثل د. سلمان أبو ستة الذي يذكر في أحد بحوثه أن تعداد شهداء الدوايمة يقارب ال400 شهيد ، فيما أحصى أبناءالدوايمة أنفسهم شهداءهم 332ب. وما ينقض هذه الرواية كاملة هو أن الغزاة قد اختاروا يوما بعينه وبعناية تامة لاجتياح قرية الدوايمة هو يوم الجمعة الذي كان يعقد فيه سوق يدعى بسوق "البرّين" وكان هذا السوق عبارة عن تقليد تجاري يشارك فيه الفلاحون من الدوايمة والقرى المجاورة بمنتجاتهم الزراعية والحيوانية مثلما يأتي إليه التجّار من غزة ونابلس والخليل بما يعكس وجود سياق اجتماعي ـ اقتصادي بطركي إلى حدّ ما ، كانت الدوايمة مركزه. ما يعني أن المتواجدين في الدوايمة ليسوا من أبنائها فحسب بل من المدن والقرى المجاورة فضلا عن تلك القرى التي تهجَّر أهلها وجاء جزء منهم إلى الدوايمة قبل اجتياحها وأقاموا فيها ، وبناء عليه فثمة شهداء في الدوايمة ليسوا من أهلها ولم يجر إحصاؤهم من قبل أهل الدوايمة أنفسهم.
ما أريد قوله في هذا الصدد أن الإشكالية الأبرز هي أن الرواية الفلسطينية عن مجزرة الدوايمة تحتاج إلى إعادة نظر حقيقية.
هناك إشكالية من نوع آخر ، إنني أتعامل مع فئة من البشر الذين بلغوا من العمر عتيا ، وأكاد لا أستطيع وحدي اللحاق بهم قبل أن يتوفاهم الله ، وهي مشكلة حقيقية بالفعل. مؤخرا توفي السيد طالب الجواودة في نهاية السبعينات من العمر وهو من شاهدي العيان على ما جرى في بئر المشبك للأسف. أضف إلى ذلك أنّ هذا النوع من العمل يحتاج إلى مؤسسة للقيام به أو دعمه على أقل تقدير.
فلا أعتقد أننا نحن الأفراد من الممكن لنا أن نحقق شيئا يعوَّلُ عليه بعيدا عن مؤسسة قادرة على تبني المشروع بوصفه يخصها أو أنه جزء من نشاطاتها أو من صميم اهتماماتها ، لكن هذا لا يعني أن نتوقف بل علينا القيام بما علينا القيام به.
الإشكالية الأخيرة تتمثل في المقدرة على جمع عدد أكبر من الشهادات ووضعها بين أيدي مؤرخين وباحثين في التاريخ الشفوي للوصول إلى رواية فلسطينية واضحة مقابل الرواية الإسرائيلية الملفقة فضلا عن ضرورة تقصي شهادات العيان من جنود الاحتلال أنفسهم الأمر الذي ما زال من الصعب تحقيقه لأسباب كثيرة ليس أقلها غياب المؤسسة التي يعنيها هذا الشأن.
وأكشف هنا وبمناسبة مرور 59 عاما على ارتكاب المجزرة عن أنّ هناك مجموعة من أبناء مهجري الدوايمة يقومون بتأسيس ائتلاف من بينهم ومن الباحثين والمتخصصين من غيرهم بهدف جمع أكبر عدد ممكن من شهادات العيان ووضعها في متناول المختصين ليصار إلى عقد مؤتمر يجري فيه تقديم أوراق بحث علمي حول المجزرة لتمثل مجموع هذه الأوراق الرواية الفلسطينية حول مجزرة الدوايمة الأمر الذي نتمنى أنْ يتحقق قريبا ، وقريبا جدا فالزمن يسرقنا.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الدوايمة
 

شارك بتعليقك

مشاركة ابراهيم ابو عصبة .جت المثلث في تاريخ 20 حزيران، 2012 #144614

أتقدم بشكري الى صديقي الطيب كمال هديب الذي بحث وأنجز هذة المهمة لكي يصل الى الحقيقة ويطلع أخوتة الفلسطينين والعرب والعالم على ما قام به الأحتلال من مجازر بحق ابناء الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء وعجزة ,, وقد بحث في قضية الدوايمة وأطلعنا الى ما بدر من مذابح بحقهم صديقي أنت مفكر ومبدع ودائما تعمل المستحيل من أجل قضية تؤمن بها ...دمت لنا ولوطنك يا طيب ...لك كل محبة وتقدير ..أخوكم ابراهيم ابو عصبة جت المثلث ..فلسطين .
مشاركة لين في تاريخ 12 تشرين أول، 2011 #138700

باسمي وباسم كل من يجري في عروقه دم فلسطيني وكل من يجري في عروقه دم عربي صاف اصيل نقول:سلمت يداك ويكفيك فخرا بانك ابن للدوايمة واغبطك على هذا/ لين
مشاركة اسرار الحياه في تاريخ 6 تشرين أول، 2011 #138507

اشكر الاخ كمال هديب على الانجاز الهادف والقيم بهالمقابله والى الامام
مشاركة Adeeb Ahmad/Palestine في تاريخ 4 أيلول، 2011 #137570

حينما تقرأ تفاصيل هذه المقابلة بعين ثاقبة يلوح للقارئ المهتم والمتابع قضية هامة تشكل في مجملها سر هذا العمل الابداعي الذي لم يأتي من فراغ بالمطلق بل جاء بعد دراسة واعية ومتأنية لامكانية تحقيق مثل هذا العمل ضمن قواعد وأسس علمية راسخة وثابتة مع مراعاة جادة لفن الممكن في مثل هكذا اعمال وبأختصار شديد فلقد تم هذا العمل ضمن خطة عمل ناجعة وكان الاعتماد كليا على نظريات العصف الذهني او الفكري التي أثبتت جدواها ضمن رؤية الباحث كمال هديب لانجاح مشروعة التوثيقي واهمها:
1. المرونة في التفكير وتقبل التجديد والتطوير
2. الابتكار والابداعية في توليد الافكار وتقبل التنوع والاختلاف.
3. توليد اكبر قدر ممكن من الخيارات والبدائل والافكار وايضا المعلومات والتساؤلات.
وعليه فأنني كمراقب ومتابع للشأن الفلسطيني اجد بأن ما تم انجازة من مقابلات شفوية ضمن هذا المشروع مقابلات تستحق الوقوف مطولا عندها لاثبات حقنا في ارضنا فلسطين ولاجبار العدو الصهيوني على الاعتراف بحقنا بالعودة الى اراضينا التي هجرنا منها عنوة على ايدي ورشاشات العصابات الصهيونية حسب ما قاله الباحث كمال هديب اعلاة .
مشاركة محمد حرب/دولة الكويت - الجهراء في تاريخ 3 أيلول، 2011 #137527

يسجل للاخ الباحث الاستاذ كمال هديب هذا الكم من المقابلات الشفوية المعنية بمجزرة الدوايمة التي لم يسبق لباحث او مؤرخ او صحفي ان تناول هذه المجزرة ببعدها التاريخي والسياسي وحتى الاخلاقي كما احاط بها هذا الرجل الذي لا نستطيع الا وان نقول له احسنت وابدعت والله يعطيك العافية على هذا الجهد .
مشاركة حسين حامد /البحرين - المنامة في تاريخ 3 أيلول، 2011 #137526

اشكر الباحث كمال هديب على هذا البحث الملفت للانظار حيث وجدت فيه الابداع وبعد النظر واتمنى على الباحث ان يقوم بترجمة بعض الوثائق خاصة من ارشيف المانيا والاتحاد السوفييتي السابق خاصة فيما يتعلق بالنكبة الفلسطينية .
مع خالص محبتي واعجابي
مشاركة جمال احمد صافي في تاريخ 29 آب، 2011 #137361

الاخ كمال هديب نشكرك من اعماق قلوبنا ونتمنى لك التقدم والازدهار والمزيد من الاعمال التي تثير الاعجاب وكما عودتنا دوما نرجو منكم المزيد من المقابلات مع ابناء الدوايمة
مشاركة فايز الزعبي/الاردن في تاريخ 29 آب، 2011 #137360

اجمل وارق التحيات للجنود المجهولين في موقع فلسطين في الذاكرة ابدعتم واثرتم اعجاب كل من تصفح موقعكم المشبع بالمعلومات والقصص والتحقيقات والصور واود ان اشكر الباحث كمال هديب على هذا المشروع الانساني وارجو لكم دوام التوفيق.
مشاركة باسم فتح الله /فلسطين في تاريخ 29 آب، 2011 #137359

الله يعطيكم الف عافية فجهودكم جبارة وتستحق التحية وتثير الاعجاب خاصة المقابلات الشفوية التي تستحق المشاهدة وارجو من الاخ كمال هديب ان يزيد المقابلات على موقع فلسطين في الذاكرة وانتهز الفرصة لاقول لكل اطفال فلسطين والوطن العربي كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
مشاركة فايز كناكري / سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137350

كل المحبة والدعم لاخونا الصديق الصدوق الباحث كمال هديب على جهده الطيب في اثراء المشاريع التقدمية العربية على مختلف اطيافها ونتمنى ان تتحقق آمال امتنا العربية بمستقبل مشرق ومشرف وهذه دعواتنا للاخوة في مشروع فلسطين في الذاكرة بلتوفيق والتقدم والازدهار في خدمة القضية الفلسطينية وكافة القضايا التي تعنى بالامة العربية
مشاركة محمد ماهر غية/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137349

لم نكن على دراية بهذا الموقع لولا الاصرار الدائم من السيد كمال هديب ودعوتة المتكررة والملحة لزيارة هذا الموقع وحقيقة الامر فلقد تصفحنا وتجولنا فيه فاستكشفنا العديد من القضايا التي تهم القارئ والمثقف العربي بشكل عام.
مجهود طيب موقع هام وجاد افكار جميلة وبناءة ودمتم ذخرا للامة العربية
مشاركة ميسون ابو نبوت/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137348

كل الشكر لاصدقائنا في الاردن وفلسطين من المتابعين والمهتمين بالاعمال الجادة والهادفة على مستوى عال من الابداع كفلسطين في الذاكرة احيي الاخ كمال هديب على بحثة واتمنى ان ارى اعمال هادفة في المستقبل القريب
مشاركة اسامة الخالدي/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137347

موقع فلسطين في الذاكرة قدم لنا عمل اجتماعي وانساني يليق بالقارئ والمثقف العربي اشكر الباحث كمال هديب ولكافة الاصدقاء في الاردن الذين عرفونا على هذا الموقع الهادف.
مشاركة فادي حسن عروق/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137346

الموقع لوحة فنية نادرة اشكر الاصدقاء في الاردن على تعريفنا بفلسطين في الذاكرة وكل الشكر للباحث كمال هديب على جهودة المتميزة والمباركة في توثيق مجزرة الدوايمة .
مشاركة محمد سالم غيلان/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137345

لا اخفيكم سرا ففلسطين في الذاكرة عودتنا على تقديم كل ما هو مفيد للقارئ العربي والباحثين عن الابداع وهذه صفحة من صفحات الابداع لصاحبنا الباحث كمال هديب الذي اثرى معلوماتنا عن قرية نسمع بها اول مرة وهي قرية الدوايمة .
كل الشكر لاخوتنا القائمين على هذا الموقع الرائع
مشاركة سالم محمد السعدي/سوريا في تاريخ 29 آب، 2011 #137344

اشكر فلسطين في الذاكرة على اتاحة المجال لنا كقراء ومهتمين لمشاهدة عمل فريد من نوعة على مستوى راق وعمل اجتماعي وانساني وحتى اخلاقي وشكر خاص للباحث كمال هديب على هذا المستوى الطيب من الوعي والادراك وهذا الاحساس المرهف الذي ينم عن اخلاقيات عالية وجهد يحسد علية اخونا كمال .
مع خالص محبتي
مشاركة بلال محمد احمد/الاردن في تاريخ 29 آب، 2011 #137343

برأيي الشخصي والمتواضع فأن مسألة التاريخ الشفوي للنكبة الفلسطينية هي من اهم المواضيع التي تستحق ان نستعرضها ونبحث عنها لمصداقيتها من ناحية ولجمالية الفكرة والهدف . شكرا للباحث كمال هديب وارجو منه ان يقدم لنا عمل متكامل في المستقبل القريب كفيلم وثائقي او كتيب خاص يوزع على ابناء الدوايمة وغير الدوايمة .
مع تمنياتي لفلسطين في الذاكرة وكل القائمين على هذا العمل المشرف بالتوفيق ودمتم .
مشاركة Bassam Aded Alghani في تاريخ 28 آب، 2011 #137325

الحقيقة اعجبتني كثيرا الفكرة وتمنيت ان اعيش مع الحدث ولو للحظات خاصة حينما تسمع قصص حقيقية كهذه التي حصلت في قرية الدوايمة في العام 1948 وهذا الكم من الاحداث التي مرت قبل 62 عام لكنها لم تنسى وبقيت في ذاكرة الطفل الذي اصبح اليوم شيخا مسنا الله يعطيكم العافية على هذا الجهد المبارك وشكر خاص للباحث كمال هديب
مشاركة رائف احمد /الجزائر في تاريخ 28 آب، 2011 #137322

يجب علينا ان نعرف كيف يفكر عدونا فهو يتربص بنا والغدر هو من صفات هذا العدو الصهيوني فهم قتلة الانبياء ومغتصبي ارض فلسطين وهؤلاء القوم سوف تظل بهم صفة الغدر والخيانة الا ان تقوم ساعتهم فكونوا حذرين من التعامل معهم حتى هؤلاء الذين يدعون بأنهم من المؤرخون الجدد فهم يرفضون الفكرة التي قامت عليها اسرائيل فلماذا يعيشون على ارض محتلة ومغتصبة منذ 63 عاما ومن ثم هل هم قوة مؤثرة على صانع القرار الاسرائيلي لااعتقد ذلك وهم اقليات لا تقدم ولا تؤخر في الصراع العربي الاسرائيلي شكرا اخ كمال هديب على هذه المعلومات القيمة .
مشاركة سعدالدين حرب / لبنان في تاريخ 28 آب، 2011 #137321

الدولة الصهيونة قامت كلها على القتل والمجازر وعلى حد تعبير ارنون سوفير وهو استاذ الجغرافيا في جامعة حيفا الذي يقول اذا اردنا ان نبقى احياء علينا ان نقتل ونقتل ونقتل طوال اليوم وفي كل يوم اذا لم نقتل سينتهي وجودنا وهذا كلام صحيح ولا غبار علية في مثل هكذا عقل بشري لا يؤمن الا بالقتل سبيل لحياة ومجزرة الدوايمة ما هي الا سلسلة في الة الغدر والقتل الاجرامي الصهيوني .
مشاركة rasheed alkhalil/dubai في تاريخ 28 آب، 2011 #137320

انصبت بحوث المؤرخين الاسرائليين الجدد على اثبات ان المنظمات العسكرية الصهيونية - التي شكلت الجيش الاسرائيلي قبيل الحرب 1948 - انخرطت في برنامج تهجير واع انسجاما مع الفكرة الصهيونية الاساسية حول الترانسفير بضرورة اخلاء الارض للمهاجرين اليهود وعدم امكانية وجود شعبين في البقعة ذاتها.
اشكر صديقي الباحث كمال هديب على اثارتة لموضوع مهم وغاية في الاهمية وهو موضوع المؤرخون الجدد من امثال ايلان بابه وبني موريس أفي شلايم وتوم سجيف الذين اختلفوا مع الرواية الاسرائيلية الرسمية التي تزامنت مع قيام بما يسمى بدولة اسرائيل واستطاعوا تسويق هذه الرواية عبر الاعلام الغربي واشد على ايدي الاخ الباحث كمال هديب في تسويق الرواية الشفوية الفلسطينية والتي تعتبر من اهم الروايات على المستوى الانساني المعاصر عبر ما يتوفر من امكانيات على ندرتهاالا انها افضل من ان نجلس نلعن الظلام فقط .
مشاركة جعفر الشيوخي/البحرين في تاريخ 28 آب، 2011 #137318

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحيي السيد صلاح منصور (ابوالسوس)المقيم في الولايات المتحدة على جهودة الجبارة في رفد هذا الموقع البارز والمهم على المستويين العربي والاقليمي بأهم الباحثين والمؤرخين الفلسطينيين واخص بالذكر الاستاذ المحامي فواز سلامة والمخضرم السيد راكان الشواح والصديق الباحث كمال هديب على ما قدموه من وقتهم وجهدهم في توثيق الرواية الشفوية لنكبة فلسطين 1948 وهذا الكم الهائل من المعلومات والمقابلات لم يأت الا من خلال اصرار هذا الفريق المبدع والرائع على انجاز ما يمكن انجازة من الرواية الشفوية للنكبة 1948 شكرا لكم جميعا والف شكر لكل فريق العمل في فلسطين في الذاكرة من باحثين وفنيين ومخرجين ومصورين وصحفيين متخصصين.
مشاركة محمد الغوانمة في تاريخ 28 آب، 2011 #137315

اناشد كل الغيورين من ابناء قرية الدوايمة مؤازرة الباحث كمال هديب في مشروعة الذي يعتبر سابقة تاريخية في هذا المجال حيث يمتلك هذا الباحث حسب معلوماتي اكثر من 80 مقابلة في التاريخ الشفوي لمجزرة الدوايمة وهذا عمل رائد وغير مسبوق على مستوى قرية الدوايمة وغيرها من المدن والقرى الموثقة شفهيا عبر العديد من المؤسسات ومراكز الابحاث .
مشاركة ابراهيم النجار في تاريخ 27 آب، 2011 #137303

جهد طيب للاخ الباحث كمال هديب ومعلومات جديدة نسمعها لاول مرة ياريت يكون في ندوة او مؤتمر بمناسبة ذكرى المجزرة حتى الناس تعرف ويكون هناك نشرات عن هذه المقابلات الشفوية لاهميتها واتمنى على ابناء الدوايمة الكرام ان يكون لهم دور كبير في الذكرى القادمة لمجزرة الدوايمة
مشاركة fatema abedalhadi في تاريخ 27 آب، 2011 #137302

اشكر الباحث كمال هديب على جهودة المباركة في خدمة القضية الفلسطينية واتمنى ان يكون هناك عرض للشهادات الشفوية خاصة لنساء الدوايمة حيث لم نشاهد الا شهادة واحدة واظن بان هذا لايكفي وللعلم فأن ذاكرة النساء اكبر من ذاكرة الرجال فارجو يا اخ كمال ان تنصف نساء الدوايمة. مع محبتي
مشاركة مها عطيات في تاريخ 24 آب، 2011 #137263

البحث بمجمله هو بحث علمي بأمتياز ان جاز التعبير والموضوع شيق الى حد كبير خاصة وانه يتعلق بالرواية الشفوية والتي هي بحاجة الى ثقافة ومطالعة عالية ومتابعة دقيقة لادق التفاصيل التي يتحدث عنها الباحث كمال هديب بصفتي مراقبة ومهتمة بالتاريخ الشفوي (الشفهي) اشكرك اخ كمال على هذا المجهود الفردي الرائع وابارك لك هذا الحس المرهف كما ادعوك الى اخذ المبادرة في توثيق مجازر اخرى واتمنى ان يسعفك الوقت فالموضوع شيق وبحاجة الى اشخاص لديهم الرغبة والاحساس بالمسؤلية واتمنى لك الصحة والعافية وان شاء نلتقي على دروب تحرير ارضنا الحبيبة فلسطين .
مشاركة رمضان رسلان في تاريخ 23 آب، 2011 #137228

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أتفق تماما مع الباحث كمال هديب على الكثير من القضايا التي طرحها فيما يخص القضية الفلسطينية بشكل عام عبر نافذتة الخاصة مدار البحث اعلاة وهي قريتة الدوايمة التي يعتز بها وبالانتماء اليها ولاهلة ولشعبة الفلسطيني والعربي .
ولكن هل تختصر القضية الفلسطينية فقط في مجزرة الدوايمة وانا اعي تماما مدى بشاعتها عبر وصف الباحث كمال هديب الدقيق والمنصف لما جرى لاهلة وعزوتة على حد وصفة ولكن هنالك الكثير من المجازر التي حصلت في العام 1948 كمجزرة الطنطورة وقبيا وكفرقاسم ودير ياسين وما بعد ذلك التاريخ في العام 1982 كصبرا وشاتيلا والذاكرة الفلسطينية مشبعة بالمجازر والقتل والارهاب بحق الشعب الفلسطيني .
شاكرا لكم سعة صدركم ولكم مني كل الحب
مشاركة محمد سلامة في تاريخ 20 آب، 2011 #137158

لا يختلف اثنان على المجهود الرائع والمتميز الذي بذلة صديقنا الباحث كمال هديب ولقد تابعنا باهتمام بالغ معظم المحاضرات والدراسات التي قدمها عن المجزرة في رابطة الكتاب الاردنية وتابعنا العديد من اللقاءات عبر الصحف اليومية والاسبوعية فيما يتعلق بالمجزرة والاحداث التي حصلت في العام 1948 شكرا للباحث كمال هديب ودائما نتمنى لك التوفيق
مشاركة عصام نوفل في تاريخ 20 آب، 2011 #137157

أود ان اشكر الباحث الصديق كمال هاشم هديب على هذا البحث المشوق والذي أضفى صبغة تاريخية نادرة عن كل ما كتب عن مجزرة الدوايمة المنسية حقا والتي استطاع الاخ كمال هديب ان يظهر حقائق جديرة بالدراسة والاهتمام من قبل الباحثين والمهتمين بالتاريخ الشفوي الفلسطيني شكرا اخي وصديقي كمال هديب وأن جاءت متاخرة عذرا والف شكر لمجهودك النادر والمتميز
مشاركة انس هديب في تاريخ 28 أيار، 2009 #78462

تحيه هديبيه دوايميه للأخ كمال هديب
وأرجو تزويدنا بكل ما هو جديد
مشاركة ليانة هديب في تاريخ 6 أيار، 2009 #76251

الاخ كمال هديب

معلومات رائعة وبحث مميز قدمته قد تكون معلومات كانت مبهمة لبعض الناس وأصبحت واضحة الان ألى الامام يا اخي أتمنى لك النجاح في قضيتك التي هي قضيتنا ونفخر بأن نصل الى هدف نشر مجزرتنا عالمياً ... أما عن المعلق
كمال الماظة الفظة يعطيك العافية ما قصرت الماظة والفظة هي مجوهرات غالية قليل يدرك تلك الدرر وخاصة انت
مشاركة كمال الماظة الفظة في تاريخ 17 آذار، 2009 #71150

لن ننسى الدوايمةولن يدمل الجرح وما الدواء الا من جنس الداء
مشاركة شرين محمد ابو صبيح في تاريخ 19 أيار، 2008 #38642

لا زالت اهاتنا حبيسة اجسادنا ولا زلنا نبحث عن الحل وهو امامنا فإلى متى نظل هكذا مسهدين الى متى نظل مصفدين بالقيود قيود الضعف والذل والهوان ؟
صراحة انا بحييي السيدكمال هديب بمحاولاته لاظهار معاناة الشعب الفلسطيني وبطالب انه تقوم محكمة لرد الاعتبار مع انه قرارات العالم دايما فاشلة بالنسبة للشعب الفلسطيني مثل صبرا و شاتيلا والحل الوحيد هو الجهاد والشعارات لا تفيد
مشاركة محمدابراهيم محمد محمد الجواودة في تاريخ 2 أيار، 2008 #36658

بتمنى ارجع على بلاده
مشاركة محمد احمد عشا في تاريخ 26 نيسان، 2008 #35983

انا اشكر الاخ كمال هديب انا اشكرك على هذا الابداع
وبما انني من ابناء الدوايمة اعنرف لك بأنه موضوع ممتاز وملم ورائع كمال هديب اشكرك على هذا الموضوع الرائع
مشاركة محمد عثمان الزعاترة في تاريخ 22 نيسان، 2008 #35497

اود بداية ان اشكر الاخ الباحث كمال هديب وان اشيد بعمله الهادف حيث انني كاحد ابناء الدوايمةاعترف بالكم الممتازمن المعلومات التي قدسمعت منها الكثير وانا اعتبر مشاركتي هذه تاكيدا على مصداقية الاستاذ كمال وارجو من كل فرد من افراد الدوايمة ان يحذو حذو كمال هديب لكي يعلم العالم اجمع بمجزرة الدوايمة