فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تل دوير ( لكيش )
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى القُبيبة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Khaldoun Khaled Abu Awwad في تاريخ 17 كانون ثاني، 2011
لاكيش Lachish مدينة كنعانية تقع في الجزء الجنوبي من فلسطين، في منتصف الطريق بين مدينتي القدس وغزة، على بعد ثلاثين كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من عسقلان. ولاكيش أو «لخيش» هي حالياً تل الدوير الذي يرتفع قرابة أربعين متراً، على حافة الهضاب الممتدة بين الساحل الفلسطيني وجبال الخليل، وله شكل ما بين المستطيل والمربع، وتحيط به الأودية السحيقة من كل جانب، ماعدا الزاوية الجنوبية الغربية فهي تمتد لترتبط مع تلة قريبة منها، وبنيت حوله تحصينات على شكل منحدرات ترابية في العصر البرونزي الوسيط، مما جعل الدنو منه أمراً صعب المنال. والتل واسع نسبياً، فمساحته في القمة أكثر من 40 ألف متر مربع، وفي القاعدة نحو 120 ألف متر مربع.

ورد ذكر المدينة في رسائل تل العمارنة من القرن الرابع عشر قبل الميلاد، كما ورد اسمها في ورقة بردي مصرية تعود إلى الأسرة الثامنة عشرة، وكذلك في المصادر الآشورية زمن الملك الآشوري سنحاريب عام 701 قبل الميلاد.

بدأ التنقيب في الموقع بعثة بريطانية بإدارة جيمس ليسلي ستاركي James Leslie Starkey، واستمر من عام 1932 حتى عام 1938، ثم استأنف دافيد يوسيشكين David Ussishkin العمل من عام 1973 حتى عام 1994.

وجدت أقدم المكتشفات في كهوف منحوتة في الصخر، سكنت في العصر الحجري النحاسي وبداية العصر البرونزي القديم (الألف الرابع قبل الميلاد تقريباً)، وهناك دلائل واضحة تشير إلى سكنى الموقع في الألف الثالث قبل الميلاد، أما أحدث الطبقات فتعود إلى العصرين الفارسي والهلنستي.

تل الدوير (لاكيش)

اكتشف في الموقع عدة مدن من عصور مختلفة، متعاقبة الواحدة فوق الأخرى، حوت قصوراً ومعابد وأسواراً وتحصينات وبوابات وشوارع، من أقدمها المدينة الكنعانية التي ازدهرت في عصر البرونز الحديث، ومن أهم أبنيتها معبد صغير، تألف من حرم وغرفتين، ثم جرت توسعته وألحقت به غرفتان فرعيتان، ثم جدد مرة ثانية فأضيفت إليه غرفة للكهنة. عثر في هذا المعبد على عاجيات نقش عليها مشهد صراع بين أسود وثيران، وهي ذات تأثيرات مصرية، وعلى أوانٍ حجرية وزجاجية وخزفية مزخرفة، تعود إلى عصر الأسرتين المصريتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة (1500- 1200 قبل الميلاد)، كما عثر فيه على جعارين مصرية ولوحات نقش عليها أسماء ملكية مصرية، مثل أمنحوتب الثالث وتحوتمس الثالث وتحوتمس الثاني. كما اكتشف قصر في مركز التل، جدد بناؤه وتوسعته وتحصينه عدة مرات في النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، وبيوت ودكاكين على امتداد الطريق الذي يقود من البوابة إلى داخل المدينة.


لوحة حجرية تمثل حصار سنحاريب لمدينة لاكيش، وفيها يشاهد سنحاريب جالساً أمام خيمته يصغي لتقرير قائد جيوشه، في حين يقف سادة لاكيش خلف القائد يتوسلون حياتهم وهم يرون رفاقهم وقد قطعت أعناقهم.

ومن أهم الُلقى التي اكتشفت في الموقع جرار ذات لون واحد من عصر البرونز الحديث، مزخرفة برسومات أسماك وطيور وأشكال هندسية وتوابيت فخارية لها شكل إنسان، عليها كتابة هيروغليفية من القرن الثالث عشر، ومجموعة من الصحون عليها كتابات مصرية من النوع الهيراطيقي، ونقوش مكتوبة، كالخط السينائي ما بين 1800و1500 قبل الميلاد، كما وجدت كتابات كنعانية مبكرة على خنجر من البرونز، وكتابات آرامية متأخرة على كسر فخارية يعتقد أنها رسائل حاكم المدينة من القرن السادس قبل الميلاد، واكتشفت لوحة حجرية مثلت حصار الملك الآشوري سنحاريب لمدينة لاكيش، وجرار تخزين فخارية على آذانها طبعات أختام تعود إلى زمن حصار سنحاريب للمدينة، وللعهود الفارسية والإغريقية.

تكمن أهمية مدينة لاكيش في موقعها الجغرافي الحصين، في منطقة خصبة تشرف على الجزء الجنوبي من فلسطين، وقد قيل: من يملك لاكيش يستطيع امتلاك ألفي مدينة حولها؛ لهذا حاولت القوى المختلفة في العصور القديمة السيطرة عليها، بدءاً من مصر الفرعونية، ثم الامبراطورية الآشورية في عهد سنحاريب ومن قبله، إلى الدولة البابلية في عصر ملكها نبوخذ نصر الذي احتلها عام 586 قبل الميلاد، زمن السبي البابلي.

دُمِرَتْ المدينة أكثر من مرة، كان أولها في أوائل القرن الثاني عشر قبل الميلاد، ربما على يد شعوب البحر الذين احتلوها وأحرقوها، كما تعرضت للتدمير في القرن الخامس قبل الميلاد نتيجة زلزال على الأرجح، ولم تضطلع بدور مهم بعد هذا التاريخ.



ابنكم المهندس : خلدون خالد جابر ابو عواد

00962799296161
00962788884803

اللهم إرجع لنا بلادنا وانصرنا على اعداءنا يا الله

فلسطين عربية وستبقى عربية

والله اكبر على كل ظالم


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى القُبيبة
 

شارك بتعليقك