فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن جرِيشة-يافا من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جرِيشة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية قائمة فوق تل منخفض في السهل الساحلي الأوسط, على الضفة الجنوبية لنهر العوجا, وتتصل بكل من يافا وحيفا بواسطة الطريق العام الممتد بين هاتين المدينتين. وكانت تبعد 200 متر فقط عن تل جريشة, الموقع الأثري الذي يعود تاريخه الى أوائل العصر البرونزس الثاني( 2800-2600 ق.م.) وفي العصر البرونزي الأوسط (2000- 1500ق.م. ).صار الموقع مدينة من مدن الهكسوس الحصينة. ويعود تاريخ البلدة الفلسطينية التي خلفتها الى القرن الثاني عشر قبل الميلاد. في سنة 1596, كانت جريشة قرية في ناحية بني صعب (لواء نابلس), وعدد سكانها 121 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على الجواميس والماعز وخلايا النحل. ولعل اسم القرية مشتق من فعل جرش, نظرا الى كونها تقع بالقرب من بعض طواحين الحبوب. في أواخر القرن التاسع عشر و كانت جريشة قرية مبنية بالطوب, ويحف بها بستان زيتون. وكان لها بئر خاصة وطاحونة.
في العصر الحديث كان سكان القرية كلهم من المسلمين. وكانت جريشة بموقعها الملائم قرب الغابات, وبمقاهيها ومنتزهاتها وحدائقها تجتذب سكان يافا الذين كانوا يقصدونها للتنزه. وكان شكلها العام مستطيلا ومنازلها مبنية بالأسمنت والحجارة والطوب. وكان سكانها يعملون في قطاع الخدمات, لكنهم كانوا يعنون أيضا بزراعة الفاكهة والخضروات. في 1944\1945, كان ما مجموعه 302 من الدونمات مخصصا للحمضيات والموز, و 89 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
سقطت جريشة في وقت ما قبيل نهاية الانتداب البريطاني في 15 \ أيار مايو 1948 ( أنظر أبو كشك, قضاء يافا). وربما تكون تأثرت بالحوادث التي جرت في قرية الشيخ مونس المتاخمة, إذا إن ما توصل إليه سكان الشيخ مونس من اتفاق مع الهاغاناه, للمحافظة على الهدنة في المنطقة لم يردع عصابة الإرغون عن الاعتداء على زعماء تلك القرية. فقد تسللت مجموعة من العصابة الى القرية في أواخر آذار\ مارس 1948\ وخطفت خمسة من زعمائها, فاستجر هذا الاعتداء نزوحا سكانيا كبيرا عن المنطقة الساحلية المحيطة ( وفي جملة هذا النزوح سكان جريشة, في أرجح الظن).
القرية اليوم
حجبت الطرق العامة ومنازل الضواحي الموقع كله.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية الا إن رمات غان( 133165) التي أنشئت في سنة 1921 قريبة جدا, من جهة الجنوب الغربي. وقد استخدمت الأرض للبناء المديني الإسرائيلي.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى جرِيشة
 

شارك بتعليقك