فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
ام رزق (1918)
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفْر عانة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Raneen G. في تاريخ 19 كنون أول، 2007


تسكن اليوم في مخيم الوحدات/ الأردن
5\3\2007

 

الحياة الزراعية
تقع قرية كفرعانة شرقي مدينة يافا على رقعة مستوية من الأرض، وربما يعود مصدر الاسم إلى قرية عونو الكنعانية. حتى عام 1945 كان عدد سكان القرية ما يقارب 3020 منهم 220 يهودياً. امتلك أهالي القرية ما مجموعة 2214 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز، و 11022 دونماً للحبوب، و 597 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.
من مخزون ذكرياتها حدثتني أم رزق:
كانت الحياة منيحه وكنا مبسوطين، كنا نحصد، نقلع، ندرس، نضمّن بياراتنا  ونوكل، بياراتنا ضمّناهم قبل ما طلعنا، تركنا البرتقال في الحوش، مقطوع وجاهر حتى نحطه بالصناديق، والله برتقال دار عمي ضل على أرضه.
النسوان كانت تشتغل مع جيزانها بكل مكان، أنا بقيت ازرع بندوره، خيار، ملفوف، وبرتقال وكنت افلح واحرث، أنا كنت وحيده لأهلي، اشتغل كل شي لحالي، أقوم من الصبح وارجع المغرب على البيت.
مره أجا واحد عنا على كفرعانة يركّب بابور ويعلمني عليه، قاللي وين أخوك، قلت له انا ما عندي  أخوه وأبوي ما بعرف، صار يعلمني على البابور وعلى كل برغي. كان عمري يمكن 15 سنة، كنت أدير البابور وأدير المي على الشجر واسقي، اكشبر، اركع (..).

قبل التهجير كنت متزوجة، انا اكبر من زوجي بثلاث سنوات، أولادي وصفية وفوزيه ورزق وفخرية ولدتهم بكفرعانة

تستمر أم رزق في حديثا عن دورها في الزراعة والإنتاج بلهفة:
كنا ننزل على الأرض بعد ما نولد وابننا على ظهرنا، ابننا بظهرنا ونطلع نحصد، ابننا بظهرنا ونقطع برتقال، كنا ننيم الولد تحت الشجرة ونشتغل، نعمله خيشه وننيمه تحتها حتى ما يبرد، ولما كان الطفل يصمّت، كنا نجيب شوية سمكة حمراء (تراب احمر) وندهنه فيه ويصبّح ولا في اشي عليه. أولادي ولا مرّه حطيت لهم بودرا أو دوا أو أي اشي تاني، بس التراب.
 بعد ما رحلنا على أريحا ولدت ثلاث أولاد، والله كنت اطلع على روس الجبال وأجيب السمكة وافرشها وانخلها وأحطها على الولد، يصحى ما فيه اشي. هاي السمكه حنونة على الإنسان مثل ما هي حنونة على الشجر.


فريق كرة القدم في القرية (1947)

مدرسة كفرعانة
كان في القرية مدرستان: إحداهما للبنين وأخرى للبنات. كانت مدرسة البنين التي أسست عام 1920، تمتلك 22 دونماً من الأرض؛ وكان يومها 270 تلميذاً في سنة 1944. إما مدرسة البنات، فقد أنشئت عام 1945، وسجّلت فيها في تلك السنة 57 تلميذة.
عن المدرسة حدثتني أم رزق  مبتسمة:
كان في مدرستين وحده للأولاد ووحده للبنات، لليوم بعدها المدرسة مش مهدودة وأولادي تعلموا فيها. أبوي ما خلاني أروح على المدرسة لأني كنت مسؤوله على الفلاحة، كنت أروح اشد على البغلة، اخذ نسوان أبو زلمتي التنتين، هم يقلعوا سمسم وانا اربّط وراهم، اعبي العرباي واطلع أديرها على البيادر وارجع القاهم مساويات النقلة الثانية، نربطها ونروّح.



نسوان اليهود مشلّحات ونسوان العرب لابسات

كان اليهود يجيوا على كفرعانة، وكانت أراضينا وبياراتنا جنب بعض. وإحنا كنا نروح على بيوتهم ونشتغل عندهم ونورّد عليهم تبن.
نسوان اليهود كانوا دايما مشلّحات وبالكلاسين والنسوان العرب لابسات، ما همّ أجانب!، بس كنا نلعب معهم على البحر وعلى الشط.
كنت أروح تل أبيب ويافا راكبه على الجمل لحالي، اعبي تبن وأروح عليهم، أطق على الباب، افسخ الحمل وأقيم الأكياس، أعطيهم ويعطوني حقه واركب الجمل وارجع.
كانت النسوان اقطع من الرجال ولا حدا يسترجي يوقفلنا بالطريق، إحنا زلام، ومن يوم ما خلقنا النسوان الفلسطينية أقوى من الرجال، آه والله.
مره واحد ضرب علي حجر صغير، رجعتله ومسحت الأرض فيه ودقيت فيه بالكندرا وقلت له والله لأبعت لأبوك، هو اليوم موجود معنا بالمخيّم. هون بالمخيّم بنات نبالا وبيت طريف لما تصير طوشه يصيروا يحطوا الحجار بحجورهم ويتناولوا ويعطوا للرجال، واحده تروح تملي وواحدة ترجع. اليوم الرجال بخافوا يتزوجوا من بنات بيت نبالا لأجل رجم الحجار.

نساء كفر عانة يخبزن للثوار
الانجليز أوسخ من اليهود، كانوا ساكنين بالعباسية، فظعوا فينا، بالآخر صار كل شعب فلسطين ثوار، كانوا يوقفوا خارج البلد على البيارات يدوّروا على الثوار، لأنهم بعرفوا انه الثوار ما بدخلوا على الدور.
النسوان كانت تخبز وتعجن وتبعت الأكل للانجليز، بذكر يجي المنادي وينادي: يا بنات اللي عندها مروّه تحضر أكل وتبعته على دار أبو خالد؛ كل واحده تسوي اللي قدّرلها ربها. بذكر مره أجوا الانجليز على البيادر وواحد من الثوار نطّ بالبركة وصار يغطس ويطلع ويغطس ويطلع لحتى راحوا الانجليز

اليهود تقصف والمسلحين على الشجر
أهل البلد كانوا مسلّحين، اللي عنده ذهب لزوجته كان يبيعه ويشتري باروده، طيب باروده بتقنع دبابة ؟؟ .
لما اجو علينا اليهود بدهن يطلعونا على البيادر حتى يحسسوا الدور ويشوفوا إذا في سلاح أو لا، كان في امرأة من كفرعانة داخل بيتها عم تولد والجنين كان نصه تحتها ونصه ببطنها، أجوا اليهود وبدهن يطلعوها، قالت لهم: بس اولد بطلع، قال لها: لا، قالت له: مش طالعه واللي بدك اياها اعمله؛ بالآخر استنّوها لحتى ولدت، وربطت الطفل وحطّت الأخت (الرفيقة) معه وطلعت معنا على البيادر، هذا بجوز من ربنا؟ لا ما بجوز.
بعد ما فتّشوا وما لقيوا المسلحين والسلاح، طلعوا من البلد، وإحنا روّحنا على الدار، لا حول ولا قوه إلا بالله العظيم، دارنا كانت مقلوبة قلب، ولا اشي مع اشي.
بعدها صارت اليهود تقصف البلد بالدبابات والمسلحين يطلعوا على الشجر؛ كان عنا شجر برتقال طول هالبواب، صاروا يتخبوا بالشجر من فوق ويضربوا بالنرتين (نوع سلاح) على الدبابة، هاي الدبابة اجت علينا من العباسية ووقفت على البيادر، في واحد (تضرب بغضب على أرجلها)، شفته ممد قدامي، هو من دار أبو رقعه من سلمة، كان يحارب بكفرعانة، صارت الناس تقول له: يا ابن الحلال ارجع، يا ابن الحلال ارجع، ما رضي يرجع، بده يموت، الدبابة على البيادر قباله، ضرب عليها أول طلقه والثاني وقفت الباروده، الخنزير(المقصود اليهودي) عرف انه الباروده وقفت، قام دخل عليه وقتله؛ بعد حوالي أسبوعين اجت عائلته، قلنا لهم: حطّينا الجثة بالفستقية، يعني ملجأ أو غرفة للميتين، لما اجو عليه يطلعوه، شاهد الله، كان بعد وكأنه اليوم ميت، ايديه مثل الحرير؛ قاموه وقعدوه على الكرسي بالسيارة وجللوه، مرته قالت: حّلوا الكلاشن عنّه، بعد ما حلّوه لقينا المصاري اللي كان شايلهم عشان يروح ع الحج. طالوا المصاري عنه، وأخذوه على سلمه




حطام بيت الشيخ باجس (2000)

وصارت يا خالتي الطريق مثل الزبيب
لما  صار القتل فينا، صاروا يضربوا البارود على الناس اللي جوّا واللي برّا، وصارت يا خالتي الطريق زي الزبيب من الجثث، كلهم شباب اشي متجوز واشي أعزب، اشي بالجوّر واشي بالاستحكامات، كنا نطلّع فيهم وإحنا مارقين، مش قادرين نقيمهم، لأنه الشباب كلها طلعت وبس النسوان بقيت. كيف بدنا ندفنهم؟، صارت النسوان تتسلل بالليل ويقيموا فيهم ويحطّوهم بالفستقيّة فوق بعض. صاحيتها مثل ما انا صاحي اسا.
 والله ابن درويش انقتل واجريه عالقة فوق بالشجرة ورأسه لتحت وهو ميت، بعدين طالوه وقبروه. ابن الحاوي انقتل باب داره، وأمه انقتلت جوا.

الرحيل وسقوط الدولة الثامنة
لما طلعت من كفرعانة كان عمر بنتي أسبوع، طلعنا على البيارات اللي بينا وبين اللد، بيّاره كفرعانة. انا لما طلعت كان عمر بنتي أسبوع، ودمي بهّر على اجريي وانا ماشي، لبّسوني ثوبين وشلحتين، نمنا بين الشجر. أبوي قال بدنا نروح على اللد، قلت له: ما هي اللد لاحقها الوكر، قال لي: لا يابا احنا هلكيت منرجع، ساعة زمان بس يطلعوا اليهود، هو في يابا حدا بقدر يوخد الدولة الثامنة، سألته: يابا شو هي الدولة الثامنة؟، قال لي: مدينة اللد اسمها الدولة الثامنة، لأنها قوية وما حدا بقدر يدخلها. قلت له: يابا أول ما راح تروح هي الدولة الثامنة، إذا بدك تروح الله يسهل عليك، راح أبوي على كفرعانة وفك البابور وراح على اللد، وإحنا ضلّينا طالعين على بيت ريما، وبعدها أبوي لحقنا؛ خلاااااااص ما دام رحنا على بيت ريما يعني تركنا ال 48.
سكنا بالجبال قضاء رام الله، وسكنا حوالي أربع خمس سنين في عابود، أصل أمي من هناك، بس انا ما كنت اعرف أهل أمي.
إحنا يا خالتي طلعنا ثلاث مرات، الأولى من كفرعانة وبعدها طلعنا من الجبال وبعدها بال 67 طلعنا من أريحا.


بيت الشيخ باجس (2000)

الاعتداء على نساء كفرعانة
حاول الجنود يعتدوا على بنات كفرعانة، قمنا هجمنا عليهم وصرنا نرجمهم بالحجار حتى اطلعناهم من البيت، كانوا حوالي أربع أو خمسه يهود. في بيت كان فيه بنتين مسكرات على حالهن، خلعوا الباب وخشّوا عليهم، البنات شردوا على البيارات، لحقوهم واغتصبوهم.
في بنت خطفوها يهود ملبّس، أخذها واحد يهودي ربّاها وتجوزها، كان عمرها عشر سنين وأهلها فكروا انها ماتت. كانوا يخطفوا بناتنا حتى يكسروا انفنا، حتى يكسروا هيبة العرب.

ما أخرجته أم رزق من القرية
لما طلعنا أخذنا كل أغراضنا، ما ظل في البلد إلا الخزانات، كل شي حملناه على أكتافنا
بس القمح والذرة حطيناه بالعرباي مع الأولاد الصغار، مشينا مسافة كبيره لا مي ولا زاد، قلت لهم يا جماعه شو بدنا نساوي؟ قالوا: هيّنا وصلنا، واللا شفنا سيارة بالطريق، طلبنا منه يحمّل الأولاد، قال لنا: على الولد ليرتين، قلنا له: كتير هيك، عابود قريبة يا زلمي، من وين نجبلك ليرتين، ما رضي، وبتنا هديك الليلة بالطرق والصبح مشينا ونزلنا بعابود. صار القمل علينا طول شبر، والله عمري ما شفت القمل نصه احمر ونصه ابيض إلا في عابود، الإهانة اللي عشناها بالتهجير ما خلق بالدنيا إنسان انهان مثلها.
طفشنا انا وجوزي وأولادي على الزيتون، بدنا نوكل حب زيتون، متنا من الجوع، صاحب الزيتون شافنا وعزمنا نتغدى معه، والله أعطيت ابني فتّه وبنتي فتّه وانا اخدت فتّه اكلناهم وربنا شهيد؛ قال لي انت من وين يا بنت؟، قلت له: انا من كفرعانه، قال لي: شو اسم أمك؟، قلت له: فاطمة سعيد المنّح، وصار يعمل هيك (تضرب أم رزق على رأسها)، قال: اخ اخ، وصار يضرب على وجهه؛ طلع خال أمي، خالها اخو أمها.

خليتبني عرص وضربتيني على رقبتي
صرنا كل يوم نسرح على الزيتون ونرجع، عملت أربع تنكات زيت، قال لي خالي بدكيش تروحي على بيت أخوالك تتعرفي عليهم، قلت له: يا خالي بفرجها الله، يومها كانت الوكالة تفرّك (توزع) علب لحمه ووقية طحين، (ترفع أم رزق يديها ورأسها لفوق وتصرخ)، لمين ولمين هاي الوقيه، لعشره بالدار!، رحت بعدها لأبو رزق، حطّيت ايدي على رقبته، عم بمزح معه، وقلت له: اجانا لحمه، قال لي: خليتيني عرص وضربتيني على رقبتي، العرص اللي بنضرب على رقبته، قلت له: والله يا زلمي انا على نيتي، انا بمزح معك، يقوم يوخذ علبة اللحمة ويضربها علي وتيجي على داني من فوق، لو اجت شوي تحت كنت انقتلت. حلمت أولادي الثلاث وطلعت بطريق الجبل، مرقنا على ديوان الثوار، ما سندِت على السند اللي فوق ولا النسوان بلطموا، قعدّت الأولاد وصرت الطم معهم بدون ما اعرف على مين اللطم.
ضلينا نلطم حتى خلصنا، وجوهنا صارت زي التابوت الأحمر، بعدها شفت بنت خالي ورحت معها عند خالي، ولما شاف راسي سألني: مالك؟، قلت له: تقاتلت انا وجوزي وضربني، قال لي: وحيات شارب خالك هاد الاّ راح اخليه ينبش بعوده. صار أبو رزق يبعت ناس من كبار كفرعانة وخالي يطردهم، قال لهم خالي: إذا انتوا اخدتم امها ببلاش، بنتها مش ببلاش.

والله ما اطلعنا من بلادنا الا دير ياسين
لم تمض على مجزرة دير ياسين ثلاث أسابيع حتى احتلت قوات الهجاناه قرية كفرعانة والقرى المجاورة. تعاونت الهجاناه على شن عميلة حيميتس (خميره) في 29 نيسان 1948 التي كان هدفها عزل مدينة يافا وتمهيد الطريق للاستيلاء عليها. وقد شارك في هذه العملية ثلاثة الوية، الكسندروني وكرياتي وغفعاتي، حيث احتلت القرى التالية وطهرتها: بيت دجن، كفرعانة، العباسية، صفورية، الخيرية، سلمة، يازور، بالإضافة إلى ضاحيتي يافا: جبالية وابوكبير
عن رهبة المجزرة حدثتني أو رزق:
دير ياسين هي اللي اطلعتنا، والله ما اطلعنا من بلادنا الا دير ياسين، فظعوا اليهود فيها، البنت يغتصبوها وأبوها وأمها واقفين.
قسم من أهل دير ياسين نزلوا على يافا والناس صارت تقول لبعضها وفاعت الدنيا. هذا يقول بنتي وهذا يقول أختي وهذا يقول أمي، صارت الشباب ترمي حالها على الموت. اللي صارلنا ما صار تحت كتب العرش (..)، الذل اللي انذليناه إحنا بفلسطين لليوم ما حدا شافه.

بيارة ابن كريون
أنشئت مستوطنة يغيل على أراضي القرية عام 1950 كما أنشئت نفي افرايم عام 1953.
عن مصادرة أراضيها حدثّتني أم رزق ضاحكة:
أبوي كان عنده بياره 18 دونم راحت اليوم بمطار ابن كريون (بن غوريون)، مطار اللد، لما بقول ابن كريون بصيروا أولادي يضحكوا علي. لليوم البيارات مصوّرة قبال عيني، بذكر شجره الكينا، بنيت عليها من فوق كرسي، كنت لما أفضى اطلع فوق اخيّط وأبقى للمغرب.

تحيه للختياره اللي واقفي على السيارة
كنت انزل على البيارة اسقي بالليل، اضلني من المغرب للصبح. اللوكس بايدي وانكش وأقيم وأحط. انا بعجبك (تصفق وتضحك)، لما المخيم عنا اخذ الكاس من الفيصل أطلعوني على السيارة في فوق وحطوا المايكروفون بفمي وصرت أزغرد وأغني:
احنا الوحداتيات ما فينا دنس
من طيّح الخيّال عن ظهر الفرس
من طيّح الخيال ومنركب مطرحه
وبعدها زغرودة (تزغرد)
الناس اللي من فوق صارت تصفّق وتقول تحيه للختياره اللي واقفي على السيارة.
أجا محمد ابني وشافني وقال لي: ملعون أبو اللي خلف أبوك، هاي انت؟، حملني وشرد فيي والمصورين يلحقوه بالكاميرا، (تضحك بصوت عال) والله لحقوه...
 

 

 

 

 

 

 

 



________________
اعدّت اللقاء وكتبته: رنين جريس
مصدر الصور: موقع فلسطين في الذاكرة



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى كفْر عانة
 

شارك بتعليقك

مشاركة محمود غنام في تاريخ 12 نيسان، 2009 #73865

كيف لي ان انسى تلك الكروم التي لا اعرفها الا من حسرة العجائز كيف لي انا انسى وجه فدائي يموت على مشارف قريتي كيف لي ان اتنازل عن حقي في عودتي للتراب الذي لا انتماء الي سوى هو