فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شهادة يوسف عبد الرازق عبد القادر حمّاد
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سلمة
כדילתרגם לעברית
مشاركة raneen geries في تاريخ 14 آب، 2007
يوسف عبد الرازق عبد القادر حمّاد (1939)

يسكن حاليا في الزرقاءالأردن
3.3.2007



سلمه كانت كلها ابيار ومد حنفيات، بيارة دار سيدي كان فيها جوافة، برتقال وليمون وبياره تاني على قبالها كلها ليمون وجريفروت ومطورات مي.. إحنا ودار خالي كنا نملك بياره اسمها بياره
أبو سليمان.. بالأرض كان يجو يشتغلوا عنا من مصر ويناموا بالبيارات.
أمي كانت تروح على الأرض تزرعها .. كان بسلمه مزار يعني سوق.. نوخذ العرباي ونبيع.. الوالدة كان اغلب شغلها بالبيت. قليل من أهل سلمه اللي اشتغلوا في تل أبيب.. بس كانوا يروحوا يبيعوا ويستوردوا خضار من بيافا. كان في بابور طحين للقمح.. وسوق كبير، دكاكين قماش، حلاقين ولحّامين.. اللحمة كانت رخيصة، الوقيه ب 7 قروش.

كان في تجارة مع اليهود، يجو يشتروا من عنا حليب وخضرا.. بسلمة ما كان في فقراء...
قبل سيدنا سلمة كان في مقعد (ديوان) بنص البلد وشجرة نخل كبيره، هذا لدار حمّاد. بيتنا كان بنص البلد غربيّ الجامع.
سيدي الشيخ إبراهيم كان مختار سلمه بعدين سلمها لابنه وابنه سلمها لاخوه...  دار حماد كانت اكبر حمولة...كل حمولة كان إلها مختار بس اللي كان حاكمها كان الشيخ إبراهيم حماد.




مسجد سلمة

سلمة كان فيها حوالي 8 أو 10 حمائل، أول ما صارت الحرب مع اليهود كل حمولة راحت على منطقه وقسموا حالهم للدفاع عن البلد.. وعملوا خنادق حول البلد حتى ما تدخل الدبابات.  ما كان وقتها سلاح.. اجتمعوا الكبار واجو على مصر والأردن والعراق عشان يشتروا أسلحة....في حمائل اشتروا.. إحنا حمولتنا راحت على مصر بس ما جابت أسلحة.
دار حماد استلموا الجهة القبلية.. أول ليلة استلمها ابن عمي اجو ستة يهود بالليل بدهم يلغموا ماطور المي.. شافوهم العرب وقتلوهم.. بعدها صارت اليهود تضرب على كل سلمة.. مثل رش المطر... جماعتنا جابوا الجثث حفروا جوره بدار خربانة مهجورة ودفنوهم فوق بعض... اجو الانجليز وطالبوا بالجثث.. قامت العرب وجابوا حمّاله وحفروا كمان مره وأعطوهم الجثث... بعد ما اخذوا الجثث وسلموهم.. اليهود بطلوا يطخوا علينا.
المدرسة أيام الحرب كانت مثل غرفة عمليات.. لما صارت المشاكل تجمعت المجاهدين بالمدرسة والمساعدات والمعونة للمجاهدين من أكل وبصل وزيت وزيتون وخبز تيجي من برا.. سلمة كانت سلمة الباسلة، الثوار والمقاومة كانوا منظمين بسلمة والمسؤول عنهم كان أبو حاشية..

بذكر مره كنت راكب على الدراجة مع اخوي وشفنا دبابة انجليز قدامنا، راحوا عند عمي وقالوله بدك تشتري سلاح ؟؟ في ناس بدها تبيع أسلحه.. اشترى عمي منهم برن وسلاح.
ومره كان أستاذ راجع من المدرسة، شاف بطريقه يهودي حاطت بجيابه قنابل وماشي بالشارع بنص البلد... صار يسأله ولما حط أيده على جيبته شاف القنابل.. طال المسدس وقتله.. أهل البلد سحبوه وهو ميت.. حطوه بالشوك وولعوا النار وحرقوه..  ليلتها هجمت أهل سلمة على هتكفا.. بعدها أجا الانجليز وانسحبنا. 


احد بيوت قرية سلمة، اليوم تحول الى كنيس لليهود

بالآخر صارت اليهود ترمي مناشير وتقول ارحلوا... مش اليهود اللي حاربوا .. الانجليز اللي حاربوا.
كنا أنا وأبوي وأمي وأخوه اثنين وأخت... طلعنا من سلمة كانت كل 5 عائلات تجيب سيارة وتحمّل العفش.. كانت أيام تعيسة.. الناس خافت على حالها وعلى عرضها. بالبداية دار حمّاد اطلعوا النسوان والرجال بقيت تحارب، بس بعدها طلعت كل الرجال لما خلصت الذخيرة.
طلعنا بعدها على بيت نبالا ولما صار الطخ على بيت نبالا واللد طلعنا على بيت ريما.. طلعنا بين الزيتون على رنتيس وعلى عابود.. لما كنا ننقل من مطرح لمطرح كنا كبار وصغار نحمل.. مره وإحنا ننقل من مطرح لمطرح اجت قنبلة بنص الزيتونة... 
في ناس صارت تبيع ذهبها وفراشها... صاروا يخبزوا ذره وشعيره والشاطر قدر يكمل ويعيش.. ببيت ريما اجت الوكالة وصارت توزع مؤن على الناس.. صرنا نوقف بالدور.. قعّدونا بالغرف مع الفران.. بهدلونا.
بذكر بالأعراس كانت الناس تسهر للصبح وهي تغني... كان واحد اسمع راجح الجعبري كان يغني ويؤلف لحسن سلامة:
 
حسن سلامه لما راح حزنت عليه الثوار
وأما الطيره الشعبية صدت هجمة قويه
خسارة عليك يا سلمه ترفعي للعدو العلمي
والله فيك كل زلمه ما يهاب من ضرب النار
وأما اللد يا خسارة والرمله الها جاره
بيت شمن المكّارة استولينا على الكفّار

بال 67 اجينا على عمان.. اشتغلت بشركه ألبان وشوي شوي اشترينا ارض وبنينا بيت..
في عندي أقارب من مخيم الأمعري راحوا كلهم يزوروا سلمة.. راحت الزلام الكبار والنسوان.. أعمامي صاروا يبوسوا بالحيطان.. دار عمي دار المختار راحوا عليها وشافوا يهود يمنيين.. اليهودي قللهم إذا هاي الدار الك روح جيب ورقه من القيادة وأنا بعطيك اياها...



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى سلمة
 

شارك بتعليقك

مشاركة Khawla في تاريخ 1 حزيران، 2008 #40220

الشيخ ابراهيم سلمها لابنو الشيخ خليل وبعد هيك ما تسلمت لحدا بعدو لانو خلص كانت العيله تشتت وكل بيت راح ع مكان شي على نابلس وشي على بيت ريما وشي على أريحا لحد ما اجو على عمان بس الشباب أغلبهم انتقلو للخليج وتحديدا الكويت وعاشوا هناك لحتى صارت الحرب بالكويتورجعو لعمان ومنهم مين رجعو للضفه في رام الله - مخيم الأمعري