فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
فلسطينيو مخيم عقبة جبر واثقون من العودة إلى ديارهم
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى العبْاسِيّة/اليهودية
כדילתרגם לעברית
مشاركة Amin Arar في تاريخ 13 تشرين ثاني، 2009
مخيم عقبة جبر (الضفة الغربية)- تدرك آمنة محمود (76 عاما) التي تقيم في مخيم عقبة جبر جنوب اريحا منذ 61 عاما، انها لن ترى بلدتها العباسية مجددا، لكنها على يقين ان احفادها سيعودون اليها يوما ما.

وتقول آمنة التي جلست بثوبها الاسود وبدت على وجهها تجاعيد خطها الزمن "لم نكن نعلم بانه سيمر علينا 61 عاما ونحن بانتظار العودة الى بيوتنا".

وتضيف "منذ ان هجرنا من منازلنا نستمع الى نشرات الاخبار ونحدث بعضنا البعض بعد كل خبر ان العودة باتت قريبة. الا ان عودتنا الى ديارنا باتت طويلة".

وتتابع هذه السيدة التي جاءت من العباسية القريبة من مدينتي اللد والرملة داخل الخط الاخضر "توفيت امي واختي وزوجها والعديد العديد من اقربائي ونحن بانتظار العودة. ما اصعب الذكرى والتفكير بكل ما حدث".

وتقيم آمنة وهي ام لاربعة اولاد توفي احدهم في حادث، في مخيم عقبة جبر للاجئين الفلسطينيين أكبر مخيمات اللاجئين في محافظ اريحا.

وكان عقبة جبر أكبر مخيم للاجئين قبل حرب 1967 عندما كان يقيم فيه حوالي 65 ألف فلسطيني، حسب احصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، هجروا من مختلف مناطق فلسطين الداخل.

لكن عدد سكان المخيم يبلغ حاليا ثمانية آلاف نسمة فقط.

وتروي الحاجة آمنة "قبل ان نهاجر بحوالي عشرة ايام، زرع اليهود الغاما داخل سوق العباسية الذي كان يزوره السبت تحديدا مئات من الفلسطينيين من مدينتي يافا وتل الربيع (تل ابيب) وقرى سلمة ويازور والخيرية وكفر عانا وبيت دجن وصرفند".

وتتابع "ما ان دخل الناس السوق حتى بدأت الالغام بالانفجار".

وتوضح "رأيت بأم عيني القتلى وسط السوق واذكر جيدا سيدة كانت حاملا. اذكر كيف تطايرت الاشلاء من اجسادهم مع انفجار الالغام فيهم حتى الحيوانات من الحمير والخيل لم تسلم من الانفجارات".

وتؤكد آمنة "بعد هذه الحادثة التي زرعت الرعب في قلوب المواطنين هناك، بدأ اهل المدينة الهرب حتى انني اذكر امي تقول ونحن نترك منزلنا المكون من غرفة من الاسمنت واخرى من اللبن "الله اعلم اذا كنا سنعود"".

وتضيف وقد بدا عليها التأثر "هربنا من المدينة. كان المشهد مخيفا. الآلاف من الناس هربوا على الاقدام ومنهم عدد قليل جدا بالسيارات وآخرين على الدواب حاملين ما استطاعوا من متاع".

وتتابع "كانت وجهة الناس مختلفة. منهم من وصل الى مدينتي اللد والرملة ووقف هناك ومنهم من واصل الطريق الى قرى بيت نبالا وقرية دير طريف وفرخة وعارة وعاروة. انا وامي توجهنا الى قرية خربثا في الضفة الغربية بينما تأخر منا في المدينة العباسية عشرات المقاومين".

وتروي ان بين هؤلاء المقاومين "ابن خالتي خالد حسن ظاهر الذي كان في الثلاثين من العمر واب لثلاثة اطفال. وقد ابلغنا الصليب الاحمر الدولي باستشهاده لاحقا".

وتؤكد آمنة "في الطريق رأينا ما لا يرى. نساء تضعن مواليدهن وتهربن، جثث قتلى المقاومين تعفن بعضها. تنقلنا في عدة قرى الى ان قدم الينا زوج اختي واصطحبنا الى بلدة العيزرية والتي مكثنا فيها نحو 16 عاما ثم هربنا خلال حرب 1967 الى اريحا، الى مخيم عقبة جبر".
http://www.alghad.com/index.php?news=418741


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى العبْاسِيّة/اليهودية
 

شارك بتعليقك