فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
ابو الحكم و قصة لاجئ#1
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى العبْاسِيّة/اليهودية
כדילתרגם לעברית
مشاركة Amin Arar في تاريخ 24 شباط، 2006
أبو حكم وقصة لاجئ.. جريمة النكبة ومعاناة اللجوء.. وإصرار على العودة والتعويض
من بعيد راقب أبو حكم تجمهر المئات من أبناء شعبه على دوار المنارة وسط مدينة رام الله يرفعون لافتات كتب عليها أسماء قراهم التي هجروا منها عام 1948 على يد عصابات القتل والإرهاب الصهيونية .
يجلس في صالون الحلاقة الخاص به بهندام وملابس أنيقة يتابع مسيرات إحياء الذكرى ال56 للنكبة التي عاش وما زال يعيش فصول معاناتها منذ أن طردت عصابات الإجرام الصهيونية عائلته من بلدة العباسية قضاء مدينة اللد في الخامس عشر من شهر أيار لعام 1948 .
شيء من الدمع ظهر في عينيه عندما حدثنا عن فصول نكبته الخاصة التي تتجسد فيها معاناة كل الشعب الفلسطيني الذي انتقل من لجوء إلى لجوء ودون توقف .
أنيس حسن أبو حاكمه "أبو حكم" من مواليد عام 1936 عاش طفولته في حضن البيارات والسهول التي انتشرت بكثرة في بلدته العباسية .
كانت عائلته تملك بيارة واحدة بمساحة 99 دونما مزروعة بالعنب والليمون والبرتقال والتفاح والبطيخ ، وهي واحدة من 140 بيارة يملكها سكان العباسية الذين بلغ تعدادهم آنذاك 8000 نسمة بينما اليوم يفوق سكانها الـ100 ألف نسمة مشردين بين مخيمات اللجوء في لبنان والأردن وسوريا والعراق وبين مخيمات اللجوء والحرمان والعذاب في رام الله ونابلس وغزة .
في بداية عقد الأربعينيات كان أبو الحكم (الطفل) يمارس هوايته المفضلة مع أبناء حارته برشق قوات الانتداب البريطاني بالحجارة ، تماما كما حدث مع أطفال الحجارة في انتفاضة 87 والآن في انتفاضة الأقصى .
لم تكن هذه المواجهة البسيطة في مخيلة هذا الطفل عن كونها لعبة مسلية ، يرشقون الجنود بالحجارة ، فيطاردونهم في الحقول والبيارات في محاولة للامساك بهم لكن دون جدوى .
لكن في عام 1944 حدث الانقلاب في تفكير ووعي أبو الحكم ، فبينما كان عائدا من مدرسته إلى البيت وجد سيارة تشبه سيارات الإسعاف تقف أمام منزلهم ، وعند استفساره اخبروه أن عمه قد استشهد في مواجهة مسلحة خاضها مع مسلحين صهاينة ، بعدها أدرك أن خطرا كبيرا يحدق بعائلته وبسكان قريته وأبناء شعبه .


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى العبْاسِيّة/اليهودية
 

شارك بتعليقك