فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

العودة إلى السافريّة
طباعة
al-Safiriyya - السافريّة : المرحومة الحاجة/ نصره حسين أحمد زايد . مواليد السافرية 1913
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (تعليق واحد)
التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

al-Safiriyya - السافريّة : المرحومة الحاجة/ نصره حسين أحمد زايد . مواليد السافرية 1913

مشاركة aref zayed حُملت في 14 آب، 2009
اضف صورة السابقة     36   37   38   39   40   41   42   43   44   45    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة Saed zayed في تاريخ 23 آب، 2009 #87124

هذه هي عمتي المرحومة الحاجة نصرة بنت المرحوم الحاج حسين احمد زايد من بلدة السافرية قضاء يافا التي رحلت عن هذه الدنيا وتركت بعد رحيلها ذكرى عطرة حافلة بالتواضع والبراءة الإنسانية والصدق مع الآخرين طيلة حياتها.
وعندما كنت أتردد على زيارتها وهي تعاني من المرض كانت تسأل عن أرحامها دائما وعن أوضاعهم ولم أجدها في يوم من الأيام تعتب على أحد حتى ولو قصر في زيارتها، كانت وهي على فراش المرض أيضا لا تقبل أن يذكر أحد بسوء في محضرها وهي ترى أن كل الناس يتسمون بالطيبة وتحثنا دائما على مد أيدينا للآخرين وجعلت شعارها في هذه الحياة التواضع والتسامح مهما كانت المواقف صعبة وقاسية حتى نالت حب واحترام كل من عرفها وجالسها طيلة حياتها وخرجت من هذه الدنيا وهي مزدهية بثياب الطهر والعفاف. لقد تعلمنا منها أن الحياة لا تستحق كل هذا العناء والصراعات الغير مجدية والعداء مع الآخرين وإن المرء رهين تصرفاته ومواقفه.
لذا نجحت في تكوين شبكة من العلاقات الاجتماعية التي تتسم بالطيبة والصدق فهي كثيرة الحب لأرحامها وللناس جميعا وكنت أشعر من خلال تصرفاتها الحميدة ومعاملتها بقلبها الإنساني الذي يتدفق حبا وحنانا، وهي وفية وفاء كبيرا لجميع معارفها و جيرانها، وتعد رحمها الله أيضا بمثابة رمزا مشعا للبراءة والصدق بين أترابها وبرحيلها تنطوي صفحة مشرقة من صفحات الوفاء الذي نفتقده في زماننا هذا في مجتمع أصبح جل أصحابه يركزون على الاهتمام بحب الذات وتقديس الأنا .
أما في صغري وأيام صباي فقد أحاطتني بالرعاية والاهتمام وكنت مشدودا دائما لزيارتها والاستماع إلى أحاديثها التي تنطق بالعفوية والصدق، لذا فقد تركت في ذاكرتي انطباعات جميلة حفزتني للاقتداء بها ولو أنني لم أبلغ إلى ذلك سبيلا ، رحمها الله رحمة الأبرار وأسكنها الجنة مع الأخيار وإنا لله وإنا إليه راجعون.