فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
4 بقلم :::حسين اللحام
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت عطاب
כדילתרגם לעברית
مشاركة abu3mmar في تاريخ 3 نيسان، 2007
والتي تاسست من عشائر اللحام و اهالي بيت جبرين ،واستقر قسم منهم في شمالي فلسطين مثل صفد و حيفا . وانتشر قسم من ابناء عرقوب اللحام في يافا و نابلس من خلال الفزعات في مواجهة ناصيف الذي أرسله فخر الدين المعني لاحتلال هذه المناطق وهناك من انتشر في اللد ومنطقة المجدل وبالذات حمامة وقراها، ومنهم من انتشر في مناطق أخرى كثيرة لا حصر لها وبنفس اسم اللحام ن وبعضهم باسماء عائلات جديدة مثل عرب الزواهره في جورة الشمعة قرب بيت فجار وهم اليوم تعامره.
وقد استمر الاتصال ما بين ابناء عرقوب اللحام واقاربهم في اماكن تواجدهم الى ان ضعف الحكم العثماني وضعفت العصبيات وانتهت الاحلاف وانتهت الاتصالات الا ما ندر ،فاخر الاتصالات التي تمت مع من استقر في مصر من اللحام كانت ايام الانتداب البريطاني،اي في الثلاثينات من القرن الماضي وبواسطة شخص من ال الجعفري من دير رفات.
واما عن الاتصالات مع أبناء ام الفحم و اللد فقد انقطعت بدخول الانتداب البريطاني ، اما مع مناطق المجدل فاستمر الاتصال مع ابناء حمامه ولم ينقطع ابداً.
اما بالنسبة للقصتين الواردتين في هذا الموقع وهي قصة اللحام القبرصي وقصة الرجل الظالم، فسأبدأ بقصة الرجل الظالم.
فتقول القصة ان هناك شخصاً كان لقبه ابو عدس قتل خلقاً كثيراً من ابناء العرقوب (والله أعلم) وكان يتحكم بمنطقة يمر منها كل ابناء العرقوب وتقع غربي حوسان وتسمى (مقر الغفر) وهناك يترك الشخص قسماُ من حمولته . وفي احدى الايام قدم ثلاثة اخوة من قبائل بئر السبع لزيارة عشائرهم المستقرة في جراش ،فتوجهوا لبيت أختهم ،فأقسمت ان لا تستضيفهم الا بعد ان يقتلوا قاتل زوجها وهو الملقب ابو عدس ، فقتلوه بعد ان احتالوا عليه وفرحت كل قرى العرقوب وأمّروا الثلاثة اخوة عليهم ، فأصبحوا زعماء لعشائر اللحام و حملوا اسم اللحام ، و من خلال القصة المذكورة يتبين ان ابناء هماش ذرية أحدهم .
وبسبب هذه القصة ظخرت رواية تقول ان اللحام سمي بذلك لانه ذبح أبو عدس.
اما الرجل القادم من قبرص .فتقول القصة ان هناك شيخاً يتزعم المنطقةالممتدة من يافا وحتى مشارف غزة كان اسمه العز بن صالح أو (العز بن عبد السلام) لا ندري الاسم الحقيقي ولا الزمان .وكان الشيخ قد خصص قسماً على البحر للنساء .وفي احد الايام قدم قارب واختطف زوجة الشيخ . فقرر ان لا يعود الى مشيخته الا بعد ارجاع زوجته. وبعد رحلة تعقب للخاطفين وجد انهم في ارض كانت اسلامية سقطت بيد الفرنجة ولكن بها بقايا بعض المسلمين ساعدوه على ارجاع زوجته.وفيما بعد استقبل الشيخ افراداً منهم في مشيخته، و مع الزمن وصل بعضهم (لا ندري العدد) الى بيت عطاب واصبحوا ينتمون للحام(هذا ما روي دون التحقق من اسم أرضهم الاصلية أو مهنتهم أو عددهم). وهناك سلسلة من الروايات عن أصل تسمية اللحام بهذا الاسم وكلها تعود للسيف والعياذ بالله فرويت لنا على انها بطولات و اما من الضحايا فهي مجازر .وهو تاريخ أسود سأمتنع عن سرد أي قصة منها لأنها تثير عصبيات ونعرات ،نرجو الله ان لا تعود .فهي فترة بعد عن الدين والخوف من الخالق وسعياً وراء النفوذ على حساب الاخر.
يتبع


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت عطاب
 

شارك بتعليقك

مشاركة سعد الدين ابو سويرح في تاريخ 12 أيلول، 2018 #159223

قصة قبرص التي وردت حصلت مع جد عائلة ابو سويرح ايضا .
كان المعز بن صالح حاكما أو تاجرا كبيرا ذو نفوذ في قرية يبنة في فلسطين و له امرأة جميلة اسمها نجمة خطفت من قراصنة البحر و بيعت أو أهديت إلى رجل حاكم او ذو نفوذ في قبرص .
ذهب المعز بن صالح لاستعادة زوجته و تعرف على احد المصابين ( اللحام ) و طلب مساعدته فاخبره انه يعرف رجلا او ان قريبا له يعمل في حرس القصر.
اتفق المعز مع الحارس الذي ادخله إلى القصر و قابل زوجته فلما طلب منها العوده معه صاحت و أرادت أن تخبر حرس القصر لعدم رغبتها في العودة معه.
هنا استل خنجره و قتلها و قتل الحاكم النائم.
و فر هو و الحرس و اللحام معا أو تباعا إلى فلسطين.
اما الحارس فقد ذهب إلى قرية سكرير أو عرب سكرير المجاورة ليبنة من الجنوب و اندس بين قبيلة بني عامر و سمى نفسه سياح للتخفي و تزوج فيهم و عاش في القرية إلى أن أصبح أحفاده شيوخ شيوخ سكرير في عام 1810.
اما المعز و اللحام فذهبوا إلى العراقيب بيت عطاب.