فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين - تابع الفصل الثاني
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 10 آب، 2010
وقد طبقت اجراءات وقيود مماثلة على الهجرة اليهودية الى عدد آخر من الدول ولا سيما بريطانيا وكندا وجنوب أفريقيا ودول امريكا اللاتينية . ورغم ذلك ظلت الهجرة في معظم سنوات الانتداب دون المستوى الذي الذي كانت تطمح الحركة الصهيونية الى تحقيقة .

وتقسم المصادر الصهيونية الهجرة التي تمت في فترة الانتداب البريطاني الى الهجرة الثالثة (1919 – 1923 ) وقد بلغ عدد المهاجرين فيها حوالى 35 الف نسمة اي بمعدل ثمانية آلاف مهاجر سنويا جاؤ في معظمهم من روسيا ورومانيا وبولونيا بالاضافة الى اعداد قليلة من لتوانيا والمانيا والولايات المتحدة . والهجرة الثالثة مشابهة في تركيبها للهجرة الثانية من حيث كون معظم افرادها شبابا وشابات مفلسين مغامرين وقد تقلصت هذة الهجرة نتيجة الاجراءات والقيود التي وضعها الاتحاد السوفيتي على هجرة اليهود من اراضية ز

والهجرة الرابعة ( 1924 – 1932 ) :

وقد جاء الى فلسطين في هذة الموجة نحو 89 الف مهاجر يهودي معظمهم من ابـناء الطبقة الوسطى واكثر من نصفهم من بولونيا واستغـل مهاجروا هذة الموجة رؤوس الاموال الخاصة التي احضروها معهم في اقامة بعض المشاريع الصغيرة الخاصة .

وقد بلغ تدفق المهاجرين الصهيونيين ذروتة في عام 1925 م فوصل عددهم الى 33 الف مقابل 13 الف عام 1924 م
وبعد ذلك انخفض العدد مرة اخرى الى حدود 13 الف في عام 1926 م ثم بدأت الهجرة بالانحسار منذ عام 1927 م بسبب الصعوبات الاقتصادية في البلاد آنذاك ففي عام 1927 م انخفض عدد المهاجرين الى ثلاثة آلاف ثم الى الفين فقط
في عام 1928 م وفي هاتين السنتين زاد عدد النازحين عن عن عدد المهاجرين واضطرب العمل واقامت بعض المشاريع لتشغيل المهاجرين الجدد بمساعدة اموال جمعت من بريطانيا والولايات المتحدة .
وقد ظل عدد المهاجرين منخفضا بين 1929 -1931 م فبلغ خمسة آلاف نسمة في كل من العامين 1929 - -1930 م ثم انخفض الى حوالي اربعة آلاف مهاجر عام 1931 وفي عام 1932 م بدأت الهجرة بالتصاعد ثانية فبلغ عدد المهاجرين 9553 مهاجرا وفي هذة الفترة وصل نحو 2500 مهاجر من يهود اليمن الى فلسطين .

وبلغ عدد اليهود في فلسطين في نهاية هذة المرحلة حوالي 175 الف عاش 136 الف منهم في 19 مستعمرة وعاش الباقون في نحو 110 مستعمرات زراعية .

والهجرة الخامسة (1933 – 1939 ) وقد بلغ عدد المهاجرين الذين قدموا في هذة الهجرة الى فلسطين نحو 215 الف جاء معظمهم من اقطار وسط اوروبا التي تأثرت بوصول النازية الى الحكم في المانيا فهاجر منها وحدها خلال هذة الفترة نحو 45 الف مهاجر .

وقد بلغت الهجرة ذروتها في عام 1935 م حيث بلغ عدد المهاجرين 62 الف مهاجر . ثم اخذت بالهبوط بسبب المنظمة اشتعال ثورة 1936 في فلسطين ومن الجدير بالذكر ان المنظمة الصهيونية والوكالة اليهودية عقدتا اتفاقا مع الحكم النازي في المانيا لتسهيل عملية الهجرة لليهود من المانيا وتنظيم اخراج اموالهم .
وبموجب هذا الاتفاق امكن اخراج حوالي 32 الف مليون جنية او ما يعادل اضعاف ما جمعتة الجباية اليهودية حتى ذلك الوقت . ووصل الى فلسطين ايضا حوالي 4500 يهودي يمني . وقد بدأت الحركة الصهيونية في هذة المرحلة تنظيم هجرة من نوع خاص عرفت بأسم (هجرة الشباب ) وذلك بجمع الاطفال اليهود من اوروبا ونقلهم الى فلسطين وأنشأت في الوكالة اليهودية دائرة خاصة بهجرة الشباب الى فلسطين وتمكنت الحركة الصهيونية من نقل حوالي 30 الف طفل يهودي الى فلسطين من عام 1933 الى شهر أيار من عام 1948 .

وظهر في هذة المرحلة ايضا ماعرف باسم الهجرة غير الشرعية فقد نجحت في الوصول الى الشواطيء الفلسطينية بين تموز 1934 وبداية الحرب العالمية الثانية 43 سفينة تحمل 15 الف مهاجر غير شرعي .

واخيرا الهجرة التي تمت خلال الحرب العالمية الثانية حتى قيام اسرائيل (1939 –ايار 1948 ) وقد استعمرت باشكالها المختلفة اما عن طريق الابحار مباشرة الى فلسطين واما بالابحار الى موانيء محايدة في تركيا والبلقان ثم الانتقال الى فلسطين بحرا او برا وقد وصل الى شواطيء فلسطين في سنوات الحرب 21 مركبا نقلت نحو 15 الف مهاجر (غير شرعي ) وكشفت الوثائق السرية البريطانية النقاب عن ان الاسطول البريطاني الذي كان مكلفا بمراقبة شواطيء فلسطين لمقاومة الهجرة (غير الشرعية ) حسب ادعاء الحكومة البريطانية آنذاك كان يقوم بارشاد سفن المهاجرين الصهاينة وامدادها بالماء والمؤن والوقود وقيلدتها الى السواحل الفلسطينية حيث تجري عملية استيلاء وهمية عليها .


وفي صيف 1943 م اصدرت الحكومة البريطانية تعليمات الى سفارتها في تركيا بأعطاء تصريحات دخول الى فلسطين لليهود الفاريين من الاراضي التي احتلها النازيُون كما بدأت الولايات المتحدة عام 1944 م عمليات اخراج اليهود من الاراضي التي تحتلها المانيا النازية واقامت لهذا الغرض مكتبا خاصا اطلق علية اسم ( مكتب مهاجري الحرب ) .

وقد طالب الرئيس الامريكي ترومان بعد الحرب مباشرة وتنفيذا لمقررات برنامج بلتمور بادخال مئة الف يهودي فورا الى فلسطين وتشكلت لجنة تحقيق انجلو امريكية لبحث مقدرة فلسطين على استيعاب اليهود المشردين في اوروبا ، وفي الاول من ايار عام 1946 م نشرت لجنة التحقيق المذكورة توصياتها فأيدت فيها مطلب الرئيس ترومان .

لم تنفذ حكومة الانتداب رسميا التوصيات (بشتى اشكالها ) فقد وصلت الى سواحل فلسطين بعد الحرب (1945 -1948) 65 سفينة تحمل مهاجرين غير شرعيين تقل على مثنها 70 الف مهاجر تسلل قسم منهم الى البلاد واضطرت الحكومة البريطانية الى احتجاز نحو 50 الف منهم في معسكرات خاصة في قبرص ثم اخذت في ادخالهم الى فلسطين على دفعات بمعدل 750 مهاجر شهريا .

وهكذا دخل الى فلسطين بين عام 1940 وعام 1948 نحو نحو 120 الف مهاجر يهودي ومع انتهاء فترة الانتداب البريطاني كان عدد اليهود قد وصل الى 625 الف نسمة او ايعادل ثلث سكان البلاد .

وكان الغالبية الساحقة من المهاجرين الذين دخلوا فلسطين في فترة الانتداب البريطاني من يهود شرق اوروبا كما يتضح من الجدول :









البلد الاصلي عدد المهاجرين
بولونيا 170.127
رومانيا 41.105
المانيا 52.951
روسيا 34.806
تشيكوسلوفاكيا 16.794
هنغاريا 10.342
تركيا 8.277
بلغاريا 17.077
تونس – المغرب 1.240
الجزائر ؟
العراق ؟
اليمن 14.566



الهجرة الصهيونية بعد بعد 1948

بعد قيام اسرائيل في عام 1948 فتحت ابواب فلسطين المحتلة على مصاريعها امام الهجرة الصهيونية فصدر عام 1950 ما يسمى قانون العودة ومنح كل يهودي بموجبة حق الجنسية الذي يصبح بموجبة كل يهودي اسرائيلياً اي متمتعا بجنسية الدولة بمجرد وصولة الى فلسطين المحتلة .

من عام 1948 -1951 وقد وصل الى فلسطين المحتلة بين 15/5/1948 واواخر عام 1978 اكثر من مليون مهاجر يهودي منهم حوالي 600 الف مهاجر اي ما يعادل 40% من مجموع المهاجرين الذين وصلوا الى الكيان الصهيوني منذ قيامة حتى الان .

واول من وصل الى فلسطين المحتلة بعد قيام الكيان الصهيوني 25 الف يهودي كانوا لا يزالون يقيمون في معسكرات خاصة في جزيرة قبرص وقد تم ادخالهم الى فلسطين بين شهري آيار وآب من عام 1948 م . ثم ادخل بين شهري ايلول وكانون الاول من العام نفسة 70 الف يهودي من مخيمات المتشردين اليهود في النمسا وايطاليا والمانيا . ووصل بين كانون الثاني ونيسان من عام 1949 م نحو 100 الف مهاجر يهودي من الذين كانوا قد غادروا اوطانهم الاصلية اثناء سيطرة الاحتلال النازي عليها وبذلك وصل الى الكيان الصهيوني خلال السنة الاولى من قيامة حوالي 203 الف مهاجر ينتمون الى 24 بلدا .

واستمرت الهجرات الجماعية حتى نهاية عام 1951 م وتزعم المصادر الصهيونية انة تم التوصل في نهاية ايار من عام 1949 م الى اتفاق بين الوكالة اليهودية وامام اليمن يقضي برفع الحظر عن هجرة يهود اليمن الى فلسطين المحتلة .

كما تذهب هذة المصادر الى انة تم الاتفاق في الوقت نفسة مع عدد من شيوخ امارات جنوب اليمن لتسهيل عبور اليهود من هذة الامارات الى عدن . ومهما يكن من امر هذة المزاعم فالمعروف انة امكن نقل 48.818 يهوديا يمنيا عن طريق عدن في 430 رحلة جوية في المدة الواقعة بين 1949 وايلول 1950 وقد اطلق الصهيونيون على عملية نقل اليهود من اليمن هذة اسم عملية البساط السحري .


وتذهب المصادر الصهيونية ذاتها ايضا الى ان اتفاقا سريا عقد في ايار من عام 1950 م بين حكومة نوري السعيد في العراق والوكالة اليهودية وافقت حكومة العراق بموجبة على السماح بهجرة اليهود العراقيين الى فلسطين المحتلة بعد اسقاط الجنسية العراقية عمن يريد الهجرة فتم نقل حوالى 114 الف يهودي عراقي الى فلسطين بين العام 1950 -1951 وكانت الطائرات التي تقل المهاجرين من يهود العراق تطير اول الامر بين بغداد وقبرص ويجري منها نقل المهاجرين الى مطار اللد (فلسطين ) ثم اصبحت الطائرات تسافر من بغداد الى مطار اللد مباشرة وقد اطلق الصهيونيون على هذة العملية اسم ( عزرا و نحميا ) او عملية علي بابا .

وبالاضافة الى يهود اليمن والعراق هاجر الى فلسطين الحتلة من 1948 الى نهاية 1951 حوالي 119 الف من يهود رومانيا و 83.732 يهوديا من بولونيا يشكلون ثلثي اليهود البولونيين وحوالي 37 الف من بلغاريا و 35 الف من ليبيا .

من 1952 – 1964 :

انخفض عدد المهاجرين انخفاضا حادا بين 1952 – 1953 -1954 بسبب مصاعب الاستيعاب والانكماش الاقتصادي والبطالة في الكيان الصهيوني فهبط العدد من 175 الف عام 1951 الى 24 الف عام 1952 ثم الى 11.326 مهاجر عام 1953 وحوالي 19 الف مهاجر عام 1954 .

ثم تجددت الهجرات الجماعية عام 1955 ولكن على نطاق اضيق بكثير مما تم في السنوات الثلاث الاولى لقيام اسرائيل واستمرت الموجة الثانية من الهجرات الجماعية حتى نهاية 1957 م وصل في اطار هذة الموجات اكثر من 165 الف مهاجر من بينهم حوالي 70 الف من المغرب ، 15.267 من تونس ، 3.446 من بولونيا ، بالاضافة الى 14.562 هاجروا من مصر في اعقاب العدوان الثلاثي (حرب 1956 ) ولم تلبث الهجرة ان عادت الى الانخفاض الحاد مرة اخرى بين 1958 ،1960 فلم يزد عدد المهاجرين خلالها على حوالى 75 الف جاء معظمهم (نحو 41.702 ) من شرق اوروبا لا سيما من رومانيا التي جاء منها وحدها 27.697 يهوديا .

من 1965 – 1973 :

مع نضوب احتيا طي الهجرة في البلدان العربية ودول اوروبا الشرقية عادت ارقام الهجرة الصهيونية الى الانخفاض الحاد في السنوات الثلاث (1965 ، 1966 ، 1967) فهبط عدد المهاجرين بما في ذلك بعض السواح اليهود الذين تحولوا الى مهاجرين مقيمين من حوالي 55 الف عام 1964 الى 30.736 مهاجر عام 1965 .
15.730 مهاجر عام 1966 ، 14.327 مهاجر عام 1967 وقد كانت غالبية المهاجرين في هذة السنوات من امريكا اللاتينية .

وإزاء انخفاض اعداد المهاجرين وتزايد نسبة النازحين عن الكيان الصهيوني بدأت الوكالة اليهودية تخصص بعد عام 1965 م كثيرا من الامكانيات لمحاولة رفع ارقام الهجرة واخذت تعمل على تشجيع ما يسمى الهجرة الحرة او المؤقتة فخصصت فنادق يمكن للمهاجرين المؤقتين الاقامة فيها لمدة ستة اشهر او سنة يتعلمون خلالها اللغة العبرية ويبحثون عن اعمال ويقدرون في نهايتها ما إذا كانوا سيبقون في اسرائيل بصورة دائمة او سيغادرونها وبعد عدوان الخامس من حزيران وسعت الوكالة اليهودية نطاق هذة العملية فخصصت عدد من المراكز لاستيعاب واستقبال المهاجرين المؤقتين والعناية بهم .

وقد بذلت الاجهزة الصهيونية العاملة في مجال الهجرة جهودا واسعة في اعقاب هذا العدوان وقامت بنشاطات مكثفة محمومة لزيادة عدد المهاجرين

تمشيا مع الواقع الجديد وما يتطلبة من تزايد الحاجة الى القوى البشرية لتدعيم الآلة العسكرية الصهيونية والاستيطان في المناطق العربية المحتلة واستغلت في ذلك الحماسة الصهيونية لنتائج حرب 1967 م والانتعاض الاقتصادي الطاريء على الكيان الصهيوني في اعقاب تلك الحرب فشهدت فترة ما بين عدوان حزيران عام 1967 وحرب 1973 صعود ملحوظ في ارقام ولا سيما بعد فتح اسرائيل بابها امام اليهود من الاتحاد السوفيتي ابتداء من عام 1970 فارتفع عدد المهاجرين الى 20.544 عام 1968 م – 37.804 عام 1969 م –ووصل الى 41.930 عام 1971 م – ونحو 56 الف عام 1972 م – 55 الف عام 1973 م – وهكذا وصل الى الكيان الصهيوني في هذة المدة حوالي 200 الف يهودي مهاجر بينهم حوالي 55 الف من الاتحاد السوفيتي وحدة .

من 1974 -1978 :

أخذت ارقام الهجرة تنكمش بعد حرب تشرين بسبب تفاقم المشكلات الداخلية الاقتصادية والاجتماعية في الكيان الصهيوني ثم بسبب ارتفاع نسبة العدول عن الهجرة الى اسرائيل بين يهود الاتحاد السوفيتي ففضلت اعداد كبيرة منهم تصل نسبتها الى اكثر من 60% الهجرة الى الولايات المتحدة وكندا ودول اوروبا الغربية حيث فرص الثراء والاستقرار افضل ، ويضاف الى كل ما تقدم الصعوبات المتعلقة باستيعاب المهاجرين في اسرائيل .
بسبب قدرتها المحدودة على استقبال الجدد منهم وبينهم نسبة عالية من الاكادميين وحملة الشهادات الجامعية حيث يعاني الكيان الصهيوني من تضخم العمالة في قطاع الخدمات ويحتاج الى نوع معين من المهاجرين لتوسيع الطاقة العاملة وتجديدها في مجال الانتاج .

وهكذا اخذت ارقام الهجرة تنخفض بعد عام 1973 م ، فبلغ عددد المهاجرين عام 1974 م منهم المؤقتون الذين يشكلون عادة حوالي 40% نحو 30 الف وهبط الى 20 الف في الاعوام 1975 – 1976 – 1977 . وقد اقترن انكماش الهجرة في اعقاب حرب تشرين بتزايد موجة الهجرة المعاكسة .

وفي عام 1978 وعلى أثر زيارة الرئيس المصري أنور السادات لاسرائيل ، حدث بعض الارتفاع في ارقام الهجرة ولكنة لا يزال دون توقعات الاوساط الصهيونية تتوقع ان يصل العدد الى 35 الف .

وقد جاء في كتاب الاحصاء السنوي الاسرائيلي الصادر عام 1977 م ان من ثلاثة مليون يهودي كانوا يسكنون اسرائيل في نهاية عام 1977 هناك 436 الف جاءوا من المغرب او ولدوا في اسرائيل من ابوين من اصل مغربي ، 343. الف من بولونيا ، 290 الف من رومانيا ،362 الف من اصل عراقي ،256 الف من روسيا ،164 الف من اليمن ،80 الف من امريكا الشمالية والجنوبية .

هكذا يبدوا المجتمع الاسرائيلي مجتمعا متعدد الاصول مختلف الجنسيات متباين الاعراق لا يجتمع بين افرادة غير الرغبة في العدوان والتوسع والهيمنة وابادة شعب فلسطين العربي .

الاحصاءات دلائل تشير ان اليهود المتواجدين في فلسطين هم غزاة ولا صلة لهم بفلسطين بل جاءوا واعتدوا على شعبها العربي الفلسطيني مما يثبت ان ان فلسطين عربية ارضا وشعبا .


الهجرة الصهيونية خلال فترة الانتداب البريطاني


السنة مهاجرون مهاجرون غير شرعيون
1919 1.806 0
1925 33.801 0
1930 4.944 0
1935 58.050 3.804
1940 3.647 3.851
1945 12.751 370
1946 7.850 9.910
1947 7.290 14.252
1948 2.109 15.056




سياسة تهجير المواطنين العرب وطردهم من اوطانهم للاستيلاءعلى أراضيهم


أدت سياسة الاستعمار الصهيوني في فلسطين الى شراء الاراضي وحرمان العرب من التصرف في اراضيهم وممتلكاتهم ومصادرة الاراضي الصالحة للزراعة . أدت هذة السيلسة الى هجرة العرب الفلسطينيين وطردهم من ديارهم .
والصهيونية تسعى الى تفريغ الاراضي من سكانها العرب بكل الوسائل لتتمكن من احلال المهاجرين اليهود القادمين من الخارج .
سياسة التهجير في زمن الاستعمار البريطاني


عندما قام اصحاب الارض من المالكين الكبار ببيعها الى الجمعيات الصهيونية فوجأ الفلاحون العرب بالضغط عليهم لاخراجهم من قراهم ومنعهم من استغلال هذة الارض التي كانوا يعيشون منها وتعتبر ارضهم كما حدث في اراضي سهل مرج بن عامر وسهل الحولة وسهل عكا وتدمير قراهم البالغ عددها اكثر من 60 قرية موزعة كما يلي :


25 قرية في قضاء حيفا
10 قرى في قضاء الناصرة
6 قرى في قضاء بيسان وطبريا
3 قرى في قضاء طولكرم وقضاء يافا
22 قرية في سهل مرج بن عامر

وقد افادة لجنة شو 1930م بان عدد افراد العائلات العربية يزيد عن 8730 نسمة ، 15 عائلة عربية بعد ان حصل الصهيونيون على امتياز استصلاح ما مساحتة 55 الف دونم من اراضي مستنقعات الحولة فرض على اثرها 15 الف مواطن اثر بيع بعض العائلات البنانية اراضيها الواقعة في واد الحوارث ما مساحتة 32 الف دونم .
وكذلك عائلات سورية باعت اراضيها في السهل الساحلي على اثرها تم طرد آلاف العائلات من قراهم التي اندثرت مع قيام المستعمرات الصهيونية على انقاضها .


القرى التي دمرها الصهاينة :

القضاء عدد القرى التي دمرت
سنة 1948
القدس
بيت لحم والخليل
يافا
الرملة
اللد
29
23
23
31
28
بعد 1948 جنين
طولكرم
حيفا
الناصرة
صفد
طبرية
بيسان
غزة 4
21
35
6
68
23
27
46


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك