فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
أحبك ايتها الزيتونة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 21 تشرين ثاني، 2010
أحبك ايتها الزيتونة
وسوف تظلين تستأثرين بهذا الحب دون سائر الشجرات التي غرستها في حديقة منزلي .
قال تعالى : "والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين ".
ولا تزال بقايا المعاصر الرومانية واليونانية التي خلفوها بعد رحيلهم وهزيمتهم على ايدي العرب المسلمين باقية في صخور بلدتنا بيت محسير ، كما ان اشجار الزيتون الضخمة باقية الى يومنا هذا مما يدل على إهتمام أهل البلد بها منذ القدم رغم تدمير اليهود الصهاينة العديد منها ، لأنهم يكرهومنها وعلى عداء معها لأنها ذكرت في القرآن الكريم وقد ذكرت في القرآن أربع مرات .
وأما شجرة الكرمة فهي منتشرة في مزارع القرية وذكرت ايضا في القرآن سبع مرات وشجرة التين فهي الأخرى كالزيتون والكرمة شجرة قديمة ومنتشرة انتشارا واسعا في اراضي بيت محسير الممتدة من حدود قرية ساريس شرقا الى قرية خلدة العربية غربا .وتبلغ مساحة اراضيها 16218 دنم وجميع الاراضي للعرب أهل القرية ولا يملك منها اليهود شبرا واحدا .
وقد ذكرت شجرة التين في القرآن الكريم وسورة تعرف بأسم "سورة التين"
ويزرع في أراضيها أشجار مثمرة كاللوز والخوخ والدراق والمشمش والخروب
وفي جبال بيت محسير أشجار مختلفة تزيد من جمالها وحسن مناخها كالبلوط
والخروب والصنوبر والسرو والزعرور والكيكب ذات الثمرة الحمراء الجميلة
هذا عدا اشجار وأحراش وغابات باب الواد الواقعة على جانبي الوادي الذي تمر فية طريق القدس – يافا
أهتم أهل بيت محسير ودير محيسن التابعة لها بالزراعة وخاصة زراعة الحبوب حيث كانت الزراعة مهنتهم الاساسية وكان القمح والشعير والذرة البيضاء والعدس والكرسنة والفول والبصل والثوم والقثاء والبندورة والسمسم أهم ما عرفوا من الزراعة عدى عن أشجار الزيتون والتين والكرمة والفواكة والصبر كما ذكر سابقا
وكانت تربية الماشية عندهم من المهمات التي لا يخلوا منها بيت من بيوت القرية
فعندهم من الحيوانات الابقار والحمير والخراف والماعز والبغال والخيل والجمال التي كانت تستخدم في الزراعة هذا عدا تربية الدواجن وخاصة الدجاج والحمام .
وكانت المقايضة والمبادلة "اي سلعة بسلعة" غالبة في تعاملهم التجاري والشراء والبيع .
أما مأكلهم فكانوا يطحنون الحبوب على مطاحن يدوية قبل ان يكون هناك طحونتان آليتان .
يخبز العجين في الطابون وهو من عمل النساء غالبا معظمه من الحنطة وغالبا ما يخلط بطحين الذرة البيضاء وكان الوقود من الحطب الجاف
والطبخ عادة من عمل النساء والحليب واللبن والزبدة والسمنة البلدي تقوم بة النساء بعد حلبة وخضة في السقاء
اما الماء فقد إستخدموا الجرار الفخارية لنقلة
اما المواقد فهي من الطين والقصل
وأراضي بيت محسير ممتدة من حدود قرية ساريس شرقا كما ذكرنا الى حدود قرية خلدة العربية القريبة من دير محيسن التابعة لبيت محسير وتعتبر بيت محسير في المنطقة الجبلية منحدرة الى الغرب ويتخللها السهول ولكن المنطقة السهلية واقعة في اراضي دير محيسن التابعة لقضاء الرملة وبيت محسير تابعة لقضاء القدس مما يدل على اتساع اراضيها .
أخي الشاب أبن القرية بيت محسير انك تسمع عنها ولا تراها واريد ان اضعك هنا في صورتها بقدر المستطاع وارسم لك اللوحة عسى ان تتخيلها ومعذرة ان قصرت .
أرض أستبيحت وهي قطعة غالبا تمتاز بروائع تكوينها وبجمالها الطبيعي الساحر والخلاب ، وبمناخها المطلوب لاي من الفصول وبأريج زهورها وبوجهها المخضر الذي يرتد البصر على آفاقة حاسرا .
فكيف لا نتعلق بها وبحبها الى الابد ، ففي جبالها ووديانها وسهولها كانت معاقل الجهاد فمعارك باب الواد الشهيرة لا تنسى .
فدائرة المشاهد فيها مترامية الاطراف بعيدة الآفاق تطل على أجمل ما خلق الله من مناظر ، عندما تقف على قمة الجبل على شجرة من شجر جبل الشيخ المحسيري لتنظر الى الغرب والشمال أو الجنوب لترى الابداع الإلهي في خلق هذة الطبيعة الخلابة مشاهد طبيعية رائعة يستشف منها السحر فترى الجبال بين يديك وبين ناظريك والخيرات بين يديك والهواء المنعش النقي يتخلل رئتيك ، وتسمع في الشتاء خرير الماء في الاودية ، اما موسيقانا فكانت تغريد الطيور الجميل وحفيف الاشجار العالية
ما اجمل الارض محروثة كانت ام عامرة بسنابلها وهي تموج كموج البحر
اما الربى المخضرة في دير محيسن وحقول الذرة ومزارع السمسم والاودية والشعاب التي تموج باخضرارها وبهاءها ما أجمل زينة الله رائحة الزعتر وأزهار الربيع تفوح بطيبها التي كانت تحي المارة برائحتها الزكية المنعشة وما اجمل رائحة النرجس والاقحوان ما أعظم الخالق سبحانة لوحة من أجمل ما خلق الله
قريتنا يا أخي حلقة اتصال بين الجبال والسهول كما هي حلقة اتصال بباب الواد الذي يربط عاصمة فلسطين الابدية القدس باللد والرملة ويافا على ساحل المتوسط .
هذة هي بلدتنا فلا تنساها أحفر أسمها في قلبك (فلسطين – بيت محسير)

بسام سليم


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك