فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين ( الفصل السادس )
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 21 تشرين ثاني، 2010
الفصل السادس
المقاومة الفلسطينية
1-المقاومة الفلسطينية 1908-1914
2-تطوير القدرة الذاتية العربية
3-الصعوبات التي إعترضت الجهود العربية
4-ثورة القسام
5-ثورة سنة 1936
6-أسباب وقف وحل الاضراب من وجهة نظر
اللجنة العربية العليا

المقاومة الفلسطينية 1908-1914

1- إثر تزايد الهجرة الصهيونية الى فلسطين ظهر شعور من إلاستياء أبداة الفلاحون العرب وأصبحت معارضة الهجرة اليهودية موضوع الاحاديث الدائمة للناس ولقد عبرت عن ذلك الصحف الفلسطينية (الاصمعي والكرمل) في ذلك الحين ولعب رئيس تحرير صحيفة الكرمل دورا بارزا في كشف وتعرية الخطر الصهيوني على فلسطين وكان هدف هذة الصحيفة هو الكتابة ضد اليهود في فلسطين حتى لا يستمر العرب في بيع اراضيهم لليهود (السوريون واللبنانيون) .
2- في 1909 قدم نائب يافا استجوابا في مجلس البرلمان العثماني تسأل فية عما تقصدة الصهيونية وعما إذا كانت الحركة الوطنية لليهود تنسجم مع مصلحة الدولة العثمانية ثم طالب بأن يغلق مرفأ يافا في وجة المهاجرين اليهود .
3- وفي نهاية عام 1909 كتب مراسل صحيفة الاهرام في فلسطين ان الفلسطينيين قلقون من الحركة الصهيونية فالهجرة اليهودية المستمرة تخلق لديهم المخاوف والقلق فالبلاد تكاد الان تكون في أيدي ألاجانب وأضاف المراسل أن الفلسطينيين يتهمون الحركة الصهيونية في فلسطين بأنها تهدف الى اقامة دولة صهيونية مستقلة ويؤكدون أن بعض أثرياء اليهود قد بدأوا يدفعون الرشوة للحكومة العثمانية حتى يعفى اليهود العثمانيون في فلسطين من الخدمة العسكرية ويكسروا كل جهود للنشاط الاستعماري في وقت لم يكن للمسلمين والمسيحيين خيار في تحمل اعباء تلك الخدمة العسكرية .
4- في شهر تشرين اول 1909 كتب البرت عنتيبي يقول انة تم تشكيل منظمة محلية مهمتها الحيلولة دون بيع الاراضي لليهود .
5- في 1910 ظهرت الدعوه الى مقاطعة البضائع اليهودية ردا على مقاطعة الصهيونيين للبضائع والايدي العاملة العربية .


وعلى الرغم من وضع القوانين التي تحدد هجرة اليهود زمن الدولة العثمانية الا ان الهجرة توالت في الازدياد سنة بعد سنة .

وما أن أصدر هرتزل كتابة (الدولة اليهودية ) حتى بدأت جموع المهاجرين اليهود تتوالى على فلسطين وساهمت الجمعيات الصهيونية بتمويل عمليات الهجرة والاستعمار الاستيطاني في فلسطين وتمكنت من إقامة ثلاث مستعمرات هي ريشون ليتسيون وروشي بناة وزخرون يعقوب ، ثم بدأت تتضاعف حركة الهجرة .
وحذرت صحيفة الكرمل من أن يرتهن أحد أراضية لدى الشركة الانغلو – فلسطينية بالنظر انها صهيونية .

بداية المقاومة العربية للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية :

1- في منتصف شهر ايار 1910 طلبت مجموعة من النواب العرب من طلعت بك تأكيدات بأن لا يسمح لليهود بامتلاك أراضي السكان المحليين وبعدم السماح بهجرة يهودية واسعة .
2- وفي صيف 1910 تبنت الصحف العربية حملة مناوئة لبيع الاراضي العربية للمستوطنين اليهود بينها صحيفة المقتبس والمفيد والحقيقة والرأي العام الصادرة في بيروت .
3- وفي مجلس النواب العثماني حث النواب الفلسطينيون الحكومة على إتخاذ إجراء ما ضد الهجرة اليهودية وبيع الاراضي واندفعوا يثبتون بحماس تعذر التوفيق بين المصالح العثمانية والاهداف الصهيونية في فلسطين .
4- أرسلت يافا برقية الى كل من رئيس مجلس النواب العثماني والصدر الاعظم ومختلف الصحف وذلك تعبيرا على الاحتجاج على استمرار اليهود في ابتياع الاراضي .
5- وفي أيار 1911 تأسس الحزب الوطني العثماني ومن اعضائة البارزين الشيخ سليمان التاجي الفاروقي الذي كتب مقالا في صحيفة المفيد البيروتية بين فية ان فلسطين تكاد تقع فريسة في يد الصهيونيين وانها تشكل حكومة داخل حكومة وان المهاجرون اليهود مزودون بالتعليم والمال وان الفلسطينيين مهددون بالفقر والطرد .
وكان من اهداف الحزب الوطني :

a) منع هجرة اليهود الى فلسطين
b) منع بيع الاراضي الى اليهود
c) اجراء احصاء لليهود وإعطاء العثمانيين منهم بطاقات هوية خاصة
d) فرض رقابة حكومية وفرض برنامج الدراسة الرسمي على مدارسهم .
e) حظر إجتماعاتهم الخاصة ما لم يسبقها اذن خاص من السلطة .
f) مسح اراضي المستعمرات وفرض الضرائب عليهم مع اعادة تقدير المبالغ المالية التي ضاعت على الخزينة .


6- ظهرت الؤلفات العربية التي تبرز خطر الصهيونية وأهدافها والمقالات في الصحف العربية التي تحارب الاستيطان الصهيوني اليهودي ومحاربة بيع الاراضي .
7- وقد اسست الجمعيات الخيرية التي كان هدفها الوقوف في وجة الاخطار التي تهدد الوطن ومنها الجمعية الخيرية الاسلامية ،جمعية الاخاء ، وشركة الاقتصاد الفلسطيني العربية شركة التجارة الوطنية الاقتصادية .
8- وفي 7 تموز 1914 وجهت احدى الجمعيات نداء عاما الى الفلسطينيين حثت فية الشعب الى ما يلي :
a. توجية ضغط على الحكومة لتمنع بيع الاراضي الى الاجانب .
b. تطوير الصناعة وعدم التعامل مع اليهود
c. تحذير بيع الاراضي واستخدام القوة مع بائعي الاراضي الى اليهود .
d. منع تدفق الهجرة الى فلسطين .
e. مطالبة مؤسسات الاوقاف بفتح مدارس عربية دينية وصناعية وزراعية .
f. المطالبة بجعل اللغة العربية لغة التعليم في المدارس .
g. ان اشد الاخطار هو الخطر الصهيوني فأحذروة تمسكوا بأراضيكم وازرعوها .


وقد واصلت الصحف حملتها على الصهيونية دون لين أو هوادة حتى بداية الحرب العالمية الاولى ومع ذلك فان نشوب الحرب لم يمنع العرب من التفكير في اتخاذ اجراء ما ضد الصهيونيين اذ يستفاد مما قالة بيرلمان ان الاوراق والمستندات التي وضع الاتراك أيديهم عليها عام 1915 تكشف عن وجود خطة للتخلص من الصهيونية تقضي باضرام النار في المستعمرات اليهودية وطرد السكان اليهود وجاء في تلك الاوراق ان الصهيونيين هم الد اعداء العرب وهذا هو السبب الذي من اجلة كان الاتراك على استعداد تام لمساعدتهم .

9- وفي تموز 1914 تأسست جمعية مقاومة الصهيونية اسسها الطلبة الفلسطينيون في الازهر الشريف ومن اهدافها :
1- مقاومة الصهيونيين بكل الوسائل الممكنة من خلال توعية الرأي العام وتوحيد وجهات النظر حول هذة النقطة ونشر برنامج الجمعية في صفوف جميع طبقات الشعب العربي عامة وفي سوريا وفلسطين خاصة .
2- تأسيس فروع وجمعيات في جميع المدن السورية والفلسطينية لهذا الغرض .
3- محاولة نشر روح الوحدة بين جميع عناصر السكان .
4- تنشيط ومؤازرة المشروعات الاقتصادية والتجارية والزراعية توعية المزارعين والفلاحين بحيث يتمكنون من حماية انفسهم من الاخطار الصهيونية .
5- تقديم الاحتجاجات والشكاوي الى جميع العلاقات ذات العلاقة بهذا الموضوع للعمل على وقف الهجرة الصهيونية .



المقاومة المسلحة للهجرة اليهودية من قبل
الفلسطينيين العرب


بداية المقاومة المسلحة :

تشكلت جمعية الفدائية وهي هيئة سرية كانت تضم عددا من رجال البوليس والدرك وكان لها نشاطات هامة تتناول إعداد الثورة وتسليح اعضائها بالاسلحة الخفيفة وتسجيل اسماء الاشخاص الموالين للصهيونية وتحديد اماكن اقامتهم وبذل الجهد لتركيز الضباط الفلسطينين في عمان حتى يكونوا على اهبة الاستعداد في حالة اعلان الثورة وتعليم عدد منهم اللغة العبرية لمعرفة ما يقال او ينشر في الصحف العبرية وتعيين عملاء لمراقبة ما يدور في الدوائر الصهيونية والبريطانية والاتفاق مع رجال البوليس والدرك لتسليم اسلحتهم وعدم الوقوف في وجة الثورة وتسهيل مهمة الثوار وبث الروح الوطنية في نفوس الطلاب كمدرسة الرشيدية والتعاون مع الجمعيات العربية الاخرى كالمنتدى الادبي والنادي العربي ونادي الاخاء .

ودعا السيد محمود عزيز الخالدي الذي كان ينتمي الى الجمعيات السرية الى إغتيال بعض زعماءاليهود في يافا وحيفا لبث الذعر في قلوب من يحتمل هجرتهم الى فلسطين من اليهود وحيث قال :-

(إن شباب هذة البلد لا يخشون احدا ما في ذلك الحكومة الاستبدادية نفسها انهم يريدون البدء بالعمل حالا وهم جميعا على استعداد لملاقاة الموت سعداء وان معظمهم يسالونني عن الموعد الذي يشرعون فية بالثورة ضد الكفار ويظهرون قوتهم ويتخلصون منهم الى الابد )

وفي 27\2\1920 جرت مظاهرة عربية سياسية صاخبة في القدس وكانت الخطب ذات طابع سياسي عنيف وقد شق المظاهرة صبي يهودي ادى الامر الى حدوث شجار رافقة قذف بالحجارة واصابة بعض اليهود .

وفي 1\3\1920 شنت جماعات من الفلسطينيين المسلحين هجوما على المستعمرات اليهودية الواقعة قرب الحدود السورية وهما المطلة وتل حي نتج عنة قتل ضابط يهودي وستة اخرين .

وفي 4\4\1920 عندما كانت مظاهرة المشتركين في زيارة النبي موسى (مظاهرة سياسية ) حدث انفجار عند وصول المظاهرة الى باب يافا في القدس بعد ان القى بعض الزعماء الفلسطينيين خطابات سياسية هامة وقد ادى الانفجار الى قذف دكاكين اليهود بالحجارة والاشتباك مع اليهود وقد نتج عنها قتل خمسة من اليهود واصابة 111 من اليهود اصابات مختلفة معظمها تسببت عن هجمات العرب بالخناجر والعصي والحجارة وفي اعقاب تصريح بلفور وقرار سان ريمون اجتاحت البلاد موجة من احتجاجات العرب الفلسطينيين ضد هذة السياسات وضد فصل فلسطين عن سوريا وظهرت بوادر القلق والتمرد ووقعت عدة اشتباكات بين القبائل العربية والحرس البريطاني على طول الحدود التي تفصل فلسطين عن سوريا .

وفي 6\5\1920 نشرت صحيفة فتى العرب ان المسلمين والمسيحيين يعقدون مزيدا من الاجتماعات السياسية قد تسف عن احتجاجات ضد السياسة البريطانية التي اسهمت في تقسيم فلسطين .
وفي 5\5\1920 عندما تجمع 3000 عربي من القرى المجاورة (اثر اصتدامات يافا) الى الشمال من مستعمرة ملبس وجمع اخر جنوب المستعمرة هاجمتهم القوات البريطانية وقتلت حوالي 60 شخص وعدد كبير من الجرحى .

ونتيجة لاضطرابات يافا التي لم تكن انفجارا بسيطا قد اوصى برينتون احد المسؤولين الانجليز بتقديم تنازلات للعرب بشأن الهجرة اليهودية .

وفي الفترة التالية لسنة 1920 حدثت مفاوضات واستفزازات بين العرب والبريطانيين حول الهجرة اليهودية والواقع العربي الفلسطيني .
وفي 1929 حدثت اضطرابات كان سببها حادث وقع في القدس يوم عيد الكفا لليهود في 24 ايلول 1928 واصبح بداية حوادث 1929 وكانت الشرارة التي اشعلت الاحداث هي محاولة اليهود وضع جدار يفصل بين الرجال والنساء اثناء الصلاة عند حائط المبكى وهو من ممتلكات المسلمين المقدسة ويشكل الحد الغربي للحرم الشريف وتخوف المسلمين من نية اليهود بامتلاك المسجد الاقصى واثر ذلك تالفت جمعية لحماية الاماكن المقدسة .

واثر حادث البراق في آب 1929 قام اليهود بمظاهرة في تل ابيب قابلها العرب بمظاهرات صاخبة وفي 23 آب 1929 قامت الجماهير العربية بهوم شنوة على اليهود وهاجمت الضواحي اليهودية وهاجمت المدارس اليهودية في الخليل وعلى الحي اليهودي وقتل اكثر من 60 يهوديا وجرح 50 .

وكذلك هاجم العرب مركز البوليس في نابلس ومحاولة الاستيلاء على اسلحتة وفي 29 آب 1929 شن العرب هجوما على الحي اليهودي في صفد حيث قتل وجرح نحو 45 يهوديا واضرمت النار في عدة منازل .

وكانت نتيجة الهجمات العربية على اليهود قتل 133 يهوديا وجرح 339 وفي 13 تشرين الثاني 1929 تشكلت لجنة المقاطعة غرضها ارهاب واغتيال الاشخاص الذين عتقد انهم يعملون ضد المصالح الوطنية وقد شكلت اللجنة بمعرفة المجلس الاسلامي الاعلى واللجنة التنفيذية العليا وموافقتها .
كما انهما اشتركتا في تمويل اللجنة وقتل بالفعل احد العرب الموالين للصهيونية وارسلت خطابات الى احد القضاة البريطانيين .

وهكذا فان الحقبة الواقعة بين 1923-1930 والتي بدأت فيها المعارضة همسا انتهت بمعارضة عنيفة للشركة الانجلوصهيونية ارتكزت الى شعبية عميقة ميالة الى شبة صراع مسلح كوسيلة لاحداث تغيير في السياسات البريطانية الموالية للصهيونية في فلسطين فبعد هذة الحقبة تطور الصراع العربي ضد الصهيونية الى مجابهة بين الفلسطينيين العرب وحكومة الانتداب والصهيونية في آن معا .

وفي عام 1929 تشكلت جماعة مسلحة اثر ثورة البراق في منطقة صفد –عكا – سمخ وعدد افرادها حوالي 29 مسلحا وقد اضطر افرادها الى الالتجاء الى التلال المحاذية للحدود السورية .


وفي عام 1929 تشكلت عصابة الكف الاخضر بقيادة احمد طافش وشنت هجوما على الحي اليهودي في صفد بالتعاون مع انصارها داخل المدينة وقد عززت هذة العصابة بعدد من الثوريين الدروز 1925 وقد حاربها الانجليز واستطاعوا الحد من عملها نظرا لعدم التنسيق مع القيادة السياسية التي كانت لا تميل الى العمليات العسكرية .

أما انتفاضة 1933 فكانت موجهة ضد البريطانيين الذين يساندون الهجرة اليهودية والصهيونية في فلسطين ويخدمونها وكان السبب الحقيقي لهذة الانتفاضة هو الاحتجاج على الهجرة اليهودية فقد قامت المظاهرات في يافا والقدس واغلقت الصحف وهاجم الشباب العربي البوليس الانجليزي وقتل عددا من افرادة . وقد كشفت هذة الانتفاضة عن وجود تصميم متصاعد لدى الفلسطينيين فقد شغلت هذة الاحداث اسبوعا لم يسبق لة مثيل من حيث قوة الاضطرابات والاصتدامات مع الحكومة في متلف انحاء فلسطين مما دل على عمق المشاعر العربية ضد سياسة الوطن القومي اليهودي ثم انها برهنت على ان العرب مصممون على اللجوء الى العنف للحيلولة دون تنفيذ مضمون صك الانتداب وان هدفهم الحقيقي انما هو الاستقلال الوطني .

تطوير القدرة الذاتية العربية الفلسطينية :

1- تقوية البنك العربي الذي اسس سنة 1930 بحيث اصبح مؤسسة عربية رئيسية في المجالات السياسية والوطنية والمالية .
2- تأسيس بنك زراعي عربي برأسمال مقدارة 60,000 جنية فلسطيني وذلك لتطوير الاراضي العربية واستصلاحها .
3- بدأ صندوق الامة العربية حملة لجمع الاشتراكات وابتياع الاراضي المهددة بالبيع لليهود .
4- بدأت حملة دعاية فعالة من قبل المجلس الاسلامي ضد بيع الاراضي لليهود
5- تعهد مؤتمر الشباب العربي بتنظيم وحدات كشفية تراقب السواحل وتمنع رسو الزوارق التي تنقل المهاجرين اليهود المهربين .
6- تألفت في القدس ويافا وحيفا حاميات عمالية عربية لواجهة الارهاب والعدوان التي شنها العمال اليهود .

الصعوبات التي اعترضت الجهود العربية :
1- اعطت حكومة الانتداب (بريطانيا) امتياز استثمار مصادر الثروة في البلاد لليهود فأُعِطِيَ امتياز البحر الميت لشركة البوتاس الفلسطينية المحدودة وهي يهودية .
2- أعطي امتياز شركة توليد الكهرباء من مياة نهر الاردن لشركة الكهرباء الفلسطينية المحدودة وهي يهودية .
3- وأعطي امتياز الملحلشركة الملح المحدودة وهي يهودية .
4- استحالة قيام صناعات ناشئة برأسمال صغير لتزاحم الصناعة اليهودية المؤسسة برأسمال كبير وتتمتع باقتصاديات الحجم الكبير والدعاية التجارية .
5- كانت حكومة الانتداب تمنح الصناعات اليهودية حماية جمركية قوية وتكبد المستهلك العربي نفقات تشجيع صناعة عدوة الصهيوني .
6- منعت الحكومة البريطانية الشباب العربي حراسة اليهودلمنع الهجرة السرية الى فلسطين وحاربتها ومنعتها من القيام بمهماتها .

وفي 1935 تصدى الفلاحون في اراضي وادي الحوارث المبيعة لليهود وهم (عرب الزبيدات) لمقاومة تسليم الارض لليهود ونشبت معركة بين الفلاحين والبوليس انتهت بقتل واحد من العرب واصيب 12 من افراد البوليس .
ثورة القسام

1- لقد تمكن القسام اثر تجولة في القرى والمدن العربية ومدينةحيفا من تشكيل خلايا سرية لا يتجاوز عدد افراد الخلية الواحدة منها خمسة افراد ونشر بينهم الدعوة الى الثورة ضد الكفار اليهود والبريطانيين وبعد حوادث 1933 بدأ يجمع التبرعات لشراء كميات من الاسلحة استعدادا للقيام بالثورة ضد الحكومة التي اعتبرت حامية حقيقية للصهيونية في فلسطين .
قداتصل القسام بالحاج أمين الحسيني يطلب منة اعلان الثورة في الجنوب في نفس الوقت الذي يعلنها هو في الشمال الا ان الحاج امين الحسيني كان يفضل التوصل الى حل سياسي على اللجوء الى الثورة المسلحة .

ان استفزازات الصهيونية كالتدريب العسكري ومهاجمة اليهود للقرى العربية وإكتشاف شحنات من الاسلحة مهربة لليهود ولما لم يكن هناك امل في ان تستجيب الحكومة لمطالب العرب بشأن الهجرة وبيع الاراضي أصبح من الواضح ان البديل الوحيد الذي بقي أمام العرب للحيلولة دون قيام وطن قومي لليهود في فلسطين هو اللجوء للثورة المسلحة .

وبينما كان القسام مع 25 من رجالة المسلحين قاصدين منطقة جنين للدعوة للثورة ضد البريطانيين والصهيونيين وقبل ان تعم دعوتهم تلك المنطقة إصطدم مع مجموعة من الجيش والبوليس البريطاني نبة السلطات الى وجود عصابة مسلحة سارعت قوات البوليس الى ضرب طوق حول المنطقة وعزلها الا ان القسام بايمانة القوي وحماسة واخلاصة رفض الاستسلام ودعا اصحابة للقتال والاستشهاد في سبيل الله والوطن وفي 19 تشرين الثاني 1935 خاض القسام وجماعتة معركة بطولية مع القوات البريطانية في غابة يعبد بمنطقة جنين إستشهد فيها القسام وإثنان من اتباعة وأسر خمسة آخرون وإختفى الباقون في الجبال .

وعلى أثر ثورة القسام ظهرت قيادات ثورية جديدة وظهرت تشكيلات في المدن والقرى بقيادة عناصر من الشباب مثل أكرم زعيتر – نابلس وحمدي الحسيني وميشيل متري –يافا
سليم عبد الرحمن – طولكرم و عاطف نور الدين – حيفا .
وكانت هذة الكتل وغيرها تعتزم ما يلي :
1- توجية اعمال التحريض السياسي ضد السلطات البريطانية والصهيونية
2- عدم التعاون مع الحكومة وعدم دفع الضرائب والقيام بالمظاهرات .
3- إثارة اعمال التحريض
4- اثارة الاضطرابات

بذلك تهيأت الظروف للمجابهة مع البريطانيين

ثورة 1936

كانت احداث 1935 نذيرا بعاصفة وشيكة ستهب على فلسطين وأصبح العرب يزدادون إقتناعا بأنة اذا لم توضع قيود على الهجرة اليهودية ويوضع حد للاستيلاء على الاراضي العربية من قبل اليهود بمساعدة الانجليز فسيُقتَلع الفلاحون العرب من جذورهم ويطردون من بلادهم وقد شجع على الثورة ان اتباع القسام لا يزالون مستعدين لحمل السلاح لمقاومة الصهيونية والحكم البريطاني وشجع النضال الوطني في مصر وسوريا ضد الحكم الاجنبي العناصر الثورية على انتهاج اساليب مماثلة للوصول الى نفس الاهداف في فلسطين .

وكان اكتشاف العرب بأن شحنات كبيرة من الاسلحة تصل الى اليهود لفت انتباههم الى امكانات نشوب نزاع مسلح بينهم وبين اليهود والبريطانيين .

وكانت الشرارة التي فجرت الثورة ان رفض احد المقاولين اليهود في يافا تشغيل عامل عربي واحد في التعهدات التي اخذها من الحكومة لبناء مدارس في يافا فلذلك تألفت جماعة من العمال العرب لمنع وصول العمال اليهود الى موقع العمل وقتل يهودي على الطريق بين نابلس وطولكرم وقتل عربيان الى الشمال من مستعمرة ملبس وكان من نتيجة ذلك ان اصطدم العرب باليهود على حدود يافا وتل ابيب وأصيب عد كبير من الجانبين .

وأثر ذلك أعلنت الحكومة منع التجول في يافا وتل ابيب وأعلنت حالة الطواريء في جميع البلاد وفي 2 نيسان 1936 شكلت في نابلس لجنة عربية قومية اعلنت الاضراب العام في جميع البلاد الى ان تعلن الحكومة موافقتها على المطالب العربية .

ثم توالت المحادثات بين البريطانيين والزعماء الفلسطينيين لحل الاضراب واعادة النظام ولكن المؤتمرات العربية اصرًت على استقلال فلسطين وإثر موقف العرب وازدياد المظاهرات التي اصطدمت بالبوليس الامر الذي زاد من حدة الشعور بالمرارة نحو الحكومة وقد نظم الشباب العرب الحرس الوطني في محاولة لتقوية الروح المعنوية لدى الشعب والدفاع عن المخازن والسكان خلال اضراب طويل الامد .

وقد عقدت الجماهير في القرى الشمالية اجتماعات ايدت حركة الاضراب وكذلك عقد اجتماع في قرية ابو غوش غربي القدس وكان الشعور العام يقضي بانهاء المشكلة اليهودية مرة واحدة الى الابد ومواصلة النضال الى ان يتم تحقيق الاهداف .

وقد تعرض معسكر القوات البريطانية في نابلس الى نيران كثيفة من المنحدرات والجبال المحيطة بالمدينة ونفس الحالة جرت في طولكرم وعقربة وقد تعرضت السيارات اليهودية في منطقة القدس لغارات الثوار وقد هبت انتفاضة في غزة إضطرت على اثرها ان ترسل الحكومة السيارات المدرعة والدبابات لرفع الحواجز التي وضعها المتظاهرون .

وقد قام الجيش بهدم البلدة القديمة في يافا لانها كانت ملجأ الثوار منة تتعرض القوات البريطانية لاطلاق النيران وقد سبب هدم هذا الحي قدرا كبيرا من المرارة في النفوس وقد قامت الحكومة بأجراءات تأديبية وتعديل انظمة الطواريء لتتمكن من اعدام المناضلين الذين يطلقون النار واعتقالهم بالمئات .

وقامت الحكومة باعمال ارهابية لاخماد الثورة منها نسف المنازل وتطويق الثوار وفرض غرامات جماعية على القرى التي عرفت بانها تقدم المساعدات للثوار .
وفي اواخر شهر ايلول 1936 جرت اتصالات مع رؤساء الدول العربية واثر اتصالاتهم بالحكومة البريطانية وجة نداء مشتركا بحل الاضراب ووقف الثورة والاعتماد على النيات الطيبة لبريطانيا العظمى التي اعلنت انها ستحقق العدالة .
وسرعان ما توقف الاضراب والثورة وبدأت الحياة تعود الى وضعها الطبيعي وكانت حصيلة هذة الثورة 1936 كما يلي :

الفئة عدد القتلى عدد الجرحى
الجيش الانجليزي 22 148
البوليس 16 104
اليهود 80 308
العرب 145 804


اسباب وقف وحل الاضراب من وجهة نظر اللجنة العربية العليا

1- خطورة الحالة العسكرية بعد وصول الفرقة الريطانية لتعزيز القوات البريطانية
2- انتشار البطال
3- اقتراب موسم الحمضيات الذي يهم مصالح السياسيين

المرحلة الثانية من الثورة الكبرى 1936

بعد ان استمرت بريطانيا في سياستها باقامة دولة يهودية في فلسطين بعد ان عرضت فكرة التقسيم ورفضتها اللجان الفلسطينية وبعد فشل مؤتمر بلودان قام حوالي مئة عضو من الوطنيين السوريين والفلسطينيين من اعضاء المؤتمر أبدوا خيبة املهم بما وصفوة فقرات المؤتمر تافهة وثم عقدوا مؤتمرا سريا في الثاني عشر من ايلول لبحث اتخاذ اجراءات أشد فعالية لمكافحة المقترحات البريطانية للتقسيم :
اولا :
1- مواصلة الاعتداء على الشخصيات العربية الموالية للسلطات البريطانية
2- الاعتداء على الشخصيات اليهودية
3- اجرى المناضلون الفلسطينيون اتصالا مع الثوار السوريين الذين كان لهم مركز القيادة في ثورة 1936 واتخذت الترتيبات اللازمة لقيام 30 ثائر بالاتجاة نحو نقطة تجمع في مكان قريب من بيسان وجنين ونابلس تحت اشراف المفتي نفسة
ثانيا :
1- في ليلة 14و15 ايلول 1937 جرت غارتان على سيارات الركاب اليهودية في ضواحي القدس
2- تعرضت المستعمرات اليهودية الى اطلاق النار بصورة متقطعة
3- اتلف جانب كبير من خط انابيب نفط العراق
4- دمرت بعض خطوط السكك الحديدية
5- اطلاق النر على دوريات البوليس ف الخليل
6- احرق مطار اللد وقامت السلطات بفرض نظام منع التجول على اللد وهدمت منزلين


وقد كانت هذة الثورة احسن تنظيما من ثورة 1936 وشكلت لها قيادات خارج فلسطين واستطاعت ان تجذب اليها بالاضافة الى الفلسطينيين عددا من الشباب العربي من ذوي المشاعر القومية المتدفقة نحو الوحدة العربية في عام 1938 عقد مجلس اعلى ضم كبار قادات الثوار وذلك لتعزيز التعاون والتنسيق بينهم وقد اصدر الثوار امرا بوقف سداد جميع الديون الحكومية اعتبارا من اول ايلول 1938 وانذروا جباة الديون وسماسرة الاراضي بعدم الذهاب الى القرى واصدر الثوار امرا اخر الى المقاتلين منعوا بموجبة المتعهدين من اتعهد ببناء الطرق العامة ومراكز البوليس .

واستطاع الثوار ان يستولوا على مدن كثيرة ويسيطروا على شؤونها ويكون لهم اجهزتهم الشرعية والادارية .
ولكن الوضع العالمي قبيل الحرب العالمية الثانية لم يساعد على استمرار الثورة رغم عدم ثقتها بالوعود البريطانية ومع ذلك غدا من الواضح تماما ان قوة العرب وقدرتهم على مقاومة بريطانيا والصهيونية بقوة السلاح مضعضعة ومستنفذة بعد ان كثفت بريطانيا جهودها للقضاء على الثورة وحشدت الحشود العسكرية من البريطانيين والصهاينة .

وسرعان ما اخذ زعماء الثورة يختفون عن المسرح واحدا تلو الاخر فمنهم من استشهد ومنهم من اضطر الى الفرار .
اما العوامل الاساسية التي اسهمت في عرقلة استمرار الثورة :
1- الارهاق بسبب قتال الجيوش البريطانية المدربة اتي لديها القدرة والإمكانية على الاستمرار والمتابعه
2- الامل في تحقق بعض بنود الكتاب الابيض الذي اصدرتة بريطانيا ووعدت فية باقامة دولة فلسطين مستقلة مرتبطة بمعاهدة مع بريطانيا
3- نقص شديد في الاسلحة والذخائر
4- اقتراب العالم من حافة الحرب العالمية الثانية حمل الفرنسيين على قمع مقر الثورة في دمشق قمعا تاما .
5- تعاون الاستعمار الفرنسي (سوريا) والبريطاني (فلسطين)
6- عدم امكانية الاتصال بين مجموعات الثوار المتناثرة في الجبال والكهوف وخاصة في حالات الضرورة .

ومن الطبيعي ان يحجب نشوب الحرب العالمية انباء السياسات والاضطرابات المحلية وبذلك لاقت ثورة فلسطين الكبرى نهايتها بهدوء يكاد يكون مفجعا .

نتائج الثورات الفلسطينية والمقاومة العربية خلال الفترة 1908-1947

1- ان الفلسطينين العرب الصهيونية والهجرة اليهودية منذ اواخر القرن التاسع عشر وحتى اواسط القرن العشرين
2- مشاركة مختلف طبقات المجتمع الفلسطيني وبوسائل مختلفة للدفاع وبقوة للتعبير عن معارضتها ورفضها للصهيونية والهجرة اليهودية
3- امتناع معظم الملاكين الفلسطينيين عن بيع ارضيهم للصهاينة
4- ان الشعب العربي الفلسطيني لم يسجل على نفسة سابقة استسلام او رضوخ للامر الواقع لا امام الصهيونية ولا امام الاستعمار البريطاني رغم كل الضغوط ورغم تخاذل معظم الزعامات السياسية ومن هنا كانت هزيمة العرب في فلسطين وليدة القهر لا وليدة التخاذل
5- قدم الشعب العربي الفلسطيني آلاف الضحايا والشهداء في ثورتة الكبرى 36-39 حتى اضطرت بريطانيا الاستعانة بالاساطيل وسلاح الطيران
6- ارغمت بريطانيا على مهادنة العرب الفلسطينيين عام 1939 نظرا لمقاومتهم العنيدة

توقفت المقاومة الفلسطينية ابان الحرب العالمية الثانية حتى اوائل سنة 1947 ثم نشطت المقاومة مرة اخرى .


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك