فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين ( الفصل السابع )
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 21 تشرين ثاني، 2010
الفصل السابع
من
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين


محاولة تفريغ فلسطين من سكانها العرب


1- الصهيونية تريد فلسطين ارض بلا شعب.

2- اطماع اسرائيل لسرقة المياة العربية.

3- الاستعمار الاستيطاني الصهيوني واثرة على النواحي الاقتصادية والاجتماعية .




الصهيونية تريد فلسطين ارض بلا شعب


بلاد بلا عباد (فلسطين الثورة ) هذا ما ارادته الحركة الصهيونية الاستعمارية لفلسطين بالدم والنار فقالوا
بالدم والنار تقوم يهودا .
هذا مبدأالصهيونية ومراجعةبسيطة لهذا المبدأ تستطيع ان تعرف ماهية الحركات التي رفضت أمثالة ونادت بة ونفذتة وبالفعل فقد عانى شعبنا الكثير من ترجمة هذا المبدأ الدموي النازي على أرض فلسطين وما زال يعاني

وهذا المبدأ نتيجة من يفهمها يستطيع ان يفهم الكثير مما يدور على هذة الارض منذ عشرات السنين ولهذا ناقشت الحركة الصهيونية مسألة ترحيل الشعب الفلسطيني خارج ارضة ليس الان فقط بل ان المحاولة بدأت من اكثر من نصف قرن ولم اجد رأي واحدا معارضا لطردنا

فهذا يوسف فايس رجل الكيمون كايمت
المعروف يقول في يوميات
1- في 19\12\1940 يجب ان يكون واضحا تمام الوضوح انة لا يوجد على هذة الارض متسع لشعبين .
ويتحدث عن الدولة المستقلة في ارض اسرائيل فيقول وعلى الاقل القسم الغربي من اسرائيل يشترط ان يكون دون عرب

2- اما اليعازر كبلان اول وزير للمالية فيقول : انن لا نتكلم عن طرد بل عن ترحيل العرب من الدولة العبرية ثم يضيف كما اننا نسعى لأن نؤمن لهم فيها ظروفا معاشية ليست أسوء بكثير من الظروف التي عاشوها هنا

3- واما غولدا مائير فتقول لقد حبذت دائما ان نجلي العرب بكل ضمير مرتاح ولكن كيف السبيل الى ذلك ؟ لا بد من الحرب لان بالحرب وحدها يمكن تغير الحدود .

4- وأما شيلوح وهو من زعماء حركة ارض اسرائيل فيقول

ان الاحتفاظ بمثل هؤلاء السكان (العرب) ما هو الا بمثابة الاحتفاظ بقنبلة زمنية من عمر الدولة ومع كل الصعوبة يبقى الحل الوحيد هو ترحيلهم

5- واما كستينلون أهم منظر للحركة الصهيونية فيقول
لقد اثار موضوع ترحيل العرب لدينا جدلا حامي الوطيس هل هو شرعي وجائز ام لا وانا مرتاح الضمير تماما الى شرعية الترحيل لان عدوا واحدا خارج البيت أهون من عدوا واحدا داخلة .

6- واما الجنيرال ييغان يادين فيقول في مجلس الوزراء في 8\2\1949 اثناء مناقشة توصلت اليها لجنة الترحيل يقول ان اقلية عربية لدينا تشكل خطرا علينا في وقت الحرب وفي وقت السلم على السواء والحل الذي ارتأية الترحيل بالوعيد او الترهيب واما كيفية التعامل مع من اراد العودة الى قريتة بعد خروجة منها فيقول الجنرال
يغأب الون (الجيش يتخذ جميع الوسائل المجدية ضد عمليات التسلل ومن ضمنها انة انة اعلن عن منطقة محرمة وهي عبارة عن قطاع عرضة ثمانية كيلومترات ويمتد على طول الحدود مع مصر والاردن وكل غريب تصادفة دورياتنا ستطلق علية النار بدون سؤال او جواب .

اذن المهم هو تنقية الارض (ارض الميعاد ) من الغرباء وهذة الرواية تشهد على ذلك وغيرها كثير وما حدث 1967 في قرى يالو وعمواس وبيت نوبا التي تم طرد اهلها وهدمها وبكل بساطة محيت من الخارطة الجغرافية وأسدل عليها ستار النسيان وقام مكانها منتزة كندا .
دون الاشارة ان اهل هذة القرى ما زالو في منطقة رام الله ولا اود التذكير بقريتي اقرت وكفر برعم وقرار المحكمة العليا ولا يغيب عن البال طرد مئات الالوف من قطاع غزة عبر قناة السويس او من طردوا عن طريق وادي عربة الى مركز غرندل بالاردن وكانوا من المساجين امهم ان يتم تفريغ السكان ليتلائم ذلك مع المنطق الصهيوني (بلاد بلا عباد) واذا عدنا الى مذكرات رابين حول اوامر القيادة في تل ابيب بضرورة طرد الفلسطينين من اللد والرملة وقلقيلية وجيوس وعزون وبيت عوى وبيت مرسم وغيرها من القرى وهدمها .

7- محاربة اي مشروع يؤدي الى زيادة كمية المياة التي يستخدمها العرب او مساحة الارض المروية لديهم .

8- تقوم سياسة الاحتلال على اساس تفريغ النقب من سكانة البدو بتضييق سبل العيش امامهم وممارسة الارهاب والضغوط النفسية عليهم لحملهم على الرحيل واقامة مطارات عسكرية فوق اراضيهم .

9- تهجير سكان المخيمات للاجئين الفلسطينين من مخيماتهم في الضفة والقطاع الى منطقة منعزلة قرب اريحا في وادي الاردن وذلك للتضييق عليهم واجبارهم على الرحيل الى الضفة الشرقية لنهر الاردن والتخلص من اعمال المقاومة الوطنية التي ينفذوها ضد الاحتلال من جهة والى احكام السيطرة على مخيمات الاجئين الفلسطينين وشل تحركاتهم من جهة ثانية .

وهكذا نجد ان الكيان الصهيوني يهدف الى طرد السكان العرب لتفريغ الارض من سكانها وتكثيف التجمعات السكانية اليهودية في الضفة والقطاع لايجاد اغلبية يهودية تكون مبررا في المستقبل للتمسك بالاراضي العربية والحاقها بالكيان الصهيوني .
وعند قيام الدولة وجدت الصهيونية نفسها امام فرصة ذهبية حتى تواصل الاستيلاء على الاراضي العربية فكانت تمترس مهماتها من مركز قوة .

فمئات القرى العربية هجرها سكانها وآلاف البيوت والممتلكات في المدن سقطت في ايدي الصهاينة والبقية الباقية عرب مهزومة دون قيادة سياسية واعية بل انها استسلمت مرغمة للقوات الاسرائيلية وبذلك استولت اسرائيل على ممتلكات حوالي 250 قرية عربية هجرها اهلها اثناء الحرب فهدم اغلبها واقيمت على انقاضها المستعمرات والحقت اراضي تلك القرى بالمستعمرات اليهودية وكثيرا ما عمدت تلك السلطات الى تغيير معالم الارض فاقتلعت اشجار الزيتون والبرتقال واستبدلتها باشجار اخرى واما البيوت العربية في القرى والمدن فقد سكن فيها عائلات يهودية ممن احضرتهم الحركة الصهيونية من شتى بقاع العالم .

وقد لجأت السلطات الاسرائيلية في سبيل استملاك الاراضى العربية بعد قيام الدولة وفي اعقاب اتفاقيات الهدنة بين اسرائيل والدول العربية الى وسائل البطش والارهاب التي استحوذت على المواطنين فكثرا ما كان يلجأ الجيش الى طرد سكان القرية الى ما وراء خطوط الهدنة او نقلهم الى اماكن داخل الحدود الدولية والاستيلاء على ممتلكاتهم ، كما ان بعض المستعمرات والكيبوتسات اليهودية الزراعية كانت تضم مساحات شاسعة من الاراضي العربية المجاورة لها بباركة من السلطات وموافقتها والامثلة التالية توضح تصرف السلطات الاسرائيلية او استيلائها على الاراضي العربية وطرد سكانها في منطقة الجليل .

-قرية اقرات في الجليل الغربي تم نقل سكانها بناء على اوامر من قيادة الجيش الاسرائيلي في 5\11\1948 الى قرية الرامة قرب عكا .

-في 15\11\1948 اخليت قرية كفر برعم من سكانها واجبر اهلها على الاقامة في بيوت الاجئين من قرية الحبش العربية .
- في 4\2\1949 طرد سكان قرية كفر غسان من بيوتهم واجبروا على اجتياز خطوط الهدنة وقام الجيش الاسرائلي بهدم القرية تماما .
- في 28\2\1949 طرد حوالي 700 لاجيء من قرية كفرياسيف كانوا قد التجؤا اليها وقد نقل هؤلاء الى الحدود الاردنية حيث ارغموا على اجتيازها تحت وابل من الرصاص .
- في 5\6\1949 طردت السلطات سكان قرى الخصاص وقطينة والجاعونة الى صفد .
- في 24\1\1950 انذرت القوات الاسرائيلية قرية القابسة بمغادرة القرية الى داخل البلاد والا سيكون مصيرهم الطرد فلجأوا الى قرية دنون .
- وفي شباط 1949 نقل سكان قرية كفر غسان الى قرية مجد الكروم ونسفت القوات الاسرائيلية القرية .
-وفي آذار 1950 طرد سكان قرية بطاط .
- وفي 7\7\1950 نقل سكان قرية ابو غوش الى جهة غير معروفة .
- وفي 17\8\1950 اُخطر سكان المجدل المسماة الان (مجدل أشكلون ) بطردهم ونقلوا الى اتجاة خطوط الهدنة ليقذف بهم الى قطاع غزة .
- في أوائل شباط 1951 طرد سكان 13 قرية عربية في وادي عارة من المنطقة الواقعة على جانبي الشارع الرئيسي بين مدينة الخضيرة ومجيدو وفي المثلث وارغموا على اجتياز خطوط الهدنة .
- في 17\11\1951 طرد سكان قرية البويشات قرب ام الفحم وهدمت القرية .
- في أيلول 1953 طرد سكان قرية ام الفرج ونسفت القرية .
- في تشرين اول 1953 طردت سبعة عائلات من قرية الريحانية .
- في تشرين اول 1949 اجبر سكان قرية فسوطة الوقعة في الجليل على ترك قريتهم واتجهوا الى لبنان .
- في 30\10\1956 اجبرت قبيلة البقارة على عبور الحدود السورية .
وكثيرا من السكان العرب هدمت بيوتهم وصودرت اراضيهم وبعد ان استقر الامر للصهاينة واعلان دولتهم لجأت الى اتخاذ شتى الاجراءات الرامية الى مصادرة ما يمتلكة العرب من الاراضي في البلاد سواء منهم المقيم او اللاجيء خارج اسرائيل فسنت من اجل ذلك مختلف التشريعات والانظمة ومارست على نطاق واسع تطبيق هذة القوانين ...ومن هذة القوانين :

1- قانون املاك الغائبين :
والغائب يعني كل فلسطيني ترك مكان سكناة الاعتيادي في فلسطين الى اي مكان خارجها قبل 1 ايلول 1948 او الى اي مكان في فلسطين كان خاضعا لقوات كان هدفها منع قيام دولة اسرائيل او حاربت دولة اسرائيل بعد قيامها وذلك في اي وقت من المدة الواقعة بين يوم 29 تشرين ثاني 1947 وبين اليوم الذي اعلن فية انها حالة الطواريء التي اعلنها مجلس الدولة المؤقت .

وكان هدف القانون هو تحديد الوضع القانوني لاملاك الغائبين الذين تركوا البلاد ونقل هذة الاملاك الى صلاحيات القيم على تلك الاملاك لادارتها .
وبموجب هذا القانون صودرت عشرات الالاف من الدونمات العربية واملاك الوقف الاسلامي .

2- قانون الدفاع 1945 المادة 125 :

لقد منحت هذة المادة الحكام العسكريين صلاحية الاعلان عن مناطق مغلقة لا يسمح بدخولها او الخروج منها الا بتصريح خطي من الحاكم العسكري ولقد استغلت السلطات هذة المادة لمنع الفلاحين العرب من العودة الى قراهم التي طردوا منها او تركوها نتيجة معارك 1948 .

3- قانون (مواد ساعة الطواريء مناطق الامن 1949):
منح وزير الدفاع صلاحية الاعلان عن المنطقة المحمية او جزء منها لمنطقة امن وكانت تستغل هذة المواد لمنع المواطنين من الوصول الى اراضيهم التي تبعد عن قراهم او المناطق القريبة من الحدود وبذلك يتاح للسلطات مصادرة تلك الاراضي .

وتنص مواد القانون من حق السلطة المختصة ان تأمر ساكنا ثابتا في منطقة أمن ان يخرج من المنطقة وبعد ان تبلغة السلطات بذلك ويكون الساكن مجبرا على الخروج منها خلال 14 يوما من تبليغة .

4- قانون مواد ساعة الطواريء لاستغلال الاراضي غير المفلوحة

وقد جاء هذا القانون من أجل مصادرة أراضي أخرى من السكان العرب لصالح الكيبوتس والمستوطنات اليهودية حسب الصلاحيات التي منحت لوزارة الزراعة .

5- قانون الاستيلاء على أرض في ساعة الطواريء 1949

منح الحكومة صلاحية اصدار امر بالاستيلاء على ارض في كل حالة تقنع فيها ان الامر مطلوب من اجل الدفاع عن الدولة او استيعاب مهاجرين او اسكان جنود مسرحين .

وهذا القانون وضع لسرقة ونهب الاراضى العربية وجاء انسجاما مع طبيعة الحركة الصهيونية في التسلل الى الاراضي العربية وسرقة الاراضي الفلسطينية .

6- قانون استملاك الاراضي اذ يمنح القانون وزير المالية بنقل أرض صودرت حسب القوانين السابقة الى ملكية دولة اسرائيل .
وبموجب هذا القانون استولت اسرائيل على اراضي 250 قرية عربية ممن تركها اهلها اثناء حرب 1948 ولم ينج منها المواطنون العرب الذين ما زالوا يعيشون في البلاد اذ استولت السلطات على اقسام كبيرة من اراضيهم .

7- قانون تقادم الزمن وبهذا القانون تتمكن السلطات الاسرائيلية من مصادرة مساحات أكبر من الاراضي العربية وتقطع الطريق على اثبات ملكية الارض قد يصلها اجراء المسح بعد 25 سنة مثلا على تشريع ذلك القانون .

8- قانون سنة دايان – وزير الزراعة 1960 وهو قانون تركيز الاراضي الزراعية 1960

وبذلك يستطيع وزير الزراعة ان يعلن منطقة معينة بانها منطقة تركيز الاراضي ويستطيع الوزير ان يستبدل داخل هذة المنطقة أرضا بارض اخرى بحجة تركيز اراضي الحكومة في منطقة والاراضي الاخرى في منطقة اخرى وفي حالة عدم وجود ارض كافية فان من صلاحية الوزير ان يقترح مقابل الارض تعويضات تقررها لجنة يعينها الوزير

هدف الحكومة من هذة الاجراءات :

1- اجراء تغير جذري في المالكين بحيث لا يظهر العرب وكانهم المالكون الوحيدون والوارثون لهذة الارض منذ مئات السنين .

2- لاعطاء بعض القرى العربية التي تستولي الحكومة على اراضيها بالمقابل أرضا يملكها لاجئون عرب ينتظرون العودة الى ارضهم وان تصرفا كهذا يقطع الطريق على مطالبتهم بالعودة الى وطنهم ومن ثم يسهل على اسرائيل الادعاء امام المحافل الدولية بان هذة الارض بيدي مواطنين عرب يعيشون تحت الاحتلال وليس بايدي السلطات الاسرائيلية .

3- اثارة النزاعات بين القرى العربية والعائلات العربية حسب تطبيق القانون وحين استيلاء بعض العائلات على املاك عائلات اخرى تتمكن السلطات من تجميع العرب في اماكن يسهل السيطرة عليهم او تمكينها من تفريقهم وتحويلهم الى اقليات مبعثرة تضيع معالمها القومية .

الدولة لا تملك ارضا كافية تعطها للعرب بدل اراضيهم التي استولت عليها وبذلك ستلجأ الى تعويضهم وبهذا يمكنها ان تحول ملكية قسم كبير من الاراضي العربية الى ملكية يهودية.
كذلك ان مناطق الغابات والاحراج المسجلة باسم القرى العربية اعلنت انها مناطق احراج حكومية ويجب المحافظة عليها اي انها اصبحت احراج محظورة ولا يمكن الدخول اليها ولا يمكن للقرى العربية الاستفادة منها سواء للرعاية او للتحطيب ولقد اعلن عن مساحة 70 الف دونم من هذة الاحراج بانها احراج محظورة في الجليل وهذا الاعلان ما هو الا مقدمة لاستيلاء السلطات عليها وتحويلها الى نوع آخر من الاراضي ونقل ملكيتها الى الحكومة حيث تقام عليها مستوطنات اسرائيلية .

لقد استطاعت اسرائيل ان تصادر ما يقرب من 120.000 دونم من مجموع الاراضي العربية المقدر بمليون ونصف دونم . والمعروف ان السبب الحقيقي وراء هذة الحملة المحمومة للاستيلاء على الاراضي العربية هو الاخلاص للفكرة الصهيونية والاستيلاء على الارض العربية في فلسطين وتحويلها الى دولة يهودية .

6- وفي عام 1910 (ايار) هاجمت الصحف العربية ال سرسق لاعتزامهم بيع قريتين فولة وعفولة لليهود
وارسل سكان الناصرة برقيتين الى الحكومة المركزية محتجين فيها على السماح ببيع الاراضي لليهود ومتهمين الصهيونية بالسعي لحرمان السكان الاصليين من اراضيهم .

وحذرت صحيفة الكرمل من ان يرتهن أحد أراضية لدى لدى الشركة الانغلو فلسطينية لانها شركة صهيونية

ومن اجل استمرار الاستعمار الزراعي ودعم هذا الاستعمار قامت الصهيونية بالتخطيط للاستيلاء على مصادر المياة في الاراضي العربية .




يتبع ان شاء الله


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك