فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين ( الفصل التاسع )
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 21 تشرين ثاني، 2010
الفصل التاسع

الهجمة الاستيطانية بعد حرب حزيران سنة 1967

1- الاستيطان في الضفة الغربية
2- الاستيطان في غور الاردن
3- سياسة تهويد القدس
4- الاستيطان في قطاع غزة


الهجمة الاستيطانية بعد حرب حزيران سنة 1967

اذا كانت الهجمة الاستعمارية الصهيونية على فلسطين قد نجحت عام 1948 في اقامة كيانها الاستعماري العنصري على مساحة واسعة من الاراضي الفلسطينية فقد جاء عدوان 1967 واحتلال القوات الاسرائيلية للضفة الغربية وقطاع غزة وذلك الجولان وسيناء لتبدأ الصهيونية حملة استيطان جديدة باتت تهدد مصير الشعب الفلسطيني وحياتة بخطر الموت والتبديد .

لقد انطلقت الهجمة الاستيطانية الصهيونية واكتسبت زخمها الاستعماري التوسعي منذ الشهور الاولى للاحتلال وكانت مصادرة الاراضي من قبل الحاكم العسكري الاسرائيلي احدى الوسائل الرئيسية التي لجأت اليها سلطات الاحتلال للاستيلاء على الاراضي واغتصابها فقد صودرت عشرات الآلاف من الدونمات تحت حجج واعتبارات مختلفة (تشير بعض التقارير الى ان سلطات الاحتلال استولت على ما نسبتة 42% من اجمالي مساحة الضفة الغربية ) وتم الاستيلاء على مساحة واسعة من الاراضي بحجة انها ارض اميرية على الرغم من وجود اصحابها الذين يملكون وثائق حيازتها الفعلية والقانونية منذ زمن بعيد وجرى مصادرة اراضي واملاك عقارية كثيرة بحجة ان اصحابها من الغائبين على الرغم ان معظم هؤلاء الغائبين كانوا غائبين بصورة مؤقتة او مبعدين بالقوة او مجبرين على النزوح بسبب رفض السلطات المحتلة اعادتهم الى ديارهم واراضيهم وقد وضعت سلطات الاحتلال قانون املاك الغائبين الذي وضع لاستيلاء على اراضي الفلسطينيين الذين لم يتواجدوا او طردوا من المناطق المحتلة حتى عام 1967 ويعرٍف هذا القانون اراضي الغائبين بانها تلك الاراضي التي غادر مالكوها او المتصرف بها المنطقة حتى يوم 7\6\1967 ويشمل ذلك المواطن الفلسطيني المقيم في الدول العربية والاجنبية وتبلغ ملكية هؤلاء المواطنين الفلسطينيين 400 الف دونم و (11) الف منزل في الضفة الغربية وحدها .

وتقوم سلطات الاحتلال بالاستيلاء على الاراضي بحجة اعتبارات الامن ليتم وضعها بعد فترة قصيرة تحت تصرف المغتصبين الصهاينة لاقامة المستوطنات عليها . لتنفيذ اغراض المصادرة والاستيلاء على الارض فأن سلطات الحاكم العسكري تستغل قوانين الطواريء الانتدابية فبموجب المادة 125 من قانون الدفاع لعام 1945 باستطاعة الحكم العسكري الاعلان عن اغلاق اية منطقة او مكان لاسباب امنية دون توضيح ماهية هذة الاسباب وعلى السكان مغادرة هذة المنطقة ولا يحق لهم دخولها ثانية الا بموجب تصريح مكتوب .
لقد كانت عمليات مصادرة الاراضي تجري في معظم الاحيان مع سيل من الاعمال البربرية الهمجية لطرد السكان الفلسطينيين وتشريدهم من بيوتهم واراضيهم وهدم البيوت بالجرافات واتلاف واقتلاع المزروعات وقتل المواشي وتدمير منشآت الري والمضخات .

ولم تقتصر سلطات الاحتلال على هذة الوسائل للاستيلاء على الارض فالى جانب المصادرة المكشوفة بذلت سلطات الاحتلال جهودا محمومة للاستيلاء على الاراضي بواسطة الشراء ورغم ان المقاومة الوطنية الفلسطينية ورفض المواطنين بيع اراضيهم وحركة المقاطعة الشاملة والاحتقار الاجتماعي الواسع لسماسرة الارض قد اضعفت هذة الوسيلة الا ان سلطات الاحتلال لجأت الى كافة وسائل التهديد والوعيد والضغط والاغراء لاجبار المواطنين على بيع اراضيهم . وقد قامت دائرة الاقتصاد في الحاكمية العسكرية الصهيونية الضفة الغربية بمنح رخص الى سماسرة الارض تسمح بموجبها شراء الاراضي بشرط عدم شراء اراضي يهودية او حكومية او اراضي للغائبين .

وتترافق عملية الاغتصاب للارض والاستيلاء عليها بزحف استيطاني صار يشكل مصدر خطر داهم يهدد مصير الوجود الفلسطيني في الاراضي المحتلة . وفي هذا السياق فقد اطلقت السلطات الصهيونية العنان لعصابة غوش ايمونيم وكاخ وسائر العصابات الفاشية من المستوطنين لاستباحة المناطق المحتلة باكملها . وسمحت لها ببناء مستوطناتها وجيشها الخاص وممارسة وتصعيد الاستفزازات العنصرية والارهابية ضد المواطنين الفلسطينيين .
لقد اصبحت مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة مسرحا لعمليات القتل والارهاب الدموي العنصري التي تقوم بها عصابات المستوطنين .

ان السياسة الاستيطانية الصهيونية في الاراضي المحتلة تعكس المطامع التوسعية الصهيونية الرامية الى ضم والحاق المناطق المحتلة بالدولة الصهيونية ويشكل الاستيطان اداة فرض واقع الضم والدمج ولقد كانت الاجراءات الصهيونية لضم القدس الشرقية رسميا نموذجا لهذا السلوك الاستعماري التوسعي الذي يتم بفرض الواقع على الارض دون اعتبار للاعراف والمواثيق الدولية ولقرارات الامم المتحدة التي تدين هذة الاجراءات وتعلن بطلانها .

ان هذة السياسة التي تنبثق من صميم المصالح التوسعية العنصرية الصهيونية تشكل احد اكثر اوجة الاحتلال خطورة وعدوانية وتصطدم بشكل حاد مع المصلحة الوطنية المباشرة والاكيدة للشعب الفلسطيني بكافة فئاتة وطبقاتة الاجتماعية اذ تعرض ترابة الوطني لمزيد من الضم والالحاق وتنتهك الحقوق المباشرة وتدمر المصالح المادية للفلاحين الفلسطينيين الذين يجري نهب اراضيهم وعقاراتهم وتدمير ممتلكاتهم واقتلاعهم منهالقذف بهم في سوق العمالة الاسرائيلية ، ان مشاريع الاستيطان الصهيوني في النطقة المحتلة عام 1967 تشكل احد اهم واخطر مكونات وركائز سياسة خلق الحقائق الجديدة ومخططات الضم والالحاق التي حاولت اسرائيل وتحاول تنفيذها في هذة المناطق ان انتزاع الارض الفلسطينية العربية لاستيطانها هي جوهر المشروع الصهيوني في آلية تحقيقة في فلسطين .




الاستيطان في الضفة الغربية

لقد بلغت حصيلة المستوطنات الاسرائيلية 90 مستوطنة منتشرة في انحاء الضفة الغربية (باستثناء منطقة الغور ومدينة القدس حيث تتوزع هذة المستوطنات اداريا في اربع مجالس اقليمية هي :-

- المجلس المحلي ((شمرون)) في منطقة نابلس وفية 33 مستوطنة .
- المجلس المحلي ((غوش عتسيون)) في منطقة جنوب غرب بيت لحم وفية 15 مستوطنة .
- المجلس المحلي ((بنيامين)) في منطقة شمال غرب القدس ومنطقة رام الله وفية 28 مستوطنة .
- المجلس المحلي ((هارحبرون)) في منطقة جبل الخليل وفية 12 مستوطنة .
ويقدر عدد المستوطنين في هذة المستوطنات حسب ما نشرة قسم الاستيطان في الوكالة اليهوودية في اوائل تشرين الثاني 1948 ب (45) الف مستوطن .
والواقع ان هذا الوجود السرطاني قد بوشر بتنفيذة منذ اللحظة الاولى للاحتلال الاسرائيلي عام 1967 فد قامت الحكومة الاسرائيلية العمالية في ذلك الحين بالبدء بتنفيذ سياسة الاستيطان في مواقع معينة كمعسكرات الجيش الاردني وفي المواقع التي سبق لليهود الاستيطان بها قبل عام 1948 واستمر الزحف الاستيطاني بوتيرة متصاعدة حتى وصول تكتل الليكود الى السلطة عام 1977 .

فقد انتقل الاستيطان من سياسة المواربة الى شكلها السافر حيث اعلن بيغن على الملأ (ان مصطلح الضفة الغربية ليس لة اي معنى وان الضفة الغربية هي يهودا والسامرة ) وهذة اراضي اسرائيلية وملك للشعب الاسرائيلي .
وفي حديث اخر قال بيغن (الاجابة بعد اقامة المستوطنات لان الحكومة القادمة لاسرائيل ستطلب الشعب اليهودي الاستيطان بنفسة على ارضة ).

ولم يكن يتميز المعراخ عن الليكود بأي شيء جوهري فيما يتعلق بمصادرة الاراضي وبناء المستوطنات فالليكود عندما وصل الى السلطة وجد الطريق ممهدا امامة وقد عبر شيمون بيريز عن موقف حزبة من هذة القضية بقولة ان المعراخ يبحث عن حل جغرافي يسمح لنا بأن نقف بوجة خطر داخلي هو تحويل الاستيطان اليهودي الى استيطان يعيش ضمن ظروف منفي داخل ارضة .(معاريف).

مستوطنات غور الاردن

أحتلت منطقة غور الاردن منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي عام 1967 ، اهمية مركزية في المخطط الاستيطاني الصهيوني . فقد شهدت الاشهر الاولى للاحتلال بداية تنفيذ مشروع استيطاني ضخم في المنطقة تحاول سلطات الاحتلال من خلالة جعل منطقة غور الاردن بكاملها ابتداء من البحر الميت في الجنوب وحتى بحيرة طبريا في الشمال ، كتلة استطانية واحدة تحت حجة ان هذة الترتيبات هي جزء من (الجدار الامني ) الذي تحيط اسرائيل بة نفسها من مختلف الجهات .

لقد كان حصيلة الاستيطان والمستوطنين في هذة المنطقة على مدار 18 عام من الاحتلال حوالي 24 مستوطنة و 3500 مستوطن . وتتكون هذة المستوطنات من ستة كيبوتسات و 14 مستعمرة زراعية وموشاف واحد ونقطتي ناحال ومستوطنة مدنية واحدة ويقوم المستوطنون في هذة المنطقة باستغلال 29 الف دونم منها 27 الف دونم مروي (تزرع بالقطن والحبوب والازهار والكروم والخضروات الشتوية) .كما استولى المستوطنون على (57) الف دونم اخرى يمكن استخدامها في غير الزراعة هذا عدا عن الاراضي التي جرى استصلاحها .
وتتطلع الوكالة اليهودية الى اسكان 20 الف مستوطن في منطقة الغور حتى عام 2000 والى اقامة 35 مستوطنة زراعية .



سياسة تهويد القدس العربية

لم يكن قد مر شهر واحد على احتلال القوات الاسرائيلية لمدين القدس الشرقية حتى قامت سلطات الاحتلال بهدم المبنى الاداري للمدينة وحل مجلسها البلدي والحاق المدينة بالجزء الغربي منها ورسم حدود بلدية جديدة وضم المدينة بشكل رسمي وبموجب قرار الكنيست بتاريخ 27\6\1967 الى اسرائيل وعلى الفور اعقبت سلطات الاحتلال هذا القرار بجملة من الاجراءات الفورية الادارية لتهويد مدينة القدس . فقامت بهدم (حي المغاربة) وأجلاء سكانة ثم قامت بأجلاء قسم كبير من سكان( حي الشرف ) وعزلت احياء عربية كاملة عن القدس نتيجة لحدود البلدية الجديدة التي رسمتها سلطات الاحتلال وبدأت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على مساحات واسعة من الاراضي العربية المحتلة فاستولت على الفور على منطقة الحي اليهودي وحي المغاربة ومنطقة جبل سكوبس واراضي قرية بيت صفافا وشرفات وبيت جالا واراضي منطقة النبي يعقوب ومناطق كبيرة من حي الشيخ جراح واراضي منطقة شعفاط واراضي قرية صور باهر واراضي منطقة قلندية .

وفي السنوات اللاحقة قامت سلطات الاحتلال بمصادرة مساحات واسعة من اراضي قرية بيت جالا والنبي يعقوب وعناتا والعيزرية والنبي صمويل واصدرت اوامرها بمنع البناء في مساحات واسعة من الاراضي .

وحتى عام 1978 كانت سلطات الاحتلال كانت سلطات الاحتلال الاسرائيلية قد وضعت يدها على 56000 دونم من اصل 63000 دونم هي مساحة القدس العربية حسب الحدود البلدية التي رسمت بعد عام 1967 ولم يبق للمواطنين الفلسطينيين سوى مساحة قليلة من الاراضي .

والواقع ان هذا الزحف الهستيري المجنون للاستيلاء على مدينة القدس وتهويدها لم يكن بمعزل عن اصرار سلطات الاحتلال على تنفيذ اجراءات الضم واللاحاق لمدينة القدس باقصى سرعة .
فقد ترافقت عملية الاستيلاء على الاراضي بمخطط رهيب لاجلاء السكان العرب وزرع اليهود الصهاينة في المدينة . وفي هذا المجال فقد شهدت مدينة القدس مختلف اشكال القهر والحصار لاجبار سكانها على الرحيل .
ونذكر من هذة الاجراءات البالغة الدلالة والخديعة في آن معا ما قامت بة سلطات الاحتلال لاجبار اهالي حي الشرف على الرحيل فقد انشأت سلطات الاحتلال شركة حكومية اسرائيلية اطلقت عليها اسم شركة اعمار (الحي اليهودي) التي تولت عملية التهجير حيث قامت الشركة بضرب اساسات المباني وتصديع جدران المنازل للمواطنين الفلسطينيين العرب . ثم قامت بلدية القدس من جهتها بتوجية انذارات رسمية للسكان الفلسطينيين باخلاء مساكنهم بحجة السلامة العامة لكن المواطنين الفلسطينيين اعلنوا عن استعدادهم لترميم منازلهم التي صدعتها الشركة اليهودية على نفقاتهم الخاصة فرفضت البلدية الطلب . وبالقوة جرى اخلاء الكثير من هذة المساكن التي اعيد تصليحها فيما بعد وتم تسكينها للصهاينة وقد حاول العديد من السكان الفلسطينيين العودة الى بيوتهم عن طريق المحاكم وابداء الاستعداد لشراء بيوتهم من شركة اعمار الحي اليهودي التي استولت عليها ،الى ان ذلك اصطدم بشرط عنصري وهو ان يكون المشتري اما مهاجرا يهوديا جديدا او يخدم في الجيش الاسرائيلي .


وهكذا استمر دولاب التهجير والتبديد للسكان الفلسطينيين بينما كانت تتزايد اعداد الصهاينة الذين كان يتم زرعهم في المدينة لخلق وفائع ديمغرافية جديدة تجعل امكانية المطالبة بتحرير القدس امرا مستحيلا ولا يخفي القادة الاسرائيليين عزمهم على اسكان مليون يهودي في القدس الكبرى في غضون العقود الثالثة القادمة ، وقد استطاعت سلطات الاحتلال خلال 18 سنة من الاحتلال ان تخلق وافع استيطان خطير في المدينة وتغيير معالمها القديمة الى حد كبير وعلى مدار هذة الاعوام دفعت الحكومات الصهيونية المتعاقبة (العمالية والليكود) باتجاة توسيع الغزو الاحتلالي الاستيطاني اليهودي وتطويق الاحياء الفلسطينية واختراقها باحياء يهودية جديدة .
واستكملت بناء الحي اليهودي داخل اسوار المدينة القديمة وقامت ببناء مجموعة احياء استيطانية متصلة تحيط بالمدينة على شكل نصف دائرة وهي احياء ((رامات شكول ، جلال دفنا، سنهداريا، النبي يعقوب،التلة الفرنسية،حي الجامعة العبرية ،حي تلبيتهمرزاحي، حي راموت ، جيلو ، جفعات ، همغتار ، عطروت وبسجات رئيف )) .

ولقد قدًرت صحيفة القدس (26\2\1985 ) عدد اليهود في هذة الاحياء بحوالي 140 الف مستوطن وهذا الرقم ومهما تكن امبالغة فية الا انة يعكس المدى الخطير الذي بلغتة المساعي التهويدية للمدينة وذلك من اجل ان تكون مدينة القدس مدينة ليست قابلة للمساومة او المناقشة وهي لن تقسم مرة اخرى ابدا .
وستبقى الى الابد عاصمة اسرائيل كما قال يوسف بورغ وزير داخلية العدو السابق .

وعلى أساس هذا الموقف فقد اتخذت الحومة الاسرائيلية يوم 6\5\1979 قرارا باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل وفي اليوم التالي أعلن بيغن في الكنيست ان اسرائيل وزعت وثيقة على اعضاء هيئة الامم المتحدة جاء فيها (ان القدس ستبقى مدينة موحدة وغير قابلة للتقسيم وهي عاصمة لاسرائيل الى الابد .

ومنذ ذلك الوقت تزايدت هستيريا الزحف على المدينة وتهويدها وفي هذا السياق حاولت الحكومة الاسرائيلية من خلال وزير الطاقة الاسرائيلية
(يتسحاف موداعي) اواخر عام 1979 الاستيلاء على شركة الكهرباء العربية في القدس بحجة عدم تطوير الشركة وان قدرة تزويدها بالكهرباء تعادل 2% فقط من الانتاج السنوي في اسرائيل وهي بالمناسبة نفس الذريعة التي يحاول الصهاينة من خلالها اليوم اغلاق مستشفى الهوسبيس وهو المستشفى العربي الوحيد المتبقي في مدينة القدس .

وتتالت موجات الاجراءات والقوانين الاسرائيلية لابتلاع المدينة وتكريس مصادرتها كأمر واقع فقد قدمت عضوة الكنيست الفاشية جيئولا كوهين من حزب هتحيا المتطرف اقتراحا الى الكنيست ينص على ان مدينة القدس هي عاصمة اسرائيل وانها ستبقى موحدة ووافقت علية اللجنة القانونية في الكنيست ثم صادق علية الكنيست في جلستة يوم 30\7\1980 وكانت الصيغة النهائية للقانون كما أقر في الكنيست تتضمن ما يلي :

- القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل وهي مقر رئاسة الدولة الكنيست والحكومة والمحكمة العليا .
- ستبقى الاماكن المقدسة محفوظة من الحاق اي ضرر بها أو اي شيء يسيء الى (حرية) ابناء الديانات السماوية في الوصول الى اماكنهم المقدسة .
- تحرص الحكومة الاسرائيلية على تطوير وانعاش ورفاهية سكانها عن طريق رصد الطاقات الخاصة ولا سيما تقديم منحة سنوية خاصة لبلدية القدس تسمى منحة العاصمة .
- تمنح القدس أفضلية خاصة بشأن ما يتعلق بنشاط الدولة لتطويرها في المجالات الاقتصادية وغيرها من المجالات الاخرى .
- لقد كان القانون الاسرائيلي المسمى بقانون القدس ذروة الزحف الهمجي الصهيوني العدواني للاستيلاء على المدينة ووضع العملية الاستيطانية الاحتلالية في وضعها القانوني على الرغم من ان اسرائيل كانت تتصرف منذ اللحظة الاولى للاحتلال وكأن القدس (عاصمة اسرائيل) . فقد قامت قبل واثناء وبعد القرار بمصادرة مبنى غير مكتمل لمستشفى اقامتة الحكومة الاردنية في منطقة الشيخ جراح وحولتة الى مقر القيادة العامة للشرطة الاسرائيلية وحولت مبنى محافظة القدس في شارع صلاح الدين الى مقر وزارة العدل الاسرائيلية ، وصادرت كافة منشآت ومباني بلدية القدس العربية وحولتها الى البلدية اليهودية وصادرت مساحات واسعة من الاراضي في منطقة الشيخ جراح واقامت مقر رئاسة الوزراء الاسرائيلية ومقر وزارة الخارجية الاسرائيلية عليها .

واستولت على أحد ابواب الحرم الشريف وأقامت مركزا للشرطة الاسرائيلية في داخل ساحة الحرم كما قامت بأجراء حفريات كبيرة حول جدران المسجد الاقصى وهدمت مدرسة عربية حديثة من جراء الحفريات وقامت بتخريب الطريق الرئيسي الذي يصل القدس بالشرق من منطقة كنيسة الجثمانية بحجة مرور الطريق في المقبرة اليهودية ، واضافة الى كل ذلك قامت بتطبيق المناهج الاسرائيلية في المدارس العربية وفرض تعليم اللغة العبرية على الطلاب الفلسطينيين .

وهكذا مرت 18 عاما من الاحتلال ومدينة القدس بسكانها العرب تعيش اخطر اشكال الاستعمار الصهيوني الاستيطاني العنصري الهادف الى طمس معالم المدينة وتبديد سكانها وتهويدها ضاربا بعرض الحائط كل الاتفاقيات والقوانين الدولية ومستخفا بالرأي العام العالمي وهو لا يزال يواصل مساعية المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية لاجبار العديد من حكومات العالم الموالية لة ولامريكا لنقل سفاراتهم ومقار بعثاتهم الدبلوماسية الى مدينة القدس .


الاستيطان في قطاع غزة بعد حرب حزيران 1967


يبلغ عدد المستوطنات التي استطاعت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ان تقيمها في قطاع غزة على مدار ثمانية عشر عاما من الاحتلال ثلاثة عشر مستوطنة بما فيها المستوطنات الثلاث التي دشنتها سلطات الاحتلال اثناء المعركة الانتخابية التي جرت عام 1984 .

وعلى الرغم من جسامة ما يمثلة هذا الرقم من آثار مأساوية تتناول مختلف نواحي الحياة لابناء القطاع وتهديد لمصيرهم ومستقبلهم الا ان هذا الحجم من المستوطنات لا يعكس مستوى الرغبة العدوانية في ابتلاع قطاع غزة بل لعل هذا الحجم المحدود من الاستيطان يشكل عاملا محبطا لشهوتهم الاستعمارية الاستيطانية العنصرية فوفقا للمخطط المرسوم من قبل الدوائر الصهيونية وبخاصة قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية الذي يرأسة متتياهو دروبلس فأن عدد المستوطنين سيصل بعد 1990 الى عشرة الاف مستوطن و30 الف مستوطن حتى نهاية القرن الحالي .

بينما لا يزيد عدد المستوطنين وفقا للتقرير الذي نشرة الدكتور بنفنستي في العام الماضي عن 1200 مستوطن في احسن الحالات والواقع ان هذا الحجم من الاستيطان والمستوطنين لا يعود الى استنكاف الصهاينة عن مخططهم المذكور بالقدر الذي تصطدم فية هذة المخططات بواقع الاكتظاظ البشري الهائل للشعب الفلسطيني في المنطقة المحدودة الارض والمياة .

لقد بذلت سلطات الاحتلال جهودا حثيثة في سبيل ازالة هذة المشكلة اي ازالة وتبديد الشعب الفلسطيني من قطاع غزة ففي عام 1969 طرح الصهاينة برنامج رحوبوت الذي أعد في معهد (رحوبوت) بواسطة هيئة خاصة يرأسها البروفسور (دي شليط) ويقضي هذا البرنامج بدمج الاجئين الفلسطينيين في نطاق خطة شاملة للمناطق المحتلة يتم من خلالها تحريك اللاجئين من القطاع الى الضفة الغربية وكذلك خلق حوافز لجذب العمال في القطاع للعمل في اسرائيل .

وقدم( رعنان فايتس) رئيس قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية عام 1969 مشروعا يقضي باسكان حوالي 50 الف لاجيء ينقلون من قطاع غزة الى منطقة العريش .
ثم قامت سلطات الحكم العسكري في القطاع بتنفيذ مخطط يستهدف تغيير اسس المخيمات القائمة وبناء وحدات سكن خارج المخيمات حيث جرى نقل العديد من اللاجئين الفلسطينيين اليها وخاصة في مخيمات رفح والشاطيء والبريج والنصيرات وخان يونس وغيرها كذلك فقد انتقلت عدة عائلات للسكن في الضفة الغربية .

وقد نشرت صحيفة القدس 23\7\1980 ان سلطات الاحتلال تخطط لاقامة اربعة احياء سكنية وسيتم توطين 2750 عائلة فلسطينية بها . وعلى الرغم من كل هذة الواقع وعلى الرغم ايضا من ان معظم المستوطنات المقامة في القطاع تبدو خالية من المستوطنين فعلى سبيل المثال فان مستوطنة (ايلي سيناي) التي تم بناءها ليسكنها مستوطنو(يميت) التي اخليت في سيناء لا يسكنها سوى بضع عائلات على الرغم من ذلك فان سياسة مصادرة الاراضي وهدم المنازل وبناء المستوطنات ظلت سياسة ثابتة للاحتلال .فقد قامت سلطات الاحتلال على سبيل المثال بمصادرة 4.3 الف دونم عام 1972 من اراضي القطاع لصالح مستوطنتين فقط من مستوطنات القطاع بالرغم من ان احداها تشغل حيزا لا يزيد عن 250 دونما فقط .

لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
لقد كتب الصحفي الصهيوني (عوديد ليفتش) في صحيفة همشمار (30\8\1984 ) يقول انة عندما زار مستوطنة نسينيت التي دشنت عشية الانتخابات الاخيرة لم يجد فيها سوى عدد قليل من شبان المدارس الثانوية الذين استؤجروا للاقامة فيها مقابل الفي شيكل للواحد
الاخر مكث اسبوعا وان العائلات الخمس التي حضرت حفل التدشين كانت قد جلبت خصيصا من المستوطنة المجاورة (نتيف هشعرا) .
وهكذا تمضي السياسة العدوانية الاستيطانية الصهيونية تحمل معها مخاطر تصفية وتبديد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حيث يتقدم المشروع الاستيطاني في القطاع ليكون بلدوزر مواجهة (نصف مليون عربي قد يشكلون خلال اعوام قوة تهدد اسرائيل بصورة خطيرة ) كما قال رعنان فايتس في كلمتة امام المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في شباط 1978.



والى اللقاء


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك