فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين ( الفصل العاشر )
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت محسير
כדילתרגם לעברית
مشاركة بسام إسليم (أبو علي) في تاريخ 21 تشرين ثاني، 2010
تاريخ الاستيطان الصهيوني في فلسطين

الفصل العاشر
الوضع السكاني
هذا وتشير الاحصاءات التي نشرتها وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الى ان عدد البيوت التي قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بهدمها في قطاع غزة منذ عام 1967 وحتى الان قد بلغت 10.000 منزل تضم ما لا يقل غرفة ، وإذا عرفنا ان عدد سكان القطاع يبلغ 400 الف نسمة ومتوسط حجم الاسرة حوالى ثمانية افراد ندرك مدى خطورة هذا الواقع الرهيب ، في التبديد والتشريد التي حصلت على الارض لسكان القطاع ، ان هدم عشرة الاف منزل في القطاع يعني ان عائلة من بين كل خمس عائلات جرى هدم منزلها .
وجاء في تقرير الاونروا U.N.R.W.A ان برنامج هدم المنازل قد جاء على نطاق واسع عام 1971 بحجة ان توسيع الطرق في المخيمات خطوة امنية ضرورية .
ويضيف التقرير (ويتبين من تحقيق اجري على عمليات الهدم منذ سنة 1967 353 منزل هدم كأجراء عقابي ،وتقوم السلطات بأتخاذ الاجراءات العقابية بحق الافراد والعائلات بسبب بعض الخرق للقوانين او المراسيم العسكرية ، ويضيف التقرير ويتبين من التحليل ان (1510 ) عمليات هدم عزيت الى توسيع الطرق غير ان هذا الرقم لا يشمل اشغال الطرق التي اجريت عام 1971 ، وقد تم اكبر عدد من عمليات الهدم في شهري تموز (يولية وآب (اغسطس) 1971 عندما هدمت مأوى 2554 عائلة (15855 ) شخصا .
ويؤكد التقرير ان 4895 عملية هدم جرت تحت ذريعة (تخطيط المدن ) ان حرب التبديد التي عصفت بعشرات الالاف من المنازل على مدار 18 عام من الاحتلال لا زالت تتواصل متخذة شتى الذرائع والحجج فهذا العام تلقى خمسون مواطنا فلسطينيا من بيت لاهيا في قطاع غزة اخطارات بترك بيوتهم والاراضي التي يقيمون عليها منذ ما يزيد على ثلاثين عاما بدعوى انها املاك حكومية وذلك تمهيدا لهدم البيوت وضم (100.000) دونم من الاراضي للمستوطنة ايريز المجاورة وقد جائت الاخطارات الى اهالي بيت لاهيا موقعة من قبل فرع تاهيل اللاجئين التابع للادارة المدنية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة غزة ومن المعروف ان هذة الدائرة انشئت لتنفيذ مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين .

وفي العام المنصرم قامت سلطات الاحتلال الصهيونية بابلاغ اصحاب 230 منزلا ملاصقا لمشروع الامل في خان يونس بان بيوتهم ستهدم خلال فترة قريبة .

ويواجة عدد كبير من سكان مخييم جباليا وهو واحد من اكبر المخيمات الفلسطينيية في قطاع غزة تهديدا مستمرا من قبل سلطات الاحتلال لاخلاء منازلهم التي يعيشون فيها منذ ما يزيد عن خمسة وثلاثون عاما .

وإضافة الى كل هذة الوقائع الرهيبة التي شهدها ويشهدها القطاع فان الوضع الاقتصادي ف قطاع غزة اصبح يتدهور بشكل خطير ويهدد بكارثة كبيرة واتساع نطاق الفقر .
لقد قامت سلطات الاحتلال منذ الايام الاولى للاحتلال عام 1967 بتوجية ضربات عنيفة للاقتصاد الوطني المحلي للقطاع بهدف تدميرة والحاقة باقتصاد الدولة الصهيونية فأغلقت ميناء غزة الذي كان البوابة الوحيدة تقريبا للحركة التجارية (الاستيراد والتصدير) بين القطاع والعالم وأصبحت هذة العمليات التجارية تتم عبر الجسور الى الاردن بكل تكاليفها الباهظة الثمن وفرضت سلطات الاحتلال اجراءات صعبة على تصدير الحمضيات ومنعت اصحاب البيارات (المزارع) المتضررين من اقامة مصانع عصير.... ألخ هذة الاجراءات التي كانت تهدف الى تحطيم الاقتصاد المحلي .


لقد بلغ مجموع العاملين العاطلين عن العمل في قطاع غزة حوالي 50% من مجموع العاملين وخصوصا العمال الذين يعملون داخل الخط الاخضر حيث طرد اكثر من 20 الف عامل من عملة .
من اساليب التهجير التي اتبعتها الصهيونية اثناء الاعتداءات الصهيونية واحتلالها للقرى والمدن العربية :
1- الاساليب البشعة التي اتبعتها الصهيونية سنة 1948 في فحاولة منها للتخلص من العرب واجبارهم على الرحيل مثل مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وقبية نتج عنها رحيل 800 الف مواطن (لاجيء) شردوا من ديارهم بعد هدم قراهم ومنازلهم واجبارهم على الرحيل الى الاردن والضفة الغربية والدول العربية المجاورة نتج عنها تدمير 375 قرية عربية وإزالتها عن خارطة فلسطين .
2- الارهاب الصهيوني الذي مارستة اسرائيل بعد حرب حزيران 1967 ادى الى نزوح المواطنين العرب من الضفة الغربية وقطاع غزة الى الضفة الشرقية وبعض الدول العربية .
3- التهجير الفردي الذي اتبعتة اسرائيل اثر الممارسات الصهيونية بعد حرب حزيران 1967 .
4- تضييق سبل العيش على الواطنين العرب يؤدي الى متاعب اقتصادية غير محتملة .
5- بقاء الجسور مفتوحة بين الاردن وفلسطين (الضفة الغربية) بعد حرب حزيران 1967 اذ ان سياسة فتح الجسور احدث الوسائل التي تستخدم لتهجير عرب المناطق المحتلة .
6- السياسة التعليمية السيئة التي تستخدمها اسرائيل منها :

-A تعديل المناهج واصدار الاوامر التي تحد من التعليم في الجامعات والمعاهد والمدارس .
B – اغلاق المؤسسات التعليمية لمجرد القيام بمظاهرات احتجاج على هذة السلطات .
C – استعمال العنف بشدة ضد الاساتذة في الجامعات وضد المعلمين في المدارس والمعاهد وضد الطلبة .
- D منع تدريس الكتب التي تتحدث عن الاحتلال .
E – حرٍم على الجامعات فتح الكليات العلمية مثل كليات الطب والهندسة والصيـدلة.
- Fيقصر التعليم على التخصصات النظرية التي لا يحتاجها المجتمع كثيرا.
G - فرص العمل محدودة بين المتعلمين الجامعيين ويعيش هؤلاء حالة بطالة الامر الذي يؤدي بهم الى البحث عن فرص عمل في فلسطين المحتلة وخارج فلسطين في البلاد العربية المجاورة مما يؤدي الى تفريغ الارض من الشباب والسكان وهذا ما تسعى الية الصهيونية .

7- مصادرة الاراضي واستعمارها استيطانيا لطرد العرب وتهجيرهم اذ بلغ مجموع الاراضي العربية التي صادرتها اسرائيل بين سنة 1967 – 1982 نحو 2,407.131 دونما في الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين المحتلة قبل 1967 ، السلطات الاسرائيلية في طريقها الى الاستيلاء على 55-60% من اراضي الضفة الغربية .
8- اقامة المستعمرات الاسرائيلية وتكثيف عدد السكان الاسرائيليين بغرض عزل القرى وامدن العربية عن بعضها بأقامة شريط او طوق من المستعمرات حول المدن والقرى العربية اذ بلغ عدد المستعمرات الصهيونية بين 1967- 1984 نحو 218 مستعمرة موزعة كما يلي :

الضفة الغربية 180
قطاع غزة 21
فلسطين المحتلة-1948 17

9- منع الموطنين العرب من استعمال المياة حسب حاجتهم بوضع سقف لكميات المياة التي يسمح لاصحاب الآبار العربية في الضفة الغربية بضخها بما لا يتجاوز 350 مليون متر مكعب ولذلك اتخذت الاجراءات التالية :
- منع حفر ابار جديدة لاغراض الزراعة منعا باتا .
- حصر رخص حفر الآبار للشرب ضمن اضيق نطاق .
- فرض تقنين صارم على الضخ من الآبار العربية وتعريض المخالفين للمحاكمة العسكرية .

10 – التضييق على المواطنين العرب وخاصة مناطق الزراعة المروية مثل :
- نسف 140 مضخة قائمة على نهر الاردن تستخدم غي ري الاراضي العربية .
- اغلاق مساحات واسعة من الاراضي الزراعية الجيدة في الاغوار
- تجريف وهدم قنوات المياة في منطقة الجفتلك سنة 1979 بحجة اقامة حزام امني على امستوطنات الاسرائيلية .
- محاربة اي مشروع يؤدي الى زيادة كمية المياة التي يستخدمها العرب او مساحة الارض المروية لديهم .
11- تقوم سياسة الاحتلال على اساس تفريغ النقب من سكانة البدو بتضيق سبل العيش امامهم وممارسة الارهاب والضغوط النفسية عليهم لحملهم على الرحيل . وذلك بمهاجمتهم في مضاربهم واجبارهم على الرحيل واقامة مطارات عسكرية فوق اراضيهم .
12- تهجير سكان المخيمات اللاجئين الفلسطينيين من مخيماتهم في الضفة والقطاع الى منطقة منعزلة قرب اريحا في وادي الاردن وذلك للتضييق عليهم واجبارهم على الرحيل الى الضفة الشرقية من الاردن والتخلص من اعمال المقاومة الوطنية التي ينفذونها ضد الاحتلال من جهة والى إحكام السيطرة على المخيمات الفلسطينية وشل تحركاتهم من جهة ثانية .
وهذا نجد ان الكيان الصهيوني يهدف الى طرد السكان العرب لتفريغ الارض من سكانها وتكثيف التجمعات السكانية اليهودية في الضفة والقطاع لايجاد اغلبية يهودية تكون مبررا في المستقبل للتمسك بالاراضي المحتلة ولتسهيل عمليات ضم الاراضي العربية والحاقها بالكيان الصهيوني .

وعند قيام الدولة وجدت الصهيونية نفسها امام فرصة ذهبية حتىتواصل الاستيلاء على الاراضي العربية فكانت تمارس مهمتها من مركز قوة .

فمئات القرى العربية هجرها سكانها وآلاف البيوت والممتلكات في المدن سقطت في ايدي الصهاينة والبقية الباقية عرب مهزومة دون قيادة سياسية واعية بل انها استسلمت مرغمة للقوات الاسرائيلية وبذلك استولت اسرائيل على ممتلكات حوالي 250 قرية عربية هجرها اهلها اثناء الحرب فهدم اغلبها واقيمت على انقاضها المستعمرات والحقت اراضي تلك القرى بالمستعمرات اليهودية وكثيرا ما عمدت تلك السلطات الى تغيير معالم الارض فإقتلعت اشجار الزيتون والبرتقال واستبدلتها باشجار اخرى واما البيوت العربية في القرى والمدن فقد سكن فيها عائلات يهودية احضرتها الحركة الصهيونية من شتى بقاع العالم .

وقد لجأت السلطات الاسرائيلية في سبيل استملاك الاراضي العربية بعد قيام الدولة وفي اعقاب اتفاقيات الهدنة بين اسرائيل والدول العربية الى وسائل البطش والارهاب الذي استحوذت على المواطنين فكثيرا ما كان يلجأ الجيش الى طرد سكان قرية ما الى ما وراء خطوط الهدنة او نقلهم الى اماكن داخل الحدود الدولة والاستيلاء على متلكاتهم كما ان بعض المستعمرات والكيبوتسات اليهودية الزراعية كانت تضم مساحات شاسعة من الاراضي العربية المجاورة لها بمباركة السلطات وموافقتها والامثلة التالية توضح تصرفات السلطات الاسرائيلية او استيلائها على الاراضي العربية وطرد سكانها في منطقة الجليل
- قرية اقرات في الجليل الغربي تم نقل سكانها بناء على اوامر من قيادة الجيش الاسرائيلي في 15\11\1948 الى قرية الرامة قرب عكا .
- في 15\11\1948 اخليت قرية كفر برعم من سكانها واجبر اهلها على الاقامة في بيوت اللاجئين في قرية الحبش العربية .
- في 4\2\1949 طرد سكان قرية كفر غسان من بيوتهم واجبروا على اجتياز خطوط الهدنة وقام الجيش الاسرائيلي بهدم القرية تماما . نقل سكان قرية كفر غسان الى قرية مجد الكروم ونسفت السلطات الاسرائيلية القرية تماما .
- في تشرين اول 1948 اجبر سكان قرية فسوطة الواقعة في الجليل على ترك قريتهم واتجهوا الى لبنان .


- في 28\2\1949 طرد حوالي 700 لاجيء من قرية كفرياسيف كانوا قد التجأوا اليها وقد نقل هؤلاء الى الحدود الاردنية حيث ارغموا على اجتيازها تحت وابل من الرصاص .
- في 5\6\1949 طردت السلطات سكان قرى الخصاص وقطينة والجاعونة الى صفد .
- 24\1\1950 انذرت القوات الاسرائيلية قرية القابسة بمغادرة القرية الى داخل البلاد وإلا سيكون مصيرهم الطرد فلجأوا الىقرية دنون .
- وفي آذار 1950 طرد سكان قرية بطاط .
- في 7\7\1950 نقل سكان قرية ابو غوش الى جهة غير معروفة .
- في 17\8\1950 اخطر سكان المجدل المسماة الان مجدل اشكلون بطردهم ونقلوا الى اتجاة خطوط الهدنة ليقذف بهم الى قطاع غزة .
- في اوائل شباط 1951 طرد سكان 13 قرية عربية في وادي عارة من المنطقة الواقعة على جانبي الشارع الرئيسي بين مدينة الخضيرة ومجيدو وفي المثلث وارغموا على اجتياز خطوط الهدنة .
- في 17\11\1951 طرد سكان قرية البويشات قرب ام الفحم وهدمت القرية .
- في ايلول 1953 طرد سكان قرية ام الفرج ونسفت القرية .
- في تشرين اول 1953 طردت سبعة عائلات من قرية الريحانية .
- في 30\10\1956 اجبرت قبيلة البقارة غلى عبور الحدود السورية .

وكثيرا من السكان العرب هدمت بيوتهم وصودرت اراضيهم وبعد ان استقر الامر للصهاينة واعلان دولتهم لجأت الى اتخاذ شتى الاجراءات الرامية الى مصادرة ما يمتلكة العرب من الاراضي في البلاد سواء منهم المقيم او الاجيء خارج اسرائيل فسنت من اجل ذلك مختلف التشريعات والانظمة ومارست على نطاق واسع تطبيق هذة القوانين ومن هذة القوانين :

- قانون املاك الغائبين والغائب يعني كل فلسطيني ترك مكان سكناة الاعتيادي في فلسطين الى اي مكان خارجها قبل 1\ايلول 1948 او الى اي مكان في فلسطين كان خاضعا لقوات كان هدفها منع قيام دولة اسرائيل او حاربت دولة اسرائيل بعد قيامها وذلك في اي وقت من المدة الواقعة بين يوم 29 تشرين ثاني 1947 وبين اليوم الذي اعلن فية انها حالة الطواريء التي اعلنها مجلس الدولة المؤقت .

وكان هدف القانون هو تحديد الوضع القانوني لاملاك الغائبين الذين تركوا البلاد ونقل هذة الاملاك الى صلاحيات القيم على تلك الاملاك لادارتها .

وبموجب هذا القانون صودرت عشرات لآلاف من الدونمات العربية واملاك الوقف الاسلامي .

- قانون الدفاع 1945- المادة 125 :
هذة المادة الحكام العسكريين صلاحية الاعلان عن مناطق معينة بأنها مناطق مغلقة لا يسمح بدخولها او الخروج منها الا بتصريح خطي من الحاكم العسكري ولقد استغلت السلطات هذة المادة لمنع الفلاحين العرب من العودة الى قراهم التي طردوا منها او تركوها نتيجة معارك 1948
- قانون (مواد سلعة الطواريء مناطق الامن ) 1949 :
منح وزير الدفاع صلاحية الاعلان عن المنطقة المحمية او جزء منها لمنطقة امن وكانت تستغل هذة المواد لمنع المواطنين من الوصول الى اراضيهم التي تبعد عن قراهم او المناطق القريبة من الحدود وبذلك يتاح للسلطات مصادرة تلك الاراضي .

وتنص مواد القانون : من حق السلطة المختصة ان تأمر ساكنا ثابتا في منطقة امن ان يخرج من المنطقة وبعد ان تبلغة السلطات بذلك ويكون الساكن مجبرا على الخروج منها خلال 14 يوما من تبليغة .
- قانون مواد ساعة الطواريء لاستغلال الاراضي غير المفلوحة : وقد جاء هذا القانون من اجل مصادرة اراضي اخرى من السكان العرب لصالح الكيبوتس والمستوطنات اليهودية حسب الصلاحيات التي منحت لوزير الزراعة .
- قانون الاستيلاء على ارض في ساعة الطواريء 1949 : منح الحكومة الصلاحية لاصدار امر بالاستيلاء على ارض في كل حالة تقتنع فيها ان هذا الامر مطلوب من اجل الدفاع عن الدولة او استيعاب مهاجرين او اسكان جنود مسرحين .
وهذا القانون وضع لسرقة ونهب الاراضي العربية وجاء انسجاما مع طبيعة الحركة الصهيونية في التسلل الى الاراضي العربية وسرقة الاراضي الفلسطينية .

- قانون استملاك الاراضي : اذ يمنح القانون وزير المالية بنقل ارض صودرت حسب القوانين السابقة الى ملكية دولة اسرائيل .
وبموجب هذا القانون استولت اسرائيل على اراضي 250 قرية عربية ممن تركها سكانها اثناء حرب 1948 ولم ينج منها المواطنين العرب الذين ما زالوا يعيشون في البلاد اذ استولت السلطات على اقسام كبيرة من اراضيهم .
- قانون تقادم الزمن وبهذا القانون تتمكن السلطات الاسرائيلية من مصادرة مساحات اكبر من الاراضي العربية وتقطع الطريق على اثبات ملكية الارض قد يصلها اجراء المسح بعد 25 سنة مثلا على تشريع ذلك القانون .
- قانون سنة دايان (وزير الزراعة 1960 ) .

وبذلك يستطيع وزير الزراعة ان يعلن منطقة معينة بأنها منطقة تركيز الاراضي ويستطيع الوزير ان يستبدل داخل هذة المنطقة ارض بارض اخرى بحجة تركيز اراضي الحكومة في منطقة والاراضي الاخرى في منطقة اخرى وفي حالة عدم وجود ارض كفاية فان من صلاحية الوزير ان يقترح مقابل الارض تعويضات تقررها لجنة يعينها الوزير .

هدف الحكومة من هذة الاجراءات :

1- اجراء تغيير جذري في المالكين بحيث لا يظهر العرب وكأنهم المالكون الوحيدون والوارثون لهذة الارض منذ مئات السنين .
2- لاعطاء بعض القرى العربية التي استولت الحكومة على اراضيها بالمقابل ارضا يملكها لاجؤن عرب ينتظرون العودة الى اراضيهم وان تصرفا كهذا يقطع الطريق على مطالبتهم بالعودة الى وطنهم ومن ثم يسهل على اسرائيل الادعاء امام المحافل الدولية بأن هذة الارض بايدي مواطنين عرب يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي وليست بايدي السلطات .
3- اثارة النزاعات بين القرى العربية


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى بيت محسير
 

شارك بتعليقك