فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

قالونيا: لماذا نرفض التعويض بديلا للعودة

مشاركة خالد رمضان في تاريخ 29 أيار، 2007

صورة لقرية قالونيا - فلسطين: : إحدي بيوت القرية التي لم تدمر. 1986 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
لماذا نرفض التعويض بديلا للعودة

مما يتميز به عصرنا السياسي والإعلامي الحاضر أن أتاح للذين يتعاطون فن الكلام وتزويق البيان حيزا إضافيا من شبه الحقيقة ، ولان الحقيقة بالتأكيد مسألة محض نسبيه ، أمسى ما يشذب من كلام باقلام الكتاب اللئام أشبه بالصواب ، بل و يتحول ذرف المقال بقدرة صائغ الى نص يكاد يبادل الحقائق صدق حقيقتها ، مما يصور لهم ان اعادة ترتيب الكلمات وانتاجها بصيغ مجهولة وعصية على الفهم يمثل ابداعا فهلويا يضم بين جناحيه كل الحلول الشافية للقضايا الخلافية المصيرية التي تعيشها شعوب العالم وفي منطقتنا على وجه التحديد ومنها قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتلك مصيبة الشعوب عند الخوض في السياسة كمهنه وباب رزق.
ذلك الشأن يشبه تماما ما يرد في نصوص العديد من زوايا الصحف اليومية والتي يحاول كتابها تقديم رؤية استباقية بالنيابة عن اللاجئين الفلسطينين حول ظروفهم وموقفهم من حق العودة ، وهو ما يذكر بما ورد من افكار في ما سمي بوثيقة جنيف البائدة التي هدفت الى الاسهام في تصفيه حق العودة في ذهن وارادة اللاجئين ،من خلال ابرازها لموضوع التعويضات وفلسفة التعويضات ومنطقيتها واعادة قراءة القرار 194 على هذا الاساس ، نستذكر كل ذلك والكثير من المحاولات البائسة عبر ال59 عاما الماضية والتي ظلت وما زالت تهدف الى تحجيم مفهوم و قضية العودة الى فلسطين من خلال طمسها بكثافة العروض و الخيارات والاحتمالات الاخرى الاغوائية التي تتجاوز في محتواها امل الانسان الفلسطيني بالوصول الى سلام دائم وحل شامل يؤسس على البدء بتنفيذ حق العودة للأرض والبيت والقرية والمدينة التي طرد منها تحت طائلة التهديد بالقتل او التعرض للشرف وكذلك بعد سنوات العذاب والشتات التي حكمت بمرارتها وطولها على استحالة تحقيق العدالة في مثل هذه الحلول والا كيف يمكن للفلسطيني شعبا اوانسانا فرد ان يعوض عدلا عن الوف الشهداء والجرحى و عذابات مئات الالوف الذين قضوا اعمارهم قهرا وانتهوا في قبور المنافي ، فاللاجئين ليسوا نماريد العصر وهم بالتأكيد لا يرفضون اي حل يضمن حقهم في العودة ويؤسس للسلام العادل وعليه وجب على كل عشاق المبادرات والافكار السلمية في عالمنا ان يدركو ان اللاجئين الفلسطينين لن يقبلوا بالتعويض ولا بغير حق العودة وذلك :
لأن المصيبة والعذابات التي آلمت بالشعب الفلسطيني بدأت منذ لحظة طردهم من مكان حياتهم الأول أرضهم فلسطين وستبقى مستمرة طالما لم يعودوا لها.
لأن قبول فكرة التعويض من قبل اي شعب بدلا عن وطنه لا يعني سوى تدمير الماضي والمستقبل لهذا الشعب والتحول نحو التحلل والإلغاء وهذا الحال اول ما يرفضه الفلسطيني .
لان اضعاف الشعب الفلسطيني على ارض فلسطين ينبني على قطع صلته بفلسطيني الشتات.
لأن زوال وذوبان الشعب الفلسطيني في الشتات كما يأمل الصهاينة أمر مستحيل فقد تجذرت فلسطين في دم وذاكرة ومستقبل الفلسطينين اللاجئين واجيالهم اللاحقة قبل مأساة الطرد بتاريخ بعيد ويجب على العالم ان يتمثل هذه القناعة لحظه سعيه الجاد عند الاسهام في ايجاد الحل العادل .
لأن انتهاء الشعب الفلسطيني وزواله رهن أي حل آخر غير العودة إلى فلسطين والشعب الفلسطيني كما بقية شعوب العالم يصرعلى دوام الحياة الى ان يريد الله.
لأن شعوب العالم وشعبنا العربي الأبي اولها لن تقبل بينها ولن ترضى على شعب باع وطنه وحق آباءه و أجياله القادمة ولاذ بالمال والذل بقية التاريخ .
خالد عسكر



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع