فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن صرعة-القدس من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى صرعة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على تل ناتئ في السفح الغربي لأحد الجبال, وكانت طريق جانبية قصيرة (طولها 2 كلم) تصلها بطريق عام يمر شمالي شرقي بيت جبرين(وهي من كبرى قرى قضاء الخليل), ويتصل بطريق القدس- يافا العام. ومن الجائز أن تكون صرعة شيدت في موقع مدينة صرعة الكنعانية التي صارت من بلاد الدانيين لاحقا (يشوع: 15: 33). وقد عرفت باسم صريا في العهد الروماني. وفي سنة 1569, كانت صرعة قرية في ناحية الرملة (لواء عزة), وعدد سكانها 94 نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. وقد ذكر عالم الكتاب المقدس إدوارد روبنسون أنه مر بالقرية سنة 1841, بعيد مغادرته قرية اللطرون الواقعة على طريق القدس- يافا العام. في سنة 1875, قدر عدد سكان القرية بنحو 400 نسمة. وقد وصف المساحون البريطانيون, الذين وضعوا كتاب (مسح فلسطين الغربية), في أواخر القرن التاسع عشر, صرعة بأنها قرية قائمة على تل من الصخر الطباشيري الإيوسيني الأبيض أجرد قليل الارتفاع. وكان يقع في الجهة الجنوبية من القرية مقام النبي سامات الذي ربما اعتبره البعض شمشون المذكور في التوراة (الذي تقول الأساطير أنه عاش في القرية).
كانت صرعة مقسمة إلى ثلاثة أحياء. وفي كل حي, كانت المنازل المبنية بالطين والحجارة متراصفة بعضها قرب بعض, وتفصل بينها أزقة ضيقة متعرجة. وفي الحي الجنوبي, امتد البناء صعودا على سفح التل, بينما توسع في الحي الشمالي على طول السفح الشمالي الشرقي للتل. وكانت بضعة دكاكين تتوسط كل حي من الأحياء الثلاثة. وكان سكان القرية من المسلمين, ويعملون أساسا في الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار وعلى مياه الري التي كانت محاصيلهم الحبوب والزيتون والفاكهة كالتين والمشمش والكرمة. وكانت بساتين الزيتون تغطي 115 دونما وتتركز في الأراضي الشرقية, بينما غرست الأشجار المثمرة في الأراضي الشمالية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 2979 دونما مخصصا للحبوب, و194 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الغابات والأعشاب البرية تنبت على المنحدرات الغربية والشرقية. وكانت صرعة موقعا أثريا فيه كهوف وقبور, وصهاريج منقورة في الصخر, ومعصرة. وكان يقع جنوبي شرقي الموقع خربة الطاحونة (147130), وهي تصم أطلال بناء مبني بحجارة مريعة منحوتة, وأسس أبنية تدل على عراقة الموقع في القدم.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
في منتصف تموز\ يوليو1948, تم احتلال بضع قرى تقع على مشارف القدس, وذلك في إطار عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). ويفيد (تاريخ حرب الاستقلال) أنه وضع (دور مهم) في إطار العملية للواء هرئيل, الذي نشط في القطاع الشرقي لعملية داني. ووقعت صرعة التي كانت القوات المصرية تدافع عنها, تحت الاحتلال في 13-14 تموز\ يوليو في أثناء اجتياح سهل اللد- الرملة, الواقع إلى الغرب منها. وقد احتلت الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل صرعة, تمهيدا للهجوم على قرية عرتوف المجاورة التي كانت تدافع عنها (قوات غير نظامية) (ربما كانت وحدات من المجاهدين الفلسطينيين) عاملة تحت قيادة الجيش المصري.
القرية اليوم
يتبعثر ركام المنازل والعوارض المعدنية بين الأشجار النابتة في الموقع اليوم. ويقرأ على صخرة مسطحة تحيط الأنقاض بها, بعض الآيات القرآنية المنقوش على صفحتها. كما يقرأ تاريخ 1355 للهجرة (1936). ويقع في الجانب الغربي للموقع مقام يضم صريحي شيخين محليين. وتغطي أشجار التين واللوز والسرو واديا في الشمال الشرقي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1950 شيدت مستعمرة تروم (148132) في الجانب الشمالي الشرقي من الموقع, على أراضي القرية. أما تسرعا (1471299, فقد أقيمت في سنة 1949و عقب هدم القرية, على بعد كيلومترين إلى الجنوب الغربي من الموقع, على أراض تابعة لقرية دير آبان.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى صرعة
 

شارك بتعليقك