فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن خربة العمور-القدس من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى خربة العمور
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تنهض على نجد صغير في السفح الجنوبي لأحد الجبال مواجهة الجنوب وكان وادي الغدير يمتد من الشرق إلى الغرب عند أسفل ذلك الجبل. وكان ثمة سلسلة جبلية تفصل أراضي القرية عن أراضي قرية دير عمرو. وكانت طرق ترابية تصل خربة العمور بطريق القدس- يافا العام, الذي كان يمر على مسافة قصيرة إلى الشمال منها. كما كانت طرق ترابية أخرى تصلها بالقرى من خربة تعود بقاياها إلى أيام البيزنطيين على الأرجح.
في أواخر القرن التاسع عشر وصفت خربة العمور بأنها مزرعة صغيرة. وكانت القرية على شكل مستطيل ومنازلها مبنية بالحجارة وكان شارعان رئيسيان يتقاطعان وسطها ويقسمانها أربعة أقسام وكان سكانها من المسلمين ويتزودون مياه الشرب من عدة عيون مجاورة سميت إحداها باسم القرية نفسه. وكانوا يعتنون بالأشجار المثمرة والزيتون ويزرعون الحبوب, ويروون بعضا منها ولا سيما الطرف الجنوبي للقرية. في 1944\1945, كان ما مجموعه 1279 دونما مخصصا للحبوب, و497 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 98 دونما حصة الزيتون.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
احتلت القرية في 21 تشرين الأول \ أكتوبر 1948, ومعنى هذا أنها سقطت في قبضة لواء هرئيل الإسرائيلي في سياق عملية ههار( أنظر علار, قضاء القدس). وليس هناك معلومات عن احتلال هذه القرية تحديدا لكن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يذكر أن النمط العسكري, أو في طردهم من قبل القوات الإسرائيلية التي دخلت قراهم. وكانت جملة الذين هجروا في هذه العملية تعد بالآلاف, وقد ضرب بعضهم الخيام مدة أسابيع في الأودية المجاورة إلى أن أجبرته القوات الإسرائيلية على الرحيل.
القرية اليوم
تتناثر أطر النوافذ والأبواب والأنقاض الحجرية في أرجاء الموقع, وقد نبت فوقها الأعشاب البرية حتى حجبتها أو كادت. ولا يزال بعض المصاطب الحجرية ظاهرا. وينبت الصبار في الطرفين الشرقي والشمالي للقرية, بينما ينبت شجر اللوز والزيتون والتين والسرو في موقع القرية نفسه وفي الأراضي الممتدة إلى الجنوب منه. وتغطي الأعشاب والتراب مقبرة القرية, الواقعة إلى الجنوب منه لكن قبورا عدة لا تزال مرئية ومثلها الشواهد المنصوبة فوق كل منها. ولا تزال عين العمور والبنية المحيطة بها باديتين للعيان.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
أسست مستعمرة غفعت يعاريم( 158132) على أراضي القرية في سنة 1950.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى خربة العمور
 

شارك بتعليقك