فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
رافع الفاهوم من أندور- بقلم الأستاذ مصطفى الأسعد قنانبة
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الناصرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة الأسعد في تاريخ 22 كانون ثاني، 2010
رافع الفاهوم

بقلم الاستاذ : مصطفى الأسعد قنانبة
الأردن - إربد
تلفون : 00962786537135
اندور قرية قرب الناصرة والناصرة أم القرى في فلسطين للمسلمين والمسيحيين وهذه القرية لآل الفاهوم ومنهم رافع فكان يجري على الصدق من العروق في بيته وأهله كأنه مرآة قرون متجاورة بين هاتين اللمعتين لمعته ولمعة توفيق ( توفيق الابراهيم ) كان رافع حرا من أحرار الرجال ومقداما لا يبسم إلا الحق ولا يقطب وجهه إلا في وجه الباطل .
كان رافع سيدا من سادات البحر في شمال في شمال فلسطين وكان في حبه للزراعة يباري اليهود بل يسبقهم وكانت له مزرعة زاهية حباها كل جهده ، مخضرة زاهية فيها كل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء إسمها " بستان الصفافة " الأربع تشير إليها ، فراع اليهود من أمرها أنها عربية لعربي ، فسال لعابهم عليها وراحوا يقرون رافعا بأثمان ارقامها خيالية فلكية يبتغون أن يستلبوها منه بالشراء فما أجداهم الإغراء شيئا .
عز الدين القسام في زيارة آندور
في حيفا كان عز الدين وفيها كانت لقاءاته مع شرائح المدينة لإعداد تنظيم شعبي ثوري بدايته نشر روح الثورة على المحتل البريطاني والمهاجر الصهيوني ولجان تدريب تريب ولجان شراء وجمع أسلحة ولجان اتصالات وأخيرا ثورة مسلحة
الشيخ عبد الحميد حايك من ابناء أندور يقيم في بلد الشيخ كان رفيقا للقسام ومن الرعيل الأول للحركة الجهادية رافقه عز الدين القسام في زيارة الى قريته والتقى عزالدين مع رافع الفاهوم ووكيل اعماله ابو ابراهيم الصغير عام 1933 وحادثهم بالإعداد لثورة فلسطينة واتفق على تفويضهم إعداد فصائل جهادية في قضاء الناصرة استعدادا لانطلاقة ثورة فلسطين .
في مطلع عام 1933 م بدأ الإعداد للتنظيم وشكلت قيادات محلية في صفورية وإكسال وسولم والمجيدل وطرعان وعولم وسمخ وعرب الصبيح وعين ماهل ولوبيا وسيرين والمرصص .
بقي التنظيم سرا ً حتى 12 / 11 / 1935 م حال خروج عز الدين من حيفا ف فوصل أندور يرافقه كاتب الثورة محمد الصبيحي " أبو خليل "واجتمع في بيت رافع الفاهوم مع قادة فصائل الحركة الجهادية لمرافقته الى عرين الانطلاقة في مدينة جنين رافقه ابو ابراهيم الصغير ، ونايف الزعبي ، ويوسف الحايك ، ومحمد بن عيسى المغربي ، وذياب شكور ، وسعد الخالدي ، ومحمود شتيوي ، وأحمد أبو يوسف ، وسالم الحايك ، وموسى التمام ، وسليمان العدوي ، وعبد الرحمن حبشي ، ومحمد سكجي ، ومحمود صالح المغربي ، ومناور بشتاوي ، وعبد ابو رحال ، ومحمود المخزومي .
وتحرك المجاهدون نحو قرية المزار الى أحد كهوفها كان الشيخ فرحان السعدي بعيدا عن اعين الانجليز واعوانهم .
أكمل القائد مسيرته إلى أحراش يعبد ( خربة زيد الكيلاني ) ورافقه 25 مجاهدا وتمركز هنا ريثما يصل باقي الثوار ، لكن اشتباكا مسلحا ً أدى إلى افتضاح وجودهم وحوصر من قوات بريطانية وهنا كانت حكمته في انتشار المجاهدين وعودتهم للجبال واستبقى عنده ثمانية ليخوض معركة غير متكافئة وحصل الاشتباك واستشهد معه ثلاثة وأسر أربعة .
اشترى رافع أسلحة من ماله الخاص وشكل فصيلا من أبناء قريته وهم عواد النسو ، يوسف شلبك ، مفضي المطر ، إبراهيم قطيش ، شهاب قطيش ، عبد الله سبروجي ، عرسان سبروجي ، ذياب المطر ، عقاب المطر ، يوسف شويحط ، يوسف المطر ، ويوسف أبو رميشة مناصرة .
وكتب فريد السعد ، قائمقام الناصرة وأحد أعضاء االلجنة القومية في حيفا أن تعاونا بينه ورافع الفاهوم في أعمال تفجير انابيب البترول القادمة من كركوك العراق والمار من جوار قرية اندور حتى مدينة حيفا ، نفذه فصيل أندور بدعم و مؤازرة رافع الفاهوم .
في ثورة 1936 م كان أبو إبراهيم الصغير قائد منطقة الجليل وزيادة في الكتمان كان يصدر بلاغاته العسكرية التي ينفذها ضد قوات الاحتلال البريطاني ومستوطنات اليهود في المنطقة الشمالية باسم المتوكل على الله عبد الغفار ، وكذلك كان منطقة القادة الشمالية فكتب أبو إبراهيم الكبير بلاغاته تحت اسم ابو عبد الله و القائد يحيى هواش ( ابو محمد ) والقائد ابو عاطف المغربي ( ابو اسماعيل ) وابو محمود الصفوري ( ابو علي ) ومحمود شتيوي ( الأسمر ) ومحمد بن عيسى ( ابو سعيد ) .
نسف الانجليز منزل رافع في قرية أندور
بتاريخ 29 /8 /1936م كان القائد أبو إبراهيم الصغير يرافقه سعد الخالدي ، سالم حايك ، علي الحسين ، إبراهيم قنانبة ، محمد خليل قنانبة ، صبري حايك ، حسين أبو حسان ، سعيد الحسين ، سالم طافوري ، محمود فياض ، احمد سعيد ، يوسف عبيد ، عبد الله صالح ، منيزل سبروجي محمود قصاص .
وهاجم الثوار دورية انجليزية واعترف الانجليز بمقتل جنديان وجرح ثلاثة واستشهد من الثوار سعيد الحسين من قرية أندور .
30 آب 1936 م حاصرت قوية بريطانية قرية أندور للبحث عن الثوار الذين هاجموا الدورية البريطانية وقامت قوتهم بتعذيب المواطنين واصدر المندوب السامي البريطاني أمره بنسف منزل رافع الفاهوم ومحمد خليل قنانبه وبكل وحشه أمروه إخراج أثاث بيته لان قرار النسف بعد ساعة فأبى أن ينصاع إلى ما يريدون وتحول إلى صخره عنيفة ولما كرر عليه الحاكم الإنذار ( الحاكم مستر فردي البريطاني) أجابه رافع بجواب حفظته الأيام ولما تنساه ( أنت وحكومتك وداري على رجلي هذه)وما هي إلا دقائق حتى أصبحت الدار متطايرة في الفضاء ولم يخرج منها رافع مما فيها وهي مليئة بالحبوب والأثاث ولم انته الانجليز من تفجير داره المؤلفه من36غرفه وقدرة بما لا يقل عن 15الف جنيه فلسطيني ثم اعتقل الانجليز رافعا إلى سجن الناصرة والى سجن عكا المعروف سجن المزرعة وبقي معتقلا ستة أشهر ثم خرج وهو رافع الرأس وأكثر أباء اشتعلت ثورة 1926 ميلادي في أنحاء فلسطين وتكبد الانجليز قتلى وجرحى وفشل فشلا ذريعا في القضاء على الثورة رغم محاولات إخمادها بإرسال لجان تقصي حقائق لكن أسلوبهم لم ينجح فاستقدم الاحتلال ألاف الجنود من المستعمرات البريطانية وزاد فشلا وأخيرا استعان الانجليز في إحدى كبار قادته الجنرال " ونجت " خبير في حرب العصابات وإخمادها واستخدم شعار " اقتل الثورة بيد الثورة " أسلوب خادع ماكر انتهجه الانجليز في فلسطين لخلق حالة فوضى بين الثوار وشعب فلسطين وذلك بان درب مجموعه من عناصر الهاغناه على أساليب اغتيال زعماء فلسطين المؤازرين للثورة على أن ينتحل أفراد الهاغناه شخصية الثائر ومداهمة بيوت الفلاحين ليلا وإطلاق النار على مخاتير وزعماء البلاد وقتلهم وحال انسحابهم يتركون دليلا على ان الفاعلين ثوار فلسطين لم تنطل هذه الأساليب على شعب فلسطين وعرفت أن الفاعلين هم عناصر الهاغناه الذين يحملون اسم زمرة الليل رغم ان عملياتهم نجحت في اغتيال عدد من زعماء فلسطين مهم الدكتور انور الشقيري وسامي طه وعز يطوري حجار ورافع الفاهوم الذي اغتيل عذرا على يد فاتل مسلم في طريقه إلى بيته في الناصرة بتاريخ 30 \ 12 \1937 م وهو لم يبلغ الخامسة والثلاثين قتل رافع ظلما ومن يمر حاليا عند بستان الصفصافه يقول هنا كان رجل عربي هنا كان رافع الفاهوم روى صبري حايك : كان توأمه الشيخ توفيق الإبراهيم (أبو إبراهيم الصغير ) في دمشق حين سمع نبأ اغتيال رفيقه وصديقه رافع الفاهوم فتأثر كثيرا وحزن حزنا عميقا وفال كلمته المشهورة الآن انتهت الثورة وأقام بيت عزاء المرحوم في ديوان الشيخ محمد الأسمر احد قاده ثورة أهالي الميدان بدمشق


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الناصرة
 

شارك بتعليقك

مشاركة ابوناصر الحايك في تاريخ 10 آذار، 2010 #106001

السلام عليكم اردت الردعلى الكاتب بان كل ما وردفي هذا المقال غير صحيح...لان قرية اندور ليست لأل الفاهوم..وان اصلهم في اندور عندما اتا جدهم من الناصرة(المدينة) عبد المجيد لتدريس ابناء اهل اندور...اود الاختصار بكلامي ولكن كل تاريخ بلدة اندور موجودة على التاريخ الشفوي مني ومن غيري..اندور كانت خمس عشائر (الحايك.المناصرة.الصوالحه.ابو جوهر.القنانبة)..ارجو تعديل هذا المقال ...واقول اخيرا عندما تريدون ان تكتبو التاريخ عليكم ان تتأكدو جيدا من كل معلومة...