فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
مريسات-عين المريسة معنى اسم عين المريسة ألمنطقة ألبيروتية ألشهيرة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الناصرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة احمد الداوود مريسات في تاريخ 24 حزيران، 2015










مريسات

عين المريسة

معنى اسم عين المريسة

ألمنطقة ألبيروتية ألشهيرة

تناول د. حسان حلاق المؤرخ والاستاذ الجامعي اسمعين المريسة كتابه ((أصول العائلات البيروتية - 118)) ، الذي تطرق الى موضوع اسمعين المريسة ومن اين جاءت هذه التسمية، والتسميات الاخرى التي تطلق عليها .


آل مريسة: حراس ثغر بيروت الذي حمل اسمهم (دار المريسة)


آل المريسة : من الأسر الإسلامية البيروتية والعربية القديمة، تعود بجذورها إلى قبائل المريسة العربية التي أسهمت في فتوحات بلاد الشام، ومن بينها ثغر بيروت المحروسة، كما أسهمت القبيلة في فتوحات مصر والمغرب العربي.

والأمر اللافت للنظر أن بعض أفراد من قبيلة المريسة العربية قد تولت منذ بداية الفتوحات العربية لبيروت حراسة ثغر بيروت لاسيما على الساحل الذي عرف باسم «عين المريسة».



والأمر اللافت للنظر أن أسرة المريسة العربية البيروتية ذات الجذور المكية، قد أعطت اسمها لمنطقة بيروتية شهيرة هي منطقة «عين المريسة» (وليس كما يفسر البعض خطأ من أن منطقة عين المريسة سميت كذلك لأن فيها مرسى للزوارق)، كما أن البعض الآخر ينسبها لإحدى خادمات الكنيسة أي «الريسة» ، ومن ثم تناست الأسر المنتسبة إليها أصلاً الاسم الأول الذي هو المريسة، . حيث استمرت أسرة المريسة قائمة باسمها في العهدين المعني والشهابي، ومن ثم اتخذ أفراد الأسرة أسماء جديدة هي عبارة عن ألقاب وصفات ومهن. وما تزال أسرة المريسة حتى هذا الوقت



http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=241265






إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الناصرة
 

شارك بتعليقك