فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

صفورية: شهادة هوية عبد الحميد قاسم خطاب -صفورية بتوقيع المختار موسى العودة عام 1947-- المزيد في قسم التعليقات

  تعليق واحد
التالية

English

صورة لقرية صفورية - فلسطين: شهادة هوية عبد الحميد قاسم خطاب -صفورية بتوقيع المختار موسى العودة عام 1947-- المزيد في قسم التعليقات. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

 رُفعت في16 نيسان، 2026
 
شارك السابقة   214   215   216   217   218   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

شهادة هوية عبد الحميد قاسم خطاب -صفورية بتوقيع المختار موسى العودة عام 1947
الوثيقة التي بين أيدينا تمثل وثيقة شخصية وشهادة هوية تعود إلى مرحلة مفصلية من تاريخ فلسطين، وتحديداً إلى عام 1947، أي قبيل نكبة العام 1948 وتهجير الفلسطينيين من قراهم ومدنهم.
تعود الوثيقة إلى تاريخ 14 حزيران/يونيو 1947، أي في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين. وخلال هذه الفترة، كانت المؤسسات الإدارية البريطانية تعتمد على نماذج رسمية لإثبات الهوية، ومن ضمنها شهادات يقدمها مخاتير القرى والمدن لإثبات هوية الأفراد، خصوصًا في ظل غياب منظومة وطنية فلسطينية موحدة لإصدار بطاقات الهوية.
الشخص الذي قدّم الشهادة هو موسى محمد العودة، مختار حي السلام في مدينة الناصرة. والمخاتير في تلك المرحلة كانوا يشغلون دورًا إداريًا وشعبيًا في غاية الأهمية، إذ كانوا يُعدّون حلقة وصل بين الأهالي والإدارة الرسمية (البريطانية آنذاك)، ويُعتمد عليهم في إثبات الأنساب والهوية، خاصة للنازحين أو من تغيرت أماكن إقامتهم نتيجة النزاعات أو النزوح الاقتصادي.
الوثيقة تتعلق بعبد الحميد قاسم خطاب، من قرية صفّورية، ومن مواليدها، والمقيم في الناصرة منذ أكثر من عشر سنوات. وهذا التفصيل يعكس حالة شائعة آنذاك، إذ اضطر كثير من أهالي القرى إلى الانتقال إلى المدن المجاورة بحثًا عن العمل أو بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة، خاصة مع تصاعد المشروع الصهيوني.
يُفهم من السياق أن هذه الوثيقة جاءت استجابة لمتطلبات طلب الحصول على بطاقة هوية، وهو ما كان يتطلب الآتي:
• صورة شمسية ملصقة حديثة، يظهر فيها القسم العلوي من الجسد والرأس مكشوفًا (حاسر الرأس)، مما يعكس اشتراطات إدارية دقيقة تهدف لتجنب التزوير.
• شهادة مختار تؤكد أن الشخص في الصورة هو بالفعل عبد الحميد قاسم خطاب.
• مطابقة الصورة الثانية المرفقة مع الشهادة للصورة الملصقة في النموذج، ما يعزز من صدقية الوثيقة.
تعكس الوثيقة:
• غياب نظام توثيق وطني فلسطيني مستقل، واعتماد الناس على الهياكل المحلية (مثل المختار) والبيروقراطية البريطانية.
• مكانة الناصرة كمركز جذب سكاني للفلسطينيين النازحين من القرى المجاورة، مثل صفورية.
• توثيق غير مباشر للتجذر الفلسطيني، إذ تشير الشهادة إلى أن عبد الحميد من مواليد صفورية، ما يدحض لاحقًا ادعاءات "أرض بلا شعب" التي تبنتها الصهيونية.
تشكل هذه الوثيقة أكثر من مجرد ورقة إدارية، فهي تُعدّ شاهدًا تاريخيًا موثقًا على الحياة الاجتماعية والإدارية في فلسطين عشية النكبة. من خلال شهادة مختار محلي، نلمس طبيعة العلاقات الاجتماعية، وسبل إثبات الهوية، وطبيعة التنقل الداخلي للفلسطينيين، كما أنها تسلط الضوء على البنية القانونية للوجود الفلسطيني ما قبل النكسة الكبرى في عام 1948.
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع