فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
بعضا من التاريخ القريب و ماثرة من ماثر الزعيم الكبير ابو عصام ميعاري
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عكبرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة akbarawi Miari في تاريخ 7 كانون ثاني، 2012
الى امتي هذه الكلمات فمن يعرف نفسه و يعرف عدوه لا داعي لخوفه من نتيجة اي معركة اما من يعرف نفسه ولا يعرف عدوه سينتصر بعدة معارك و سيهزم بكثير منها. امامن لا يعرف نفسه ولا يعرف عدوه فسيهزم بكل المعارك.هنا اتذكر قول الشاعر تميم البرغوتي إذا ما أضعنا شامها وعراقها ... فتلك من البيت الحرام مداخله فهل ثم من جيل سيقبل, أو مضى .. يبادلنا أعمارنا , ونبادله ؟؟
في السادس من حزيران عام 1982 يندفع الاف من جنود العدو عبر الحدود الى جنوب لبنان في مواجهتهم 6 الاف مقاتل من القوات المشتركة من الفلسطينيين و اللبنانيين و العرب. على مشارف صور تحصل معركة عنيفة و يستشهد قائد القطاع الغربي القائد صغير. وتقف قلعة الشقيف عصية يعجز العدو عن اقتحامهالثلاثة ايام متتالية. فتقف حاميتها المكونة من 75 رجلا فقط من خير رجال امتي اه لو تعرف امتي قيمتهم فبامثالهم نرفع رؤوسنا و بامثالهم نحرر فلسطين و نفتح العالم باسره. لقد دافع هؤلاء الرجال عن شرف امة لا تعرف اسمائهم ولا تعرف قيمتهم. فرغم ان العدو فتح لهم بابا للانسحاب رفضوا الانسحاب و هم يدركون النتائج. فهم قد فهموا قول القائد العسكري الفرنسي ديجول ان على الجندي الانسحاب احيانا ليقاتل في معارك اخرى واحيانا علبه القتال حتى الموت. هم قد ايقنوا ان هذه اللحظة هي موعد الشهادة. عندما عجز العدو عن اقتحامها لمدة ثلاثة ايام بافضل تشكيلاته من القوات الخاصة لواء جولاني في البوم الرابع استخدم غاز الاعصاب ليستشهد خيرة رجال امتي ال75 رجلا مع قائدهم العظيم. رحلوا من غير ان نعرف اسمائهم و نقدرهم. لارواحهم الطاهرة الفاتحه و للمسيحيين منهم الصلواة لارواحهم.
حاصر العدو مخيم عين الحلوة لمدة ثلاثة اسابيع عاجزا عن اقتحامه. وقف فتية في عمر الزهور يدافعون باستماة عن مواقعهم و هم يدركون جيدا مقولة ديغول انها معركتهم الاخيرة و يدركون جيدا قول الامام علي كرم الله وجهه انه ما غزي قوم في عقر دارهم الا و ذلوا. امام الصحافيون في مدينة صيدا وقف ضابط صهيوني متعجبا ليقول انا لا افهم لماذا يدافعون عن عين الحلوة فقد و صلنا الى بيروت و نحن نحاصرها الان و جميع التلال المحيطة بعين الحلوة قد سقطت بايدينافهو من الناحية الاستراتيجية ساقط لماذا لا يزالون يقاتلون لا افهم. أجل انت لا تفهم انهم احفاد المسيح عليه السلام و ليسوا كمن تعاون مع الصهاينة لاحتلال بلده و لقتل اخوانه المسلمين. هم احفادال البيت و علي كرم الله وجهه و ليسوا كمن تعاون مع العدو لاحتلال بلاده و قتل اخوانه السنة و نشر المذهبية و الطائفية بل وافتوا بحرمة الجهاد. هم احفاد محمد عليه الصلاة و السلام و احفاد الخلفاء الراشدين جميعا رضي الله عنهم اجمعين هم احفاد خالد بن الوليد و صلاح الدين و ليسوا كمن ذهب للجهاد في الشيشان و نسي بلده و فلسطين و الاقربون اولى بالمعروف. فهؤلاء لا تزال قبلتهم الكعبة و ليس تل ابيب واشنطن لندن و باريس.فهؤلاء يحجون الى البيت العتيق وليس الى خمارات و كراخانات كل العالم فهم لا يزالون يسجدون لله و ليس لاله يسكن البيت الابيض. هؤلاء لا يريدون استبدال الكعبة بهيفاء وهبي. هؤلاء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. بعد ثلاث اسابيع تسقط عين الحلوة و تحصل معركة الدامور خلدة الشهيرة و تحاصر بيروت 78يوما و يدير معركة بيروت القائد الشهيد سعد صايل ربما ذلك القائد من اعظم القادة العسكريين على مر التاريخ. انسحب المقاتلون باتفاق من بيروت بعد ان عجزت الالة العسكرية الصهيونية الضخمة عن احتلالها. كعادتهم ينكث اليهود بالاتفاق و يدخلوا بيروت بعد انسحاب المقاتلون و تحصل مجزرة صبرا و شاتيلا و تبقى تلك المجزرة عار على جبين امتي ان لم ناخذ بالثار. و بفعل عمليات المقاومة ينسحب الصهاينة من بيروت بعد ابام و من صيدا بعد سنتان. فتقوم قوات العملاء بمهاجمة صيدا و عين الحلوة الخاليتان من الاسلحه بكل ما اتوا من قوة قصف و قنص باستمرار فقد اخرج الشباب اسلحتهم الخفيفة التي يعلوها الصدا من اماكنها المدفونة و اخذوا يدافعون بها و بصدورهم العارية كانوا سدا منيعا امام العملاء. ولكن الوضع كان ماساويا لقلة السلاح. فاجتمع وجهاء الفلسطينيون ليتباحثو الامر كان في الاجتماع ابو عصام ميعاري و ابو نعيم البوليس و ابو حسين حمدان و الاستاذ خالد عزام و شخص اخر لا اذكر اسمه. قرر المجتمعون طلب السلاح من القائد الوطني الكبير وليد جنبلاط و لكن الطرق مقطوعة و غير امنة رغم ان ابو عصام كان كهلا تجاوز الستين من عمره قال لهم انا اعبر نهر الاولي و اذهب الى المختارة مشيا فرد عليه الاستاذ خالد عزام بل اذهب انا انا الشاب فقالوا له اولادك لا زالوا صغارا فلا داعي للمخاطرة فاقترح احدهم انه يعرف رجلا من الحزب التقدمي فلنكتب رسالة و نرسلها عن طريقه ان امكن ذلك. و بالفعل وصلت الرسالة فما كان من زعيم المختاره المعروف بكرمه و نبله الا ان قال اسف لم اكن اعلم بوضعكم سارسل لكم اليوم من مخازني الخاصة ثلاثة شاحنات مليئة بالاسلحة و ساضمن ايصالها لكم و سارسل كل يوم شاحنة لمدة عشرة ايام. فما كان من القوات العميلة التي كانت مستاسدة على المدنيين الا ان فرت و سقطت شرق صيدابظرف ساعتان و نصف بعد بدا الهجوم عليها. اجتمع القائد عصام اللوح بالوجهاء بعد ذلك شكرهم و قال لهم انتم القادة الحقيقيون. و قد توفي ثلاثة من هؤلاء العظماء لارواحهم الطاهرة الفاتحة.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عكبرة
 

شارك بتعليقك