فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
حكايه من حكايات ثورة 36 ---(2)
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عكبرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة akbarawi Miari في تاريخ 17 شباط، 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه حكايه من تاريخ فلسطين اللتي هي حكايه من حكايات امتي حكاية تكررت و لا زالت تتكرر حتى يومنا هذا من غير ان ناخذ منها العبر. دائما يتحدثون عن الابن العاق لام فاضله لكنها حكاية حفنة من ابناء ابرار لامة عاقة.رفضوا الذل رفضوا ان يعيشواعلى هامش التاريخ كابناء امتهم كيف يعيشوا على هامش التاريخ وقد كانت امتهم من صناع التاريخ. لكن كان يا ما كان في قديم الزمان. هؤلاء الرجال رفضوا ان يكونوا رجال تمر بلا عداد ابوا الا ان يكونوا رجال يعدوا بالاف بل ملايين الرجال . كانت صرخاتهم في ساحات الوغى تهتز لها قمم الجبال من جبال طوروس الى جبال لبنان و الجليل الاعلى و من جبال اليمن الى جبال اطلس و الجبل الاخضر. تهتز لها كل حبة رمل في الربع الخالي والصحراء الكبرى. تهتز لها كل ذرة تراب من المحيط الى الخليج. لكن صرخاتهم لم يسمعها رئيس او ملك عربي لم يسمعها اعرابي في الربع الخالي ولا حضري في نجد او الحجاز او في حضرموت او اليمن و لم يسمعها قروي على ضفاف النيل او في ريف تونس او من يسكن جبال اطلس او المتن و كسروان.
فرووا بدمائهم الطاهرةارض اجدادهم. فغطت دمائهم الزكية هزائم امتهم من المحيط الى الخليج و هي حكاية ارذال خانوا امتهم فباعوا شرفهم و امتهم بابخس الاثمان فكانوا اعداءا لامتهم اشد عداوة و ضررا من العدو الخارجي. هذه الحكاية حدثت في اثناء ثورة فلسطين الكبرى (1939 _1936)
حكاية اخرى عن شهيدا اسمه عبدالله الاصبح من قرية الجاعونه كان على راس مجموعه من 18 ثائرا قدموا الى عكبرة و كان جدي احمد حسين ميعاري مختار عكبره فنزلوا عنده. قام جدي لذبح ذبيحه لهم فابى عبدالله الاصبح وحلف يمينا رحمه الله الا ان ياكلوا برغل ولبن فقط. لاحقا نزل مع رجاله قرية سعسع كان مريضا مكث في سعسع و ذهب رجاله الى جبل الجرمق قتمركزوا وناموا هناك. ولكن العملاء فعلوا فعلتهم الشنيعة كالعاده علم الانكليز بوجود الثوار. هاجم الانكليز جبل الجرمق و حصلت المعركة الشهيره معركة الجرمق. سمع عبد الله الاصبح اصوات الاشتباكات رفض الاذعان لاهل سعسع و البقاء فيها فقد كان مريضا طريح الفراش لكن كيف يترك ساحات الوغى و رجاله يستشهدون هناك . ركب فرسه و مضى الى جبل الاباء والعزة و الشرف الى جبل الجرمق. ولم يعد منه الا شهيدا . لروح ذلك القائد عبداله الاصبح و لجميع شهداء الجرمق الصلوات و الفاتحه.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عكبرة
 

شارك بتعليقك