فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن علما-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى علما
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية مبنية على ارض غير مستوية في قلب الجليل الأعلى ,و على بعد 4كلم الى الجنوب من الحدود اللبنانية و كانت طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة .وقد أطلق الصليبيون اسم ألمي (ALME)على هذا الموقع في سنة1596 كانت علما قرية في ناحية جيرة (لواء صفد )عدد سكانها 239 نسمة .و كانت تؤدي الضرائب على الماعز و خلايا النحل و طاحونة تعمل بالقوة المائية و معصرة لعصر العنب أو الزيتون في أواخر القرن التاسع عشر كانت علما قرية مبنية بالحجارة , و عدد سكانها 250 نسمة تقريبا وكانت تقع وسط سهل خصب فيه بعض البساتين و في الأزمنة الحديثة كانت علما إحدى كبرى قرى قضاء صفد من حيث مساحة الأراضي .وكان فيها بركة عند طرفها الجنوبي و الآخر في جانبها الغربي .
كان سكان علما من المسلمين ولهم فيها مسجد و مدرسة ابتدائية تشاركهم فيها الريحانية المجاورة .وكانوا يرتزقون من الأرض أساسا ,فيربون المواشي و يستنبتون الغلال و لا سيما الحبوب و الفاكهة . و كانت علما إحدى كبرى قرى قضاء صفد من حيث مساحة الأراضي . وكان فيها بركة عند طرفها الشرقي و خزانان للمياه :احدهما في جانبها الجنوبي و الآخر في جانبها الجنوبي الغربي .
كان سكان علما من المسلمين، ولهم فيها مسجد ومدرسة ابتدائية تشاركهم فيها قرية الريحانية المجاورة. وكانوا يرتزقون من الأرض أساسًا، فيربون المواشي ويستنبتون الغلال، ولا سيما الحبوب والفاكهة، وكانت بساتين الغلال، ولا سيما الحبوب والفاكهة. وكانت بساتين فاكهتهم تتركز في المشارف الشمالية والشمالية الغربية للقرية. وفي موسم 1942/1943، كان شجر الزيتون مغروساً في 750 دونماً من أراضي القرية؛ وهذه كانت أوسع مساحة مخصصة للزيتون في ذلك القضاء. وكان الشجر النابت في 550 دونماً يثمر زيتوناً، ثم يعالج هذا الزيتون في معصرتين تداران بالأحصنة. في سنة 1944، كان ما مجموعه 7475 دونماً مخصصاً للحبوب، 983 دونماً مروياً ومستخدماً للبساتين. وكان ثمة بالقرب من القرية عدة آثار قديمة. كما وجد في موقع القرية، بين سنة 1914 وسنة 1957، ثلاث قطع معمارية من بعض المحافل اليهودية القديمة، عليها نقوش عبرية و آرمية [Hesterin 1960]
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
وصلت الوحدات الإسرائيلية إلى علما في المراحل الأخيرة من عملية حيرام (أنظر عرب السمينة، قضاء عكا) في 30 تشرين الأول / أكتوبر 1948؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. وهو يروي أن سكان القرية صمدوا، إجمالاً، على الرغم من المجازر التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في صفصاف والجش ـ وهما قريتان تبعدان نحو 6 كلم إلى الجنوب الغربي من علما ـ في اليوم السابق. ومع أن وزارة شؤون الأقليات الإسرائيلية أدرجت علما، لاحقاً، في جملة القرى التي استسلمت في أثناء العملية ولم <<تعاقب>>، فإن موريس يذكر أن سكانها <<اقتلعوا وطردوا>>.وهو لا يصف ظروف الترحيل، ولكن ذلك تم على يد وحدات من اللواء شيفع (السابع) في أثناء الهجوم نفسه، أو جرى تنفيذاً لقرار رسمي اتخذ في الأسابيع التالية.
القرية اليوم
الموقع مسيج، و يشتمل على أنقاض المنازل السابقة التي تكسوها الأعشاب الشائكة. ولا يزال هناك حائط حجري مبتور، فيه باب ونافذتان. والأرض غرسها المزارعون الإسرائيليون أشجاراً مثمرة.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
أنشئت مستعمرة علما (197273) على أراضي القرية في سنة 1949، وهي تبعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من الموقع حيث كانت القرية ذات يوم.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى علما
 

شارك بتعليقك