فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
فرعم في مذكرات والدي محمد حسين عريشة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فرعم
כדילתרגם לעברית
مشاركة marwan areashah في تاريخ 5 كانون ثاني، 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
فرعم تجاهد في سبيل الله(3)
القرية في خطر :في عام 1947كانت قد تشكلت قيادة للمنطقة من إخوان سوريين ومنهم أديب الشيشكلي فزاروا القرية واطلعوا على التنظيم فيها وشاهدوا عمليات التحصين ، فقرروا أن موقع القرية خطير جداً بالنسبة لها وأنهم لايستطيعوا البقاء فيها ولو ساعة واحدة لأنها محاطة من ثلاث جهات بالمستعمرات والجهة الرابعة وهي الشمالية الغربية ضيقة ويمكن لمستعمرة جبل بيريا أن تسيطر عليها بسهولة وبقطعة آلية واحدة ،وبقوا راكبين على خيولهم وغادروا القرية إلى مركز قيادتهم
كمين يهودي : ذهب قسم من أهالي فرعم من مزرعة المنطار لنجدة عرب المنصورة بعد أن هاجمهم اليهود وعرف اليهود ذلك فقرروا الانتقام . فبينما كان احد مزارعي القرية وهو والدي عائدا إلى فرعم أطلقت عليه النار من ثلاث يهود كانوا قد نصبوا كمينا قرب أنابيب الماء التي توصل الماء من روشبينا إلى عين العجلة ومن لطف الله انه تدحرج على الأرض أكثر من نصف كيلو متر وهم يطلقون عليه النار فنجاه الله إذ وصل وادياً احتمى به وعلى الأثر بوشر بإطلاق النار من فرعم والمغار والجاعونة باتجاه اليهود الكامنين وتدخل الانكليز بالمدفعية دون معرفة السبب فلما وصل والدي إلى القرية كفوا عن إطلاق النار فسكتت مدفعية الانكليز دون أي خسارة .
الملازم المرحوم إحسان كم الماظ : وفي أواخر عام 1947 شوهد في بستان كبير للزيتون-اسمه البياضه-شخص مرتديا بذلة خاكي ولابسا على رأسه حطة بيضاء،فطوقه الأهالي وقبضوا عليه فعرفهم بنفسه انه إحسان كم الماظ قد جاء سيرا على الأقدام من الإقليم السوري فبانياس فالحولة فالقباعة ففرعم وطلب إيصاله إلى صفد ليقوم بتحصين صفد وتدريب شبابها وتنظيمهم وكانت الطريق الجبلية الوعرة الموصلة إلى صفد قد وقعت تحت سيطرة مستعمرتي كنعان وبيريا فركب سيارة شحن صغيرة من القرية بحراسة بعض الشباب ومعهم صاحب السيارة وهو المختار محمد يونس عريشة واخترقوا مركز بوليس روشبينا فروشبينا نفسها إلى صفد دون أن يجرؤ اليهود على الاعتراض ، لان يهود روشبينا يعرفون تماما أن الاعتداء على عربي من جوارهم معناه تدمير روشبينا كما دمرت قبلها عين العجلة والمجاوز وغيرها .
تحصين فرعم : كان إحسان كم الماظ يزور فرعم كثيرا. فنظم الحرس بالمناوبة وجعل عليه مفتشون وأشار بحفر الخنادق حول القرية وإقامة متاريس وإغلاق الطرق المؤدية إلى القرية ليلا بشريط شائك معلقة عليه علب تنك كثيرة وفتح المضافات القريبة من القرية ليلا ونهارا ليقضي الرجال كل أوقاتهم فيها مع سلاحهم وبلباسهم التام وعلى أهبة الاستعداد لكل طارئ . وهكذا بفضل هذا التنظيم ووعورة البساتين وكثرة الصبار وحرص الأهالي لم يتمكن اليهود من الظفر بالقرية بالرغم من محاولاتهم الكثيرة .
كمين عربي : علم إحسان من الأهالي أن قافلة يهودية تقدر بأربعين سيارة باص تسير يومياً ذاهبة آيبة بين مستعمرات الحولة وصفد روشبينا تبث الرعب في نفوس العرب وتنقل المؤن إليها . فاصطحب إحسان سبعة من شباب فرعم لغموا الطريق في منطقة تسمى الخربة قرب وادي الو قاص . وصلت السيارات وثارت الألغام وتبودل إطلاق النار وكان إحسان يستعمل سلاحاً آلياً . وهنا هب اليهود من مستعمرة نجمة الصبح للنجدة فأمر إحسان رفاقه بالانسحاب وبقي هو فطمع اليهود وركضوا واقفين ليقتربوا من العرب المنسحبين فتمكن إحسان منهم ورشهم وتدخل الإنكليز وأطلقوا مدافعهم على قرية القباعة القريبة من مكان الحادث فجرح بعض أهلها وأعلن اليهود أن قتلاهم ثلاثون يهوديا وجنديان انكليزيان . والجدير بالذكر أن القائد إحسان دخل مضافة مختار القرية محمد يونس عريشة وكان مقره فيها دائما وكانت غاصة بالرجال فاستقبلوه منتصرا وقبلهم واحدا واحدا وقبلوه وباعد بين ساقيه عن بعضهما قائلاً : ابشروا أيها الإخوة إن رصاص اليهود لايصيب ولا يميت انظروا هذا مدخل رصاصة وهذا مدخلاً آخر وهذا .......وكلها اخترقت أطراف ملابسه دون أن تؤذيه .
( يتبع)..... نسف مقر الهاغاناه .....


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى فرعم
 

شارك بتعليقك