فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن فرعم-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فرعم
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية على السفح الجنوبي الشرقي لجبل كنعان ,و تشرف على غور الأردن بين بحيرتي طبرية و الحولة و كانت تعرف باسمها الحالي أيام الصليبيين في سنة 1596 ,كانت فرعم قرية في ناحية الجيرة (لواء صفد )و عدد سكانها 446 نسمة وكانت تؤدي الضرائب من الغلال كالقمح و الشعير و الزيتون بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و معصرة كانت تستعمل لعصر الزيتون أو العنب في أواخر القرن التاسع عشر ,و صف الرحالة فرعم بأنها قرية مبنية بالحجارة على حرف جبل . و كان سكانها البالغ عددهم 200 نسمة تقريباً يزرعون بساتين صغيرة و يستنبتون التين و الزيتون .
كانت القرية كثيفة السكان و كلهم من المسلمين و كانت منازلهم الحجرية مبنية على حور شمالي غربي جنوبي شرقي . وكان مجلس القرية البلدي المؤلف من ممثلي العائلات فيها يعالج المسائل التي تعني القرية وكان فيها مدرسة للبنين و معصرتان للزيتون . وكانت الزراعة عماد اقتصادها و تأتي الثمار في طليعة الغلال تليها الحبوب .في موسم 1942/1943 ,كان ما مجموعه 700 دونم مزروعاً شجر زيتون .و كانت الأشجار المثمرة مغروسة في جوانب القرية كلها و لا سيما جهة الشمال الشرقي و الشمال و الغرب و الجنوب الغربي .في 1944 /1945 كان ما مجموعه 700 دونم مخصصاً للحبوب و935 دونما مرويا ً أ و, مستخدما ً للبساتين .وكانت الينابيع و الآبار تمد سكانها بالمياه للري و للاستعمال المنزلي . وكان ثمة موقع أثري قريب من فرعم يحتوي على أطلال أبنية و قبور منقورة في الصخر.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
قصفت فرعم و قريتان أخريان بمدافع الهاون ليل 2أيار / مايو 1948 .وفق ما كانت تقتضيه عملية يفتاح (أنظر آبل القمح قضاء صفد )و قد شنت هذه الهجمات على القرى الثلاث (من أجل حمل العرب على الفرار منها ,في نهاية المطاف )بحسب ما جاء في تقرير عسكري إسرائيلي عن العملية . لكن يبدوا أن بعض القرويين مكث ,ذلك بأن تقريرا للاستخبارات العسكرية كان قدم في حزيران /يونيو 1948 ,أشار الى أن القرية أخليت من سكانها في 26 /أيار مايو و يضيف المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن سقوط قرية فرعم أضعف معنويات سكان صفد.
القرية اليوم
تتبعثر أنقاض المنازل في أرجاء الموقع. ولا يزال بعض مصاطب الزيتون قائماً .وينبت شجر الزيتون ونبات الصبار في الأراضي المحيطة, بعض هذه الأرضي مشجر ,أما معظمها فيستعمل مراعي للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أرضي القرية. أما مستعمرة حستور هغليليت (201265)التي أنشئت في سنة 1953, فتقع على بعد نحو كيلومتر الى الجنوب الغربي من القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى فرعم
 

شارك بتعليقك