فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن ماروس-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى ماروس
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على سفح ينحدر من جبال الجليل الشرقي الأعلى ,ويشرف على سهل الحولة من جهة الشرق , وكان يمتد في جوار القرية واديان : الأول على بعد ربع كيلومتر إلى الشمال و الثاني على بعد نصف كيلومتر الى الجنوب الغربي و كانت عين أبو زملا (200270 ) تقع على بعد أرباع كيلومتر الى الجنوب منها في سنة 1596 , كانت ماروس قرية في ناحية جيرة (لواء صفد ) وعدد سكانها 176 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الشعير و الفاكهة بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز و قد صنفت ماروس مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس .وضع أيام الانتداب وكان سكانها كلهم من المسلمين .وكانت زراعة الحبوب و تربية المواشي أهم موارد سكانها الذين كانوا يزرعون أيضاً التين وغيره من الفاكهة في شرقي الموقع و شماليه و شماليه الشرقي .في 1944 /1945 ,كان ما مجموعه 903 من الدونمات مخصصا للحبوب و 108 من الدونمات مروياً أو مستخدماً للبساتين .وقد ركزت التقنيات الحديثة في ماروس على ما يبدوا أنه كان كنيساً لليهود بين القرن السابع و الثاني عشر للميلاد .ثم هجر بعد ذلك وفي القرن الرابع عشر ,أعيد تصميم البناء بحيث صار مسكناً .وقد تم العثور في الموقع على أعمدة و قبور منقورة في الصخر ومعاصر وكهف ذي مدخل محفور في الصخر أيضاً.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
تذكر تقارير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فرار السكان من ماروس في 28 أيار /مايو 1948 .ويتوافق هذا مع نزوح الكثيرين من سكان قرى الجليل الشرقي .استناداً الى المؤرخ الإسرائيلي استحثت هذا النزوح بشنها غارات متفرقة ,وقصفها القرى بمدافع الهاون .كما أن قائد البلماح ,يغال ألون كان أطلق أيضاً حملة من الحرب النفسية ,في الفترة نفسها من أجل حمل سكان المنطقة كلها على الرحيل لكن القرية لم تحتل الا في الأيام الأخيرة من الحرب خلال عملية حيرام (أنظر عرب السمينة قضاء عكا ) عندما استولت القوات الإسرائيلية على منطقة الجليل الأعلى كلها و لئن كان بعض السكان مكث في ماروس ,فالأرجح أن لواء شفيع (السابع ) طردهم يوم 30 تشرين الأول /أكتوبر في أواخر العملية.
القرية اليوم
بنيت في الموقع بضع شجرات تين و زيتون, و تتبعثر أنقاض المنازل الحجرية المدمرة في أرجائه. أما الأراضي المحيطة فتستخدم مرعى للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات على أراضي القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى ماروس
 

شارك بتعليقك