فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن قدس-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قدس
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية على هضبة عند طرف واد صغير تجري فيه عين ماء. ومن هذا الوادي كان سكانها يحصلون على المياه للاستعمال المنزلي. وكانت الطريق الفرعية التي تمر بقرية النبي يوشع المجاورة تصلها بالطريق العام المفضي الى صفد. وتدل النقوش و البقايا الأثرية على أن المنطقة المجاورة للقرية من الشرق كانت بلدة رومانية و بيزنطية مهمة. في أواخر القرن التاسع عشر وصف مؤلفو كتاب (مسح فلسطين الغربية )وصفاً مفصلاً,الآثار الظاهرة الباقية من هذه البلدة القديمة كما كشفت التقنيات الأثرية في الموقع هيكل رومانياً يعود تاريخه الى القرنين الأولين للميلاد. وفي العصور الإسلامية الأولى ,كانت قدس بلدة من أعمال الأردن آنئذ .و قد وصفها الجغرافي العربي المقدسي الذي كتب في سنة 985 م. بأنها مدينة صغيرة على سفح الجبل ,كثيرة الخير و دونها ثلاث عيون ماء و حمام وكان في سوقها مسجد و شجرة نخيل في سنة 1596.
كانت قرية في ناحية تبنين (لواء صفد )و عدد سكانها 319 نسمة وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير و القطن ,بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و البساتين و معصرة لعصر الزيتون أو العنب. في أواخر القرن التاسع عشر وصفت بأنها قرية مبنية بالحجارة على حرف جبل كان سكانها يزرعون التين و الزيتون و قد ظلت قدس جزءاً من لبنان حتى سنة 1923 ,حين رسمت الحدود بين فلسطين و لبنان و كان سكانها كلهم من المسلمين .وكانت كمية هطول الأمطار في المنطقة و مياه العيون المجاورة أكثر من كافية للزراعة ,فأتاحت لقدس أن تطور قاعدة اقتصادية زراعية سليمة تقوم على الحبوب و الفاكهة و الزيتون .في 1944 1945 , كان ما مجموعه 5709. من الدونمات مخصصاً للحبوب ,156 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. و كان في القرية معصرة زيتون.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
بعد الاستيلاء على صفد في 11 أيار /مايو 1948 ,أمرت القوات المشاركة في عملية يفتاح (أنظر آبل القمح , قضاء صفد )بالتقدم شمالاً . وفي ليل 14 -15 أيار /مايو تقدمت كتيبة البلماح الأولى في اتجاه قدس و جارتها المالكية ,و ذلك استنادا إلى (تاريخ الهاغاناه) و تزعم رواية الهاغاناه أن قدس وقعت في يد تلك الكتيبة عند الصباح ,لكن وحدات لبنانية اجتازت الحدود في وقت لاحق من ذلك و شنت هجوماً مضادا واسع النطاق ,مجبرة قوة البلماح في الانسحاب من القرية . غير أن الجيش اللبناني أوقف في القدس ,ولم يتقدم أكثر بسبب خسائره الجسيمة في أثناء العملية ,وبسبب الغارات الإسرائيلية المزامنة التي شنت على أهداف داخل الأراضي اللبنانية .
ظل الجيش اللبناني في القرية أسبوعين .و في و في 28 29 أيار / مايو و بعد انتهاء عملية يفتاح رسمياً ,نفذ الإسرائيليون خدعة متطورة لاسترداد السيطرة على قدس و المالكية .و تذكر رواية الهاغاناه الرسمية أنها أرسلت رتلاً مدرعاً الى لبنان عبر طريق آخر ,ثم توجه هذا لرتل جنوباً صوب المالكية زاعماً أنه من جملة التعزيزات اللبنانية .ولما طوقت القريتان على هذا النحو ,سقتطا في يد الاسرائيلين .لكن بعد أسبوع أو أكثر قليلاً ,أ؟عاد الجيش اللبناني تجميع قواته في هذا القطاع و قام بمحاولة أخرى لأخذ القريتين . فاسترد قدس في 7 حزيران يونيو بعد دخوله المالكية في السابق و بات في وسع القوات العربية دخول فلسطين مرة أخرى من لبنان و تزعم الهاغاناه أن وحدات جيش الإنقاذ العربي سرعان ما انتشرت في الجليل الأوسط , تحسباً لهجوم إسرائيلي .ومن الجائز أن تكون القوات الجيش اللبنانية مكثت في القرية و جيش الإنقاذ مكث في القرية الى ما بعد الهدنة الثانية في الحرب ,حين وقعت القدس مرة ثانية في أيدي الإسرائيليين خلال عملية حيرام (أنظر عرب السمينة قضاء عكا ) في أواخر تشرين الأول /أكتوبر 1948 ,وربما سقطت مع المالكية في اليوم نفسه .و لا يعرف بدقة متى نزح السكان لكن من الجائز أن يكونوا هجروا من جراء الهجوم الأول في 14 -15 أيار /مايو ,استناداً الى البيانات الاستدلالية التي جمعها المؤرخ الإسرائيلي بني موريس فبعيد الهجوم الأول ,أعربت المستعمرة المجاورة (كيبوتس منارة)عن مخططاتها بالنسبة الأراضي القرية و عن رغبتها في ضمها مبنية أن هذه الأرضي مؤتية للمحاصيل الشتوية و يضيف موريس أن هذا الطلب يدل على (الاهتمام بأكثر من مجرد الزراعة الموسمية العابرة)غير أن رغبة الكيبوتس لم تلب, في الأرجح , الا عندما احتلت قدس ثانية في تشرين الأول /أكتوبر.
القرية اليوم
تتبعثر الحجارة من منازل القرية المدمرة في أنحاء الموقع و لا يزال بعض الحيطان المهدمة جزئياً ماثلاً للعيان قرب عين الماء و ينتشر في أرجاء الموقع أنواع من التوت و الصبار و التين والكينا أما المناطق المستوية من الأراضي المحيطة فقد غرس فيها شجر تفاح , و توفر العين مياه الشرب للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
أنسئت مستعمرة يفتاح (202281 )في سنة 1948 على أراضي القرية الى الشمال الشرقي من موقعها . وتستعمل مستعمرة مالكية (198278)التي أسست في سنة 1945 نفتالي (202278 )التي أنسئت في سنة 1945 ,أراضي القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى قدس
 

شارك بتعليقك