فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن العلمانية-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى العلمانية
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على القسم الجنوبي الغربي من سهل الحولة بالقرب من الشاطئ الغربي لبحيرة الحولة .و كانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام المؤدي الى صفد .وفي سنة 1596 ,كانت العلمانية قرية في ناحية جيرة (لواء صفد )و عدد سكانها 55 نسمة ,و كانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الشعير , بالإضافة الى عناصر أخرى من الانتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و الجواميس و البساتين في الأزمنة الحديثة كانت العلمانية مبنية على محور شمالي جنوبي و كان بعض منازلها ملكا لعرب الزبيد من البدوا الذين كانوا يعيشون على بعد 5و1 كلم من مركز القرية وكان سكان العلمانية في معظمهم من المسلمين و يستمدون مياه الاستخدام المنزلي من الينابيع المجاورة و كانت الزراعة ولا سيما الحبوب عماد اقتصاد القرية في 1944 /1945 , وكان ما مجموعه 1135 دونما من الأرض مخصصا للحبوب كما ثمة آثار تدل على أن القرية كانت آهلة من المواشي قبل , وكذلك كان الى الشمال الغربي منها كهوف اصطناعية منقورة في الصخر.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
يود المؤرخ الإسرائيلي بني موريس روايتين لتهجير سكان العلمانية تقول الرواية الأولى إن السكان نزحوا عقب (الغارة الانتقامية )و هي في الحقيقة مجزرة .التي شنتها الهاغاناه على قرية الحسينية المجاورة في 18 كانون الثاني /يناير 1948 أما الرواية الثانية و المستندة الى الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فتقول أنهم غادروا قريتهم بعد ثلاث الشهر في 20 نيسان / ابريل مباشرة عقب بدء عملية يفتاح (انظر آبل القمح قضاء صفد )و المفترض أن ذلك حدث نتيجة هجوم مباشر أو جراء الخوف و هاتان الرويتان لا تتناقضان بالضرورة بل ربما كان معنى ذلك إن النزوح الأول كان جزئيا أو مؤقتا لكن التهجير الثاني كان في أرجح الظن نهائيا لان الجليل الشرقي كان كله تقريبا قد افرغ من سكانه في سياق عملية يفتاح.
القرية اليوم
ينبت شجر الكينا بكثافة في الموقع , بحيث يصعب على الناظر أن يتبين أي أثر للقرية. والعمل جاري لإنشاء طريق الى المحمية الطبيعية لبحيرة الحولة أما الأراضي المحيطة فبعضها مزروع و الباقي إما مستنقعات و إما بات جزءا ًمن المحمية الطبيعية.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية الا إن مستعمرة يسود همعلا (207273)التي أنشئت في سنة 1883 , تبعد 5و2 كلم الى الجنوب الشرقي من القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى العلمانية
 

شارك بتعليقك