فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Butayha - البطيحه : نبذة تاريخية عن البطيحه-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع في منطقة كثيرة التلال بالقرب من الحدود السورية, وتبعد نحو ربع كيلومتر إلى الشرق من نهر الأردن, وكيلومترين عن بحيرة طبرية. وكانت تشرف على رقعة واسعة من الأرض الى الجنوب من مدينة طبرية. و (البطيحة) تعني (الماء المستنقع ) . وقد وصفها القلقشندي,الذي كتب في سنة 1459 بأنها موضع في ناحية صفد . أما البطيحة الحديثة, فصنفت مزرعة في ( معجم فلسطين الجغرافي المفهرس), الذي وضع أيام الانتداب. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 3842 دونما من أراضيها مخصصا للحبوب, و 238 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
يشير موقع البطيحة الى أنها كانت هدفا للاحتلال في سياق عملية مطاطي (المكنسة) التي نفذتها الهاغاناه, وهي عملية متفرغة من عملية يفتاح (أنظر آبل القمح, قضاء صفد). وكان الغرض من عملية مطأطي, التي نفذت في 4 أيار \ مايو 1948, ( تطهير) منطقة تقع شمالي بحيرة طبرية وغربي نهر الأردن. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إنها ساهمت مساهمة كبيرة في إضعاف معنويات سكان المنطقة كلها. أما ما سوغت القوات الصهيونية هجومها به, فهو أن سكان القرية كانوا يضايقون القوافل اليهودية المنطلقة من مستعمرة روش بينا, وتلك احتلت محي وسوي بالأرض في اليوم التالي, على أيدي لغامي البلماح. وقد أسفرت عملية مطأطي عن تهجير 2000 لاجئ إلى سورية, وهذا استناد الى مصادر سورية يستشهد موريس بها.
القرية اليوم
لم يبق إلا بعض حيطان الحجر البازلتي الأسود من المنازل المدمرة. وينبت شجر الدوم والزيتون بين تلك الأطلال, ويبقى من معالم الموقع. وفي الطرف الشمالي من الموقع ينبت بعض أشجار الكينا الباسقة, فضلا عن آجام صبار متفرقة. وثمة قناة اصطناعية للمياه تمتد من الشمال إلى الجنوب, وتنعطف شرقا في جوار الطرف الشمالي للموقع.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
يستغل سكان مستعمرة ألمغور ( 206257), التي أقيمت في سنة 1961, أراضي القرية. وثمة منتزه يعرف ب ( بارك هيردن) على بعد 200 متر تقريبا الى الجنوب من الموقع.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

1- ناحية البطيحة سورية وتتألف من حولي 20 قرية ومزرعة وتمتد من الدردارة شمالا الى االنقيب جنوبا وانا من قرية الدوكة
2- اما بالنسبة لعمليةالهاغاناه تمت في 11/12/1955 ضد المخافر الحدودية وقد تم اعدام 9 من الدوكة وفجروا مخفرها وجميعم من اقاربائي واذا احتاج الأمر ازودكم بأسمائهم أحدهم وجدوا عندةشبك صيد خنقوه بحبل الشبك وأنا مصاب بيدي اليمنى من جراء الأعتداءات المتكررة اصبت عام 1963 وكنت صف اول ابتدائي اعطوني رائيكم ولكم الشكر
 


الجديد في الموقع