فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن المالكية-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى المالكية
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع في جبال الجليل الأعلى ,على السفح الشمالي لإحدى التلال ويفصلها أقل من نصف كيلومتر عن الحدود للبنانية و كانت طريق فرعية تصلها بغيرها من القرى و بالطريق العام الساحلي غرباً ومن الجائز أن تكون المالكية بنيت في موقع قرية الكفرغون البيزنطية ومن الجائز أيضاً أن يكون الموقع القديم هذا شغلته قرية أم جونيه (203233) التي تقع على بعد كيلومتر الى الجنوب الى بحيرة طبرية و كان الجغرافي العربي ياقوت الحموي ذكر أنه كان لسكان المالكية طبق خشبي كبير يعتقدون أنه كان للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في سنة 1569 .كانت المالكية قرية في ناحية تبنين (لواء صفد ) و عدد سكانها 369 نسمة و كانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر و صف الرحالة بأنها قرية مبنية بالحجارة و الطين في سهل يقع شرقي أحد الأودية .وكانت القرية تستمد حاجتها من المياه من وادي مجاور ,و كان عدد سكانها يتراوح بين 200 و 300 نسمة يعنون بزراعة الزيتون .
ظلت المالكية جزءاً من لبنان حتى سنة 1923 ,حين رسمت الحدود النهائية بين لبنان و فلسطين .وكانت على شكل مربع ومنازلها متجمهرة بعضها البعض .وكان للشرطة مركز بالقرب من القرية في جنوبها الشرقي و كانت مياه الأمطار تجمع في آبار (منها بئر كانت الى الشرق من الموقع وتستعمل للاستخدام المنزلي .وكان سكانها يعملون في معظمهم في تربية المواشي و في الزراعة فيستنبتون الحبوب و الزيتون والفاكهة بصورة أساسية .في موسم 1942/1943 كان الشجر الزيتون يغطي 105 دونمات من أراضي القرية في أنحائها الشمالية و الشمالية الشرقية و الجنوبية و الجنوبية الغربة في أنحاء 1944/1945 ,كان ما مجموعه 4225 دونماً مزروعاً حبوباً .
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
تنقلت المالكية خمس مرات بين أيدي المتقاتلين في الفترة الممتدة من أيار /مايو الى تشرين الأول /أكتوبر 1948 .فقد احتلتها وحدات من البلماح في أواسط أيار /مايو قبل نهاية الانتداب البريطاني .و يقول المؤرخ الفلسطيني هاني الهندي إن القرية كانت أصلاً في يد فوج اليرموك الثاني من جيش الإنقاذ العربي .وكان الفوج بإمرة المقدم أديب الشيشكلي ,الذي صار رئيساً للجمهورية السورية فيما بعد .و هو يذكر أن البلماح استولى على المالكية ليل 12 أيار /مايو ,وأن القوات العربية استردتها في اليوم التالي و استناداً الى الهندي لم تسترجع القوات اليهودية القرية ثانية إلا في أيار /مايو
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)أن الجنود المظليين الاسرائيلين أنزلوا في القرية يوم 15 أيار مايو انتهى الانتداب البريطاني .وقد سارعت قوات الجيش اللبناني إلى اجتياز الحدود وتمكنت من استرداد السيطرة على المالكية ,في وقت لاحق من ذلك اليوم بعد ذلك زعمت الهاغاناه أنها قتلت 200 جندي لبناني في أثناء القتال حول القرية وفي 20 أيار /مايو قامت القوات الإسرائيلية باقتحام منطقة المالكية وذلك استناداً الى مصادر إسرائيلية نقلت وكالة إسوشييتد برس عنها بعد أسبوعين تقريباً ابتكرت الهاغاناه خدعة متطورة لاحتلال القرية من جديد . فبدأت أولاً بشن هجوم على حامية القرية المؤلفة من جنود الجيش اللبناني , بحيث يضطرون إلى طلب التعزيزات ثم تسلل رتل إسرائيلي داخل الأرضي اللبنانية مستخدماً طريقاً مجاورة , و قارب القرية من الوراء زاعماً أنه رتل التعزيزات اللبنانية .و (يقول تاريخ حرب الاستقلال) (سارت القافلة في طريقها بأمان , ومرت بعدة قرى لبنانية و استقبلها السكان بسرور معتقدين أنها قافلة لبنانية) وقد التقيت , وهي في الطريق التعزيزات اللبنانية الحقيقية و باغتتها بهجوم كاسح . أخير هاجمت القافلة المالكية و استعادت السيطرة عليها في الساعات الأولى من صباح 29 أيار /مايو .و تذكر الرواية الصهيونية أن القافلة وجدت القرية خالية (و باستثناء قتلى العدو وكمية كبيرة من الذخيرة و بضعة مدافع هاون فرنسية الصنع ,لم يبق في الكمان شيء .
تختلف الروايتان العربية و الصهيونية أساساً في التواريخ المذكورة للمعارك الأولية .إ لا إن الروايتين تتفقان على أن القرية كانت في يد الصهيونيين في نهاية أيار / مايو 1948 .ومع ذلك فإن معركة المالكية لم تنتبه إذا أن الجيش اللبناني نجح بعد نحو أسبوعين في 7 حزيران / يونيو ,في استيراد القرية و التمسك بها مدة الصيف كله من ناحية أخرى كانت القرية واقعة في الركن الشمالي الشرقي من المنطقة التي شملتها عملية حيرام (أنظر عرب السمينة ,قضاء عكا) و قد نفذت قوة مختلطة مستمدة من أربعة ألوية إسرائيلية ,عملية لاستعادة السيطرة عليها ومرة أخرى ,أخذت المالكية مباغتة .و يروي (تاريخ حرب الاستقلال)أنها كانت حصينة في وجه هجوم يشن عيها من ناحية الشرق ,لكن الكتيبة التاسعة من لواء شيفع (السابع)قاربتها من الجنوب و هاجمتها تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية الإسرائيلية ,مستولية على القرية بسهولة في أواخر تشرين الأول /أكتوبر 1948 .و لئن كان بعض سكانها عاد فإنه هرب على ما يبدوا في أثناء هذا الهجوم الأخير استناداً الى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس.
القرية اليوم
الموقع منطقة عسكرية مسيجة يحظر دخولها.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1949 ,أنشئت مستعمرة مالكية (198278 )على أراضي القرية الى الجنوب الشرقي من موقعها.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى المالكية
 

شارك بتعليقك