فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
يتذكرون النكبة: من ذاكرة الحاج أحمد حوران عطواني أبو عصام
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 20 تموز، 2008
يتذكرون النكبة: من ذاكرة الحاج أحمد حوران عطواني أبو عصام
المصدر أجرى اللقاء سعيد هدروس رئيس المجموعة 194 السويد 2007-05-12

الحاج أحمد حوران عطواني أبو عصام مواليد بلدة لوبية 1925، وهو مقيم الآن في مخيم الجليل قرب مدينة بعلبك اللبنانية, هجر من قريته لوبية قضاء طبريا إثر الهجمة الصهيونية عام 1948، بعد سقوط قرية لوبية بعد معارك طاحنة جرت حينها بين الثوار من أبناء القرية والعصابات الصهيونية التي كانت تتمتع بتدريب متطور وتسليح متفوّق. إلاّ أن الحاج أبو عصام يؤكد أن المعتدين الصهاينة تكبدوا خسائر فادحة في العتاد والأفراد، ولكن تفوقهم من جهة وتولي الزعامات التقليدية في القرية القرار حال دون استمرار المعركة وبالتالي سقوط القرية.

لم أكن أرغب في أن يأخذ حواري مع الحاج أبوعصام شكله التقليدي, حيث حاول معذورا أن يتحدث باستفاضة عن قريته عن جغرافية القرية, مساحتها وأهم ما كانت تشتهر به من زراعة البيادر والفدادين ولكني عاجلته وسألته إن كان في بلدة لوبية حضور ما لأحزاب سياسية, أو أي شكل من أشكال التنظيم فأجاب:

السياسة كانت حاضرة بين أهالي البلدة والحديث في هموم الوطن كان يجري بين الناس حيثما جلسوا وكيفما توجهوا, ولكن لم يكن ذلك من خلال أحزاب سياسية


وهل كان هناك حضور ما للأحزاب السياسية في البلدة؟

لا إطلاقاً لم يكن في البلدة أحزاب ولم أسمع عن وجود مثل ذلك في لوبية, لأن الأحزاب كانت ممنوعة من الإنكليز، ولم تكن تعمل بشكل علني، ولكن كان يقال إنه في المدن الكبيرة كانت الناس تسمع عنها. ولكن كان في بلدة لوبية من هو محسوب على ثورة الشهيد عزالدين القسّام, ومن كان يعمل مباشرة مع أبو إبراهيم الصغير.
لكن أبو عصام استدرك فقال:<<أن مجموعة من الشباب المتعلم حاولت مرّة في عام 1946 تقريباً فدعت لفتح نادي في البلدة وذلك بهدف ما أسماه النهوض بالبلدة. أصحاب فكرة التنظيم كانوا من الشباب المتعلّم الذي كان يحمل فكراً وصفه أبو عصام بالفكر التقدمي, وكان بينهم بعض أبناء الزعامات التقليدية الذي كان والده ضد فكرة التنطيم. الشباب كانوا يحملون مشروعاً للنهوض بالقرية من خلال إقامة مشاريع تساهم في رفع مستوي لوبية وتلبية حاجات أهلها المعيشية>>.

يجزم أبو عصام بأن هدفهم كان نهضوياً وأن أفكارهم لاقت ترحيباً واسعاً من عامة الناس, وحصلوا على تبرعات مالية, تم وضعها في البنك العربي على ما يذكر أبو عصام في طبريا, وذلك باسم زعيم القرية. كما قام البعض بالتبرع بقطعة أرض لمشروع بناء المدرسة, والذين تبرعوا بالأرض هم أولاد عبد الرحمن: حوران, محمد ومطلق. يحاول أبو عصام نبش ذاكرته التي لم تسعفه كثيراً.

يقول الحاج أبو عصام إن محاولة التنظيم هذه باءت بالفشل بسبب اعتراض البعض عليها من أهل البلد, ولاسيما الزعامات التقليدية التي اعتقدت أن مثل هكذا خطوّة ممكن أن تكون على حساب زعامتها التاريخية للبلدة.

وحين سألته من هم أصاب الفكرة؟

أجاب أبو عصام عطواني

أن أصحاب هذه الفكرة هم ثلاثة من متعلمي البلد:
1- نايف يحيى السعيد الشهابي.

2- عبد الرحمن عطواني.

3- موسى أحمد حجو.

هؤلاء الشباب أخذوا على عاتقهم التحرّك لإقناع أهالي البلدة, وقاموا بزيارة الديوانيات والمضافات لشرح وجهة نظرهم, كما عملوا على إلقاء المحاضرات ولاسيما للشباب من أهل البلدة في محاولة لإيصال فكرتهم, التي سرعان ما بدأت بالانتشار والاتساع ليشارك شباب آخرين كثر, حيث هموّا للمشاركة في الدعوة الى تشكيل إطار منظم في البلدة, ووضعوا عدداً من النقاط عنواناً لتحركهم وهي:

1- القيام بحملة تثقيف وطني وديني.

2- تدريب وتأهيل الشباب عسكرياً والإستفادة من خبرات ذوي الكفاءات في هذاالمجال, وذكر على سبيل المثال مرزوق العودة.

3- العمل على بناء مدرسة ثانوية في البلدة.

4- حفر بئر إرتوازي لمياه الشرب.

5- تشكيل جمعية أو نادي للبلدة يسهّل شراء جرارات زراعية حسب قوانين الإنتداب البريطاني.

6- فتح سوق للمواشي في البلدة.

سألت السيّد أبو عصام عن الجرائد التي كانت متداولة بين سكان لوبية فقال:

هناك جريدتان كانتا تصل يومياً الى لوبية وهما جريدة الدفاع وجريدة فلسطين, وكان يقرأهما في دكان عوض أبو دهيس الذي كان ميسور الحال ويحب القراءة.وعلى ما يذكر أبو عصام أن هاتان الجريدتان كانتا تصدران من يافا والقدس.وكان لهاتين الجريدتين مكانة مرموقة عند القراء من أهل البلدة وذلك بسبب ميولهما الوطني.وحين سألته إن كان من أهل لوبية من كان يكتب في تلك الصحف, أجاب بالنفي.

هل كان في لوبية من نال شهادة باكالوريا وما فوق؟

نعم بالتأكيد بدأ يستذكر بعض الأسماء منهم:
نايف يحي السعيد الشهابي

محمد خليل عبدالقادر رشدان

فوزي محمود حسين الشهابي

عبدالرحمن حوران عطواني/ درس في لبنان

فوزي أبو دهيس

محمد لافي كايد

نجيب مصطفى عنبتاوي/ درس في لبنان

أقل من بكالوريا محمد جوهر عطواني

نصرمحمد عبدالرحمن


مارسوا التدريس في البلدة

محمد خليل عبدالقادر

محمد جوهر عطواني

نصر محمد عبدالرحمن عطواني


الحاج أبو عصام كان مستعدا لمواصلة الحديث عن قريته حتى إلى ما بعد بزوغ الفجر، وهو المعروف عنه عدم تحمّل السهر، ولكن الحنين لماض جميل ينسي الحاج أبو عصام حوران عطواني أن الوقت سرقنا على حد تعبيره.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة براءة في تاريخ 23 آذار، 2009 #71758

للفائدة فوزي ابودهيس يملك اسما رباعيا فوزي حسن مصطفى أبودهيس وهو ابن الزعيم القائد حسن ابودهيس
وعوض أبودهيس الميسور الحال هوشقيق حسن ابودهيس ووالد المثقف والمناضل الغني عن التعريف بتاريخ لوبيه يوسف عوض ابودهيس