فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
يتذكرون النكبة: من ذاكرة العم أبو دواس - علي دواس عثمان
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 20 حزيران، 2009
يتذكرون النكبة: من ذاكرة العم أبو دواس - علي دواس عثمان، من مواليد لوبية 1928


أجرى اللقاء أبو جهاد يوم 5 نيسان 2009

يقول العم أبو دواس:

دواس العثمان استشهد هو وابراهيم المنصور من العطوات وكذلك عارف ابن محمد عبدالرحمن العطواني والذي كان يعمل في البوليس.
كنت أجلس في البلدة فرأيت حسن علي الخليل (أبو عادل) يصلح بارودته في الحارة بين الأطفال. فقلت له أن يدخل إلى بيت محمد الرشراش القريب منه كي لا يؤذي أحد. وعندما دخلنا إلى البيت انطلقت منه رصاصة وأصابتني في فكي السفلي. تم نقلي إلى مستشفى في طبريا. الدكتور الأول قال العوض بسلامتكم ولا أمل في الشفاء. الدكتور الثاني طلب 30 جنيه وهذا مبلغ كبير جداً. بعد الدفع تم إجراء العملية بسلام. وقد بقيت في المستشفى 13 يوماً. عندما عدت إلى البلدة برفقة والدي كانت العادة أن يحضر أهل البلدة لزيارتي. فقام والدي دواس بتحضير القهوة المرة. هذا وبينما كان يقوم بتحميص القهوة سمع إطلاق نار على بعد حوالي 1 كم من البلدة. خرج يستطلع فالتقى بالحاج علي الياسين الكفري الذي كان يحمل بارودة فقال له : أعطني البارودة لأن عندي خبرة في القتال. فأنا كنت شاويش في الجيش التركي. أخذ منه البارودة وذهب إلى المعركة. هناك شاهد مركبة فيها بعض العساكر. استحكموا في الجهة اليمنى من الطريق وقرب سيارة الجيب وبدأوا ينظرون من تحت السيارة.
بدأ دواس بالاقتراب من السيارة وكان يعتقد أن الإسرائيليين قد قتلوا. وكان الناس يصرخون من بعيد ارجع ارجع. ولكن دواس لم يرجع وبدأ بالتقدم فأطلق اليهود النار عليه من تحت المركبة وأردوه قتيلاً. بعدها جاءت دبابة انجليزية وتم سحب المركبة التي كانت تحوي فقط شخصين والتي كانت تحمل مواداً غذائية. هذه المركبة التي كانت تحمل مواد غذائية تم إيقافها من قبل عباس السليم ومصطفى الحوران وإبراهيم منصور. وتم دفن الشهيد دواس في مقبرة الشهداء.

المعركة الأخرى:

حضر إلى البلدة من جهة الشمال شاحنة يتبعها أربع دبابات. قبل الوصول إلى البلدة بـ500 متر هجمت الناس على المركبات. فقامت الدبابات بالتدوير والعودة أما الشاحنة فكانت طويلة فلم تستطع التدوير والعودة.
من ضمن المقاتلين الذين تصدوا لليهود: مصطفى أبودهيس الذي يحمل رشاشاً والذي أمطر اليهود بكثير من الرصاص. الشاحنة كانت محملة بالذخيرة. هجم شباب لوبية على الشاحنة وفي مقدمتهم محمد الدواس.
الدبابات ابتعدت عن البلدة أما الشاحنة فبقيت في مكانها. صعد محمد الدواس على الشاحنة التي كان موجود فيها شخصين من اليهود. ولم يستطيعوا عمل شيء من شدة الخوف. قام محمد الدواس بقتلهم انتقاماً لمقتل والده. أما السيارة فأحضرها الشباب إلى البلدة. في هذه المعركة استشهد إبراهيم منصور. هذا ومن الواجب الاعتراف بأن أهل حطين حضروا لنجدة أهل لوبية. لحق الشباب الدبابة وتم استشهاد واحد من أهل حطين. أما اليهود فقد تركوا دبابة في مكانها حيث تم فيما بعد أخذها من قبل الإنجليز. المعركة كانت ما بين 5 صباحاً إلى 10 صباحاً.

كانت هنالك طائرة يهودية تقصف البلدة كل يوم وتم إصابة علي الحوراني وابنه بصاروخ.
كانت خطة اليهود هي فتح جبهتين: واحدة من الشمال والأخرى من الجنوب. من جهة الجنوب حضر مشاة من قرية الشجرة وبدأوا بفتح جبهة من الجنوب. وقد استشهد 17 شخص.
كان هنالك بيت ريفي قريب من موقع المعركة لحسن العبد. هذا البيت يتكون من غرفتين فوق بعضهم البعض. قاوم حسن العبد حتى نفذت الذخيرة فقام اليهود باحتلال الدار. محمود موسى الكايد كان معه بارودة وقد التقى مع اليهودي في الكرم. محمود لا يحمل سلاح واليهودي كذلك. الاثنين خافوا من بعضهم. وفجأة حضر محمود القلة وقتل اليهودي في المعركة. تم قتل عدد كبير من اليهود يزيد عن 30 شخصاً. بقي القتلى على أرض المعركة أكثر من ثلاثة أيام. أرسل اليهود خوارنة من كفر كنة كواسطة لسحب قتلاهم.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة ابو اسيل  في تاريخ 23 تشرين أول، 2009 #92747

نحن نفتخر باجدادنا
مشاركة يوسف في تاريخ 23 آب، 2009 #87158

جدي محمد الدواس رجل ورجال قليل