فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
دامية
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Amer Ali في تاريخ 11 تشرين أول، 2010
تبعد دامية4 كم جنوب شرقي قرية لوبية وكان فيها نبع ينبثق بين جبلين لتصب في بركة, الجبل الجنوبي اسمه دحدليني يمتد الى الشرق ليطل على حوران والجبل الشمالي اسمه جبل دامية,تتوضع على الجبل الشمالي المسمى جبل دامية بيوت أثرية تسمى خربة دامية ويحكى أنه كان فيها أمير اسمه العمير وولي اسمه الهجان,وقال أهل لوبية يصفون ماآلت اليه دامية بعد أن كانت في الماضي بلدا تعج بالحياة:
يا دامية بعد العمار دمار
بعد جر المناسف تنبتي مرار
يا دامية بعد العمير تسيبي
ياما تفتل بيكي كل سبع وذيبة
كان لكل بيت في لوبية خشة في دامية كانوا يعزبون بها لمدة أسبوع أو أكثر بقليل في فصل الشتاء وذلك لحراثة و زراعة الأراضي الزراعية القريبة من دامية كسهل الاحمى والتي تعود ملكيتهالأهل لوبية حيث كانت هذه الأراضي بعيدة عن قرية لوبية,كما كانت النساء تغسل الثياب في البركة و ذلك قبل فصل الشتاء عند نفاذ الماء من آبار الجمع الموجودة في قرية لوبية, وكانوا يسقون الطرش من ماء البركة.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة Jamal Ali في تاريخ 16 تشرين ثاني، 2010 #125915

من كتاب لوبية، شوكة في خاصرة المشروع الصهيوني، للدكتور ابراهيم يحيى الشهابي:
ـ مقام بسوم، يقع في منطقة دامية في الجزء الغربي منها عند السفح الشرقي لجبال دحدليني؛ بنيت عليه قبة تعرف باسم قبة عطوشة؛ ويوجد بقربه نبع ماء يعرف بعين بسوم، ويوجد هناك بركة ماء تتجمع فيها المياه الفائضة من النبع أو من ماء المطر؛ وينمو بجانبه شجر السدر ويعرف بشجر الدوم، وهو شجر شائك وثمره يؤكل ولذيذ الطعم؛

ـ الحجار الزرق، وتقع في مدخل دامية، وهي حجارة ضخمة بركانية شديدة الزرقة؛ يبلغ وزن الحجر الواحد منها أحيانا حوالي عشرة أطنان، وتغطي مساحة واسعة في فم الوادي الواقع بين جبل العقبة وسلسلة جبال دحدليني، والذي يعرف بوادي العقبة؛
ـ خربة دامية، تقع في سهل الحمى عند سفح جبال دحدليني؛ وهي آثار لقرية أو مدينة قديمة كذلك يعود عهدها إلى أيام الرومان أو اليونان؛ وكانت مسرحا للمعارك بين جيش صلاح الدين الأيوبي وجيوش الصليبيين؛ كما كانت مركز القوات الضاربة الإسلامية في تلك المعارك؛ وكانت قيادة صلاح الدين في المرتفع المطل عليها من الغرب والذي يكشف مقر قيادة القوات الصليبية الذي كان في تلة حطين المعروفة باسم قرن حطين؛

ـ العقبة، جبل يطل على طريق لوبية دامية، وسمي بذلك الإسم لأن هذا الطريق صعب صعوده ونزوله بسبب انحداره؛ ويقال أنه كان يسكن في مغارة في ذلك الجبل ضبع شرس، وتعيش فيه الذئاب والثعالب والواويات أي بنات آوى؛

ـ عين دامية، نبع يتفجر من بطن واد في سفح جبال دحدليني المطلة على منطقة دامية من الغرب؛ وكان النبع يصب في بركة أثرية تعرف باسم بركة دامية مبنية من الحجر البركاني، وفي أسفلها تصب في ران طويل لسقاية الدواب، وكانت تستخدم مياه هذا النبع لسقاية البساتين كذلك؛ وكان ماء النبع عذبا رقراقا باردا؛
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 15 تشرين ثاني، 2010 #125856

يقول يوسف سامي اليوسف في كتابه تلك الأيام:
ومن جهة الجنوب الشرقي يتحول المدان إلى طريق تصل عين ماء اسمها دامية. وموقعها في الطرف الغربي من سهل الحمى، أو عند الفسحة التي تتلاشى فيها الأرض المتماوجة لتذوب في السهل المنداح الذي تتفتح مساحته الفيحاء حتى لكأنها تبتغي أن تشرح فحوى الحرية والانسياح النافر من كل تقييد أو تحديد.

وقبل الوصول إلى دامية، كان ثمة مكان عسير يعترض الدرب، وكنا نسميه العقبة. وفي ذلك الموضع كان الناس يشاهدون ضبعاً كبيراً بين الفينة والأخرى، ويسمونه ضبع العقبة. وعلى يسار الذاهب من القرية إلى العين، وحين يكاد يبلغها، ثمة حجارة شديدة الضخامة وكثيرة العدد، كنا نسميها شقفان دامية. والشقفان(بضم الشين المثلثة) جمع شقيف، والشقيف كلمة سيريانية معناها الصخرة العظيمة الضخمة. وكان بعض الناس يتهكمون على من له أسنان كبيرة بقولهم: (أسنانك مثل شقفان دامية) وأما من كان سميناً فيصفونه بأنه مثل ضبع العقبة
وهناك بعض الكروم على جانبي الطريق المؤدي إلى دامية، والذي لا يقل طوله عن أربعة كيلومترات ابتداءً من المدان وحتى العين.
وقبل الوصول إلى الخروبة، وإلى يمين الطريق الذاهب إلى دامية، كانت هناك رجمة من الحجارة اسمها العجمي. والرجمة كومة كبيرة من الحجارة. وتحت تلك الرجمة دفن شيخ أصله من بلاد العجم التي هي إيران. وراح الناس يعتقدون بأن الشيخ يظهر ليلاً ويتجول في المكان، ويصلي بعدما يتيمم بالتراب. ومما يشبه هذا الأمر أنه كان هنالك في الطرف الجنوب لسهل الحمى قبر آخر اسمه بسّوم (بتشديد المهملة)، وهو بجوار عين ماء غزيرة اسمها عين بسّوم. وكثير هم الذين زعموا أنهم شاهدوا الشيخ يتوضأ بماء العين كي يصلي الفجر.

وما من أحد يعرف لماذا سميت دامية بهذا الاسم، ولكنني أرجح أن تكون قد سميت بهذه التسمية التي تؤشر إلى الدم لأن صداماً جرى بين الإفرنج وبين الجيش الأيوبي من أجل السيطرة على تلك العين نفسها. فمما هو مؤكد أن الإفرنج أنهكهم العطش يوم حطين، وأنهم كانوا يلوبون على الماء، ولكن دون أن يصلوا إليه. وتقول بعض المصادر العربية أن فرسان الإفرنج، حين انقضوا من السفح الجنوبي لتل حطين على الجيش الأيوبي المحتشد في سهل الحمى، أو في طرفه الغربي، قرب كفرسبت، التي لا تبعد عن لوبيا أكثر من أربعة كيلومترات، فإنهم قد أحرزوا نصراً أدى إلى تقهقر الكتيبة الأيوبية صوب الجنوب. ولا بد لهذا الحادث من أن يكون قد حدث في بداية السهل من جهة التل، أي في طرفه الشمالي الغربي. فمما هو لافت للانتباه أن الأرض في تلك الزاوية اسمها الدمية (بفتح الدال وتشديد الياء المثناة)، حيث تمتلك أسرتي حقلاً خصيباً أعرفه جيداً. وهذه تسمية تؤشر إلى الدم هي الأخرى. وربما كان تقهقر الكتيبة الأيوبية أمام الفرسان الإفرنج مجرد استدراج وحسب.

وأغلب الظن أن بداية المعركة الدموية مع الإفرنج قد جرت في ذلك الموضع حيث سالت دماء غزيرة من الطرفين فسمي المكان باسم الدَّمِّيَّة، أي الأرض المدماة. وربما ظلت الكتيبة الأيوبية تتقهقر حتى دامية، التي وصلها الإفرنج فوجدوا –على ما أرجح- قطعة أيوبية كبيرة بانتظارهم. وهنالك حول عين الماء سالت دماء كثيرة من الطرفين، وأرغم الإفرنج على التقهقر شمالاً باتجاه تل حطين. فلقد كانت الكتلة الرئيسة من الجيش الأيوبي ترابط بالقرب من كفر سبت التي لا تبعد عن دامية أكثر من كيلومترين. وهنالك خيم صلاح الدين نفسه. ومن المحتمل أن يكون الإفرنج قد استبسلوا عند دامية، وذلك بسبب حاجتهم إلى الماء، فأدى ذلك إلى مجزرة سالت فيها دماء كثيرة. وأرجح أنه لهذا السبب حصراً سميت دامية بهذا الاسم.
وأغلب الظن أن أرض دامية المجاورة للينبوع كانت معمورة في زمن سابق، وهنالك من أخبرني بأنه شاهد حجراً في ذلك الموضع، وقد كتب عليه:(( يا دامية، أنت بعد العمايري خراب))، والعمايري رجل كان يعمر البيوت في دامية قبل مائتي سنة من الآن، أو زهاء ذلك. ولهذا، سمي العمايري، أي البناء، وقد رحل عن لوبيا و سكن في قرية الجاعونة القريبة من صفد، وذلك إثر شجار دموي بين أفراد أسرته. ولكن سلالته ما زالت معروفة حتى اليوم في مخيم اليرموك.