فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
عائلات لــوبـيـة Lubya Families
شارك بتعليقك  (4 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 16 آذار، 2002
عائلات لــوبـيـة Lubya Families
سكنت لوبية عدة عائلات هي الشناشرة والعجاينة والعطوات والشهايبة والسملوت والكفارنة والعوايدة والفقرا؛ كما سكنت لوبية عدة عائلات صغيرة مثل دار الطلوزي، دار شاهين، دار الجمل، دار الجليلة؛
يتوزع أبناء لوبية حاليا في بلدان عديدة مثل سوريا ولبنان والأردن ودول الخليج العربي والدنمرك والسويد وألمانيا وأستراليا وكندا وأمريكا وغيرها؛ وهنالك من بقي في فلسطين وقد منعوا من العودة إلى أرضهم في لوبية بحجة أنها أملاك الغائب، وهم يقيمون كلاجئين في أماكن عديدة من شمال فلسطين مثل دير حنا والمكر والناصرة والناعورة وكفر مندا؛ أما أكبر تجمع لأهل لوبية فهو في مخيم اليرموك بدمشق، ويليه مخيم عين الحلوة في صيدا بلبنان، ومخيمات صور وبعلبك وطرابلس بلبنان، وحلب ومخيم خان الشيح في سوريا؛

أولا، الشناشرة
يروى أن الشناشرة هم أول من سكن لوبية حيث جاء إلى لوبية أخوة اثنان قدموا إليها من كفر اللبان قضاء طولكرم، من عائلة العبودي، الأول إسمه شنشير والثاني إسمه ماضي؛ وهما من الرواد الأوائل ممن سكنوا في لوبية؛
وهنالك رواية تقول أن كلمة شنشير هي لقب منحه الجزار لهذا الشخص لأنه كان بناءا ماهرا وأظهر براعة في بناء سور عكا فأعجب به الجزار ولقبه بهذا اللقب، فالتصق به هذا اللقب؛
سكن أبناء شنشير في الجزء الشرقي من القرية بينما سكن أبناء ماضي في الجزء الغربي. قام أحد أبناء عائلة ماضي ببناء مسجد بين العائلتين، حيث أنشأ هذا المسجد على أعمدة بازلتية من نفس الطراز المعماري للجامع الأبيض في الناصرة؛ وقد ظل هذا المسجد صامدا حتى عام النكبة حين دمره الصهاينة جنبا إلى جنب مع جميع بيوت القرية؛
هنالك رواية غير مثبتة بالمراجع ولكن تتناقلها الأجيال، وهي أن سكان العائلتين تكاثروا مع مرور الزمن، ثم حصل نزاع بينهما بسبب تعرض أحد أفراد آل ماضي لفتاة من آل شنشير عند مغارة المي، وجعل فرسه تشرب عنوة من المياه التي كانت تحملها الفتاة على رأسها، فعادت إلى أهلها وروت لهم ما جرى؛ جمع شنشير المقربين له وتربصوا بآل ماضي في المسجد، وانقضوا عليهم أثناء الصلاة وذبحوا معظمهم ولم ينج منهم إلا ثلاثة أشخاص هربوا إلى القرى المجاورة واستقروا فيها وتكاثروا؛
أحد الناجين سمي أبو حيط لأنه قفز عن الحائط هربا من المذبحة ونجا بنفسه، ثم ذهب إلى صفورية واستقر فيها وانحدرت منه عائلة أبو حيط، وتفرع عن عائلة أبو حيط دار العباسي والتوبة؛
كذلك هرب آخر إلى المجيدل وانحدرت منه عائلة اللوباني؛
أما الثالث فقد هرب إلى الجاعونة وانحدرت منه عائلة عمايري؛
يتوزع الشناشرة إلى الأفخاذ التالية ـ
رشدان، خالد، صالح، عطية، قاسم، يونس، غيث، باش؛
وشيخهم خليل العبد، ومن وجهائهم سليمان العطية؛ وظهر منهم خليل إبراهيم العزام وابنه عبد القادر وصالح الرشدان وإبراهيم الرشدان، والمجاهد صالح الرقية، وعبد الله غيث ويوسف غيث، ومحمد الباش وعبد الرحمن الباش، وكان خليل الابراهيم أحد الذين ثاروا على إبراهيم باشا ونهب مؤن جيشه في كفر ياسيف؛ وقد عرف من هذه العائلة أيضا عبد القادر خليل الذي كان حاكما لطبريا والأستاذ محمد خليل عبد القادر الذي كان من أوائل المثقفين اللوابنة في عهد الانتداب البريطاني؛ وما زالت عائلة محمود خليل عبد القادر تسكن في فلسطين في الناصرة؛

ثانيا، العجاينة
ينتسبون إلى قبيلة الصمادية في الأردن، ويقال أن أصل كلمة العجاينة هو العجالنة نسبة إلى عجلون في الأردن؛ وهناك رواية أخرى تقول أن أخوة أربعة هم صبح الصمادي وعثمان الصمادي ورحيل الصمادي وملحم الصمادي قد أتوا إلى لوبية من عجلون في الأردن؛
يتوزع العجاينة إلى عدة أفخاذ هي اللبابيدي، حمادة، صمادي، عيسى، جودة، الرحيل، البكراوي، العموري، الحمزات؛
واشتهر منهم محمد حسن ذياب، وياسين الصمادي، وظهر منهم قديماً علي الأحمد الصمادي الذي كان يحكم صفد أثناء دخول ابراهيم باشا البلاد، وقد القي القبض عليه وأعدم في سوق الاثنين في الناصرة؛ ومنهم الدكتور محمود عيسى الذي أجرى بعض الدراسات عن لوبية بالإضافة إلى فيلم لوبية الذي بثه التلفزيون الدنمركي قبل عدة سنوات؛
ومنهم من يسكن حاليا في دير حنا بفلسطين مثل عائلة عبد الرحمن حسن العيسى وعائلة محسن خليل الجودة وأبناؤه أحمد ومحمد وحمد؛

ثالثا، العطوات
تعد حمولة العطوات إحدى أكبر حمولتين في لوبية؛ يقال أن للعطوات أقارب في معان جنوب الأردن يعرفون بآل عطية؛ وفي رواية أن جدهم في لوبية هو عثمان، ولهذا يعرفون بالعثامنة، وكانوا أصحاب غنم كثيرة؛
انقسمت حمولة العطوات إلى أربعة أفخاذ وهي ـ
العثامنة، نسبة إلى جدهم عثمان بن صالح العطواني، ومنهم حسن أبو دهيس وهو زعيم العطوات وشيخهم، والمجاهد يوسف أبو دهيس صاحب كتاب لوبية الأرض والشعب، ونصر محمد عبد الرحمن؛
العصافرة، نسبة إلى جدهم ياسين بن مصطفى الياسين العطواني؛
الزعاترة، نسبة لجدهم فرج بن ياسين العطواني، ومنهم محمود الزعيتر؛
الضبيات، وجدهم العطواني؛

رابعا، الشهايبة
يروى أن الشهايبة ينتسبون الى الأمير يوسف الشهابي الذي قتله أحمد باشا الجزار، وقد انتقلوا إلى لوبية بعد مقتل أميرهم فاستقبلهم خليل ابراهيم العزام وأكرمهم وأسكنهم لوبية؛
تذكر إحدى الروايات أن أخوة ثلاثة هم علي وصالح وحيدر أولاد قاسم الشهابي قد جاءوا إلى لوبية من حاصبيا في لبنان هربا من السلطات العثمانية، واصطدم هؤلاء بجنود السلطة وهم في طريقهم نحو الجنوب باتجاه فلسطين فأصيب علي بجراح الأمر الذي اضطر الأخوة الثلاثة إلى اللجوء إلى مغارة في قرية لبنانية إسمها ديمة، وقام برعاية الجريح والإشراف عليه جماعة من بيت شرف الدين وبيت كبول حتى شفي، وتابع الأخوة سيرهم حتى وصلوا إلى لوبية؛ ويقال أن تلك المغارة سميت فيما بعد باسم مغارة علي، وما زالت تحمل هذا الإسم حتى اليوم؛ تزوج علي من فتاة من لوبية اسمها حسنة ابنة الشيخ زيد الكيلاني من حمولة الرفاعية، وخلف منها خمسة أولاد هم يحيى ومحمود ومحمد وشهاب ومنصور، ثم توفي منصور دون أن ينجب أولادا؛ أما صالح فقد خلف ولدين هما موسى وحسن؛ أما حيدر فقد غادر لوبية باتجاه مصر وأقام هناك في قرية قريبة من القاهرة إسمها ميت غمر؛
وهناك رواية أخرى تقول أن أول من جاء إلى لوبية من الشهابيين هو قاسم من حاصبيا من لبنان؛ وخلف هذا ولدين هما شهاب وسليمان؛ أما شهاب فقد خلف ولدين هما علي وصالح، في حين خلف سليمان ولدا إسمه عبد الله؛ ومن ثم خلف علي بن شهاب خمسة أولاد هم يحيى ومحمود ومحمد وشهاب ومنصور، ثم توفي منصور دون أن يخلف ذرية؛ أما صالح فقد خلف ولدين هما موسى وحسن، ومن هؤلاء تكونت حمولة الشهايبة في فلسطين؛
من وجهاء هذه العائلة علي يحيى الشهابي، ويحيى سعيد الشهابي، وحسين محمود الشهابي، ومحمد علي الشهابي وعبد القادر الشهابي، ومنهم أيضا الدكتور إبراهيم الشهابي صاحب كتاب ـ لوبية، شوكة في خاصرة المشروع الصهيوني ـ؛

خامسا، السملوت
يقال أن السملوت جاءوا مع حملة إبراهيم باشا من بلدة سما اللوط في مصر؛ يتوزع السملوت إلى الأفخاذ التالية ـ
الديراوي، رشراش، دلاشة، الشبكوني، أبو الشيخ، علي الحسن، المحمود، حمدان، رشيد، أبو علول، عزام، شيرة، العبد الحميد؛
وكان من وجهائهم ابراهيم الذياب، ومصطفى المحمود؛ ومنهم حسني حمدان؛ ومنهم عائلة أحمد شحادة الشيرة وتسكن حاليا في فلسطين في قرية المكر قضاء عكا، وعائلة عبد الرحيم حميد وتسكن أيضا في فلسطين؛

سادسا، الحجاجوة ـ الكفارنة ـ
ويتفرعون إلى الأفخاذ التالية ـ حجو، الكفري، عودة، هدروس، كرزون، كايد، عاصي، دبس؛
وشيخهم كان سليمان حجو، وخلفه من بعده ابنه أحمد سليمان حجو أبو زكي؛ ومنهم الناقد المعروف يوسف سامي اليوسف، وحسين حجو، وعبد الرحمن حسن، والمجاهد أحمد الكفري أبو جاسر، وكايد الكرزون، والأستاذ غازي حجو، وأحمد حجو أبو حسام، ومرزوق العودة؛ ومنهم من يسكن حاليا في فلسطين مثل عائلة محمد وأحمد ونايف حسين حجو، وكذلك عائلة يوسف ومحمد وطلال فضيل حجو وجميعهم في دير حنا، بالإضافة إلى عائلة ذيب إبراهيم حجو وهم في الناعورة بفلسطين؛
جدير بالذكر أن هناك حمولة تحمل إسم الكفارنة في بيت حانون قضاء غزة بفلسطين، وحمايل عديدة تحمل نفس الإسم في حوران ووادي الزيدي في قرى مثل غصم، سهوة، معربة، متاعية؛ وهناك عائلة في حلب تحمل إسم حجو؛
وعن أصل الكفارنة يروى أن عرب الرولة كانوا يسيطرون على المنطقة بين نهر الأردن غربا والبادية شرقا بما في ذلك جبل العرب؛ وذات يوم نزل شيخ الرولة مع مجموعة من رجاله ضيوفا على شيخ قرية الكفر في جبل العرب فأكرمه الأخير وأحسن ضيافته؛ وعندما انصرف الضيوف أدركوا في الطريق فتاة جميلة تحمل على رأسها منسفا من الطعام إلى الحراثين الذين كانوا يعملون في أرض والدها؛ أوقفها خيالة الرولة وسألوها من تكون؛ فأجابتهم إنها ابنة شيخ الكفر؛ ومع ذلك لم يتورعوا أن يأمروها بالوقوف وأخذوا يأكلون من المنسف وهو على رأسها وهم على صهوات جيادهم، مسيئين بذلك إلى العيش والملح الذي أكلوه قبل ساعات عند والدها، مستهزئين بكرم ضيافته لهم، ثم انصرفوا؛ أفرغت الفتاة ما بقي من الطعام على الأرض وملأت المنسف بالتراب وغطته وعادت إلى مضافة والدها، ووضعت المنسف أمامه وكشفت عنه؛ فدهش والدها لما رأى وأدرك أن في الأمر شيئا ما؛ فسألها عما حدث، فحكت له ما جرى، وختمت كلامها قائلة ـ
عندما يصبح عندكم رجال يصونون طعامكم ويحمون عرضكم عندها تأكلون طعاما غير التراب؛
اندفع أهل الكفر وراء الرولة ولاحقوهم ودارت بينهم معارك عنيفة، قتل فيها معظم رجال الرولة؛ ولكن الذين نجوا منها حرضوا قبيلتهم وجمعوا رجالها وهاجموا قرية الكفر على حين غرة فقتلوا من قتلوا وأحرقوا البيوت وشردوا أهل الكفر؛ اتجه الهاربون نحو الغرب باتجاه نهر الأردن وتفرقوا في قرى حوران وفلسطين؛

سابعا، العوايدة
منهم محمد العايدة، وحسين العايدة، الذي نزح إلى المغار في العهد العثماني، ومن أولاده عبده العايدة أحد كبار الملاكمين في المغار حيث كان يملك أراضي واسعة وكروم زيتون شاسعة وكان عنده معصرة زيتون حديثة؛ أما محمد العايدة فقد نزح إلى سمخ، وأصبح هو وأولاده من كبار التجار في سمخ؛ منهم أيضا الصحفي علي العايدي صاحب كتاب ـ كيف حفرنا الأنفاق ـ الذي يروي تجربة معتقل أنصار؛

ثامنا- الفقرا
وهم من الرفاعية والكيلانية؛ ويطلق عليهم اسم الفقرا بمعنى أنهم فقراء لله ورجال صالحون؛ جدهم صالح الرفاعي؛
الرفاعية، وهم أصحاب طريقة، ولهم زاوية ويعرفون بالدراويش، وأشهرهم الشيخ مصطفى والشيخ رجا؛ ومنهم عائلة محمد عيسى حسن الرفاعي وتسكن حاليا في فلسطين في قرية كفر مندا؛
الكيلانية ـ الزيدية ـ أصحاب طريقة وينتسبون إلى الشيخ زيد الكيلاني، ومنهم محمد وعوض وغريب الكيلاني؛ ومنهم عائلة يوسف محمد إبراهيم الكيلاني وتسكن في فلسطين في قرية المكر؛


أخيرا أعتذر عن أي تقصير غير مقصود حول ما يخص عائلات لوبية، وعند الضرورة أرجو مراسلتي على البريد الإلكتروني لتعديل أو تصحيح أو إضافة أية معلومة تتعلق بهذا الموضوع.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة ايمن في تاريخ 5 آب، 2015 #156964

ونحن ممن هربو الى المجيدل, ولقبنا لوباني
مشاركة بسام في تاريخ 20 شباط، 2014 #153821

ان الشيخ حسن ابو دهيس هو زعيم ومختار لوبية وذلك باعتراف وجهاء منطقة الجليل وهو ليس مختار العطوات وحدهم مع العلم باننا نكن كل الاحترام لجميع عائلات لوبية ولا يمكن ان نتنكر لكبير او صغير .
مشاركة مصطفى علي التكلي في تاريخ 23 كانون ثاني، 2012 #141168

عائلةالتكلي من الاسر العريقة في لوبية وعددافرادهاكبيرومنهم شهداء وينتمون الى السملوت ويتوزعون بين اليرموك ولبنان وحماه والاردن والغريب ان الكاتب لم يدكرهم ابدا فهل من سبب
مشاركة نهى أبو حيط في تاريخ 2 حزيران، 2010 #114243

كرا كثير على المعلومة
عائلة أبوحيط تفرعت من سفورية الى
1- لبنان
والى قرية بيت فوريك في مدينة نابلس
وهي عائلة كبيرة في بيت فوريك
يوجد العديد من ابناء هذه العائلة خارج فلسطين
حيث خرجوا منها بعد الاحتلال
يعمل ابناء العائلة في بيت فوريك بمهن مختلفة وكان غالبيتهم يعملون في الزراعة سابقا
يوجد عدد من ابناء هذه العائلة في الاردن
تحياتي لكم