فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
بعض الحقائق التاريخية والجغرافية عن لوبية Town Facts
شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 22 آذار، 2002
بعض الحقائق التاريخية والجغرافية عن لوبية Town Facts
تم إعداد هذه المعلومات استنادا إلى كتاب لوبية الأرض والشعب للمناضل يوسف أبو دهيس، وكتاب القرى المدمرة في الجليل للأستاذ جميل عرفات؛

أولا، الموقع
لوبية هي قرية عربية من قرى لواء طبريا، أقيمت على آثار خربة رومانية بيزنطية على تلة ترتفع 325 مترا عن سطح البحر جنوب شرق مسكنة طبريا على الطريق العام طبريا الناصرة وتقع لوبية على الإحداثيات 2426، 1905؛ تبعد 13كم إلى الجنوب الغربي من طبريا على الطريق الواصلة بين طبريا والناصرة، ومن أقرب القرى إليها قرية نمرين؛ تحدها من الغرب قرية الشجرة وقرية طرعان، ومن الشرق قرية المنارة وقرية ناصر الدين ومستعمرة يمة ومستعمرة بيت جن، ومن الشمال قرية نمرين وقرية حطين، ومن الجنوب قرية كفر سبت وقرية كفر كما؛
قبل أن تسكن كان التل الذي بنيت عليه القرية يعرف بتل اللبوة أي أنثى الأسد، وبعد أن سكن التل سميت القرية بهذا الاسم المشتق من اسم اللبوة؛
تقع لوبية على تل تشــرف منه على ســهل فسـيح في الشــرق يقع ضمن منخفض يتخذ اتجاها شـماليا غربيا وتقابل هذا المنخفض تلة أخرى تســمى الجبلة ترتفع 294 مترا عن سطح البحر، وتمتد حقول القمح في هذا المنخفض في حين تنتشـر أشـجار الزيتون شـمالي القرية على السـفوح الجبلية؛
تعتبر لوبية أشبه بقلعة لأنها تقع على تل تحيط به الوديان من جميع الجهات، ولا يمكن الوصول إلى القرية إلا من جهة الشمال أو الجنوب؛ أما من الشرق فلا يمكن الوصول إليها بسبب الوادي العميق الذي يحيط بها والذي لا يقل عمقه عن مئة متر، وهو أشبه بنحت قائم يسمى وادي العين وعرضه من القاع لا يزيد عن عشرة أمتار، ومن الغرب يوجد وادي الفايق وهو من جهة القرية قائم مما يجعل الوصول منه إلى القرية شبه مستحيل، ومن الشمال والجنوب منحدرات تلتقي بالوديان المذكورة؛
انتشرت مباني القرية على الجانب الشرقي للتل الذي أقيمت عليه وتركز الامتداد العمراني في هذا الاتجاه، وربما كان السبب في ذلك أن الجانب الشرقي يطل على المنطقة الزراعية، ويفصل الجزء الشرقي من القرية عن جزئها الغربي طريق يصلها بطريق طبرية الناصرة؛
تحيط بلوبية مرتفعات من جميع الجهات، فمن الشمال سلسلة مرتفعات الجليل الأوسط التي تبدأ من مرتفع جبل ترعان من الغرب إلى قرن حطين في الشرق، ومن الجنوب مرتفعات الشفا؛
دمرت القرية تماما عام 1948 وشرد أهلها وأقام الصهاينة على أراضيها مستعمرة ليفي عام 1949، وقد أقام الصهاينة مؤخرا مستعمرة أخرى على أراضي لوبية؛

ثانيا، الآثار
قرية لوبية ذاتها موقع أثري يحتوي على مدافن منحوتة في الصخر ومعاصر خمر وصهاريج وقطع أحجار كانت تستخدم للبناء وقطع معمارية ثابتة نحتت في الصخور، وعلى مسافة كيلومترين إلى الشرق منها بقايا بناء يسمى الخان أو خان لوبية وقد اشتهر هذا الخان في الفترة الصليبية سنة 1003 م باسم فندق دي لبي وهو يقع عند الإحداثيات2430،1925 وكان هذا الخان في العهد العثماني محطة للتجار، حيث كانت تمر به قوافل التجارة القادمة من عكا إلى حوران والأردن أو من سوريا إلى مصر، ولا زالت آثار هذا البناء تحتوي على بركة مهدمة وحجارة ضخمة، ويمكن الوصول إليه عن الطريق المتفرعة من المدخل القديم لمستعمرة ليفي جنوب الطريق القديمة؛
في الجهة الجنوبية الغربية من سهل الحمى توجد خربة دامية، وفيها ينابيع غزيرة تنبع من سفح جبل التل، وتوجد هناك بركة قديمة تصب فيها هذه الينابيع التي كانت تستعمل لسقي الحيوانات وقطعان الماشية وري البساتين؛ أما وادي الفجاس فيصرف مياه سهل الحمى، وفي شمال السهل توجد آثار خربة سرجوني، ومن المعتقد أنها كانت مركزا لحماية القوافل زمن الرومان، وقد سكن في نفس المنطقة عرب الخوالد؛
وفي لوبية أيضا مسكنة التي تعرف الآن بجولاني وهي آثار لبلدة كنعانية تعود إلى العهد الروماني وهي تقع شمال غرب لوبية عند تقاطع طريق طبريا الناصرة من الشرق إلى الغرب، وطريق العفولة صفد من الجنوب إلى الشمال، ولا زالت توجد فيها آثار الصبار بكثرة وكذلك بركة الماء، وتقول بعض الروايات أن اسم مسكنة جاء من الأرض المسكونة أي الأرض التي يسكنها الجن؛


ثالثا، الأرض والزراعة
تنقســم أراضي لوبية إلى ثلاثة أقســام رئيســية؛ القسـم الأول هو الأراضي الواقعة حول القرية وعلى مسـاواة مرتفعها والتي ترتفع عن سـطح البحر ما يقارب 250 مترا، وهذا القسم توجد فيه القرية ومعظمه مزروع بالكروم وتغلب عليه الوعورة؛ ويشكل القسم الثاني الأراضي الأميرية أو المراعي وهو ما يسمى بالعريض وهو القسم الذي يشكل المنحدر من ارتفاع القرية إلى أرض الحمى وهي أراض مخصصة للمراعي؛ والقسم الثالث وهو أراضي الحمى التي تبلغ مساحتها ثلثي أراضي لوبية وهي عبارة عن سهل خصب ولا توجد فيه صخور ولا حجارة إطلاقا وإن مستوى أعمق مكان فيه يساوي مستوى سطح البحر؛
قسمت أراضي لوبية في العهد العثماني بين أهالي القرية إلى أربعة أجزاء متساوية على أساس ربع لحمولة العطوات، وربع للشهايبة والسملوت، وربع للعجاينة والكفارنة، وربع للشناشرة والفقرة والعوايدة؛
تعد لوبية من حيث مســاحتها ومســاحة أراضيها الزراعية ثاني أكبر قرى قضاء طبريا، حيث تبلغ مســاحة القرية 210 دونما، أما مســاحة التل الذي بنيت عليه القرية فتبلغ حوالي 1500 دونما، والمســاحة الإجمالية لأراضي لـوبية هـي حوالي 40 ألف دونم معظمـها صالحـة للـزراعة، وتحـتل أشــجار الزيتون 1.520 دونما من تلك المساحة، كما تشتهر القرية بزراعة القمح، وتحيط بأراضيها أراضي قرى نمرين وطرعان والشجرة وكفر سبت والمنارة وحطين؛ تمتد الأراضي الزراعية من حدود أراضي طبريا شرقا أو ما تعرف بأرض الماعون حتى أرض المنارة، وتضم السهل الممتد من المنارة حتى لوبية، وكان يطلق عليها اسم أرض الحمى التي كانت تمتد حتى مستوطنة يمة، أما من جهة الجنوب فكانت تمتد أرض الشفى حتى تلتقي بأراضي الشجرة وطرعان، ومن الشمال أراضي نمرين وحطين؛
ومن الجدير بالذكر أن معركة حطين التي وقعت سنة 1187م بين القائد صلاح الدين والصليبيين دارت في أرض لوبية المسماة الرقوقة؛

رابعا، السكان والتعليم
بلغ عدد سكان لوبية عام 1865 حوالي 400 نسمة، وفي عام 1875 بلغوا 700 نسمة، وحسب إحصاء عام 1922 كان عدد السكان 1.712 نسمة، وارتفع إلى 1.850 نسمة عام 1931 منهم 953 ذكور و 897 إناث مســلمون بينهم مســـيحي واحد ولهم 405 بيـوت، وأما في عـام 1945 فقد قدر عدد ســـكانها بنحو 2350 نسمة من العرب؛
تأسـســت مدرســة لوبية الابتدائية عام 1898 في العهد العثماني وتابعت عملها في العهد البريطاني واســتمرت حتى عام النكبة، وكان أعلى صفـوفها في عام 1943 الصف الخامس الابتدائي؛ وفي لوبية مدرسة للمعارف ذات بناية حسنة بنيت على حساب الأهالي قبل الحرب العالمية الأولى؛


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة عماد عبدالمنعم حافظ حميد في تاريخ 20 كانون ثاني، 2011 #129371

نحن كالملائكة نغوص بالوحل ولا نتسخ ونصنع الحدث ونترك حريةالتعليق للاخرين - اذا فقدتم الامل فاخترعوه-نحن احفادالختيار فتح تزدهر في الازمات
مشاركة saeed khalil في تاريخ 7 كنون أول، 2010 #127253

الحمد لله الذي اعطانا الامل للعودة الى ديارنا ولو بعد حين