فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
مقاطع من قصيدة علي الأحمد
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة ثائر عودة في تاريخ 5 نيسان، 2002
مقاطع من قصيدة الشاعر الفلسطيني علي الأحمد من قرية الشجرة مخاطباً فيها جيش الإنقاذ الذي دخل عام ال1948 ليحمي فلسطين وأهلها:
لله عانى حالـــفَ الأحزانــا قد فارقَ الأوطانَ والخلاّنا
مع ألف ألف في العراء تشرّدوا لم يملكوا تحت السماء مكانا
بعثوا أبو القاووق يحمي أرضنا مع طغمةٍ ما ذاقت الإيمانا
مــا جاء يحتلّ البلاد لحفظها بل كي يسلّمها إلى الهاغانا
بالفعْلِ سلّمها وولّى هارباً من جيش إسرائيل مهانا
يـا راكبَ الفردالسريع بسيره اذهب فديتك قاصداً عمّانا
قل للمليك ابن المليك معاتباً ما تختشي مَن أنزل القرآنا
أتبيعُ مليــونَ النفوس ببلدةٍ لتكونَ فيها حاكماً سلطانا
فلنرفعنّ إلى الإله قضيةً ضدّ الذين تخبّطوا بدمانا
مصرٌ ونجدٌ والعراقُ وجلّقٌ وابن الحسين ومَن رعوا لبنانا
قسماً لو أنّ المومسات مكانكم لتركْنَ ماخورَ الفجور عيانا
ولبسنَ لبسَ الراهبات تقشّفاً خجلاً من العار الذي أخزانا


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة Oodeh في تاريخ 1 كانون ثاني، 2011 #128496

هذه هي القصيدة كاملةوهي للشاعر الشجراوي الكبير علي الأحمد الذي ظل مرابطا على تراب الجليل ولم يغادر فلسطين على الرغم من النكبة التي \المت بالشجرة وبغيرها من قرى ومدن فلسطين:

لله عان حالف الأحزانا قد فارق الأولاد والخلانا
يأوي لناصرة الجليل مشرداً يبكي الجمادُ لحالِه أشجانا
لا مال يُنفق والبنونَ تشردّوا أضحى فقيراً بائساً غُرثانا
ولرُب يومٍ حازَ رتبة ضابطٍ في جيش قومٍ أنجبَ الشّجعانا
ولربما خاض المعارك باسلاً ما كان رعديداً, ولا فزعانا
حتى اذا ما جفّ عود شبابه وأتي المشيبُ مغالط الحُسبانا
نابَتهُ نائبة ٌ فأحنَت ظهرهُ وغدا شريدا ً في الورى حَيرانا
مع ألفٍ ألأفٍ في البلاد ِ تشتّتوا لم يملكو تحت السماءِ مكانا
نُسفت منازلهُم, أبيد رجالُهم أموالهم نُهبَت لَقُوا الحرمانا
يا راكب ((الفورد)) السريع بسيره أسرع -فديتك-واقصدَن عمّانا
قُل للمليك ابن الحسينِ ِمعاتباً أوَ لَم تخف من أنزل القرآنا
هلا تكن للإنجليز مناصرا ً ما تختشي ان تغضب الرحمانا
أتبيعُ مليون النفوس ببلدةٍ لتكون فيها حاكماً سلطانا
لا فُزتَ,لا هُنئت بالعرش الذي من أجله حالَفتَ من عادانا
أسقي على سبط الرسول وآله حجد الإله ,وحالف الشيطانا
فلنرفعنَ الى الإله قضية ً ضدّ الذين تخضّبوا بدمانا
مصر,ونجدٌ,والعراق وجُلّقٌ وابن الحسين ,ومن رَعَوا لبنانا
ربّاه غرونا وقالو: حارِبوا إن لم نُناصركم نكن عُميانا
ساقوا الجيوش لأرضنا وتراجعوا وبديلَ نصرتِهِم رَمَوا خُذلانا
لم أدرِ بالبرطيلِ كفّوا جيشهم أم كان جيش الأخسرين جبانا
بعثوا((أبا القاووق))يحمي أرضنا مع طُغمةٍ ما ذاقت الايمانا
منهم نصيريٌ ,ومنهم مارقٌ ممّن تمجّس, يعبد النيرانا
لا فازَ ((فوزي)) والألى بعثوا به لاقى الشقا والذّل والخسرانا
ما جاء كي يحمي البلادَ لحفظها بل كي يسلّمها الى الهاجانا
بالفعل سلّمها وولى هارباً ذعراً,ومن جيش اليهود مُهانا
هلا دَعُونا واليهودَ لوحدنا كنّا ,إذا سنصالحُ الجيرانا
ربّاه حاسبهم على ما أهرقوا من دمّ قوم ٍ ما اتوا بُهتانا
ربّاه مَلّك أرضهم وبلادهم لعدوّهم أكرم وأعظم شانا
واكتب عليهم مثلما نكثوا به من عهدهم ,إذ أخلفوا الايمانا
والطف بنا في كلّ حالٍ رحمة ً من فضلِ جودكِ هب لنا الغفرانا
ايه ملوكَ العرب هل اعددتم عذرا ً اذا ما جئتم الديّانا
أو سطر التاريخُ نكثَ عهودكم ووعودكم أن تُنقذوا الأوطانا
خيرُ لكم من أن يُقال :تراجعو وتخاذلوا أن تخلعوا التيجانا
أغضبتُمو ربّ السماوات العُلى أخزيتمو تحت الثّرى قحطانا
مليون نفس هُم ضحايا جبنِكم جرّعتموهم علقما ً ألوانا
قسما ً لو انّ المومسات مكانكم لتركن ماخور الفجور عيانا
ولبِسن َ مِسحَ الراهبات تقشّفاً هرباً من العار الذي اخزانا