فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
معالم لوبية الأثرية والتاريخية Lubya historical and archeological landmarks
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 27 تموز، 2002
معالم لوبية الأثرية والتاريخية
Lubya historical and archeological landmarks

المرجع الذي اعتمدت عليه هو كتاب لوبية، شوكة في خاصرة المشروع الصهيوني، للدكتور ابراهيم يحيى الشهابي؛ أعتذر للدكتور الشهابي عن بعض التعديلات الطفيفة التي أجريتها على النص الأصلي؛

هنالك في لوبية آثار ومعالم بارزة عديدة الأمر الذي يدل على عراقة القرية وجذورها الحضارية العميقة؛ وكان أهل القرية يستخدمون كثيرا من هذه الآثار كالآبار والمغاور؛ فكانت هذه المغاور محفورة في الصخر، واسعة جدا ليس لها نوافذ سوى طاقة في أعلاها تعرف باسم روزنة ولها باب واحد؛ كانت هذه المغاور مساكن للناس في القديم، وحصونا لمن تبعهم، أو مدافن لعظمائهم؛ أما اللوابنة فقد استخدموها لتخزين التبن أيام السلم، وملاجئ ضد الغارات الجوية والقصف المدفعي أيام الحرب عام 1948؛ إذ قام الناس بتكنيسها وتنظيفها ورشقها من الداخل بالكلس المطفأ، ثم فرشوا أرضها، وصاروا يقيمون فيها معظم وقتهم، خصوصا النساء والأطفال، بسبب استمرارية القصف الجوي والمدفعي الذي لم ينقطع ليلا ولا نهارا؛ حيث كانت الطائرات تقوم بغاراتها ليلا، وتتكفل المدفعية بالقصف نهارا؛ إن استخدام الأهالي لهذه المغاور كملاجئ جعل الفعاليات العسكرية اليهودية تذهب هدرا إذ لم تزد الإصابات بسبب هذا القصف المتواصل عن أربعة أشخاص وبقرة وحمار فقط، طيلة الحرب كلها؛

يوجد في قرية لوبية وفي الأراضي التابعة لها معالم أثرية كثيرة، ومواقع تاريخية عديدة، ومقامات لها علاقة بالدين وبالأساطير الشعبية، سيتم فيما يلي ذكر معظمها ـ

جاء في حاشية الصفحة 46 من كتاب حوادث دمشق اليومية ما يلي ـ
ـ وذكر المفار صفحة 69 أن سليمان باشا العظم مات بقرية لوبية بالقرب من قلعة طبريا، ويتفق معه رسلان بن علي القاري صفحة 78، يوم الخميس في 8 رجب 1156 هـ الموافق 1743 /1744 ـ؛
وورد في كتاب بلادنا فلسطين، أنه ينسب إلى قرية لوبية العالم العلامة أبو بكر عبد الرحمن بن رحال بن منصور التقي اللوباني، ثم الدمشقي الشافعي، ولد سنة 704 أو 705 هجرية؛ وصفه بعضهم بالإمام العالم الفقيه، مفتي المسلمين ومفيدهم؛ قام بالتدريس في مدارس دمشق ومات سنة 838 هـ، وكانت جنازته حافلة؛
ولوبية موقع أثري احتوى على مدافن منقورة في الصخر، ومعاصر خمر، وصهاريج، وقطع معمارية في القرية مستعملة ثانية، ونحت في الصخور؛ ويقع على مسافة كيلومترين إلى الشرق من لوبيا بقايا بناء لخان يعرف باسم الخان أو خان لوبية يحتوي على أسس الخان، وبركة متهدمة، وصهاريج، وآثار بناء مبني بالحجارة الكبيرة الضخمة فوق هضبة؛



أولا ـ المقـــامــــات
ـ مقام أبوغازي، يقع وسط القرية وبنيت عليه مدرسة ابتدائية في العهد العثماني، وهي المدرسة الوحيدة في القرية؛

ـ مقام الشيخ أبو قفة، وهو بقايا مسجد قديم مهدوم؛

ـ مقام بسوم، يقع في منطقة دامية في الجزء الغربي منها عند السفح الشرقي لجبال دحدليني؛ بنيت عليه قبة تعرف باسم قبة عطوشة؛ ويوجد بقربه نبع ماء يعرف بعين بسوم، ويوجد هناك بركة ماء تتجمع فيها المياه الفائضة من النبع أو من ماء المطر؛ وينمو بجانبه شجر السدر ويعرف بشجر الدوم، وهو شجر شائك وثمره يؤكل ولذيذ الطعم؛

ـ مقام بنيات الجعفرية؛

ـ مقام بنيات الخضر، إن كلمة بنيات تصغير لكلمة بنات من باب التحبب أو للدلالة على صغر سنهن، والخضر نبي معروف يقال إنه هو الذي رافقه النبي موسى في إحدى رحلاته ولم يطق موسى عليه السلام صبرا على ما رأى منه لجهله بعلم الغيب، وتذكر الأساطير الشعبية للقرية أن بنات ثلاث من بنات سيدنا الخضر يرقدن في ذلك المكان، ويقول الأهلون أنهن كن يخرجن احيانا في بعض الليالي ليتمتعن بجمال الطبيعة والهواء النقي؛ لذلك كان الصغار يخافون الإقتراب من ذلك المكان ليلا؛ ويقع هذا المقام في أرض اسمها راس الزتون جنوب حارة الشهايبة على طريق ترابي يصل إلى قرية الشجرة المجاورة؛

ـ مقام رجمة بطة، ويقع على طريق دامية، ويوجد قرب ذلك المقام حجر كبير عرف بحجر الغمارات لأن النساء اللائي كن يذهبن لجمع غمار القمح والشعير أثناء الحصاد لا يركبن دوابهن إلا عند هذا الحجر حيث يقفن عليه ويركبن الدابة؛ كما أنهن يترجلن عن دوابهن عند ذلك الحجر أيضا وهن عائدات من الحقول؛ ويبدو أن المرأة لم تكن تحب أن ترى راكبة حمارا أو فرسا أو جملا وهي داخلة إلى القرية؛

ـ مقام الزاوية، يقع في وسط القرية، وهو مكان مقدس كالمسجد عند الرفاعية والكيلانية المعروفين في القرية باسم الفقرا، ولا يعني هذا الاسم أنهم فقراء ماديا، بل يعني أنهم فقراء إلى الله كتعبير عن التقوى، ويقال أنهم أبناء جد، بمعنى أنهم ذوو بركات كتلك التي يتمتع بها الأولياء الصالحون؛
ويوجد داخل الزاوية هذه قسم خاص بقبور شيوخ الفقرا وأوليائهم؛ وكان الصغار يخافون المرور من ذلك المكان ليلا لكثرة ما كان يقال أن هؤلاء الموتى يقومون في بعض الليالي لإحياء الذكر مع الدراويش الذين يحيون الذكر في تلك الزاوية؛

ـ مقام العجمي، يقع إلى الجنوب من القرية على طريق ترابي عريض يعرف بالمدان يصل بين لوبية ودامية؛ وتقول الأساطير أن العجمي هذا كان إذا شتمه إنسان أو احتقره يجيئ ليلا في المنام ويستل لسانه فيصبح ذلك الشخص أخرسا؛ لذلك كان الحراثون يودعون في مقامه عدتهم وأدواتهم دونما أية حراسة اعتقادا منهم أن من يتجرأ على سرقة شيء من ذلك المقام سوف يعاقبه العجمي عقابا وخيما وسريعا؛

ـ مقام الشيخ محمد الطوري، يوجد في الجزء الجنوبي الغربي من حارة الشهايبة قبالة موقع التينة من قرية الشجرة المجاورة؛ وكان هذا الجزء من أراضي لوبية مزروعا بأشجار الكرمة والأشجار المثمرة الأخرى، أرضه وعرة، وكان يطلق على ذلك المكان الوعر اسم وعرة الطوري، وكانت مسرحا لتحركات قيادة جيش الإنقاذ ومقرا لغرفة عملياتهم أثناء معارك 1948؛

ـ مقام النبي شوامين، يقع وسط القرية؛

ـ مقام الولي مجلي؛

ـ مقبرة لوبية، وتقع على الجانب الشمالي الغربي من التلة الرئيسية، وفيها حفرة خربوش، والخشخشية وهي مقبرة للموتى حديثي الولادة؛



ثانيا ـ الأماكن الأثرية والتاريخية والمعالم البارزة
ـ أبو خيط
ـ أبو سويد
ـ أبو عوصلان
ـ أم السيوف، صيادة
ـ أم سدرة
ـ أم لبن
ـ بركة الرق، تقع بين وادي الشومر وقرن حطين في أرض القنارة؛

ـ بركة العجاينة، وهي بركة أثرية تقع في حارة العجاينة، وكانت قديما واسعة جدا تقدر مساحتها بدونم ونصف الدونم، وكانت تتجمع فيها مياه الأمطار، وعندما تفيض تنساب المياه الزائدة في واد يعرف بوادي العين؛ ويقال إنه كان في البركة نبع يعرف بالعين، ولهذا سمي الوادي باسمها، أما اليوم فقد طمرت هذه البركة ولم يبق منها شيء ظاهر سوى أربع بغلات في زواياها الأربع، والبغلات هي أعمدة كبيرة للإسناد؛
يوجد بجانب البركة اليوم ديسة من أشجار الصبار أو الصبر كما يسميه اللوابنة، والديسة أو الصيرة هي غابة صغيرة؛ وقد ألف حولها زجل شعبي للدعابة مثل البيتين التاليين من تأليف السيد فايز فواز العموري حول قصة دبس وهو من حمولة الكفارنة، والشجار الذي جرى بينه وبين العجاينة لأنه كان على ما يبدو يحب الصبار فأباده من شدة ما أكل منه بصحبة ابن أخيه ـ
دبـــس وابنه وابن أخـوه
نزلـــوا عالصـبر هـفوه
قـامــوا العجاينة شــافوه
عملوا طوشــة عمـومـية

ـ بركة عديسة، تقع شمال القرية؛
ـ بركة الفايق، وهي منخفض صغير تتجمع فيه مياه الأمطار في الشتاء وتجف في الصيف، تقع إلى الشمال من القرية في أسفل دبة المقبرة عند السفح الغربي للمقبرة على الطريق الذاهب من حارة الشهايبة إلى الطريق العام طبريا الناصرة؛ ويوجد هناك عند حافة البركة الشمالية الغربية صخرة كبيرة محفورة على هيئة محراب يقال إنه مسكن غولية تعرف بغولية الفايق؛ وكانت تؤلف حول هذه الغولة حكايات وأساطير منها أنها تظهر للناس بأشكال مختلفة وأنها مرحة وغير مؤذية؛

ـ البسكندية، قطعة أرض؛

ـ بيارة الخان، تقع على طريق لوبية طبريا؛ وهي آبار أثرية حفرت قرب خان قديم بني في العهد العثماني بأمر من السلطان سليمان باشا، وعرف باسم خان لوبية؛ والخان كان محطة استراحة، أشبه بالفندق هذه الأيام، ينام فيه المسافرون ودوابهم وينالون قسطا من الراحة والطعام والشراب، وهذا دليل أن قرية لوبية كانت ذات أهمية تجارية؛
ـ بيارة الصبحة، تقع في مرج الذهب إلى الشمال الغربي من قرية لوبية؛ وهي كما يبدو آبار حفرت قديما على طريق القوافل التجارية؛

ـ بير عبد الله، يقع في أرض البصاص من أراضي قرية لوبية؛

ـ بير العرجة، يقع في واد يفصل بين الخربة، وهي الحي الغربي من حارة الشهايبة، ووعرة الشيخ محمد الطوري على طريق ترابي آخر يصل بين لوبية والشجرة؛

ـ البويق، قطعة أرض؛

ـ تلة الخيمة، وهي تلة صغيرة كان أحد أمراء الصليبيين وهو أرناط، والذي كان من قادة جيوشهم التي تقاتل صلاح الدين الأيوبي، قد أقام عليها خيمته؛ ووقع هذا الأمير أسيرا في يد صلاح الدين وهو في داخلها حيث قتله صلاح الدين ولم يعف عنه كما عفا عن معظم أمراء الصليبيين، وذلك لأن أرناط هذا كان قد ارتكب من الجرائم البشعة ضد المسلمين وحجاجهم ما تقشعر له الأبدان؛ ومنذ ذلك الحين عرفت هذه التلة باسم تلة الخيمة؛

ـ تلة العوينة، أرض مرتفعة صالحة للزراعة؛
ـ جورة عطوشة، قطعة أرض؛

ـ الحجار الزرق، وتقع في مدخل دامية، وهي حجارة ضخمة بركانية شديدة الزرقة؛ يبلغ وزن الحجر الواحد منها أحيانا حوالي عشرة أطنان، وتغطي مساحة واسعة في فم الوادي الواقع بين جبل العقبة وسلسلة جبال دحدليني، والذي يعرف بوادي العقبة؛

ـ حجر النصراني، وهو حجر كبير من الصوان المائل إلى البياض، منبسط في أعلاه، يقع على طريق لوبية طبريا؛ ويقال أن السيد المسيح عليه السلام قد جلس عليه مع تلاميذه وهم في طريقهم إلى تلحوم، ووزع عليهم الخيرات وتناولوا الطعام معا؛ وكان هذا المكان مقدسا عند الأوروبيين حيث كانوا يأتون من بلادهم لزيارته والتبرك به؛

ـ حديقة حسن الحجي، أبو دهيس، وهي حديقة تجريبية أنشأتها الحكومة البريطانية المنتدبة على فلسطين كمختبر زراعي، وهي غنية بأشجار الفاكهة المتنوعة؛ وبقيت بعد انتهاء التجارب التي أنشئت من أجلها ملكا لصاحب الأرض التي أنشئت الحديقة فيها؛

ـ حقل العشر، قطعة أرض؛
ـ حلحول أو أم حميد، قطعة أرض؛

ـ الحمى، وهو أوسع سهل وأخصب أرض في قضاء طبريا بأكمله؛ يقع على هضبة ترتفع عن سطح الأرض حوالي 200 متر محاطة بجبال مرتفعة من جميع الجهات تقريبا، ويصب فيه نبع يدعى عين دامية؛ فهو لذلك يجمع بين مناخ الغور الحار الدافئ، ومناخ الهضاب المعتدل، وينفرد بهذا المناخ الفريد؛ وتعد الثمار والخضار والمزروعات التي ينتجها هذا السهل من أطيب وألذ وأشهى ما في العالم؛ إضافة إلى أنه بالإمكان انتاج خضار وفواكه مبكرة في هذا السهل، تماما كما يفعل المزارعون الآن بفضل البيوت الزجاجية؛

ـ الخربة، وهي تلة أثرية بني عليها الحي الغربي من حارة الشهايبة، ويقال أنها أثر لقرية أو مدينة قديمة جدا تعود إلى عهد الرومان أو اليونان، وكان الأهالي يجدون اثناء حفر الأساسات لبيوتهم دهاليز حجرية وقنوات مياه وبيوت وقبور أثرية قديمة؛ ولكن الناس لم يكونوا يكترثون بما يجدون لجهلهم بقيمة مثل هذه المكتشفات الأثرية؛ وسميت الخربة بعد خراب تلك الحضارة القديمة؛ وكانت مسرحا للمعارك بين قوات العدو الصهيوني وأهالي لوبية؛

ـ خربة دامية، تقع في سهل الحمى عند سفح جبال دحدليني؛ وهي آثار لقرية أو مدينة قديمة كذلك يعود عهدها إلى أيام الرومان أو اليونان؛ وكانت مسرحا للمعارك بين جيش صلاح الدين الأيوبي وجيوش الصليبيين؛ كما كانت مركز القوات الضاربة الإسلامية في تلك المعارك؛ وكانت قيادة صلاح الدين في المرتفع المطل عليها من الغرب والذي يكشف مقر قيادة القوات الصليبية الذي كان في تلة حطين المعروفة باسم قرن حطين؛

ـ الخلال، قطعة أرض؛
ـ دبة الخروبة، وهي تلة جعلت مقبرة لأهل القرية؛

ـ الدمية، قطعة أرض تقع شرقي القرية، وكانت إحدى ساحات القتال بين جيش صلاح الدين والصليبيين؛ ويبدو أن اسمها واسم دامية قد أطلقا على هذين الموقعين لكثرة ما اريقت فيهما من دماء شهداء المسلمين وقتلى الصليبيين؛

ـ ذراع جحيش، قطعة أرض؛

ـ ذراع شمدين، قطعة أرض؛ عرفت بهذا الإسم نسبة إلى حسن شمدين آغا، الكردي، الذي قتل في تلك البقعة أثناء نزاعه مع عقيل الحاسي، أحد زعماء البدو الصبيح؛ ودفن في مقبرة لوبية؛ وكانت أمه تأتي من دمشق في كل عيد لزيارة قبره، وتوزع على الناس حلويات من صناعة الشام؛
ـ ذراع الواوي، قطعة أرض؛

ـ رأس الزيتون، أو راس الزتون، قطعة أرض يملكها الشهايبة، وتقع جنوب حيهم؛ يبدو أنها كانت غنية بأشجار الزيتون التي قطع معظمها الأتراك أثناء الحرب العالمية الأولى، في الفترة التي عرفت عند الناس باسم السفربرلك؛ وأبرز ما فيها زيتونة العريس، وهي شجرة زيتون قديمة جدا وكبيرة وظليلة، جرت العادة أن يزف العريس إليها ويصمد في ظلها، وتجري الاحتفالات حوله، كالدبكات والسحجة وسباق الخيل وغير ذلك؛

ـ الرجوم، قطعة أرض وعرة وخصبة، تقع جنوب القرية؛ جرت فيها معركة حاسمة بين اليهود واللوابنة أنزل فيها أهالي لوبية هزيمة نكراء بالعدو الصهيوني؛ ولم تكن الأرض الساحة الوحيدة للمعارك بين اليهود واللوابنة؛

ـ الزعفرانية، قطعة أرض؛
ـ السدر، قطعة أرض؛
ـ سرجونة، قطعة أرض؛
ـ الشمشية، قطعة أرض يملكها العطوات، غنية بأشجار الزيتون؛ يزف فيها العريس، وتجري فيها احتفالات العرس، تماما كما كان يجري في رأس الزيتون؛

ـ الصحن، قطعة أرض؛
ـ الطبقة، قطعة أرض؛

ـ طريق الحوارنة، وهو طريق تجاري قديم يقع على سفوح جبال دحدليني المطلة على دامية، والتي تقع على هضبتها قرى الشفا المغربية؛ كان هذا الطريق يربط بين حوران وحيفا وعكا؛

ـ العريض، قطعة أرض؛

ـ العقبة، جبل يطل على طريق لوبية دامية، وسمي بذلك الإسم لأن هذا الطريق صعب صعوده ونزوله بسبب انحداره؛ ويقال أنه كان يسكن في مغارة في ذلك الجبل ضبع شرس، وتعيش فيه الذئاب والثعالب والواويات أي بنات آوى؛

ـ عين بسوم، نبع يقع عند مقام بسوم؛

ـ عين دامية، نبع يتفجر من بطن واد في سفح جبال دحدليني المطلة على منطقة دامية من الغرب؛ وكان النبع يصب في بركة أثرية تعرف باسم بركة دامية مبنية من الحجر البركاني، وفي أسفلها تصب في ران طويل لسقاية الدواب، وكانت تستخدم مياه هذا النبع لسقاية البساتين كذلك؛ وكان ماء النبع عذبا رقراقا باردا؛

ـ الغدران، قطعة أرض؛

ـ الفايق، قطعة أرض، يملكها الشهايبة، يقال إنه كانت تسكن فيها غولة تعرف باسم غولية الفايق؛

ـ القراج، قطعة أرض؛
ـ قطعة الشيخ أحمد، قطعة أرض؛

ـ القلعة السودة، كومة من الحجارة البركانية الكبيرة، تبدو كالقلعة، لونها أسود وكأنها محروقة؛

ـ القنارة، قطعة أرض؛
ـ الكراسي، قطعة أرض؛

ـ كرم أبو شبلي، قطعة أرض، جعلت كرما للدوالي؛
ـ كرم أبو لبدة، قطعة أرض ، جعلت كرما؛
ـ كرم حسن العبد، قطعة أرض، جعلت بستانا، أكثر أشجاره من الكرمة؛
وكانت هذه الكروم الثلاثة مسرحا للمعارك ضد قوات العدو الصهيوني التي كانت تشن هجمات على لوبية؛

ـ كرم زعيتر، كرم زيتون؛
ـ كرم الزنكوني، أحد الكروم؛
ـ كرم الزين، أحد الكروم؛
ـ كرم الحاج حسين، كرم تين وزيتون؛
ـ كروم الحاج علي الياسين، كروم أشجار مثمرة؛
ـ كروم حسين الذيب، كروم أشجار مثمرة؛
وكانت الكروم الأخيرة مسرحا للمعارك بين قوات اليهود التي دأبت على الهجوم على لوبية، من جهة حارة الشهايبة، وأهالي لوبية؛
ـ كروم دامية وبساتينها، بستان يحيى الشهابي، وبستان مفضي الشهابي، وبستان محمود الحسين من العجاينة؛
ـ كروم عبد العزيز؛
ـ كروم العوايدة؛
ـ كروم منجة؛
ـ الكساير، قطعة أرض تقع شرقي لوبية، وكانت ميدانا للعمليات العسكرية بين صلاح الدين والصليبيين، وفيها كسر الصليبيون وهزموا شر هزيمة؛ لذلك أطلق عليها اسم الكساير؛

ـ الماعونية، قطعة أرض؛
ـ المخبة، قطعة أرض؛

ـ المدان، وهو طريق لوبية دامية، وهو طريق عريض جدا، يبدو أنه كان ميدانا من ميادين المعارك بين صلاح الدين والصليبيين؛

ـ مسكنة، آثار قرية أو مدينة قديمة تعود إلى عهد روما أو بيزنطة، تقع إلى الشمال الغربي من لوبية عند تقاطع طريق طبريا الناصرة، والطريق الذي يصل بين مرج ابن عامر وشمال فلسطين مارا بقرية الشجرة، وقرية المغار، واليوم لا يوجد فيها سوى ديسة صبار كبيرة، وبركة ماء تتجمع فيها الأمطار في فصل الشتاء؛ ويقال إنها مسكونة بالجن، وربما أخذت إسمها بسبب ذلك؛
ـ المصايات، قطعة أرض، ويبدو أنها أخذت اسمها لكثرة ما كانت الأرض تنز ماء هناك؛
ـ المعبر، قطعة أرض؛
ـ المعترضة، قطعة أرض؛
ـ مغارة الخنازير، تقع شمال لوبية؛ ويقال أنها كانت ملجأ للحيوانات المفترسة وخصوصا الخنازير البرية؛
ـ مغارة السفلى، تقع شمال دبة المقبرة أو الخروبة؛

ـ مغارة العريس، تقع في حارة الشهايبة؛ وسميت كذلك لأن العادة جرت أن يقوم الشباب بتغسيل العريس في هذه المغارة، ثم يلبسونه ثياب العرس ويزفونه إلى راس الزيتون ليصمد هناك تحت زيتونة العريس؛
ـ مغارة العموري، تقع في حارة العجاينة؛
ـ مغارة المعصرة، تقع في حارة العصافرة، وكانت تستخدم معصرة للزيتون منذ أيام الرومان والبيزنطيين؛

ـ مغارة المي، تقع في حارة الشهايبة، وتمتلئ بالماء أثناء فصل الشتاء؛ محفورة في الصخر كالبئر الواسعة جدا؛ كانت تستخدم المياه التي تتخزن فيها لسقاية الدواب، وكانت تكفي من الشتاء إلى الشتاء؛
وقع فيها ذات يوم حدث غريب، حيث سقط طفل اسمه عبد الحليم الزين وغرق؛ افتقده أهله فأخذوا يبحثون عنه في كل مكان فلم يجدوه؛ استنفر شباب لوبية للبحث عنه ولكن عبثا؛ وبعد ساعات طويلة من البحث، قال شخص إنه رأى عبد الحليم عند مغارة المي، فهرع السباحون إلى هناك، ولكن المغارة مظلمة من الداخل؛ فأنزلوا مصابيح اللوكس من الفوهة العليا للمغارة؛ لم يعثر عليه السباحون، فيئسوا من العثور عليه، وفي اللحظة الأخيرة تعثر أحد السباحين وهو غاطس في الماء بشيء كأنه جسم إنسان؛ أخرجه فإذا به عبد الحليم، حيث كان عالقا بين حجرين في قاع المغارة؛ صرخ أهله بالبكاء اعتقادا منهم أنه ميت لا محاله بعد كل هذا الزمن وهو غارق في الماء؛ ولكن الجميع فوجئوا أنه حي، وما زال عبد الحليم حي يرزق وكان في شبابه مناضلا شرسا وملتزما؛ وأطلق أهل القرية عليه لقب أبو المغاير منذ ذلك الحين؛

ـ المغراقة، قطعة أرض غنية، تقع على السفح الغربي للخربة، وكانت مسرحا للمعارك بين اليهود وأهالي لوبية؛
ـ النقار، قطعة أرض؛
ـ وادي إبريق؛
ـ وادي أبو الحسن؛
ـ وادي الشبابة؛
ـ وادي الشرر؛
ـ وادي الشومر؛
ـ وادي العقبة؛

ـ وادي العين، يخرج من بركة العجاينة حيث كان يحمل ماءها الفائض وماء نبع العين الذي كان قديما ينبع في أرض البركة ويتجه نحو الشمال حتى يصل إلى طريق طبريا الناصرة، ثم يتجه إلى الغرب إلى أن يصب في البحر المتوسط؛ لكنه لم يكن يحمل ماء في الأيام الأخيرة، لأن نبع العين قد جف منذ زمن بعيد؛

ـ وادي المعلقة؛
ـ وادي النسا؛


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك

مشاركة ISSA ZEITER في تاريخ 20 أيار، 2013 #150019

مجهود ضخم و كبير نشكر كل من ساهم به و اليوم لدينا صوره نادره لقريتنا لوبيه تنشر لاول مره نعرف من خلالها بيوتنا بيوت اجدادنا و حتى تبقى و تحفظ بذاكرة الاجيال الصوره ماخوذه من الجو يوم 17 تموز 1948 بيوتنا لا زالت قائمه واكوام القمح لا زالت ببيادرنا وكل من يريد ان يستدل على بيت والده او جده فليراسلنا على البريد الالكتروني zaatary56@hotmail.com