فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الأمـثال الشــعبية في لـوبيـة Lubya Proverbs & Aphorisms
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى لوبيا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Jamal Ali في تاريخ 27 تموز، 2002
الأمـثال الشــعبية في لـوبيـة
Lubya Proverbs & Aphorisms

اعتمدت في إعداد هذه الأمثال الشعبية على ما أتذكره من الأمثال التي كنت أسمع أمي وغيرها من كبار السن اللوابنة يرددونها باستمرار، بالإضافة إلى المراجع المذكورة في نهاية هذا النص؛

فيما يلي أهم الأمثال الشعبية التي كانت سائدة في لوبية قبل النكبة، والتي يغلب عليها كثيرا الطابع اللوباني، وما زال اللوابنة يرددونها حتى الآن، حتى أنها انتقلت إلى الأجيال الجديدة، وقد سمعت بعض الشباب والصبايا ممن ولدوا وعاشوا في الدنمرك وألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية يرددونها ـ

ـ أجت الحزينة تتفرح ملقتش مطرح؛
ـ إلعبوا واطربوا وعالدقاقي لا تقربوا؛
ـ الكلب اللي بتجره عالصيد لا بيه ولا بصيده؛
ـ المره بتضرب عركبتها بتلاقي حيلتها؛
ـ جيزة نزال براس المعناة ؛ جيزة علي الموسى براس المعناة
ـ دبور هدا عمسن وقله سن ان كنك بتسن؛
ـ دللوني مالكو غيري؛
ـ ستي من غير الوحام مدللة أجا الوحام زادها دلال؛
ـ سنجي طق؛
ـ شباط ان شبط وان لبط ريحة الصيف فيه؛
ـ صار للخرا مره يحلف عليها بالطلاق؛
ـ طقت رنت؛
ـ طق راسك بالحيط؛
ـ عدور الحزينه سكرت لمدينه؛
ـ عزا عزا؛
ـ عزا يا زربولة؛
ـ عزا يا مشحرة؛
ـ علة الموت ما لها دوا؛
ـ عند الحزة واللزة؛
ـ عدو نفسه لا رحم؛
ـ قال الكريم خذ مطر؛
ـ قروط بين؛
ـ قروط عزا؛
ـ قلبي عولدي وقلب ولدي علحجر؛
ـ كثير النط قليل الصيد؛
ـ لا تعيرني يا بوصوي وانت أظرط مني بشوي؛
ـ لبس قبعه ولحق ربعه؛
ـ ليس يا سعادة القاضي؛
ـ ما عدو الخال إلا ابن اخته؛
ـ مثل بعر الجمال، كلماله لورا؛
ـ مثل مصيفة الغور، إيد من ورا وإيد من قدام؛
ـ مثل القر ما في إشي بثمه مر؛
ـ مثل واوي حسن العبد؛
ـ مسكين اللي انكب طحينه بالشوك، يصعب عليه لمه؛
ـ مفلس ومعرس؛
ـ مقصر وفصه حامي؛
ـ مقطع موصل؛
ـ مقلع نيابه؛
ـ من كيس غيرك يا مذري ذري؛
ـ واوي بلع منجل عند خراه بتسمع عواه؛
ـ وجهه بقطع الرزق؛
ـ يا خالتي يا ام فص اللي جايبيته معك خذيه معك؛
ـ يا عبده يا زربوله؛
ـ يا غبرة يا حزينة؛
ـ يا مشحرة يا غبره؛
ـ يا نوري يا زط؛


بعد هذه اللمحة الموجزة، نورد فيما يلي جميع الأمثال الشعبية التي كانت سائدة في لوبية قبل النكبة مع تكرار كتابة الأمثال التي وردت أعلاه لكي يتم سردها حسب الأبجدية ضمن قائمة الأمثال ومن ثم شرحها؛ بعض هذ الأمثال كان ايضا سائدا في مناطق كثيرة من فلسطين، وسيتم ذكرها بالصيغة التي كانت تلفظ بها في اللهجة الشعبية وهي مرتبة حسب الأبجدية؛ كذلك سيتم شرح معظمها ـ

ـ إبعد عن الشر وغني له؛
ـ إبعد عن الشر ولبد؛ يقال المثلان كنصيحة للإنسان أن يتلافى الإقتراب من الشر والشريرين؛
ـ أجا يطل سبق الكل؛
ـ أجت الحزينة تتفرح ملقتش مطرح؛ يضرب لمن ليس له حظ؛
ـ إجريه مثل المخابيط؛
ـ أخبث من واوي؛ يضرب للرجل الشديد الخبث؛
ـ أخت أخوها؛
ـ أخت رجال؛
ـ أخو أخته؛ يضرب في الرجل الشجاع والمقدام والكريم؛
ـ إخوان شما؛ يقال للكرام والشجعان؛
ـ أذنيه مثل الفطريش؛
ـ استوطى حيطه؛ أي استضعفه؛
ـ أضرب بالفال وعلى الله لفعال؛
ـ طعمي الثم بتستحي العين؛
ـ إعمص وبتجعمص؛ يضرب فيمن يتكبر على سواه وهو لا قيمة له ولا شأن؛
ـ إعمل إبن أخت من طين وإقطع راسه؛
ـ إعوج مثل ذيل الكلب؛ يضرب فيمن لا يمكن إصلاحه؛
ـ أكبر منك بشهر أعلم منك بدهر؛
ـ أكثر من القرد ما مسخ الـلـه؛
ـ أكل ومرعى وقلة صنعة؛
ـ الباب اللي بجيك منه الريح سده واستريح؛
ـ البسة بتوكل عشاه؛
ـ الثلم لعوج من الثور لكبير؛ أي أن العوج والإنحراف في المجتمع يكون بسبب انحراف واعوجاج كبير القوم وزعيمهم؛
ـ الجمل ما بشوف حردبته؛ يضرب فيمن لا يرى عيوبه؛
ـ الجنازة حامية والميت كلب؛ يضرب في النفاق والمبالغة؛
ـ إلحق البوم بدلك علخراب؛ يضرب فيمن يرافق أبناء السوء أو يطيعهم فيقودونه إلى الشر؛
ـ الحكي مش مثل الشوف؛ أي ليس السماع كالمشاهدة؛
ـ الدفا عفا والبرد سبايب كل علة؛
ـ إلديك الفصيح من البيضة بصيح؛ يضرب فيمن يبدو عليه الذكاء منذ طفولته؛
ـ السكافي حافي والحايك عريان؛
ـ الصايم بلا صلاه مثل الراعي بلا عصا؛
ـ الضيف أسير لمعزب؛
ـ الطاقة إللي بيجيك منها الريح، سدها واستريح؛
ـ العب وحدك ترجع راضي؛
ـ العب بلمقصقص ليجيك الطيار؛ يضرب في ضرورة الإفادة من أي عمل متوفر إلى أن يوجد عمل أفضل منه؛
ـ إلعبوا واطربوا وعالدقاقي لا تقربوا؛ أي يمكنكم اللعب واللهو والطرب وعمل أي شيئ بشرط عدم الإقتراب مني ومن ممتلكاتي، وهذا المثل يقوله الشخص المتسلط الذي يملك المال والسلطة؛
ـ العرس بدبورية والزيت من صفورية وإهل لمجيدل بترقص؛ يضرب فيمن ينفعل لأمر ليس له فيه شأن؛
ـ الغريق بترنح بحبال الهوا؛ يضرب فيمن يكون في ضيق ويبحث عن أي شيء يتعلق به عساه يخرجه من ذلك الضيق؛
ـ الفرس من الفارس؛
ـ القرعه بتتغاوى بشعرات بنت خالتها؛ يضرب فيمن يتباهى بمحاسن غيره؛
ـ الكلب اللي بتجره عالصيد لا بيه ولا بصيده؛ يضرب فيمن يجبر على العمل ضد رغبته لأنه لن ينتج أبدا؛
ـ اللقم بترد النقم؛ بمعنى أن عمل الخير يمنع وقوع الشر؛
ـ اللي بوكل عضرسه بنفع نفسه؛ أي أن عمل الخير ينعكس على صاحبه؛
ـ اللي بيعاشر البس بدو يحمل مخاميشه؛
ـ اللي ما إله كبير ماله تدبير؛
ـ المبلول ما بخاف من رشق المطر؛
ـ المره بتضرب عركبتها بتلاقي حيلتها؛ أي أن للمرأة قدرة دائمة على إيجاد الحجج والبراهين؛
ـ إلها ثم يوكل مالها ثم يحكي؛ يضرب في المرأة المهذبة والمؤدبة جدا لدرجة أن فمها لا يستخدم في القيل والقال أبدا؛
ـ أنا وإنت والزمن طويل؛ يضرب للتهديد؛
ـ إن حلق جارك بل دقنك؛ إذا حل بلاء بجارك ولم تنجده فسوف يصيبك؛
ـ إن طلعت دقن إبنك إحلق دقنك؛ أي عندما يكبر ابنك فلا تظل تعامله كطفل؛
ـ إنعمت اقماره؛ أي لم يعد يفهم شيئا؛
ـ إن كان حبيبك عسل لا تلحسه كله؛
ـ إن كبر ابنك خاويه؛ أي عندما يكبر ابنك عامله كأخ وليس كإبن؛
ـ أهل الميت صبروا والمعزيات كفروا؛ يضرب فيمن يبالغ بإظهار الحزن نفاقا؛
ـ أول الرقص حنجلة؛ أي أن الكوارث تبدأ بأمور صغيرة ثم تتعاظم؛
ـ إيدك وما تعطيك؛ إفعل ما يحلو لك فلن يجدي ذلك؛
ـ إيده والهواه؛ أي أن ضربته تسبق تهديده، سريع الرد العنيف؛
ـ إيده فرطة؛ أي أنه كريم، سريع الرد العنيف؛
ـ باب النجار مخلع؛
ـ بجيب اللقمة من ثم الطير؛
ـ بحصل لقمته من الحجر؛ يضرب في النشيط في تحصيل الرزق؛
ـ بصلته محروقة؛ يضرب فيمن لا يصبر؛
ـ يضرب أخماس بأسداس؛ يقال فيمن هو محتار حول معلومة ما؛
ـ بطعمي حاله جوز فارغ؛ يضرب فيمن ينسب لنفسه ما ليس له ولا هو أهل له؛
ـ بطوش عشبر مي؛ يضرب فيمن يفرح كثيرا لأي نجاح يحققه أو وعد يحصل عليه؛
ـ بعد ما ظرطت ظمت إجرها؛ يقال فيمن يحاول إصلاح الخطأ بعد فوات الأوان؛
ـ بغرق بشبر مي؛ يقال فيمن يرتبك لدى مواجهة أية مشكلة مهما كانت صغيرة وتافهة؛
ـ بلقبور وبتهاوشو؛ يضرب فيمن هم في مأزق معا ومع ذلك يتخاصمون؛
ـ بليلة ما فيها ضو قمر؛ يضرب في الحدث المفاجئ؛
ـ بمشي وراها وبتدعثر؛ يضرب فيمن يبهر بجمال فتاة فتجذبه فيسير وراءها دون أن ينظر أمامه ويعي طريقه فيتعثر؛
ـ بوس الكلب من ثمه تتقضي حاجتك منه؛ أي لاطف الأشرار الذين بيدهم مقاليد الأمور وسايرهم إلى أن تحقق مأربك منهم؛
ـ بين حانا ومانا ظاعت لحانا؛ يضرب فيمن يذهب ضحية فريقين اختلفا؛
ـ ثمها مثل الخاتم؛ صفة جمالية للفتاة، أي أن فمها صغير ومستدير؛
ـ ثلثين الولد لخاله؛
ـ جابوا الخيل تيحدوها قام الفار مد إجره؛ يضرب للضعيف الذي يدعي الرجولة؛
ـ جاجتن حفرت عراسها عفرت؛ يضرب فيمن يعد شرا لغيره فيقع فيه؛
ـ جبنا لقرع تيونسنا كشف عن قرعته وخوفنا؛ أي كالمستجير من الرمضاء بالنار؛
ـ جر البنت من كمها بتطلع لإمها؛ يضرب فيمن شابهت أمها وورثت عنها عاداتها وأخلاقها؛
ـ جيزة نزال براس المعناة ؛ جيزة علي الموسى براس المعناة؛ يضرب فيمن يصر على تنفيذ مأربه على الفور، ويقال أن حراثا اسمه نزال أو علي الموسى قرر الزواج وهو يحرث فأوقف الفدان في نهاية قطعة الأرض، وقال أنه يريد الزواج الآن فذهب مثلا؛
ـ حط الحد علزعرورة؛ أي أنه وضع حدا للتجاوزات والمخالفات؛
ـ حط السكين علمفصل؛ وضع الأمور في نصابها وحكم بالعدل؛
ـ حظه بقنطر الغزال؛ ذو حظ جيد؛
ـ حملوه عنزه ظرط قال ردو علي أختها؛ يضرب فيمن ينوء بحمل ويتصدى لحمل المزيد من الأعباء؛
ـ خذ فالها من اطفالها؛
ـ خلي العسل بجراره بتجيك سعاره؛ أي لا تتعجل في تزويج ابنتك كيلا تتورط في شخص لا يناسب ولا يليق بها؛
ـ خدودها مثل تفاح الشام؛ أي تعلوهما حمرة خفيفة طبيعية، وهي صفة جمال للمرأة؛
ـ دبور هدا عمسن وقله سن ان كنك بتسن؛ يضرب فيمن يطلب الخير من بخيل؛
ـ دللوني مالكو غيري؛ يضرب في الشخص المدلل؛
ـ دملة وفقيناها؛ يضرب فيمن يتخلص من شيء في ذاته كان يضايقه وكان يخشى التخلص منه لأنه لصيق جدا به ويخشى أن يصاب الجسم كله بسوء؛
ـ ركبناه علفرس مد إيده علخرج؛
ـ ستي من غير الوحام مدللة أجا الوحام زادها دلال؛ يضرب في الشخص المدلل والذي يتألم ويتوجع لأتفه الأسباب؛
ـ سقا الله فراق صلوعك على خير؛ أمنية في فراق شخص غير مرغوب به؛
ـ سنجي طق؛ أي جديد؛
ـ سوالفه مشلخه؛ كلامه فارغ؛
ـ شايب وعايب؛
ـ شباط ان شبط وان لبط ريحة الصيف فيه؛
ـ شده الرسن؛ عاد إلى أصله؛
ـ شم ريحة أباطه؛ دخل مرحلة البلوغ وأصبح عنده غرور لذلك؛
ـ صاحب الهرش يشد بذيله؛
ـ صار علحديدة؛ يضرب فيمن أفلس تماما؛
ـ صار للخرا مره يحلف عليها بالطلاق؛
ـ صام صام وأفطر عبصله؛ يضرب فيمن يتأخر في الزواج بهدف الحصول على زوجة جميلة خلقا وخلقا، ثم يتزوج امرأة ينقصها الجمال على الأقل؛
ـ صباح الخير يا جاري، إنتي بحالك وانا بحالي؛
ـ ضربه العرق؛ عاد إلى أصله؛
ـ طب الجره عثمها بتطلع البنت لإمها؛ يضرب فيمن تشبه أمها بعاداتها وأخلاقها؛
ـ طبز علوحله؛ يضرب فيمن لم يبق لديه شيء؛
ـ طقت رنت؛ عبارة تقال للتعبير عن الإصرار على تنفيذ أمر ما على الفور؛
ـ طق راسك بالحيط؛ إفعل ما تشاء فلن أتزحزح عن موقفي؛
ـ طلطميس ما بعرف الجمعة من الخميس؛ يضرب في الجاهل؛
ـ طلع من المولد بلا حمص؛
ـ طوله طول مطوان حيفا؛ يضرب في الشخص الطويل القامة؛
ـ عدور الحزينه سكرت لمدينه؛ يضرب فيمن حظه سيء جدا؛
ـ عدو نفسه لا رحم؛ يضرب فيمن يعمل ضد مصلحته فيتعرض للأذى، وأنه لا داعي للشفقة على مثل هذا الشخص؛
ـ عزا عزا؛
ـ عزا يا زربولة؛ يضرب في الفتاة الغير مهذبة، ويقال أحيانا على سبيل الدعابة؛
ـ عزا يا مشحرة؛
ـ عقله بيضتين عجمل؛
ـ عكوب ما عكبت وخبيزه ما جابت جابت تناشر صبي وتقول أنا بنيه؛
ـ على قلبه مثل الدمل؛ يكرهه جدا؛
ـ على قلبه مثل العسل؛ يحبه كثيرا؛
ـ علة الموت ما لها دوا؛ يضرب في المرض العضال؛
ـ عند الحزة واللزة؛ في اللحظة الحرجة؛
ـ عند ما شاب ودوه علكتاب؛
ـ عيش يا كديش تيطلع الحشيش؛
ـ عيونها مثل الفنجان؛ صفة جمالية للفتاة ذات العينين الواسعتين؛
ـ عيونها مثل خزوق الفروة؛ أي عيناها صغيرتان، وهي صفة غير جمالية؛
ـ فرخ البط عوام؛
ـ قال الكريم خذ مطر؛ يضرب في المطر الغزير جدا؛
ـ قروط بين؛ عبارة للذم وللمدح معا؛
ـ قروط عزا؛ أيضا عبارة للذم وللمدح معا؛
ـ قلبي عولدي وقلب ولدي علحجر؛ يضرب في قسوة قلوب الأبناء؛
ـ قله أبوي يجبر المكسور، قله أبوي بجبرها قبل ما تنكسر؛
ـ قله تيس قال إحلبوه؛
ـ قله الجندي نط الحيط، قله هاي الجندي وهاي الحيط؛ يضرب في كشف المبالغة؛
ـ كب من الرب؛ يضرب في المطر الغزير جدا؛
ـ كثر الترحيب بلفي ضيوف البلا؛
ـ كثير النط قليل الصيد؛
ـ كل ديك عمزبلته صياح؛ يضرب لمن يظهر الشجاعة بين أهله؛
ـ كلب الشيخ شيخ؛ يضرب في التابع الذي يتصرف كسيده؛
ـ كلهن بالهوا سوا؛ أي كلهم متورطون؛
ـ كل واحد بزيح النار عقرصه؛ يضرب فيمن يحاول تجيير الأمور لصالحه؛
ـ كل شاة معلقه بعرقوبها؛ كل شخص مسئول عن أفعاله؛
ـ كوم حجار ولا هالجار؛ يضرب للجار السيء؛
ـ لا تعيرني يا بوصوي وانت أظرط مني بشوي؛
ـ لا تقول فول تتحط بالعدول؛
ـ لا تلوم غايب وما حضر لإنه الغايب عذره معه؛
ـ لا للصدة ولا للهدة ولا لعثرات الزمن؛ يضرب للرجل الذي لا يرجى منه الخير؛
ـ لبس قبعه ولحق ربعه؛ انساق مع الآخرين؛
ـ لعور بين العميان صيرفي؛ يضرب فيمن يعلم شيئا بين جهلة؛
ـ ليس يا سعادة القاضي؛ يضرب فيمن لا يعرف شيئا أو لا يريد أن يشهد بما رأى، وذلك تشبيها بأحد وجوه لوبيه الذي تم استدعاءه إلى المحكمة في طبريا لكي يشهد بما رأى في إجدى القضايا الشائكة، وكان القاضي سيبني حكمه على شهادته، وبعد أن حلف اليمين طلب منه القاضي أن يدلي بما رأى، ومن ضرب من، ومن المعتدي، ولكنه لم ينطق سوى بعبارة واحدة طيلة الوقت وباستمرار وهي ـ ليس يا سعادة القاضي، أولاد عم يا سعادة القاضي ـ، ولم يستطع القاضي أخذ أي شيء منه فطرده خارج المحكمة، وذهبت هذه العبارة مثلا؛
ـ ما بعرف الطيط من العوصلان؛
ـ ما بعرف الخمسه من الطمسه؛
ـ ما بعرف راسه من إجريه؛
ـ ما بعرف كوعه من بوعه؛ الأمثال الأربعة السابقة كلها أمثال تضرب في الجاهل الذي لا يعرف شيئا؛
ـ ما عدو الخال إلا ابن اخته؛
ـ مال الخسيس بروح بموازين بليس؛ أي أن مال البخيل يذهب سدى؛
ـ مال بتجيبه الريح بتوخذه الزوابع؛
ـ ما لوى عروق البطيخ؛ لبى الطلب بدون مجادلة أو معارضة؛
ـ ما نابه من هالغيبه غير الكوبه؛ يضرب فيمن يغيب عن أهله أو بلده طلبا للرزق ثم يعود صفر اليدين خالي الوفاض؛
ـ مثل البرق؛ سريع جدا؛
ـ مثل بعر الجمال، كلماله لورا؛ يضرب فيمن يزداد تخلفا؛
ـ مثل بغل الحنانة؛ يضرب فيمن يعمل ليل نهار دون كلل أو ملل؛
ـ مثل جاجات إم عيسى؛ يضرب فيمن كانت صحته دائمة الإنحراف؛
ـ مثل الجلده والعظمه؛ يضرب في النحيل والضعيف؛
ـ مثل الجمل بوكل بالشبرقه وعينه عالثانيه؛ يضرب في الطماع؛
ـ مثل الحيه الزارطه؛ يضرب فيمن لم يعد قادرا على الحركة لكثرة ما أكل؛
ـ مثل الخداجة؛ يضرب في المفرط في النعومة؛
ـ مثل ديوك الشرويه؛ يضرب فيمن يتخاصمون باستمرار؛
ـ مثل الرويسيه؛ يضرب أيضا فيمن يتخاصمون باستمرار كالأخوين اللذين ولد أحدهما بعد الآخر؛
ـ مثل زر الكعكبان؛ يضرب في الفتى الوسيم؛
ـ مثل الزقرطه؛ يضرب في كثير الحركة والنشاط، وأحيانا المؤذي؛
ـ مثل السلعوه؛ يضرب في النحيل والقبيح؛
ـ مثل السمن والعسل؛ يضرب في المتحابين؛
ـ مثل شباط ما في عكلامه رباط؛
ـ مثل الشريطه؛ يضرب فيمن خارت قواه؛
ـ مثل الشحمه عالنار؛ لا يمكن أن يتفقوا أو يتحابوا لشدة ما بينهم من كراهية وعداوة؛
ـ مثل مصيفة الغور، إيد من ورا وإيد من قدام؛ يضرب فيمن لم يجن شيئا من غربته أو جهده؛
ـ مثل غيمة كنون؛ يضرب فيمن كان ظله ثقيلا ووجوده مزعجا؛
ـ مثل القر ما في إشي بثمه مر؛ يضرب فيمن لا يكره طعاما قط؛
ـ مثل اللي نط عن الحمار، قال هون كنا؛
ـ مثل الماشي عالبيض؛ يضرب فيمن مشيته خفيفة وبطيئة؛
ـ مثل النعجه؛ أي سهل الإنقياد أو جبان؛
ـ مثله ما غنى المغني؛
ـ مثل الأطرش بالزفه؛
ـ مثل واوي حسن العبد؛ يضرب فيمن كان عقابه فريدا أو غريبا ومؤلما جد، وذلك تشبيها بالواوي الذي اصطاده اللوباني حسن العبد ففكر في عقاب له فريد لكثرة ما سبب له هذا الواوي من أذى، فربط في عنقه جرسا وأطلقه، فلم يعد هذا الواوي قادرا على التوقف لأنه يسمع الجرس باستمرار فيخاف فيركض فيزداد الجرس رنينا، وهكذا، ولم يعد أحد من أقرانه يستطيع الإقتراب منه، ولم يعد قادرا على الصيد، فمات جوعا وهو يركض؛
ـ محل الضيق بسع ميت صديق؛
ـ مخول معمم؛ يضرب فيمن كان أبواه من اسرة واحدة؛
ـ مسكين اللي انكب طحينه بالشوك، يصعب عليه لمه؛ يضرب فيمن فقد شخصا عزيزا على قلبه أو من أضاع كل شيء؛
ـ مش شايف من ربه قد الكسره؛ يضرب في المتكبر والمتعالي جدا؛
ـ مشتراة العبد ولا ترباته؛ يقال إذا كانت كلفة شراء الشيء أقل من صنعه أو تربيته؛
ـ مطبل بالدنيا مزمر بالآخره؛ غير مبالي؛
ـ مفلس ومعرس؛ يقال لمن يريد أن يفعل شيئا ما كالزواج وهو لا يستطيع تغطية نفقاته؛
ـ مقصر وفصه حامي؛
ـ مقطع موصل؛
ـ مقلع نيابه؛ يضرب في المحنك وواسع الخبرة في الحياة؛
ـ من العب للجيبه؛
ـ من بحش جوره لأخوه وقع فيها؛
ـ من بره طقشي طقشي ومن جوا خرا محشي؛
ـ من الشقه للجحشه؛ من الأول إلى الآخر؛
ـ من شلح ثيابه عري؛ يضرب فيمن يتخلى عن أهله فيستضعف؛
ـ من طقطق للسلام عليكم؛ من أول الحكاية إلى نهايتها؛
ـ من غامض علمه؛ أي من حيث لم يحتسب المرء؛
ـ من كيس غيرك يا مذري ذري؛ يضرب فيمن يصرف من مال غيره بلا حساب؛
ـ نابه أزرق؛ لئيم وحقود؛
ـ ناعم بخس؛ يضرب للرجل المتملق؛
ـ هم البنات للممات؛
ـ واوي بلع منجل عند خراه بتسمع عواه؛ يضرب فيمن لا يعرف عواقب عمله؛
ـ وجهه بقطع الرزق؛
ـ وردة من زرده؛ يضرب للمرأة الجميلة في منبت السوء؛
ـ وين كلبك والغزال؛ يضرب في بعد المنال؛
ـ يا حواجبه يا عيونه؛ يضرب في كشف المبالغة؛
ـ يا خالتي يا ام فص اللي جايبيته معك خذيه معك؛
ـ يا طالب الدبس من طيز النمس؛ يضرب في البخيل؛
ـ يا عبده يا زربوله؛ يضرب في المرأة القبيحة وغير المهذبة، ويقال أحيانا على سبيل الدعابة؛
ـ يا غافل إلك الله؛
ـ يا غبرة يا حزينة؛
ـ يا قرعه يا حتيته بدك زيت وكبريته؛
ـ يا ماخذ القرد عماله، بروح المال وبظل القرد عحاله؛
ـ يا موكل القرد بنعف الطحين؛
ـ يا نوري يا زط؛ يقال فيمن لا أصل له ولا أخلاق؛
ـ يا مشحرة يا غبره؛
ـ يكفيك شر شاب ان تغرب وشايب ان ماتت جياله؛ يضرب فيمن يكذب ويبالغ مستغلا عدم وجود من يشهد بغير ما يقول أو من يكذبه؛



أمـثـال وأقـوال تتعلـق بفصــول الســــنة وشــــهورها ومواســــمها ـ
ـ كانون فحل الشتا، أي أغزر شهر مطرا؛
ـ شباط ان شبط وان لبط ريحة الصيف فيه؛
ـ شباط ما في عكلامه رباط؛
ـ مستقرضات الروم، وهي سبعة أيام، أربعة في آخر شباط وثلاثة في أول آذار يكون فيها المطر غزيرا جدا قاسيا؛ وهناك رواية أسطورية تقول أن عجوزا كانت تغزل صوفا بمغزلها اليدوي في أواخر شهر شباط، وكانت الشمس دافئة والجو صاف فقالت ـ راح شباط وحشينا بطيزه المخباط ـ، فسمعها شباط فغضب لهذه الإهانة فاستنجد بأخيه آذار قائلا ـ أخوي يا آذار، مني ثلاث ومنك أربعه خلي العجوز الخنزيرة تحرق دولابها والمغزلي ـ، واستجاب له آذار وكانت أيام سبعة شديدة المطر والبرد مما اضطر العجوز أن تحرق كل ما لديها من حطب لتتدفأ عليه، حتى مغزلها اضطرت لحرقه كي تتدفأ؛
ـ آذار أبو الزلازل والأمطار؛
ـ بآذار بحمض اللبن وببرطع الجمل وبدفا الراعي بلا نار؛
ـ بآذار سبع ثلجات كبار؛
ـ شتوة نيسان بتسوا السكة والفدان؛
ـ بأيار احمل منجلك وغار، أي أن موسم الحصاد يبدأ في شهر أيار؛
ـ بتموز بستوي الكوز، أي أن ثمار الصبار والتين تنضج في شهر تموز؛
ـ بآب إقطع القطف ولا تهاب، أي أن العنب ينضج في شهر آب؛
ـ آب اللهاب؛
ـ أيلول ذيله مبلول، أي أن الدنيا تمطر عادة في أواخر أيلول إيذانا بمجيء فصل الشتاء؛
ـ بين التشرينين صيف جديد؛
ـ سعد الذابح، وهي فترة الشتاء تبدأ عادة في أول شباط وتنتهي في منتصف نهار 13 شباط، أي تبلغ 12.5 يوما، ويعد سعد الذابح أول خمسينية الشتاء؛ وهناك حكاية أسطورية تقول أنه خرج شخص اسمه سعد على ناقته في سفر؛ نصحه أبوه أن يتزود بفراء وقليل من الحطب اتقاء لبرد محتمل، فلم يسمع نصيحة أبيه ظانا أن الطقس لن يتغير كثيرا أثناء رحلته، وهو في ذلك الوقت كان دافئا. ولكن ما أن بلغ منتصف الطريق إلى حيث يقصد حتى اكفهرت السماء وتلبدت بالغيوم وهبت ريح باردة وهطل مطر وثلج بغزارة الأمر الذي اضطره لذبح ناقته وتجويف بطنها ولجوئه إلى بطن الناقة اتقاء للبرد والمطر، فسميت تلك الفترة بسعد الذابح؛
ـ سعد بلع، وهي فترة تبدأ عادة في النصف الثاني من يوم 13 شباط وتنتهي في 25 شباط، ويقال أنه مهما أمطرت الدنيا في هذه الفترة فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة، وطول هذه الفترة هو أيضا 12.5 يوما ؛
ـ سعد السعود، بسعد السعود بتدور الموية بالعود؛ والموية هي الروح والحياة، أي أنه في هذه الفترة يبدأ النسغ يسير في جذوع الشجر وأغصانه؛ وتبدأ هذه الفترة في 26 شباط وتنتهي ظهر يوم 10 آذار، أي 12.5 يوما؛
ـ سعد الخبايا، وهي فترة تبدأ ظهر يوم 10 آذار وتنتهي في 22 آذار، أي 12.5 يوما، وبذلك تنتهي خمسينية الشتاء، ويبدأ فصل الربيع؛
ويقال أنه في سعد الخبايا بتطلع الحيايا وبتتفتل الصبايا؛
ـ أما الجمرات التي يعد سقوطها الرمزي علامات على بدء تحول الطقس نحو الدفء فهي ثلاث جمرات، الأولى تسقط في 20 شباط والثانية في 27 شباط والثالثة في 6 آذار؛



*** المـراجــــــــــع ـ
أ ـ لوبية، شوكة في خاصرة المشروع الصهيوني، للدكتور ابراهيم يحيى الشهابي؛
ب ـ لوبية، الأرض والشعب، للأستاذ يوسف أبو دهيس؛


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى لوبيا
 

شارك بتعليقك