فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
قصيدة ( بانت فلسطين ) للشاعر ( عاطف كامل حياتله ) مخيم اليرموك - دمشق
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الشجرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة IYAD HAYATLEH في تاريخ 16 أيار، 2005
بانت فلسطين


بانتْ فلسطينُ إنّ القلبَ مَتبولُ ...... مُتَيّمٌ بِهوى الأوطانِ ، مَكبـولُ
يا كعبُ يفديكَ من بين الورى رجلٌ ...... شُويعرٌ من عدادِ الناس مجهولُ
قد نِلتَ يا كعبُ عند المصطفى شرفاً...... ولي بِلُقياهُ يوم الحشرِ تأميـلُ
أَلقى عليكَ له بُرْدا حظيتَ بهِ ...... ما كان يأملُ أن يحظى به قيلُ
بَكيتَ أنتَ "سُعاداً" إذ كَلِفتَ بها ...... وَرحتُ أبكي ودمعُ العينِ مهمولُ
وما سُعادي سِوى أرضٍ تَعَلقّها ...... قلبٌ بِقُدسيةِ الأوطانِ مَتبولُ
عَشقتُ تُربتَها خيرَ الثرى وأنا...... طِفلٌ صغيرٌ على الراحاتِ محمولُ
ونُحْتُ شوقاً كما ناحتْ مُطَوَّقةٌ...... بينَ الخرائبِ أشجَتها الزغاليلُ
تَقرَّحَ الجفنُ من طولِ البكاءِ، فهلْ ...... يُرجى لِمدمعيَ المقروحِ تدْميلُ

**********
أبكي فلسطينَ- وَيْلي- من يُبلغّها ...... عنّي السلامَ ، فإنّي الدّهرَ مَخجولُ
إن قلتُ جَوهرةُ الدنيا صَدقتُ وإنْ ...... قلتُ الجِنانُ بها فالقولُ مقبولُ
كأنّها من فَتيتِ المِسكَ تُربتُها ...... وَطينُها بِشَذا الريحانَ مَجبولُ
وزهرُ ليمونها تُزجي نسائمُه ...... ريحُ الصَّبا بشذا الإسراءِ مشمولُ
وعِطرُ نُوّارها يُشفي بنَفحته ...... مُوَجّعٌِ ، بهوى الأحبابِ معلولُ
وزيتُ زيتونها نورٌ يضيءُ ولمْ ...... تَمسَسْهُ نارٌ ، بنورِ الله موصولُ

**********

يا "كعبُ" قد هَزّني شوقٌ لِرُؤيَتها ...... ودونَ رُؤيتها موتٌ وتقتيلُ
فهل يَجوبُ الحمى مُهرٌ كَلِفْتُ بهِ ...... مُطَّهَمٌ ، من عِتاقِ الخيلِ مسرولُ
أم تَنهبُ الأرضَ بي سيارةٌ نَهدتْ ...... بكلِّ ثانيةٍ يُطوى بها ميـلُ
رُحماكَ مولايَ إنّ القلبَ مُنكسرٌ ...... والدمعُ مُنْسَرِبٌ والعقلُ مقفولُ
هذي فلسطينُ مَرأى العينِ مُعوِلَةً ...... تناشدُ العُربَ والإسلامَ أنْ صولوا
عروسةُ الأرضِ قد عاثَ العُلوجُ بها ...... فسقاً ، فذا دَمُها في الساحِ مطلولُ
والعُربُ_ويلُهُمُ_ لاهونَ عن شَرفٍ ...... وَ إنْ همُ وعدوا فالوعدُ مَمطولُ
يا عُربُ_ ويْلكُم ُ_ هل نابكَمْ صَممٌ ...... عنِ العويلِ أم انَّ العزمَ مَفلولُ
مهدُ النُبواتِ تبكي من يَرِقُّ لها ...... أُهِينَ في قُدسها آيٌ وإنجيلُ
ساءلتُها ما بها غَصّت فما نَطقتْ ...... وَحَشْرجتْ في مّجاريها الأقاويلُ
حَمائِمُ المسجدِ الأقصى فُجِعْتُ على ...... نُواحِكُنَّ ، وإنَ البالَ مَشْغولُ
نُواحُكُنَّ فَرى قلبي وَمَزَقّهُ ...... والجسمُ من صَدعةِ الآلامِ مشلولُ

**********

يا واسعَ العفوِ يا مولايَ، عَفوُكَ قد ...... طَمَتْ ذنوبي ، ومنكَ العفوُ مأمولُ
ضاقتْ عن الحصر لكنْ كانَ أفدَحُها ...... أنّي قَعدْتُ وغرّتني التعاليـلُ
ورُحْتُ أرمي بشِعري الغاصبينِ وهلْ ...... يُجْـدي بِساحِ الوغى شعرٌ وتهويلُ
يا غافرَ الذنبِ هَبْ لي منكَ مَغفرَةً ...... عُذْرُ الضّعيفِ لدى مولاهُ مقبولُ
ماذا أقولُ لقومٍ ضيَّعوا حـرماً ...... أسْرى _ بِطه _ إليهِ الرّوُحُ جِبريلُ
مهدُ المسيحِ ومَسرى المصطفى غَدتا...... رَهنَ الإسارِ، أما في العُربِ مسؤولُ
يا سادَةَ العُرْبِ ما صمْتٌ ألمَّ بِكُمْ ...... بالله ما عُذْركمْ يا قومنا قـولوا
بالأمسِ سُدتمْ فِجاجَ الأرضِ قاطبةً ...... وأنتم اليومَ اوزاعٌ شماليـلُ
خَبَتْ مشاعلُ أمجادٍ زَهتْ زَمناً ...... كما خَبا بِاتِّقادِ الزَيتِ قِنديلُ

**********

تَصدَّعَ القلبُ من جرحٍ ألَمَّ بهِ ...... كأنَّـهُ برمادِ النـارِ مَملـولُ
رُحماكَ رُحماكَ يا مولايَ قد فعلتْ ...... بِنـا الصّهاينُ ما لا يفعلُ الغولُ
دِيسَتْ بِاقدامِ شُذَّاذٍ كرامتنا ...... أما لِهذا الذي نلقاهُ تَبديلُ
وَحُمِّلَ الأهلُ من جورِ الغزاةِ ومنْ ...... تَنَكُّرِ العُربِ ما لا يحمل الفيلُ
واحَسرتاهُ على الأقصى تُدَنِّسُهُ ...... من الحُثالاتِ أَوْكاسٌ مهازيلُ
شارونُ_ شاميرُ_ كاهانا وعُصبَتُهُ ...... رابينُ _ موفازُ _ غيئولا وشاؤولُ
عاشوا على دَجلِ الكُهّانِ أزمنةً ...... وكلُّ تاريخهمْ إفكٌ وتضليلُ
وحَرّفوا كَلِمَ التوراةِ واحتَرَفوا ...... قتلَ النبيِّينَ، هل في القتل تحليلُ
تَقَيَّأتْهُمْ فِجاجُ الأرضِ من قَرَفٍ ...... مُلَفَّقــونَ ، منـاكيرٌ ، هماليـلُ
تَسلّلوا كالأفاعي الرُبْـد يَحفِـزُهمْ ...... وَعـدٌ "لِبلفـورَ " تزييفٌ وتدجيلُ
وطا ولونا وهم لو جدّ جدُّ هُمُ ...... عند التطاولِ أقزامٌ مساحيـلُ
لكنّنا عندما هُنَّا استخَفَّ بنـا ...... حُثـالةُ الخَلـقِ أشرارٌ مناكيـلُ
من الفـراتِ ادَّعوا آفـاقَ دولتهمْ ...... إلى التُخـوم التي يَجري بها النيلُ
وَتَقْصِمُ الظهرَ دعوى القدسِ عاصمةً ...... للأدعيـاءِ ، ألا خابـتْ أباطيـل
بالأمسِ جاءَ الصليبيونَ تلسعهمْ ...... سياطُ حقدٍ ، وهولاكـو وموغـولُ
وغادروا وسياطُ النصرِ تجلدهمْ ...... وسوفَ يَطوي غُزاةَ اليومِ سِجّيلُ

**********
مولايَ ماذا دهى- رُحماكَ- أُمَتَّنا ...... أمسَتْ كما لو أصابتهـا عقابيلُ
ما لِلموازينِ قد أوهى بها خَلَلٌ ...... وَحادَهـا عن سبيل الحـقِّ تمييلُ
تَوَسَـدََّ الأمرَ قـومٌ لا خلاقَ لهـمْ ...... فَكُلُّهُـمْ خاذِلٌ للحَـقِّ ، مَخـذولُ
واسْتَمرؤُوا الذُلَّ لا يُثنِهُمْ خُلُـقٌ ...... وليسَ يُجْـدي بهمْ لومٌ وتخجيلُ
وحالفـوا الجِبْتَ والطاغوتَ ويْلَهُمُ ...... وهل عل الجِبْتِ والطاغوتِ تَعويلُ
وفَرَّطوا بِتَليـدِ المجـدِ فانْتُهِكَتْ ...... مُقَدَّسـاتٌ لها في القلـبِ تَبجيـلُ
يُهَروِلـونَ لِصُـلْحٍ معْ صهاينةٍ...... بِرَبِّكُمْ أ لِهـذا الأمْـرِ تَعْليـلُ؟
ويُحْزنُ النفسَ أنّ البُطلَ مُنْعَتِقٌ ...... وجوْهـرُ الحقِّ بالأصفادِ مغلولُ
وفاسـدُ الرأيَّ صدّيقٌ ومُؤتَمَنٌ ...... وصائـبُ الرأيَّ مغْموزٌ ومعزولُ
**********

يا قادةَ العُرب أرضُ القدس تسألكم ...... وكلكم في غدٍ لا بدَّ مسؤولُ
يا قومُ هل عقُمت أرحامُ نسوتكم ...... عن أن يَلدنَ (صلاحا) ثانيا؟ قولوا
مآذنُ القِبلة الأولى لكم صرخت ...... لها بنُصرتكم يا قومُ تأميلُ
أين السلاحُ الذي أَعددتُمُ ولمنْ ...... هذي الجيوشُ، وهاتيك الأساطيلُ؟
والقاذفاتُ لمنْ، والراجماتُ لمنْ ...... ألليهود؟! أم انّ الأمرَ تمثيلُ
بل أين ما لألأتْ في أمسها ٌقِممٌ ...... يا قادةَ العربِ أم تلكم أقاويلُ
والله يا قومُ لا يُنجي سوى قبسٍ ...... من الهدى، فاهتدوا يا قوم أو زولوا
فينا الكتابُ وفينا سُنَّةٌ طَهُـرَتْ ...... وكـلّ ما دونهـا إفكٌ وتضليلُ
بِذاكَ _ طـه _ نبيّ اللهِ أخبَرنـا ...... وجـاءَنا بِصريحِ القولِ تنزيـلُ
يا قوم شدّوا بحبل الله واعتصموا ...... فليس عن منهج القرآن تحويلُ
فإن أَبَيتمْ، فغولُ الكفرِ قد لمعتْ ...... في فيهِ أنيابُهُ الزرقُ المعاصيل

**********

مولايَ يا فالقَ الإصباحِ قد بَزغَتْ ...... عَلائِمُ النصرِ ، فالدُنيا تهاليلُ
بَنو فلسطينَ هَبّوا بانتفاضَتِهمْ ...... لَهمْ على هازمِ الأحزابِ تعويلُ
عَصائبٌ من بقايا بَدر قد وثبوا ...... يَقودهم في الوغى صِيدٌ بهاليلُ
مُرابطونَ ليوم البعثِ يَرفُدهمْ ...... إذا علا النقعُ يومَ الرَوعِ(جبريلُ)
ما غَرّهمْ زُخرُفٌ وَشّاهُ مُؤتجرٌ...... عن السلامِ ، وأوهامٌ عساقيلُ
تَحدّثت عنهمُ الأقمار إذْ صَمدوا ...... وعن بُطولاتهمْ تَروي المراسيلُ
يُقارعونَ بإيمانٍ مَلاحِدةً ...... ولا يَصُدّ الردى عنهم سَرابيلُ
ما فَتّ في عَزمهم أو عاقَ زَحفهمُ ...... قتلٌ ، وحبسٌ ، وتدميرٌ ، وتقتيلُ
( كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهُ ...... يوما على آلةٍ حدباءَ محمولُ )
عصر البطولات هذا، عصر ملحمةٍ ...... تُعيدُ ( حطين ) ، والبتارُ مسلولُ
عصر الصواريخِ هذا، عصر قاذفةٍ ...... يَقودها حاذقُ التصويبِ بُهلولُ
يَرمي بها تل أبيبَ الصبحُ موعدها ...... كهيروشيما ، فَتبكيها مثاكيلُ
إذ ذاكَ لا حَجرٌ يحمي فلولَهمُ ...... كلاّ ، ولا غَرقدٌ في التُربِ مغلولُ
وتَنعُم القدسُ بالإسراءِ ثانيةً ...... وَ يغمُرُ الكونَ تكبيرٌ وتهليلُ


**********

الشاعر عاطف كامل حياتله
مخيم اليرموك ؟ دمشق ؟ سوريا
الشجرة ؟ فلسطين العربية

إنتقل الشاعر عاطف كامل حياتله ( أبو أيمن ) إلى رحمة الله في مخيّم اليرموك بتاريخ 31.07.2006 ودفن هناك بعيدا عن الشّجرة
نسأل الله له الرحمة وفسيح الجنان


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الشجرة
 

شارك بتعليقك