فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
في رثاء ناجي العلي) ... قصيدة ...( الشاعر عاطف كامل حياتله ).. مخيم اليرموك ..دمشق)
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الشجرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة IYAD HAYATLEH في تاريخ 31 آب، 2005
رثاء إلى ناجي العلي

ناجي ؛ ولستَ من الحِمامِ بِناجي ..... فابعثْ بطيفكَ للأحبّةِ ناجي
عرّج على اليرموك واسمع يا أخي ..... سَمَر المضيفِ ، ورنّة المهباجِ
واخفقْ بجنحكَ فوق صيدا هائماً ..... تجدِ العيونَ من الذّهولِ سواجي
فالعينُ غاضت والحلاوةُ مرّةٌ ..... كالصّابِ في حلْقِ الحزين اللاجي
واهبطْ ثرى الأقصى وقبّل تربةً ..... فيها درجْتَ وعُد ْ إلينا ناجي
إنّا ( بجلّقَ ) فرْشُنا جمرُ الغضا ..... من حرقةٍ زادت أسىً وهياجِ
******

تنعيكَ ( لندنُ ) - ويلتاهُ - فليتها ..... تنعي مليكتها ودار التاجِّ
يا أيهّا النّاعي فجعْتَ قلوبنا ..... لا كنْتَ من وقعِ الحِمامِ بناجي
وتلومني عند البكاء قرينةٌ ..... والشمسُ ما برحتْ وراءَ فجاجِ
وتصيحُ ما بك؟ والدّموعُ تصبُّ في ..... جيبِ القميص ، كدافق ِ الأمواجِ
هذا إبنُ عمَّكِ قد طوتهُ يدُ الردّى ..... في قلب عاصمة الضّباب الداجّي
فتصّكُ خدّيها ، تلوذُ بغصّةٍ ..... في الصّدرِ تحبسها عن الإنشاجِ
******

ناضلتَ حتّى في المماتِ كأنّما ..... كنتَ المؤمِّلَ في الحيا الرّاجي
وبقيتَ رغمَ الطّعنِ حيّاً ميّتاً ..... وقلوبنا بدعا السماءِ نواجي
لا نملكُ الإنجادَ ، لا مِنْ حيلةٍ ..... فخيولُنا عُطْلٌ عنِ الإسراجِ
لا يا ابنَ عمّي فالقضاءُ محتّمٌ ..... ومقدّرٌ من خالقِ الأمشاجِ
فانعمْ بجنّاتِ الخلودِ مع الأُلى ..... جَدّوا المسيرَ على خُطا المنهاجِ
لكنْ يحزُّ النفسَ ، يقصمُ ظهرها ..... أن يجعلوا مثواكَ أرضَ التّاجِ
******

ورَثيْتَ يا( ابنَ الرّيْبِ) نفسكَ قبلما ..... تمتدُّ كفُّ الغادرِ اللجّاجِ
جَمعتْكَ يا( ناجي ) و(مالكُ) غربةٌ ..... في الموتِ ما منها الغداةَ بناجي
وبكاهُ خِنديدٌ يجرُّ لجامهُ ..... وبكتكَ ريشةُ ثاقبٍ وهّاجِ
وعليكَ تبكي ( قريةٌ ) أحببتها ..... وبكاكَ ( حنظلةُ ) بطرْفٍ ساجي
يا ابن المخيّمِ يا شهابا ساطعاً ..... كالشمسِ في وضح النهار العاجي
يبكيكَ كلُّ مخيّمٍ عَصفتْ به ..... هوجُ الرّياحِ ، برملها العجّاجِ
وتلوذُ ( فاطمةٌ ) بصمتٍ مطبقٍ ..... ونحيبُ ( زينبَ ) قد أثارَ هياجي
( وأبو الحسين ) تجمّدتْ قسماتهُ ..... صعقتهُ فاجعةُ المشرّدِ ناجي
******
يا فارسَ الفرسانِ صُلتَ مشَرّقاً ..... ومُغَرّباً في بحركَ الهيّاجِ
ومشيْتَ مشواراً مشوكا دربهُ ..... ما خِفْتَ إذْ أوغلتَ في الإدلاجِ
صعبَ المراسِ أمامَ كلّ مخاتلٍ ..... ما كنتَ بالمتذبذبِ الرجراجِ
آليتَ لا تحيا ثريّاً مُنعما ً ..... وأبيْتَ أنْ تأوي قصورَ العاجِ
وتديرُ ظهركَ للشّريدِ وشعبنا ..... فوق الدروبِ مقطّعُ الأوداجِ
وحَملتَ همَّهُمُ وجسمكُ ناحلٌ ..... جملُ المحاملِ مثقلُ الأحداجِ
وسللْتَ هنديّاً بحدَّ ظِباتِهِ ..... تفري عظامَ الخائن اللجلاجِ
ونهدْتَ تدفعُ عن خيامهمُ الأذى ..... عالي الجبينِ ، مُمَنّعِ الأبراجِ
وحلفتَ أنّكَ لن تهادنُ مارقاً ..... من أجل مسرى الطُّهرِ والمعراجِ
ولأجلِ أرضٍ قد فُتِنْتَ بحبّها ..... طفلاً ، وشِبْتَ بعشقها يا ناجي
فَمَهَرْتَها دمَكَ الطّهورَ مقدّماً ..... للهِ ما أغلاهُ مهرَ زواجِ
******

يا فارسَ الفرسانِ صُلتَ مشَرّقاً ..... ومُغَرّباً في بحركَ الهيّاجِ
فإذا الخليجُ تلاطمتْ أمواجُهُ ..... خِلْتَ المحيطَ هنا بلا أمواجِ
فبنيْتَ خيمتكَ المنيفَ عمادُها ..... في قلبِ ( لندن ) دونما إحراجِ
وشحذتَ زنداً لا يُفَلُّ وريشةً ..... تأبى لغيرِ الحقّ دفعَ خراجِ
وأرَشْتَ سهماً للحِمامِ مُفَوّقاً ..... يسقي الزُّعافَ منفّجَ الأوداجِ
وشَققتَ دربكَ للعلاءِ مصعّداً ..... ما كنتَ تخشى صولةَ الحجّاجِ
تبغي الوصولَ إلى الحقيقةِ جاهداً ..... والكونُ من حولِ الحقيقةِ داجي
حتّى إذا لم ترضَ عنك عصابةٌ ..... جعلوا السياسة طوع كلّ مزاجِ
الزّاحفونَ إلى سرابٍ خادعٍ ..... والصافقونَ لراقصِ المهراجِ
واللاهثونَ وراءَ حلٍّ أبترٍ ..... ضلّوا ، وقد حسبوهُ خيرعلاجِ
يرجونَ مِسْخَ دويلةٍ في خيمةٍ ..... ما نفعُ خيمتهمْ بدون سياجِ
ما كانَ شاميرُ المجيبُ لما رجوا ..... والحقُّ لا يُرْجى من الأعلاجِ
قالوا تحدّيْتَ الخطوطَ ، وكلُّ منْ ..... لمزَ الزعامةَ آبَ بالإزعاجِ
نسَجوا تآمرهم بليلٍ حالكٍ ..... شُلَّتْ يمينُ الغادرِ النسّاجِ
ولقاتليكَ المارقينَ بما جنوا ..... نارٌ تئزُّ بجمرها الوهاجِ
******

يا معشرَ الكُتّابِ أيُّ أمانةٍ ..... حُمِّلتُموها بعدَ مصرعِ ناجي
عاهدتموهُ على المسيرِ بدربهِ ..... فاْمضوا ولو أن الدروبَ دواجي
ذودوا عن الحقّ المبينِ بعزّةٍ ..... فالحقُّ أبلجُ أيّما إبلاجِ
والشمسُ تأبى أن يقارنَ نورها ..... يا إخوتي يوما بنورِ سراجِ
والسمهريّةُ لا يضيرُ طعانها ..... في السّاحِ إن كانت بغيرِ زجاجِ
والكاتبُ النِحريرُ ليسَ بمكتبٍ ..... فخمٍ ، وغليونٍ ، وحلّ أحاجِ
والحقّ لا يحميهِ إلا كاتبٌ ...... خَبِرَ الطّريقَ لصائبِ المنهاجِ
وصريرُ أقلامٍ بأيدٍ حُرّةٍ ..... أبداً ، تقضُّ مضاجعَ المرّاجِ
******

وأصيحُ بالجبهاتِ ما نَفَعَ العِدا ..... غيرَ التشرذُمِ ، فاهتدوا لعلاجِ
واللهِ لا الأقصى يعودُ بِفُرقةٍ ..... كلا ، وتأبى صخرةُ المعراجِ
إنْ كنتمُ كَلّتْ قواكم فاعلموا ..... ما كَلَّ هذا الشعبُ من إدلاجِ
أعطى من الشهداءِ ما ناءتْ بهِ ..... أممٌ ولمْ يبخلْ بأيّ خراجِ
هذي المقابرُ شاهداتٌ فاسألوا ..... أنصابها الشمّاءِ كالأبراجِ
وعزاؤُنا أنّ الشهادةَ أصبحتْ ..... أفراحُ أعراسٍ ، ورنّةُ صاجِ
اتخِذوا صلاحَ الدينِ نبراساً لكمْ ..... رَسَمَ الطريقَ بنورِهِ الوهّاجِ
جَمعَ التّخومَ إلى التُّخومِ وضمّها ..... في وِحدةٍ وأجادَ بالإنضاجِ
وتَبَعّلتْ مصرُ الشآمَ فأنتجا ..... فتحَ الفتوحِ وكان خيرَ نتاجِ
أسرى من الفيحاءِ قادَ جحافلاً ..... تتلاطمُ الأفواجُ بالأفواجِ
وعلى ذرا حطّين شتّتَ شملهمْ ..... نُحِروا بسيفِ الحقّ نحرَ نعاجِ
ومشى لأولى القبلتينِ مُطهّراً ..... أقداسَها من زمرةِ الأعلاجِ
والنّصرُ إن نحنُ اتّحدْنا قادمٌ ..... أو لا ، فليس من الهزيمةِ ناجِ
******

ناجي :عييتُ وما القصيدُ بمسعفي ..... عند الرّثاءِ بُليتُ بالإرتاجِ
فاْنعم بأكفانٍ دُرجتَ بطيّها ..... ضَمّختَها بنجيعكَ المجّاجِ
وَلْيَسْقِ لحْدكَ يا ابنَ عمّي صَيّبٌ ..... والمُعصراتُ بمائِها الثجّاجِ
وَلْيبكِ زهرُ البرتقالِ وزعترٌ ..... عَبَقتْ أطايِبُهُ بكُلِّ فِجاجِ
يَبكيكَ زيتونُ السّبيلِ وورقُهُ ..... أبكيكَ من فيضِ المدامعِ ناجي
وَعليْكَ ما طلعَ الصّباحُ تحيّةً ..... أو لاحَ برقٌ من ذُرا حجّاجِ
******


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الشجرة
 

شارك بتعليقك