| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
|
السابقة |
الشجرة: الشهيد منيزِل صباح -- أحد أبناء قرية طرعان، قضاء الناصرة، في الجليل الفلسطيني. تاريخ الاستشهاد: 13 تموز/يوليو 1948، في واحدة من آخر المعارك البطولية في شمال فلسطين قبل اكتمال نكبة التهجير الجماعي.--- مكان الاستشهاد: معركة الشجرة الثانية --- -- المزيد في قسم التعليقاتتعليق واحد |
التالية
English |
| رُفعت في16 نيسان، 2026 |
||
| شارك | السابقة 97 98 99 100 101 التالية | القمر الصناعي |
شارك بتعليقك
أحد أبناء قرية طرعان، قضاء الناصرة، في الجليل الفلسطيني.
تاريخ الاستشهاد: 13 تموز/يوليو 1948، في واحدة من آخر المعارك البطولية في شمال فلسطين قبل اكتمال نكبة التهجير الجماعي.
مكان الاستشهاد: معركة الشجرة الثانية – جنوب شرق قرية شفا عمرو، حيث دارت معركة دفاعية عن القرية في وجه تقدم قوات "الهاجاناه".
كان منيزل صباح أحد أبناء القرى المجاورة الذين هبّوا لنصرة أهل الشجرة حين استغاثوا، وكان ممن حملوا السلاح دفاعا عن الأرض والعرض، وسقط شهيدا في معركة غير متكافئة، سجلت في سجل الشرف الفلسطيني.
يمثّل الشهيد مثالًا لجيل من المقاومين المجهولين الذين دافعوا حتى الرمق الأخير، ولم يكتب عنهم كثيرا في الروايات الرسمية، لكن ذِكرهم باقٍ في صدور الأحرار وأبناء الوطن.
قرية الشجرة: قرية فلسطينية تقع جنوب شرق الناصرة، عدد سكانها قبل النكبة كان يزيد عن 800 نسمة.
سميت "الشجرة" نسبة إلى شجرة ضخمة كانت قائمة في وسط البلدة. عرفت بمقاومتها الشديدة قبيل احتلالها.
في تموز 1948، شنت "الهاجاناه" هجوما كبيرا على قرى الجليل، ضمن خطة تطهير واسعة، وكانت قرية الشجرة من آخر القلاع التي صمدت في وجه الاحتلال.
استغاث الأهالي بجيرانهم من قرى طرعان، عين ماهل، وعرب الصبيح. لبى النداء العشرات من المقاومين المتطوعين، ومنهم منيزل صباح.
معركة الشجرة الثانية بدأت بهجوم ليلي على القرية، تصدى له المقاومون بأسلحة خفيفة وبإيمان كبير. رغم قلة العتاد، تمكنوا من تأخير تقدم العدو وإرباكه.
سقط عدد من الشهداء، بينهم منيزل صباح، وبقيت القرية تصمد حتى نهاية تموز، قبل أن تقع تحت السيطرة.
النتائج: احتلت القرية، وهجر أهلها، وتم تدمير أغلب مبانيها.
لكنّ المعركة بقيت واحدة من أواخر وأشرس صور المقاومة الشعبية في شمال فلسطين.
إن استذكار الشهيد منيزل صباح هو جزء من رد الاعتبار لحقبة كاملة من المقاومة الشعبية التي حاولت الرواية الصهيونية طمسها.
وهو تأكيد على أن الشهادة لم تكن حدثا فرديا بل مشروعا جماعيا وطنيا، شارك فيه الفلاحون، والمثقفون، والطلبة، والجيران وكل من آمن بفلسطين حرة عربية..