فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
قرية كفر سابا المدمرة - قضاء بني صعب
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفر سابا
כדילתרגם לעברית
مشاركة سمير الصوص في تاريخ 4 آب، 2014
كانت القرية تعرف أيام الصليبيين باسم (كفر سبت)، ويعتقد بعض الباحثين ان كلمة سابا من السريانية، وتعني الشيخ الجليل المقدم في قومه، وهو اسم علم لقديس، بينما يرجح الكثير من أهالي كَفْر ْسابا بان أصل تسميتها يعود الى ملكة سبأ- بلقيس التي مرت بها، وأصبحت تابعة لحكمها فأخذت إسم كَفْر ْسبأ، والكَفْرْ هي القرية الصغيرة. ومع مرور الزمن صار اسمها كَفْر سابا. وهي من قرى المثلث الفلسطيني، وقد أقيمت على أنقاض كَفْر سبأ الأثرية التي تقع على تل مرتفع قليلا عن مستوى سطح البحر. وان مؤسسها وواضع حدودها هو محمد الولويل (القطراوي) الذي جاء من قطرة بجنوب فلسطين، فسار على فرسه من جلجولية الى سيدنا علي، ومن البصة الى مسكه. وعلم حدودها بجذوع الشجر الجافة. وهكذا صار يحدها شرقا قلقيلية (على بعد 3 كم) وغربا تبصر وأراضي قرية الحرم- سيدنا علي، وشمالا مسكه، وجنوبا بيار عدس وجلجولية. وكان تابعة لقضاء بني صعب، ومركزه طولكرم عاصمة القضاء، وهي اقرب المدن الفلسطينية اليها، وعلى بعد 14 كم منها الى جهة الشمال.
أما مساحة أراضيها فقد بلغت حوالي عشرة آلاف دونم، زرعت بالحبوب والبقول التفاح والعنب والتين. كما اشتهرت كَفْر سابا ببيارات الحمضيات وجميع انواع الكروم والخضروات المروية بمياه آلابار الارتوازية، التي تجاوز عددها العشرة آبار منها : بئران للحاج حسين العلان؛ بئر عبد الحليم النصر الولويل؛ بئر توفيق ومحمد احمد حمدان ولويل؛ بئر دار النجار؛ بئر انيس سويلم؛ بئر حسن وحسين العابد؛ بئر إسماعيل محمود الولويل؛ بئر دار ابو غزالة؛ بئر الشيخ شمال شرق المدرسة؛ البئر الشرقي قرب النبي يامين.
تميزت كَفْر سابا بموقعها التجاري، فكانت قوافل التجارة تمر بها، وتتوقف للراحة والتزود بالماء والطعام، خلال رحلاتها بين بلاد الشام ومصر، عبر الطريق المسمى "الطريق السلطاني"، لنقل البضائع من والى ميناء سيدنا علي. وكان خط سكة الحديد الممتد بين حيفا والّلد يمر على بعد 1.5كم إلى الشرق، ويشكل الحدود بين أراضي كَفْر سابا وأراضي قلقيلية، التي تبعد عنها نحو 3 كلم إلى الشرق.
من المعالم التي ميزت البلد مقامان يقعان شرقها فالمتجه غربا من قلقيلية إلى كَفْر ْسابا على الطريق السلطاني القديم قلقيلية – يافا، يجد مقام الولي سراقة على يمين الطريق، ومقام النبي يامين على يساره. وهذان المقامان موجودان الى يومنا الحاضر. والى الغرب منهما مقبرة البلدة، والمدرسة التي لا زالت قائمة ولم تدمر، حيث حولها اليهود الى مركزا تربويا لأطفالهم.
بلغ عدد سكان كَفْر سابا عام 1948م حوالي ألف وخمسمائة نسمة، وكان من عائلاتها الولويل بفرعيها (حسن وحامد) وقد تسلم رجالها مخترة القرية، ومنهم المختار حمدان خليل حسن ولويل، والمختار جميل مصطفى ولويل، سويلم، جبر، بدير، نجار، ياسين، علان، عرباس وفرعه عابد، عطار، فراج، أبو ثابت، طه، يونس، دلال، العاجز، عثمان، مصلح، سارة، حمدان، شاكر، ابو السدرة، الخطيب، غنيم، ابو حسنين، ابو جمعة، ابو عيشة، الدنة، الخلوص، جابر، عيسى، عبد الرحيم، فايد، عياش، المصري، ابو الاعرج، جراد، الطويل، بركات، منصور، ابو رصاص، قرطومي، زقوت، فاعور، بركة.
وقد شارك اهالي البلد قبل تهجيرهم في جميع الاحداث السياسية التي مرت بها فلسطين فشاركوا في إضراب وثورة 1936م. وانخرطوا في صفوفها، وقدموا الشهداء، منهم الشهيد سعيد حمدان خليل ولويل الذي استشهد في معركة بلده الرأس قرب طولكرم مع الجيش الانجليزي. وكذلك الشهيد فارس العرباس، الذي استشهد في بيارة عاشور بين كَفْر سابا ومسكه.
احتل اليهود قرية كَفْر سابا يوم الخميس 1948/5/13م وقاموا بتشريد اهلها وتدميرها. وأضيفت الى سجل القرى الفلسطينية المدمرة. واستقر غالبية أهلها في قلقيلية لقربها منهم، وبنوا لهم حيا فيها أسموه حي كَفْر سابا، تخليدا لاسم بلدهم. وهناك قسم أخر موجود في مخيم بلاطه، ومخيم الفارعة، وعزون وذنابة، والقسم الاخر غادر الى الأردن، واستقروا في مدينة عمان وصويلح والزرقاء وعين الباشا وجرش واربد والظليل.
وقد شارك أبناء قلقيلية في الدفاع عن قرية كَفْر سابا، وخاضوا عدة معارك مع العصابات الصهيونية، واستشهد العديد منهم، وهم: أسعد سليمان أبو سعده؛ حسين علي أبو نجم؛ راغب علي حوتري؛ احمد يونس الحاج حمدان؛ عبد الرحمن أبو حبلة؛ عبد الفتاح سعاده؛ عبد الله الحاج عيسى؛ محمد أبو حمده جبارة؛ ومحمد محمود حامد زهران، وشاكر عوينات. تغمدهم الله بواسع رحمته، وجعل مثواهم الجنة.
ويخلط بعض الكتاب والباحثين بين قرية كَفْرْ سابا العربية وكفار سابا الاسرائيلية. فكفار سابا الإسرائيلية، أقامها اليهود في منطقة سبية عام 1903م كمستعمرة يهودية محاذية لقرية كفر سابا العربية من الجهة الغربية، واشتقت اسمها منها. فكلمة "كَفْرْ " تعني القرية بلغتنا العربية، وكفار- معناها القرية باللغة العبرية، ومن هنا جاء الخلط بينها، بسبب تشابه اللفظ والمعنى بين الكلمتين. اما قرية كفر سابا العربية فبعد تهجير اهلها عام 1948م وتدميرها بالكامل، أقام اليهود على أنقاضها مستوطنة "قبلن"، كما أقاموا على أراضيها شمال البلدة مستوطنة يوسف تل، وعلى أراضيها جنوب البلدة - مستوطنة بن يامين.
وقد برز من أبناء كفر سابا الدكتور كامل جميل ولويل، والدكتور يحيى عبد الرؤوف جبر، والدكتور يحيى زكريا جبر، والسيد بسام ولويل- مدير عام شركة المطاحن الذهبية، والسيد غسان ولويل- مدير البنك العربي- فرع قلقيلية، ورجل الاعمال- السيد طالب بدير، والأستاذ زياد عرباس، مؤلف مشارك في كتب الرياضيات لتعليم الكبار ومحو الأمية
***
http://www.myqalqilia.com/destroyedvillages.htm


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى كفر سابا
 

شارك بتعليقك

مشاركة Webmaster في تاريخ 10 تشرين ثاني، 2014 #155449

رائعة رائعة
مشكور على هذا التوثيق أخي سمير ....

سلمت يمينك

مدير الموقع

صلاح منصور / أبو السوس
لوس أنجليس