فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
مسكة المهجرة: لذاكرة في موقع الذاكرة..
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مسكة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 15 حزيران، 2005

مسكة المهجرة: "الذاكرة" في موقع الذاكرة..

الثلاثاء 14/6/2005

*الكاتب سلمان ناطور:"هذه الأمسية، في قلب المكان، أكثر تأثيرا على الأجيال الشابة من مئة كتاب وعشرين محاضرة"*

حيفا- مكتب الاتحاد- في الحلقة الأولى من سلسلة الامسيات الثقافية- السياسية المخططة، استضافت قرية مسكة المهجرة مساء السبت الأخير، في مدرستها الابتدائية، الكاتب سلمان ناطور في مقاطع من مسرحية "الذاكرة" وبحضور العشرات من أبناء القرية المهجرين وأبناء مدينة الطيرة المجاورة.
افتتح الأمسية، عضو لجنة مهجري مسكة، أمجد شبيطة، متحدثا عن نشاطات اللجنة، وعن عزمها على تنظيم سلسلة شهرية من الأمسيات الثقافية في مدرسة القرية، والتي شهدت مؤخرا أعمال ترميم وإصلاح واسعة، هي الأولى منذ 57 عاما.
كما توقف شبيطة، عند الاعتداءات المتكررة على بناية المدرسة، وهي البناية الوحيدة المتبقية من القرية، وعند تواصل عمليات قلع الأشتال التي غرسها أبناء القرية في الذكرى الـ57 للنكبة، وقال شبيطة "على الرغم من تواجدنا بشكل شبه يومي في القرية، إلا أن جهات مجهولة تمكنت لأكثر من ثلاث مرات خلال الشهر الأخير من اقتلاع الأشجار المباركة التي غرسناها، ومن سرقة ممتلكاتنا الشخصية ولكننا، وفي كل مرة، نعيد غرس الأشتال من جديد " (أنظروا مادة منفصلة).
وأضاف: "وعلى الرغم من ان الجهة لا زالت مجهولة الا ان تكرر الحادثة ومنهجيتها يقطعان أي شك باليقين بأن هنالك جهات رسمية تقف وراء هذه الأعمال اللصوصية، ومديرية أراضي اسرائيل هي المتهمة الأولى".
وقدّم شبيطة الكاتب سلمان ناطور الذي استهل لقاءه بالتعبير عن انفعاله وتأثره من هذا الحدث المميز، اذ "يجري الحديث عن الذاكرة في مكان الذاكرة، فاستعادة المكان الفلسطيني هي غاية هذه الذاكرة" وقدم ملاحظات حول الرواية الفلسطينية الشفوية وضرورة توثيقها، كما دعا أبناء القرية الى القيام بذلك، ثم قدم فقرات من نصه الأدبي  "ذاكرة"، الذي كان أنتجه مسرح السرايا بيافا وقدمه الكاتب بنفسه.
يذكر بأن "الذاكرة" تجمع بين حكايات "وما نسينا" و"الشيخ المشقق الوجه" وتبني ثلاث شخصيات فلسطينية تجسد الحالة الفلسطينية منذ حوالي مائة عام وهي شخصية أبي صلاح اللواح، والشاب البطل عبد الحسن والشيخ عباس الذي فقد ذاكرته فأكله الضبع.
وفي ختام الأمسية أشاد ناطور ببروز مشاركة الأطفال والفتية قائلا: "إن هذه الأمسية، في قلب المدرسة، بما تحمله من أصالة وارتباط بالمكان أكثر تأثيرا على الأجيال الشابة من قراءة مئة كتاب والاستماع الى عشرين محاضرة".
وفي تحيته الى "لجنة مهجري مسكة"، دعا ناطور الى تعزيز النشاطات في قرية مسكة وإلى تعميمها على بقية القرى المهجرة.
يشار الى أن الأمسية حظيت وتحظى بتغطية اعلامية واسعة، في العديد من وسائل الاعلام العربية والعبرية.

"هم يقلعون ونحن نزرع، وما هذا الا البداية"

قال المبادر لإقامة "لجنة مهجري مسكة"، وافي شبيطة، لـ "الاتحاد" ان "الأمسيات الثقافية هي فرع واحد فقط من نشاطاتنا، فمؤخرا وعشية الذكرى الـ57 للنكبة قمنا بترميم المدرسة وتعميرها لنحولها الى ملتقى لأبناء القرية والمهتمين بالأمر وستتسع قريبا حلقة الترميمات لتشمل المسجد والمقبرة، كما اننا اليوم بصدد توثيق تهجير القرية عن طريق تسجيل شهادات المسنين، ونشرها في موقع الكتروني لا زلنا في الخطوات الأولى من بنائه".
وفي تطرقه الى قلع الأشتال، أشار شبيطة الى أن "الجهات الخفية ذاتها" قد دأبت منذ سنوات على قلع كل ما يدل على وجود القرية، بما فيها اليافطات وقال "من الواضح اننا بترميماتنا لا نعتدي على أحد ولا نمس ممتلكات أحد، لكننا نزعزع العقلية العنصرية المتنكرة للنكبة وهذا ما يقلق المؤسسة. على ما يبدو، هنالك تكتيك لدى مديرية أراضي اسرائيل بعدم الاصطدام معنا، ربما لمنع حدوث ضجة اعلامية، وهدفهم من هذه الاعتداءات الخفية تيئيسنا دون أن نعلم المصدر فنتخلى عن مشروعنا وهو في المهد، ولكننا نؤكد ان آمالهم الكبيرة ستخيب حتما وما هذه الا البداية، حيث رفعنا منذ البداية شعار "مسكة أولا" وفي نيتنا الاتصال بمجموعات من الشبان من بقية القرى المهجرة لتعميم التجربة، وللمعنيين بالاتصال بنا، عنواننا الإلكتروني هو meska1948@yahoo.com.."


قرية مسكة المهجرة

كانت تقع في السهل الساحلي لأرض فلسطين التاريخية، على بعد 15 كيلومترا جنوب غربي مدينة طولكرم، وتجاورها من البلدات العربية القائمة اليوم، مدينة الطيرة في المثلث الجنوبي.
وبلغت مساحتها 13958 دونما وعدد سكانها عشية النكبة، 1021 نسمة، فيما ارتفع مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام1998 الى 6269 نسمة!!
وأقدمت السلطات الاسرائيلية على هدم القرية في العام 51، فسوت بالارض البنايات والقبور على حد سواء، وبقيت منها غرفتان فقط من أصل ثلاث شكلن سابقا مدرسة القرية، وجدارا ونصف من المسجد القديم، والبئر.
هذا ولا زالت معظم أراضي القرية غير مستغلة، الا لزراعة الحمضيات.

جريدة "الاتحاد" 14.6.2005

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى مسكة
 

شارك بتعليقك