فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
قاقون نبذة عن القرية .. من ويكيبيديا
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قاقون
כדילתרגם לעברית
مشاركة Karmawi في تاريخ 24 تشرين أول، 2014
قاقون:يلفظ اسم قاقون بفتح القاف وبعدها ألف ثم قاف ثانية مضمومة ثم واو ساكنة ثم نون, وربما يكون معنى قاقون من قن والقن هو الجبل الصغير وربما تكون التسمية إفرنجية ترجع إلى الفترة الصليبية.
قرية أثرية تتبع قضاء مدينة طولكرم وتبعد عن مدينة طولكرم حوالي 2 كيلومتر. وهي من القرى المحتلة من القوات الصهيونية سنة 1948 وكان يبلغ عدد سكانها آنذاك حوالي 5000 نسمة. تقع قاقون على تلّ مشرف على سهل قاقون إلى الشمال الغربي من طولكرم, داخل ما يسمى الآن بالخط الأخضر, وترتفع عن سطح البحر حوالي (125)مترا, وتحيط بأراضيها أراضي طولكرم من الجنوب, وشويكة ودير الغصون من الشرق, والمنشية من الشمال, ووادي القباني ووادي الحوارث من الغرب. كانت مساحة القرية "144" دونما أما مساحة أراضيها "41767" دونما منها "925" للطرق والوديان والسكة الحديدية, استولى اليهود على "4642" دونما حتى عام(1945)م.
التعليم:
كان في قاقون مدرسة ابتدائية تامة للبنين, يعلم بها ستة معلمين بينهم معلمان تدفع القرية رواتبهم، وقد أنشئت هذه المدرسة عام(1307هـ - 1891م) قام بإنشائها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بن عبد المجيد الأول رحمهم الله.
مياه القرية:
كان سكان القرية يعتمدون في شربهم على الآبار الارتوازية التي يتراوح عمقها ما بين (30-60)مترا والتي يقدر عددها بحوالي 30 بئرا ارتوازيا.
آثار القرية:
تحتوي قاقون على بقايا برج يعود للفترة الصليبية، وعقود, وقطع معمارية, وبئران، ومسجد عليه كتابة تعود للفترة المملوكية, وقد كان كنيسة صليبية حوله السلطان الظاهر بيبرس إلى مسجد بعد تحرير قاقون من الصليبين عام(1267م-665هـ).
علماء القرية:
نسب إليها ياقوت الحموي (ت 626هـ - 1229م) صاحب كتاب " معجم البلدان" (ج4 - ص296) الفقيه أبا القاسم عبد السلام بن احمد بن أبي حرب القاقوني من علماء القرن الرابع الهجري، ونسب إليها الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852هـ - 1448م) في "الدرر الكامنه" (ج5 - ص31,30) محمد بن مفلح بن مفرج القاقوني الحنبلي شمس الدين ولد في سنة (710هـ - 1313م) وقد برع في الفقه وعرف بزهده وورعه له مصنفات عدة توفي في دمشق سنة(763هـ - 1365م). الشيخ عبد الرحيم التفال الملك المتعال.
قاقون في أقوال الرحالة والمؤرخين:
كتب عنها احمد بن علي المقريزي (ت845هـ - 1441م) في كتابه "السلوك لمعرفة دول الملوك "(ج1,ص557) ,وابن تغري بردي (ت874هـ - 1470م) في كتابه "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة " :(والفضل في إعادة عمرانها يعود إلى الملك الظاهر بيبرس الذي أمر في عام(665هـ - 1267م) بإعادة بناء قلعتها عوضا عن قيسارية وأرسوف ورمم كنيستها وحولها إلى جامع ووقف عليه وقفا, وأسكن فيه جماعة, فصارت بلدة عامرة بالأسواق كما بنى على طريقها حوضا للسبيل... ثم بنى فيها علم الدين سنجر الجاولي أثناء نيابته على غزة والساحل خانا (فندقا) يأوي إليه التجار والمسافرون. ووصفها احمد بن علي القلقشندي(ت821هـ -1418م)في كتابه"صبح الأعشى"(ج4 – ص100) بقوله: قاقون مدينة لطيفة غير مسورة, بها جامع وحمّام وقلعة لطيفة وشربها من مياه الآبار.
قاقون في التاريخ: برز اسم قاقون أبان الحروب الصليبية فقد ذكرت في مصادرهم باسم(قاقو) و(شاكو) و(كاكو) وأقام فيها فرسان المعبد قلعة حصينة, وكانت وقتها تابعة لقيسارية. حرر صلاح الدين الأيوبي قاقون في حوالي عام (573هـ 1177م) بعد أن دمر قلعتها وبقيت مدمرة إلى أن أعاد الملك الظاهر بيبرس البند قداري بناءها, ورمم كنيستها, وحولها إلى جامع, ووقف عليه وقفا واسكن في القرية جماعات فصارت بلدة عامرة بالأسواق كما بنى على طريقها حوضا للسبيل وذلك في عام(665هـ1267م), ثم بنى فيها علم الدين سنجر الجاولي أثناء نيابته على غزة والساحل خانا يأوي إليه المسافرون. وفي عام(670هـ 1280م)أغار الإفرنج على قاقون الحديثة واضطروا وإليها بجكا العلائي للفرار, إلا أن الملك الظاهر بيبرس أرسل إليهم حماة بقيادة الأمير أقوش الشمسي وعسكره الذين شاركوا في القتال في معركة عين جالوت ضد التتار, فأخرجوهم من قاقون بعد أن كيدوهم خسائر كثيرة في الرجال والعتاد. وكانت قاقون في عهد المماليك مركزا للبريد ما بين القاهرة ودمشق حيث كان البريد يأتي من القاهرة إلى غزة، بيت حانون, بيت داراس, قطرة، اللد، رأس العين، الطيرة، قاقون، فحمة، جنين، حطين، صفد، جسر بنات النبي يعقوب، الكسوة، دمشق وبالعكس، كما كانت محطة للحمام الزاجل على الطريق نفسه. وفي عام(692هـ - 1302م) حدث زلزال كبير كان له تأثير سئ على قاقون وأدى إلى تدمير عدد كبير من بيوتها وأحدث خسائر بالأموال والأرواح. وفي عام (891هـ - 1501م) قدم أحد أمراء المماليك من القاهرة ليتجهز برجاله لصد تقدم السلطان العثمان با يزيد بن عثمان ونصب مخيمه على تل العوجا وكان ينزل تارة بأرض قاقون وتارة أخرى بأرض اللجون "قرب جنين" وتارة بالرملة. وفي عام(1214هـ - 1799م) تمكن نابليون بونابرت من احتلال يافا قادما من مصر وسار بالعسكر قاصدا عكا ولمّا وصل إلى أراضي قاقون كان أهالي جبل نابلس قد كمنوا له بوادي قاقون ولدى دخوله الوادي فاجأه الكمين واضطره إلى التقهقر إلى خارج الوادي لانتظار بقية الجيش, وانسحب الكمين النابلسي إلى وادي الشعير مستدرجا الجيش الفرنسي إلى الوادي ,ولكن نابليون اثر عدم مواجهة أهل البلاد, وسلك طريقا آخر إلى الشمال نحو عكا. وكانت أول هزائمه حول جبل نابلس في وادي عزون ووادي قاقون والمرج فقد أحرق البلاد فرقة من جيشه داخل أحراج عزون وقتل قائدها, فاضطر نابليون إلى التقهقر راجعا نحو عكا خائر القوى بعد أن لمس استعداد أهل البلاد لمقاومته وأدرك أنه سيفقد في مناطق فلسطين الجبلية أضعاف ما فقده في سهول مصر وساحل فلسطين. وفي عام (1260هـ - 1845م) مرّ إبراهيم باشا بن محمد علي والي مصر بقاقون، وهو في طريقه إلى زيتا وعتيل فأمر بتدمير قاقون لمشاركتها في الثورة ضده, ثم أعاد أهل القرية بناءها بعد ذلك. وفي (20/9/1918م) سقطت قاقون بيد الإنجليز ضمن الهجوم الكبير على السهل الساحلي الذي قام به الجيش البريطاني. وفي عام (1921م) شاركت قاقون في الثورة التي انطلقت من يافا وهاجم فيها أهالي قاقون مستعمرتي الخضيرة وملبس " بتاح تكفا" مما جعل الإنجليز يفرضون عليها غرامة مقدارها ستة آلاف جنيه. وفي عام (1948م) كان أهالي قاقون مستعدين دوما للتصدي لأي عدوان رغم أنه لم يتوفر للمناضلين فيها سوى(55) بندقية ورشاشان, وقد نشبت بين سكانها واليهود خلال الأشهر الخمسة التي سبقت وصول الجيش العراقي إلى المنطقة عدة معارك كان النصر فيها دوما حليف العرب الذين لم يفقدوا في هذه المعارك إلا ثلاثة شهداء وبعض الجرحى وذلك في النصف الأول من عام (1948م). ولمّا وصل الجيش العراقي بعد انسحابه من معركة غيشر "قرب بيسان" وحط رحاله في مدينة طولكرم أخذت مدفعيته تقصف المستعمرات القريبة منها. توقع اليهود أن يشن الجيش العراقي هجوما كبيرا على مستعمراتهم ويستمر في تقدمه حتى يصل إلى الساحل وقدّروا أن لديه قوة كافية لذلك فلجأوا في الفترة الأولى من وصوله إلى الدفاع وزيادة تحصين المستعمرات, ولكن حين بقيت القوات العراقية في موقعها مكتفية بإطلاق نيران مدفعيتها بين حين وآخر قرر اليهود أن يقوموا بزيادة عمق منطقتهم فاختاروا قرية قاقون هدفا رئيسيا وكلفوا أحد ألوية الجيش الإسرائيلي باحتلالها.بدأت القوات الإسرائيلية تحتشد في البيارات منذ يوم (4/6/1948م) وكنت الآليات العسكرية تتحرك تحت عين سكان القرية الذين أعلموا القوات العراقية بذلك. وفي الساعة الخامسة والنصف مساءً من نفس اليوم بدأ الإسرائيليون يصبون نيران مدفعيتهم على القرية بشكل كثيف مما أدى إلى استشهاد عشرة من سكانها وجرح عشرة آخرين، ولم ترد القوات العراقية"رغم رجاء السكان" على هذا القصف بالمثل، إذ لم تكن الأوامر من القيادة العراقية تسمح لهم بذلك وعندها رحلت النساء والأطفال إلى البيارات الواقعة شرق القرية, واستعد الرجال للقتال, وتابع الإسرائيليون قصف القرية بالمدفعية حتى إذا حانت الساعة الثانية من صباح الخامس من حزيران بدؤوا بالتحرك نحوها مستفيدين من الساتر الترابي الذي تمر عليه السكة الحديدية للاقتراب دون التعرض لنيران المناضلين ولكنهم ما أن تجاوزوا هذا الساتر حتى تعرضوا لمقاومة عنيفة جداً عرقلت هجومهم. وعندما لاح ضوء الفجر كانت وحدات اللواء الإسرائيلي ما تزال في السهل تحت رحمة النيران العربية ومع ذلك فقد تمكن الإسرائيليون من الوصول إلى مداخل القرية في الساعة التاسعة صباحاً. وعندما يئس المناضلون طلبوا النجدة من القرى المجاورة. وقد تحركت النجدة بسرعة إلا أنها لم تستطع الوصول إلى القرية إذ كانت القوات العراقية قد أذاعت يوم 4 حزيران بلاغاً حظرت فيه تجاوز الخط الحديدي إلى الغرب. وقد انتظرت النجدة العربية, عبثا الاذن من القيادة العراقية لاجتياز الخط, فلم تتمكن من الوصول إلى القرية وعندما أوشكت القرية على السقوط تحركت بعض وحدات الجيش العراقي، لكنها لم تستطع صدّ الهجوم الإسرائيلي وهكذا سقطت قرية قاقون بأيدي اليهود بعد أن استشهد 40 رجلاً من أهلها وسبعة عشر جنديا من المفرزة العراقية. وحاولت القوات العراقية بعد ذلك استرداد القرية ولكنها فشلت واكتفت بقصفها بالمدفعية. القرية اليوم: لم يبقَ من معالم القرية إلا القلعة التي تتوسط مجموعة من الأحجار هي أنقاض وبقايا المنازل ومبنى المدرسة الذي لا يزال يستعمل حتى الآن من قبل الإسرائيليين كمدرسة وبئر تعود إلى آل أبو هنطش, وهناك جنوبي التل شجرة توت كبيرة واجمة صبار، وإلى جانب القرية يستنبت القطن والفستق وتزرع الخضروات وبعض الأراضي غطيت بالبساتين وإلى الشمال الشرقي من القرية يوجد مصنع إسرائيلي للأعلاف.
المستعمرات الإسرائيلية التي أقيمت على أراضي القرية:
1. أنشيء(كيبوتس همعبيل) سنة (1945م) على بعد 3 كم إلى الشمال الغربي من موقع القرية. 2. وأقيمت مستعمرة(أومتس) سنة (1949م) على بعد ا كم إلى الشمال من موقع القرية. 3. وأقيمت مستعمرة (جان يوشيا) سنة (19449م) على بعد 1كم إلى الجنوب من موقع القرية. 4. وأقيمت مستعمرة(عولش) سنة (1949م) على بعد 4كم إلى الجنوب الغربي من موقع القرية. 5. وأقيمت مستعمرة(روفين) سنة(1949م). 6. وأقيمت مستعمرة (حنيئل) سنة (1950). 7. وأقيمت مستعمرة (بورغيتا) سنة(1950م) على بعد 5 كم إلى الجنوب الغربي من موقع القرية. 8. وأقيمت مستعمرة (ييكون) سنة (1951م).
هذه قصة إحدى القرى التي دمرها الإسرائيليون ليطمسوا تاريخ البلاد, وليقيموا على أنقاضها مستعمراتهم وهي إحدى عشرات بل مئات القرى التي دمرت لتقام مكانها مستوطناتهم وتجمعاتهم، فهل آن الأوان أن نعي ما حدث ونتذكر قرانا المدمرة حتى لا تتكرر المأساة ؟
== ومن عائلاتها ==ال قدورة وال جبارة ، ال تفال،عبدربه ،الشوملي ،الشيخ غانم، الحيحي، شبراوي، بدر، ال عساف , قوزح ،أبوهنطش، ال فرح، أبوديه، الشلبي، عرفة، الشربجي، الديراوي،الجاروشي، نصرالله، غندور، الحافي، كنعان، زغدد، شرقاوي، مـكـحـل ,الهوجي، المرعي, زيدان، البرية، متروك، درويش، اّل ساره، آل شحادة "تكروري", الشلبي ,الشولي. حامد وعائلة الهوجي ومن أبرزهم الشهيد الحاج عبد الله الهوجي وإبراهيم الهوجي المقيم حاليا بالزرقاء والأستاذ والمربي الفاضل وليد الهوجي .
وعائلة مصلح ومنهم إبراهيم مصلح وأولاده عبد الفتاح وقد اختفى منذ العام 1947 وعبد الكريم ومحمد وحسن وحسين وعبد الرؤوف ويوسف ومصلح وهاجر إبراهيم وابنائه إلى مدينة نابلس وطولكرم
شهداء القرية
قائمة بأسماء الشهداء الذي قضوا أثناء دفاعهم عن القرية:
يوسف إسماعيل بدر
عمر عبد الفتاح بدر (الملقب بالسفاح)
عبد الرحيم توفيق الشربجي.
خالد عبد الرحمن زيدان.
مصطفى الشربجي.
عبد الكريم زيدان.
أحمد قوكاز.
جميل صادق شربجي.
محمد الحسين.
إبراهيم نمر طلوزة.
علي الحامد.
احمد عودة.
توفيق نصر الله.
موسى حافظ أبو هنطش.
محمد رشيد شربجي.
محمد مهاوش.
الشيخ مصطفى الشوملي.
عبد الفتاح قوكاز.
يوسف الشولي.
محمود محمد عساف.
سليمان صالح شلبي.
احمد محمود شحادة درويش.
عبد الفتاح محمد عساف.
احمد الشيخ غانم.
محمد احمد الحسن.
الشيخ محمد مصلح.
محمد سعيد احمدشحادة درويش
احمد عبد الفتاح مكحل.
عبد الكريم زيدان وزوجته سعاد.
ذيب الغندور.
عائشة الحيحي.
سامي ياسين محمود الحيحي.
ياسين محمود الحيحي .
فاطمة القوزح : وابنها وابنتها (لم تعرف اسماؤهم).
خضرة احمد أبو اصبع.
فاطمة احمد أبو اصبع.
مريم الفرعوني.
مونس ذيب حامد (مختار المنطقة وبطلها العظيم الذي كان يهابه الكلاب الصهاينة)
عبد ذيب حامد
خالد حامد
سلمى حامد


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى قاقون
 

شارك بتعليقك