| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
شارك بتعليقك
قاقون كانت من القرى الفلسطينية ذات الأهمية الاستراتيجية، نظرا لموقعها المشرف على الساحل والسهل الساحلي، ولما تحويه من آثار تعود للعصور الصليبية والمملوكية. احتلت القرية في سياق العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "بن عامي"، والتي نفذت في مايو 1948، ضمن خطة "دالت" التي هدفت إلى تهجير السكان الفلسطينيين وتفريغ البلاد ديموغرافيا
الجنود الإسرائيليون يظهرون في الصورة بملابس عسكرية موحدة، يحملون بنادق، ويتحركون في تشكيل شبه منظم. هذا يعكس طبيعة الحملة العسكرية المنظمة، ويشير إلى حالة من السيطرة العسكرية الكاملة.
المباني يظهر في الخلفية عدد من المباني الحجرية، بعضها مدمر جزئيا ما يدل على تعرض القرية لقصف أو مواجهات سابقة قبل لحظة التقاط الصورة.
الرجل المسن في الوسط هو مختار القرية أو شخصية اعتبارية، يسير بلا سلاح، ما يرمز إلى الإخلاء القسري دون مقاومة". حضوره في مقدمة الصورة يعطيها طابعا مسرحيا يوظف لغايات دعائية؛ لتصوير الاحتلال وكأنه دخول سلمي، في حين أنه تم تهجير سكان القرية قسرا لاحقا
الصورة توظف بشكل واضح في الخطاب الصهيوني لتقديم الاحتلال وكأنه عملية سلمية منظمة، تفضي إلى "تسليم" من السكان المحليين، لا إلى مجازر أو تطهير عرقي، وهي صورة مضللة، تتناقض مع ما وثقته الروايات الفلسطينية والشهادات الحية. هذا النوع من الصور تم استخدامه على نطاق واسع في أرشيفات الدعاية الإسرائيلية لبناء سردية عن "استقبال السكان للجيش" بدلاً من الاعتراف بحقيقة النكبة.
بعد احتلال قاقون، كما هو حال أكثر من 500 قرية فلسطينية أخرى، تم تهجير سكانها بالقوة، ومنعوا من العودة إليها، وتم تدمير معظم مبانيها، وأُنشئت على أنقاضها مستوطنات إسرائيلية مثل "إيرون". وتشكل هذه القرية واحدة من رموز التهجير القسري والنكبة التي طالت مئات الآلاف من الفلسطينيين.
الصورة تمثل وثيقة بصرية ذات بعد سياسي دعائي، تحمل في طياتها سردية الاحتلال، لكنها، في المقابل، تقدم أيضا أدلة على طبيعة السيطرة المسلحة، وتعد شاهدا بصريا على نكبة شعب. تكشف التناقض بين المشهد المصور والدلالات الأعمق المتصلة بالتهجير والاستعمار الاستيطاني، وهي تصلح أن تكون مادة تحليلية في دراسات الذاكرة، والاحتلال، والاستعمار، والدعاية البصرية.