الشهيد سليمان أبو خليفة "ابو فارس"
سليمان محمد محمود أبو خليفة "ابو فارس"
ينحدر من عائلات وادي الحوارث والذين سكنوا وادي القباني بعد ترحيلهم واجلاءهم عن وادي الحوارث ، أطلق عليه الزعيم وعرف أنه قائد فصيل وادي الحوارث وقائدأ عسكرياً من قيادات الثورة الفلسطينية سنوات 1936-1939م، وجاء ذلك نظرا لخلفيته العسكرية السابقة في الجيش البريطاني
كان من المقربين ورفاق القائد الثوري الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد ، شاركا معاً في العديد من المعارك الضارية والتي ألحقوا فيها الخسائر الكبيرة بقوات الانجليز ومنها معركة بيت أمرين التي جرح فيها القائد عبد الرحيم، ومعركة دير غسانة 20 ايلول 1938م التي وقعت عندما كان قادة الثورة يعقدون مؤتمراً لتدارس أوضاع الثورة، ومعركة بلعا و معركة نور شمس التي حدثت بين المسلحين بقيادة (عبد الرحيم الحاج محمد) والجنود البريطانيين والتي قتل فيها (25) في 25 ايلول 1936م، ومعارك جبع ودير شرف.
وفي سنته الأخيرة كان رفيق نضال ومرافقا ً للقائد العام للثورة الفلسطينية الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد حيث رافقه في مطلع سنة 1939 إلى دمشق في رحلته للاستشفاء وللقاء المفتي محمد أمين الحسيني للبحث معه أوضاع الثورة وما تحتاج إليه من سلاح ومساعدات. وفي 26 اذار 1939م عادوا إلى فلسطين، وتوقفوا في قرية صانور قضاء جنين، ليمضوا ليلتهم. وقد علمت سلطات الانتداب بوجودهم هناك، فوجهت قوة عسكرية كبيرة هاجمتهم في صباح 27 اذار 1939م وخاضوا مع هذه القوة معركة غير متكافئة استشهد فيها القائد عبد الرحيم الحاج محمد، وجرح فيها بطلنا سليمان ابو خليفة جراحا بليغة وتم القبض عليه جريحا من قبل الجنود الانكليز وما لبث ان استشهد أيضا بعد معاناة من التعذيب الذي تعرض له بالأسر.
الخلفية العائلية
جده محمود أبو خليفة والذي تضاربت المعلومات عن اصوله او مكان سكنه السابق ومنها انه من قرية لام قضاء حيفا او وادي موسى (معان الأردن وهي معلومات غير مؤكدة)
أما والده محمد محمود أبو خليفة حسب المعلومات المتوفرة هو من قدم لمنطقة وادي الحوارث وسكن فيها
له من الأبناء سليم وسليمان و2 أخرين
تزوج الشهيد سليمان من السيدة مسعودة "ام السعود" العلارية من اكتابا، أنجب من الأبناء فارس وفوزي (توفي صغيراً) والبنات (تمام تزوجت من عنبتا) و(؟) تزوجت من بلعا.
تبدلت أماكن عيشهم خلال مطاردته ما بين وادي القباني واكتابا، عاشت ارملته واسرته بعد استشهاده في وادي القباني حتى النكبة، حيث هجرت قسراً إلى ذنابة وخيام مخيم طولكرم ومن ثم الى اكتابا، واستمرت بالعيش في كنف أهلها هناك حتى وفاتها اواخر التسعينات من القرن العشرين، وأزيل منزلهم (غرفة ومنافعها) خلال اعمال التوسعة للشوارع في البلدة عام 2006م.
وانتقلت الأسرة ابناءه وبناته وعائلاتهم إلى الأردن حيث ما زالوا يعيشون حتى يومنا هذا.



شارك بتعليقك