فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
ظهور المسيح في عمواس
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عِمواس
כדילתרגם לעברית
مشاركة mustafade3mes في تاريخ 28 تموز، 2017
جاء في الكتاب المقدس ، "وقد ظهر المسيح المقام لتلميذين كانا ذاهبين من القدس إلى عمواس في يوم القيامة (تلميذيّ عمواس )، وعرفاه عند العشاء في عمواس" .

وفي هذا الصدد يروي لنا (الخوري نسيم قسطون) سلسلة الأناجيل التي تحدّثت عن ظهور المسيح لتلاميذه بعد القيامة في قرية عمّواس.ويقول: أمّا في الإنجيل، إنجيل تلميذي عمّواس، فيرسم لنا الإنجيليّ لوقا طريق العودة إلى حضن الكنيسة.لجعل ذكر الربّ يسوع (المسيح )حاضرًا في حياتنا في كلّ حين فنقتفي آثاره ونترافق معه ليُعيدنا إلى حضن الأمّ الكنيسة فتضحي شهادتنا لقيامته أكثر عمقًا ورسوخًا.
من اليأس إلى الإيمان!
ما من عنوان أجمل لنصّ من أشهر نصوص إنجيل لوقا، نصّ تلميذي عمّواس...
ألم يرشد المسيح هذين التلميذين إلى طريق أعماقهما ليبحثا هناك عن الحقيقة وعن كلّ ما كُتِب عنه؟ ألم يشرح لهما الآيات ونبؤات العهد القديم، إلى أن أصبحت الكلمة حياة في داخلهم فإتّقد قلبهم؟ لقد سار معهما وشرح وأخرج من مكنوناتهم ما يفيد لبنائهم في بنيان الإيمان على أسُسٍ ثابتة ضمن مسيرة طويلة.
وهنا يقول المسيح "أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه ؟ " فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه. ولمَّا قَرُبوا مِنَ القَريَةِ الَّتي يَقصِدانِها، تظاهَرَ أَنَّه ماضٍ إِلى مَكانٍ أَبَعد. فأَلَحَّا علَيه قالا: " أُمكُثْ مَعَنا ، فقد حانَ المَساءُ ومالَ النَّهار ". فدَخَلَ لِيَمكُثَ معَهما. ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: "أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب ؟ "
إن قصة" كسر الخبز"، هى قصة قديمة ، ودائمة... ما أكثر ما ترددت فى الكتاب المقدس ، وسمعها واختبرها آباؤنا القديسون . تروي الأخت ماري أنطوانيت سعاده قصة المسيح مع التلميذين (الطريق من عمواس الى القدس)
عندها هنا، تبدأ مسيرة القداس(المسيح من عمواس الى كنيسة القيامة)، أتى يسوع اقترب... جاء... دخل... أخبرناه... مسيرة تطهيريّة مسيرة توبة مسيرة إقرار، نضع على المذبح ما نحن به من خطايا وتقدمات وأفراح وأحزان.
وأخذ يفسّر لهم الكتب" من موسى سفر الخروج، قصّة الله مع شعبه، مع إبراهيم، مع يعقوب، مع إسحاق، مع موسى، مع داود، أخبرهم قصّة العهد كاملة، فسّر لهم وعد الله بالخلاص. وهنا يكمن معنى قراءة الكتب المقدّسة في القداس مع الوعظ والتفسير
أمكث معنا، أمكث معنا فقد حان المساء ومال النهار". هذا يعني أنّنا أصبحنا لا نرى، لا ندري إلى أين نذهب، إبقَ معنا فأنت النور. أمكث معنا، هذه هي الصلاة، عندها فهم التلميذان، "فانفتحت أعينهما" عند كسر الخبز. وحسب النص أخذ يسوع الخبز بارك وكسر وقدّم لهما ليأكلا، عندها فقط، تمّت المعجزة ، وهي توزيع قطعاً من الخبز على جميع المؤمنين الذين يشاركون في الاحتفال في الكنيسة، وفي ذلك رمز لرغيف الخبز الذي قدمه تلميذا عمواس ليسوع، الذي قام بدوره بكسر الخبز مظهراً نفسه للتلميذين اللذين لم يعرفاه منذ البداية، على أنه المسيح القائم من بين الأموات.

للاستاذ مصطفى دعمس


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عِمواس
 

شارك بتعليقك