فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
معركة اللطرون الكبرى"معركة مركز شرطة اللطرون"
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عِمواس
כדילתרגם לעברית
مشاركة mustafade3mes في تاريخ 28 تموز، 2017
في18 تموز حدثت معركة اللطرون الكبرى،إذ أراد العدو أن يشن هجوما مباشرا وقويا لاحتلال موقع اللطرون في الساعات التي سبقت إعلان الهدنة الثانية؛ فقام بحشد لـواءين (لواء مدرع ولواء مشاة) مستخدما لأول مرة في الحرب دبابات حديثة وصلته مؤخراً.
يذكر معن ابو نوار في كتابه (في سبيل القدس) :" كان لفئة 6 رطل التابعة للكتيبة الثانية معركة خاصة مع قوات البالماخ عام 1948م،ففي يوم 18/7/1948 حشدت قوات العدو لواءي مشاه تساندهما دبابتا كرومويل وثلاث دبابات تشرشل وعشر ناقلات رشاشات برن مجنزرة وعدد من الناقلات المدرعة النصف مجنزرة.وكانت هذه القوة الضخمة تتقدم من القباب وتسير باتجاه اللطرون ومحورها مسلط على مركز شرطة اللطرون".
ويضيف ابو نوار : وكانت فئة 6 رطل قد وزعت على النحو التالي:-
مدفع على تلة اللطرون باتجاه القباب
مدفع على تلة اللطرون باتجاه طريق وادي الصرار
مدفع باتجاه باب الواد
مدفع على سطح مركز الشرطة
مدفع على حرش دير اللطرون
مدفع على ارض مركز الشرطة
اعتقد العدو أن القوة الأردنية المتمركزة في مركز شرطة اللطرون والتي لا يتجاوز عدد أفرادها 25 جندياً، لا تستطيع الصمود في وجه هذا الهجوم المتفوق الكاسح، إذ ستذهلها مفاجأة الهجوم في وقت غير متوقع فترتبك وتنهار عزائمها أو ستبادر إلى الانسحاب. لكن الواقع كان مختلفاً؛ فبالإرادة القوية والعزم والتصميم تمكنوا من الصمود، وأجبروا العدو على التراجع على ضوء خسائره الكبيرة.

في هذا الوقت، استمات العدو لتحقيق إنجاز قبل وقف إطلاق النار المقرر مساء 18 تموز؛ فحاول أيضا القيامَ بهجوم من ناحية الشرق للسيطرة على طريق اللطرون - رام الله. كان موقع قيادة الكتيبة الخامسة التي تشكلت حديثا في قرية بدو، وعندما علمت قيادة الكتيبة بتقدم اليهود باتجاه قرية خربة اللحم، كلفت قوة بمهمة الهجوم على العدو في القرية،شنت القوة الأردنية هجوما مباغتا ونشب قتالٌ عنيفٌ مع العدو المتفوق عددياً، إلا أنه كان لعامل المفاجأة أثرٌ كبير في إرباك العدو ممّا اضطره للانسحاب بعد وقوع خسائر كبيرة في صفوفه.
وسجل الجيش الأردني واحدة من انصع الصفحات في التاريخ العربي الحديث، فقد خسر العدو الصهيوني ،وكانت المحصلة حوالي ثلثي خسائر اليهود في الأرواح على واجهته، وأنه قام بأسر حوالي 700 مقاتل يهودي، أي أكثر من ثلثي الأسرى الذين وقعوا في أسر الجيوش العربية، ولم يؤخذ له أسرى إلا أربعة جرحى بإصابات خطيرة. ولقد قدّم هذا الجيش 314 شهيدا في تلك الحرب؛ فإن دلت هذه المؤشرات على شيء، فإنما تدلّ على القدرات القتالية العالية لهذا الجيش المصطفويّ وعلى معنويات أفراده وهمّتهم وعطائهم.
للاستاذ مصطفى دعمس


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عِمواس
 

شارك بتعليقك