فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
تاريخ عِمْواس - للاستاذ مصطفى دعمس
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عِمواس
כדילתרגם לעברית
مشاركة mustafade3mes في تاريخ 2 أيلول، 2017
تاريخ عِمْواس غني وهو بمثابة قصة شعوب عديدة وشخصيات معروفة مرّت بهذه المنطقة،قبل الميلاد وبعده ، حيث يزعم اليهود أنهم كانوا قبل العرب والمسلمين في هذه المنطقة القريبة من القدس ،والحقيقة أن العرب الكنعانيين هم أول من سكن فلسطين قبل 3500 سنة قبل الميلاد، كما نرد على فرية الحق الديني التي يدعي فيها اليهود على أنبياء الله عليهم السلام بأنهم أنبياء اليهود ، ونؤكد أن جميع الأنبياء هم أنبياء الله ورسالتهم واحدة تحقيقاً لقول سبحانه وتعالى في القرآن الكريم فيقول: "ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما".
بيد أنه من قدر هذه المنطقة أن تكون في معظم حقب تاريخها ميدانًا للنزاعات والحروب والصراعات، فأصبح تاريخها شديد التعقيد كثير التداخل، ولا غرابة في ذلك فموقعها الإستراتيجي وقربها من مدينة القدس جعلها مطمعًا لكثير من الأمم منذ العصور القديمة حتى عصرنا الحالي، فقد تداعت عليها الأمم من كل حدب وصوب منذ أن أسسها الكنعانيون في نحو الألف الثالث قبل الميلاد حتى اغتصبتها إسرائيل عنوة وهجرت أهلها ودمرتها بالكامل عام 1967م.
تشير الآثار الظاهرة للعيان كذلك الاكتشافات الأثرية الحديثة بأن قرية عِمْواس قديمة وجذورها ضاربة في عمق التاريخ، وهذا التاريخ هو ثمرة تفاعل الإنسان في هذه البقعة المقدسة مع بعدي الزمان والمكان.وننظر في بعد الزمان فنجد أن تاريخ قرية عِمْواس هو تاريخ متصل مع تاريخ القدس وفلسطين على مدى العصور وحافل بأحداث كثيرة.
انّ الدراسات التاريخية الموثقة قد أثبتت قدوم أفواج من القبائل العربية إلى أرض فلسطين من جزيرة العرب مهاجرة إلى بلاد الشام في الألف الرابع قبل الميلاد، واستوطنت هذه القبائل ساحل البحر المتوسط، فيما يعرف اليوم بسوريا ولبنان وفلسطين.
ويذكر المؤرخون أيضاً أنّ فترة حكم الكنعانيين لفلسطين استمرت من سنة 3000 ق.م-997 ق.م.
يمكن استخلاص بعض الحقائق التي نوجزها في النقاط التالية :
1- أن الحقائق التاريخية تؤكد أن تاريخ عِمْواس تاريخ طويل وبعيد جداً منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا.
2- أهمية الموقع الإستراتيجي والمكانة الدينية والحضارية لقرية عِمْواس جعلاها مطمعًا لجميع الأمم.
3- ان اليهود لم يكونوا أصلاً من أهل فلسطين وإنما هم وافدون عليها وبها سكان أصليون (الكنعانيون والفلسطينيون).
4- شهدت عِمْواس وما حولها من قرى منذ القرن العاشر قبل الميلاد وحتى الفتح الإسلامي تتابع حكم دول وإمبراطوريات تداولت الأيام بينها فيها، فقد حكمها الأشوريون فالكلدانيون فالفرس فالإغريق فالرومان، وحبلت هذه العهود بأحداث ، تجلت من خلالها قدرة الأهالي على التكيف مع هذه الأحداث، وعمل على الجمع بين الإصالة والتجديد بالحفاظ على هويتها وبالتفاعل مع التجارب الحضارية الأخرى وتبادل التأثير معها.
5- امتاز العهد الروماني بأحداث تاريخية كان لهم أكبر الأثر في تاريخ عِمْواس ،أهمها:
- نهاية اليهودية على أرض عِمْواس وأرض فلسطين كلها
- ظهور المسيحية على أرض فلسطين وظهور المسيح في عِمْواس
- بناء عِمْواس مرة أخرى وأطلق عليها (نيقوبولس - مدينة النصر) تخليداً لذكرى انتصار الرومان على اليهود،وكانت مدينة عِمْواس من أهم المدن الرومانية في تلك الحقبة.
6- في عهد الفتوحات الإسلامية، مرت عِمْواس بأحداث تاريخية مهمة ،ومنها:
- ظلت عِمْواس تحت السيطرة الرومانية إلى أن فتحها العرب المسلمون إثر هزيمتهم للرومان في معركة أجنادين بقيادة عمرو بن العاص ، وذلك في عهد الخليفة الراشدي أبي بكر الصديق سنة 13 هـ .
- في زمن الخليفة الفاروق انتشر طاعون عِمْواس ومات فيه أبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل،وما زال مقامهما موجودان في القرية.
- ذكر قدوم الخليفة عمر بن الخطاب إلى الشام وتقسيم مواريث أهل عِمْواس .
- اختار عبد الملك بن مروان من فلسطين عِمْواس ضيعة له.
- زمن العباسيين كانت عِمْواس إحدى مقر جند المسلمين المهمة ، وذلك لقربها من اللد والرملة ومدينة القدس.
- على أراضيها وقف السلطان صلاح الدين الأيوبي ضد الجيوش الفرنجية الغازية التي هبت من أجل الاستيلاء على السهل كله بما فيه قطاع اللطرون وباب الواد.
7- أن تأريخ كتابة التاريخ في عِمْواس قديم قدم الشعب الفلسطينى نفسه، وليس وليدًا لحقبة بعينها دون غيرها، وخاصة الحقبتين الرومانية والإسلامية باعتبارهما الفترة الذهبية لتاريخ قرية عِمْواس ، وهذه حقيقة لا يحتاج إثباتها إلى عناء كبير.
8- بقيت عِمْواس قرية عربية اسلامية تنبض بالحياة حتى اغتصبتها إسرائيل عنوة وهجرت أهلها ودمرتها بالكامل عام 1967م.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عِمواس
 

شارك بتعليقك